حدثنا يزيد قال:ثنا همام بن يحيى وثنا عبد الله وحدثني أبي ثنا عفّان ثنا همام ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبادة بن الصامت عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «الجنّةُ مِئةُ دَرَجَة، ما بَينَ كلِّ دَرَجَتَين مَسيرةُ مِئةُ عام، وقال عفّان: كما بَينَ السماءِ إلى الأرض، والفِردوس أَعلاها دَرَجةً، ومنها تَخرُج الأَنهارُ الأَربعَة، والعرشُ مِن فوقِها، وإذا سألتُم اللهَ، فاسأَلُوه الفِردَوسَ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22695 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22695
حدثنا هاشم بن القاسم و عفّان قالا:ثنا محمد بن طلحة عن الأعمش عن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه
قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطّاعةِ في المَكْرَه والمَنْشَط والعُسْرِ واليُسْر، والأَثَرَةِ علَينا، وأن نُقيمَ أَلسِنَتَنا بالعدلِ أَينَما كنَّا، لا نخافُ في الله لَومةَ لائِم. قال عفَّان: ألسُنَنا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22716 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22716 — ج: 5 — ص: 318
حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا الحارث بن يزيد عن عليّ بن رباح أنه سمع جنادة بن أبي أميّة يقول:سمعت عبادة بن الصامت
يقول: إن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا نبيَّ الله، أَيُّ العَمَلِ أَفضل؟ قال: «الإيمانُ بالله، وتَصديقٌ به، وجِهادٌ في سَبيله». قال: أُريد أَهونَ مِن ذٰلك يا رسول الله. قال: «السماحةُ والصَّبر». قال: أُريدُ أهونَ مِن ذٰلك يا رسول الله. قال: «لا تَتَّهمِ اللهَ في شَيءٍ قَضى لك به».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22717 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22717
حدثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن عبد الرحمن عن سليمان بن موسى عن مكحول عن أبي أمامة الباهليّ
قال: سألتُ عُبادةَ بنَ الصّامِت عن الأَنفال؟ فقال: فينا مَعشَرَ أَصحابِ بَدْرٍ نزَلَتْ حين اختَلَفْنا في النَّفْل، وساءَت فيه أَخلاقُنا، فانتَزَعَه اللهُ مِن أَيدِينا، وجعَلَه إلى رسولِ الله ﷺ، فقَسَمه رسولُ الله ﷺ بينَ المُسلِمينَ عن بَواء؛ يقول: على السَّواء.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22747 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22747
حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنيّ عن أبي عبد الله،عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحيّ عن عبادة بن الصامت
قال: كنتُ فيمَن حضَرَ العَقبةَ الأُولى، وكنّا اثنَي عشَرَ رجلًا، فبايعْنا رسولَ الله ﷺ على بَيعةِ النِّساء - وذلك قبلَ أن تُفتَرضَ الحرب - على: أن لا نُشركَ باللهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزني، ولا نَقتُلَ أَولادَنا، ولا نأتي ببُهتانٍ نَفتَريهِ بينَ أَيدِينا وأَرجُلِنا، ولا نَعصِيه في مَعرُوف، فإن وفَيتُم فلَكُم الجنّة، وإن غَشِيتُم مِن ذلك شيئًا، فأَمرُكم إلى الله، إن شاءَ عذَّبكم، وإن شاءَ غفَرَ لكم.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22754 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22754
حدثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة عن سليمان بن موسى عن أبي سلام عن أبي أمامة عن عبادة بن الصامت
