حدثنا يزيد بن هارون ثنا حريز ثنا سليم بن عامر عن أبي أمامة
قال: إنّ فتًى شابًّا أَتى النبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي بالزِّنى، فأقبَلَ القومُ عليه فزَجَروه وقالوا: مَهْ، مَهْ. فقال: «ادنُهْ»، فدَنا منه قريبًا، قال: فجَلسَ، قال: «أَتحبُّه لأُمِّك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لأُمَّهاتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لابنتِك؟» قال: لا واللهِ يا رسولَ الله، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لِبناتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لأُختِك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني الله فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لأَخواتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لعَمَّتك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لعَمَّاتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لِخالتِك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لِخالاتِهم». قال: فوَضَعَ يدَه عليه وقال: «اللَّهمّ اغفِرْ ذَنْبَه، وطهِّر قلبَه، وحصِّنْ فَرْجَه». فلم يكن بعدَ ذلك الفتى يَلتَفِتُ إلى شيء.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22211 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22211 — ج: 5 — ص: 256
حدثنا يزيد أنبأنا فرج بن فضالة الحمصيّ عن عليّ بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعثَني رَحمةً وهُدىً للعالَمين، وأَمرَني أن أَمحَقَ المَزامِيرَ والكِنَّارات - يعني البَرابِطَ والمَعازفَ - والأَوثانَ التي كانت تُعبَدُ في الجاهلية. وأَقسَمَ ربِّي عزَّ وجلَّ بعِزَّتِه لا يَشربُ عبدٌ من عَبيدي جُرعةً من خَمرٍ إلّا سقَيتُه مكانَها مِن حَمِيم جَهنّم، معذَّبًا أو مغفورًا له، ولا يَسقِيها صبيًّا صغيرًا إلّا سقَيتُه مكانَها من حَمِيم جهنّم، معذَّبًا أو مغفورًا له، ولا يدَعُها عبدٌ من عَبيدي مِن مَخافَتي، إلّا سقَيتُها إيّاه من حظِيرةِ القُدُس، ولا يَحِلُّ بيعُهنَّ ولا شِراؤهنَّ ولا تَعليمُهنَّ، ولا تجارةٌ فيهنّ، وأَثمانُهنَّ حرامٌ» للمُغنِّيات. قال يزيد: الكِنَّارات: البرابط.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22218 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22218 — ج: 5 — ص: 257
حدثنا هارون بن معروف ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم ملاحظة مولى عبد الرحمن عن أبي أمامة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «مَن كان يُؤمِن باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَلبَس حَريرًا ولا ذَهَبًا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22248 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22248
قال: سَمِعتُ أبا أُمامةَ قال: قلتُ: يا نبيَّ الله، ما كان أولُ بَدْءِ أَمرِك؟ قال: «دَعوةُ أَبي إبراهيم، وبُشرَى عيسى، ورَأَتْ أُمِّي أنّه يَخرُجُ منها نورٌ أَضاءَتْ منه قُصورُ الشّام».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22261 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22261 — ج: 5 — ص: 262
حدثنا أبو النضر ثنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب حدثني أبو أمامة أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «أيُّما رَجلٍ قامَ إلى وُضوئِه يُريدُ الصَّلاة، ثم غسَلَ كفَّيه، نزلَتْ خَطيئتُه من كفَّيه مع أوّلِ قَطْرة، فإذا مَضمَضَ واستَنشَقَ واستَنثَر، نزلَتْ خَطيئتُه مِن لسانِه وشَفَتَيه مع أوّلِ قَطْرة، فإذا غسَلَ وجهَه، نزلَتْ خَطيئتُه من سَمْعِه وبَصَرِه مع أوّلِ قَطْرة، فإذا غسَلَ يدَيه إلى المِرفَقَين، ورِجلَيهِ إلى الكَعبَين، سَلِمَ مِن كلِّ ذنْبٍ هو له، ومِن كلِّ خَطيئةٍ كهَيئتِه يومَ ولدَتْهُ أمُّه»، قال: «فإذا قامَ إلى الصَّلاةِ رَفَعَ اللهُ بها درجَتَه، وإن قَعَدَ قعَدَ سالمًا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22267 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22267