قال: خرَجْنا مع النّبيِّ ﷺ، فشَهدتُ معَه بَدْرًا، فالتقَى النّاسُ، فهَزَمَ اللهُ العدوَّ، فانطلَقَتْ طائفةٌ في آثارِهم يَهزِمُونَ ويَقتُلون، وأَكبَّتْ طائفةٌ على العَسْكَر يَحوُونَه ويَجمعونَه، وأَحدَقتْ طائفةٌ برَسولِ الله ﷺ لا يُصِيبُ العدوُّ منه غِرّة. حتى إذا كان اللّيلُ، وفاءَ الناسُ بعضُهم إلى بعض، قال الذين جَمَعوا الغَنائم: نحنُ حَوَيناها وجَمَعناها، فليس لأَحدٍ فيها نَصِيب. وقال الذين خَرَجوا في طلَبِ العَدو: لستُم بأَحقَّ بها منّا، نحن نَفَينا عنها العدوَّ وهزَمناهُم. وقال الذين أَحدَقُوا برَسولِ الله ﷺ: لستُم بأَحقَّ بها منّا، نحن أَحدَقْنا برَسولِ الله ﷺ، وخِفْنا أن يُصِيبَ العدوُّ منه غِرّة، واشتَغلنا به. فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ [الأنفال: 1] فقَسَمها رسولُ الله ﷺ على فُوَاقٍ بين المُسلِمين. قال: وكان رسولُ الله ﷺ إذا أَغارَ في أَرضِ العدوّ نَفَّلَ الرُّبع، وإذا أَقبلَ راجعًا وكَلَّ الناسُ، نفَّلَ الثُّلث. وكان يكرهُ الأَنفالَ، ويقول: «لِيَرُدَّ قويُّ المُؤمنينَ على ضَعِيفِهم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22762 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22762
حدثنا الحكم بن نافع،أبو اليمان ثنا إسماعيل بن عيّاش عن عبد الله بن عثمان بن خثيم حدثني إسماعيل بن عبيدالأنصاريّ
فذَكرَ الحديث، فقالَ عُبادةُ لأَبي هُريرة: يا أَبا هُريرة، إنكَ لم تكن معَنا إذ بايَعْنا رسولَ الله ﷺ، إنّا بايعْناهُ على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكَسَل، وعلى النَّفقةِ في اليُسْر والعُسْر، وعلى الأَمرِ بالمَعروفِ والنَّهي عن المُنكَر، وعلى أن نقولَ في اللهِ تباركَ وتعالى ولا نَخافَ لَوْمةَ لائمٍ فيه، وعلى أن ننصُرَ النّبيَّ ﷺ إذا قدِمَ علينا يثربَ فنَمنَعَه ممَّا نَمنعُ منه أَنفُسَنا وأَزواجَنا وأَبناءنا، ولنا الجَنّةُ، فهذه بَيعةُ رسولِ الله ﷺ التي بايَعْنا عليها، فمَن نَكثَ فإنَّما يَنكُثُ على نفْسِه، ومن أَوفَى بما بايعَ عليه رسولَ الله ﷺ وَفَّى اللهُ له بما بايعَ عليه نبيَّه ﷺ. فكتَبَ معاويةُ إلى عثمانَ بنِ عفّان أنَّ عُبادةَ بن الصّامِت قد أَفسَدَ علَيَّ الشَّامَ وأَهلَه، فإمّا تَكُفُّ إليكَ عُبادة، وإما أُخَلِّي بينَه وبين الشَّام، فكَتبَ إليه: أن رَحِّل عُبادةَ، حتى تَرجِعَه إلى دارِه مِن المَدينة، فبَعثَ بعُبادةَ حتى قدِمَ المَدينة، فدَخلَ على عثمانَ في الدّار، وليس في الدَّارِ غيرُ رجلٍ من السَّابقينَ أو مِن التّابعينَ قد أَدرَكَ القوم، فلم يَفجَأْ عثمانَ إلّا وهو قاعدٌ في جَنبِ الدَّار، فالتَفَتَ إليه، فقال: يا عبادةَ بنَ الصَّامت، ما لنا ولكَ؟! فقام عبادةُ بين ظَهْرَي الناس، فقال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ أبا القاسِم محمّدًا ﷺ يقول: «إنّه سَيَلي أُمورَكم بَعدِي رجالٌ يُعَرِّفونَكم ما تُنكِرون، ويُنكِرونَ عليكُم ما تَعرِفُون، فلا طاعةَ لمَن عصَى اللهَ، فلا تَعْتَلُّوا بربَّكُم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22769 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22769 — ج: 5 — ص: 325
حدثنا الحكم بن نافع ثنا إسماعيل بن عيّاش عن يزيد بن سعيد عن أبي عطاء السكسكيّ عن معاذ بن سعد السكسكيّ عن جنادة بن أبي أميّة أنه سمع عبادة بن الصامت
يذكر؛ أنَّ رجُلًا أَتى النّبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، ما مُدَّةُ أُمَّتِك مِن الرَّخاء؟ فلم يَرُدَّ عليه شيئًا، حتى سألَه ثلاثَ مِرارٍ، كلَّ ذلك لا يُجيبُه، ثم انصرَفَ الرّجُل، ثم إنَّ النَبيَّ ﷺ قال: «أَين السّائل؟» فرَدُّوه عليه، فقال: «لقد سألتَني عن شيءٍ ما سأَلني عنه أَحدٌ من أُمّتي، مدَّةُ أُمّتي من الرَّخاءِ مِئةُ سنةٍ» قالها مرَّتَين أو ثلاثًا، فقال الرّجُل: يا رسولَ الله، فهل لذلك مِن أَمارَةٍ أَو علامةٍ أو آية؟ فقال: «نعم، الخَسْفُ والرَّجْفُ وإرسالُ الشَّياطينِ المُجْلِبَةِ على الناس».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22770 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22770 — ج: 5 — ص: 325
حدثنا الحكم بن نافع ثنا إسماعيل بن عيّاش عن راشد بن داود الصنعانيّ عن عبد الرحمن بن حسّان عن روح بن زنباع عن عبادة بن الصامت
قال: فقد النّبيَّ ﷺ ليلةً أَصحابُه، وكانوا إذا نَزَلوا أَنزَلُوه وَسَطَهم، ففَزِعُوا وظنُّوا أنَّ اللهَ اختارَ له أَصحابًا غيرَهم، فإذا هم بخَيَالِ النّبيِّ ﷺ، فكبَّروا حين رَأَوْه، وقالوا: يا رسولَ الله، أشْفَقْنا أن يكونَ الله اختارَ لك أَصحابًا غيرَنا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «لا، بل أَنتُم أَصحابي في الدُّنيا والآخِرة، إنَّ الله تعالى أَيقظَني، فقال: يا محمّد، إنّي لم أَبْعَث نبيًّا ولا رسولًا إلّا وقد سألَني مسألةً أَعطيتُها إيَّاه، فاسأل يا محمّد تُعْطَه، فقلتُ: مَسأَلَتي شَفاعةٌ لأُمّتي يومَ القِيامة» فقال أبو بكر: يا رسولَ الله، وما الشّفاعةُ؟ قال: «أقولُ يا ربِّ، شفاعَتي الَّتي اختبأتُ عِندَك، فيقولُ الرَّبُّ تباركَ وتعالى: نعم، فيُخرِج ربّي بقيّةَ أُمَّتي مِن النَّارِ، فينبُذُهم في الجَنَّة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22771 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22771 — ج: 5 — ص: 325
حدثنا أبو كامل الجحدريّ ثنا الفضل بن سليمان ثنا موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن عبادة
قال: إنَّ مِن قضاءِ رسولِ الله ﷺ: أنَّ المَعدِنَ جُبار، والبِئرَ جُبار. والعَجْماءَ جَرْحُها جُبار، والعَجْماءُ: البَهيمَةُ من الأنعام وغيرِها. والجُبار: هو الهَدْر الذي لا يُغْرَم. وقَضى في الرِّكاز الخُمْس. وقضَى أنَّ تَمرَ النَّخْل لِمَن أبَّرَها إلّا أن يَشتَرِطَ المُبتاع. وقضَى أنَّ مالَ المَملُوك لِمَن باعَه إلّا أن يَشتَرِط المُبتاع. وقَضَى أنَّ الولدَ للفِرَاش، وللعاهِرِ الحَجَر. وقضَى بالشُّفعةِ بين الشُّركاءِ في الأَرَضِين والدُّور. وقضَى لِحَمَلِ بنِ مالكٍ الهُذَليِّ بمِيراثِه عن امرأتِه التي قتَلَتْها الأُخرى، وقضَى في الجَنينِ المَقتولِ بغُرَّةٍ عبدٍ أو أمَةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنُوها، قال: وكان له مِن امرَأَتيهِ كِلتَيهِما ولد، قال: فقالَ أَبو القاتِلَة المَقْضِيُّ عليه: يا رسولَ الله، كيف أَغرَمُ مَن لا صاحَ ولا استَهلَّ ولا شَرِبَ ولا أَكل؟! فمِثلُ ذلك يُطَلّ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «هذا مِن الكُهّان». قال: وقضَى في الرَّحْبة تكونُ في الطَّريق، ثم يُريدُ أَهلُها البُنيانَ فيها، فقضَى أن يُتركَ للطَّريقِ فيها سَبعَ أَذرُع، قال: وكانت تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِيتَاء. وقضَى في النَّخْلةِ أو النَّخلَتَين أو الثّلاثِ، فيَختلِفُون في حُقوقِ ذلك، فقضَى أنَّ لكُلِّ نَخْلةٍ من أُولئكَ مَبلَغَ جَريدَتِها حيِّزٌ لها. وقضَى في شُرْبِ النَّخْل مِن السَّيل أنَّ الأَعلى يَشرَبُ قبلَ الأَسفَل، ويَتركُ الماءَ إلى الكَعبَين، ثم يُرسِلُ الماءَ إلى الأسفَلِ الذي يَلِيه، فكذلك يَنقضِي حوائطُ أو يَفنَى الماء. وقضَى أنّ المرأةَ لا تُعطي مِن مالها شيئًا إلّا بإذنِ زَوجِها. وقضَى للجَدَّتَينِ من المِيراثِ بالسُّدُسِ بينَهما بالسَّواء. وقضَى أنّ مَن أَعتَقَ شِركًا في مَملُوكٍ فعَلَيه جوازُ عِتْقِه إن كانَ له مال. وقضَى أن لا ضَررَ ولا ضِرار. وقضَى أنّه ليسَ لِعِرقٍ ظالمٍ حقّ. وقضَى بينَ أَهلِ المَدينةِ في النَّخل لا يُمنَعُ نَقْعُ بئرٍ. وقضَى بينَ أَهلِ المدينةِ أنّه لا يُمنَع فَضلُ ماءٍ لِيُمنَعَ فَضْلُ الكَلأ. وقضَى في دِيَة الكُبرى المُغلَّظة ثلاثينَ ابنةَ لَبُون وثَلاثينَ حِقَّة وأَربعينَ خَلِفة. وقضَى في دِيةِ الصُّغرى ثَلاثينَ ابنةَ لَبُون وثلاثين حِقَّة وعشرينَ ابنةَ مَخَاض وعشرينَ بني مَخاضٍ ذُكور، ثم غَلَت الإبلُ بعدَ وفاةِ رسولِ الله ﷺ، وهانت الدَّراهمُ، فقَوَّم عمرُ بنُ الخطاب رضي الله عنه إبلَ المَدينة، ستّةَ آلافِ درهم، حسابَ أُوقيَّةٍ لكلِّ بعير، ثم غَلَت الإبلُ وهانت الوَرِق، فزادُ عمرُ بنُ الخطاب أَلفَينِ حسابَ أُوقيَّتينِ لكلِّ بعير، ثم غلَت الإبل وهانت الدَّراهمُ، فأتمَّها عمرُ اثنّي عشَرَ ألفًا حسابَ ثلاثِ أَواقٍ لكُلِّ بعير، قال: فزادَ ثُلثَ الدِّيَةِ في الشَّهر الحرام، وثُلثًا آخرَ في البَلدِ الحَرام، قال: فتمَّت دِيَةُ الحَرَمَين عشرين ألفًا، قال: فكان يقال: يُؤخَذُ من أهلِ الباديةِ مِن ماشِيَتهم، لا يُكلَّفُون الوَرِقَ ولا الذَّهب، ويُؤخَذُ مِن كلِّ قومٍ مالَهم، قِيمةَ العَدْلِ مِن أَموالهم.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22778 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22778 — ج: 5 — ص: 326
حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج أنا الفضل بن دكين ثنا صدقة بن موسى عن فَرْقَد السَّبْخِيّ ثنا أبو منيب الشاميّ عن أبي عطاء عن عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سند آخر وحدثني شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سند آخر قال:وحدثني عاصم بن عمرو البجليّ عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سند آخر قال:وحدثني سعيد بن المسيّب ملاحظة أو حدثت عنه عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «والذي نفْسُ محمّدٍ بيَدِه، لَيَبيتنَّ ناسٌ من أٌمّتي على أَشَرٍ وبَطَر، ولَعِبٍ ولَهْو، فيُصبِحُوا قِرَدةً وخَنازِيرَ، باستِحلالِهِم المَحارِمَ والقَيْنَاتِ، وشُربِهم الخَمرَ، وأَكلِهِم الرِّبا، ولُبْسِهم الحَرِير».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22790 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22790 — ج: 5 — ص: 329
حدثنا عبد الله بن سالم الكوفيّ المفلوج ملاحظة وكان ثقة ثنا عبيد بن الأسود عن القاسم بن الوليد عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن عبادة بن الصامت أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يأخذُ الوَبَرةَ مِن جَنبِ البَعير مِن المَغنَم، ثم يقول: «ما لِي فيه إلّا مِثل ما لِأَحَدِكُم مِنه، إيَّاكُم والغُلُول، فإنَّ الغُلُول خِزي على صاحِبِه يَومَ القِيامَة، أَدُّوا الخَيطَ والمَخِيط، وما فَوقَ ذٰلك، وجَاهِدُوا في سَبِيلِ الله القَريبَ والبَعيد في الحَضَرِ والسَّفَر، فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أَبوابِ الجَنَّة، إنَّه لَيُنجِّي اللهُ به مِن الهمِّ والغَمِّ، وأَقِيموا حُدُودَ اللهِ في القَرِيب والبَعيد، ولا تَأخذْكم في الله لومة لائم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22795 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22795