حدثنا زيد بن يحيى ثنا عبد الله بن العلاء بن زبر حدثني القاسم قال:سمعت أبا أمامة
يقول:خَرَجَ رسولُ الله ﷺ على مَشيخةٍ مِن الأَنصار، بِيضٌ لِحاهم، فقال: «يا معشر الأنصار، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفُوا أَهلَ الكِتاب». قال: فقلنا: يا رسولَ الله، إنَّ أَهلَ الكِتاب يَتَسروَلُون ولا يأتَزِرُون! فقال رسولُ الله ﷺ: «تَسَروَلُوا وائتَزِرُوا وخالِفُوا أَهلَ الكتاب». قال: فقلنا: يا رسولَ الله، إنَّ أهل الكتاب يَتَخَفَّفون ولا يَنتَعِلُون. قال: فقال النبي ﷺ: «فتَخفَّفُوا وانتَعِلُوا وخالفوا أَهلَ الكِتاب». قال: فقلنا: يا رسولَ الله إنَّ أَهلَ الكتاب يَقُصُّون عَثَانِينَهم ويُوفِّرون سِبَالَهم! قال: فقال النبيُّ ﷺ: «قُصُّوا سِبَالَكم، ووَفِّروا عَثانِينَكم، وخَالِفُوا أَهلَ الكتاب».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22283 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22283
حدثنا حجين بن المثنى ثنا عبد العزيز ملاحظة يعني ابن أبي سلمة الماجشون عن عمر بن عبد الرحمن بن عطيّة بن دلاف المزنيّ لا أعلمه إلا حدثه عن أبي أمامة يرفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «تَخرجُ الدّابّةُ فَتَسِم النّاسَ على خَراطِيمِهم، ثم يُغمَرُون فيكُم، حتى يَشتري الرّجُلُ البَعيرَ، فيقول: ممَّن اشتَريتَه؟ فيقول: اشتَريتُه من أَحد المُخَطَّمِين»، وقال يونس - يعني ابنَ محمد -: «ثم يُعمَّرونَ فيكُم» ولم يَشُكّ، قال: فرَفَعه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22308 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22308 — ج: 5 — ص: 268
قال أبو عبد الرحمن: وجدت في كتاب أبي بخطّ يده، حدثني مهديّ بن جعفر الرملي، ثنا ضَمْرة عن السيبانيّ ،واسمه يحيى بن أبي عمرو، عن عمرو بن عبد الله الحضرميّ، عن أبي أمامة، قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمّتي على الدِّين ظاهِرينَ، لعدوِّهِم قاهِرين، لا يَضرُّهم مَن خالفَهم، إلَّا ما أَصابَهم مِن لَأْواءَ، حتى يأتِيَهم أَمرُ اللهِ وهم كذلك» قالوا: يا رسولَ الله، وأَين هم؟ قال: «بِبَيتِ المَقدِسِ، وأَكنافِ بَيتِ المَقدِس».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22320 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22320 — ج: 5 — ص: 269
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا محمد بن بشر ثنا محمد ملاحظة يعني ابن عمرو ثنا خالد بن عمرو عن ابن حرملة عن خالته
قال: خَطَبَ رسولُ الله ﷺ وهو عاصبٌ أُصْبَعه مِن لَدغةِ عقْرَب، فقال: «إنّكُم تقولونَ: لا عَدوّ، وإنّكُم لا تَزالونَ تُقاتِلونَ عدوًّا، حتى يأتي يأجوجُ ومأجُوج، عِراضُ الوُجوه، وصِغارُ العُيون، صُهْبُ الشِّعَاف، مِن كلِّ حدَبٍ يَنسِلون، كأنَّ وُجوهَهم المَجَانُّ المُطْرَقَة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22331 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22331 — ج: 5 — ص: 271
حدثنا أبو النضر ثنا ابن المبارك ثنا مرزوق،أبو عبد الله الحمصيّ أنا أبو أسماء الرحبيّ عن ثوبان ملاحظة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يُوشكُ أَن تَداعَى عليكُم الأُمَمُ مِن كلِّ أُفق، كما تَدَاعَى الأَكَلَة على قَصْعتِها» قال: قلنا: يا رسولَ الله، أَمِن قِلَّةٍ بنا يومَئذٍ؟ قال: «أَنتَم يومَئذٍ كَثير، ولكن تَكونونَ غُثاءً كغُثاءِ السَّيل، تُنتَزَعُ المَهابةُ من قُلوبِ عدوِّكُم، ويُجعَلُ في قُلوبكُم الوَهْن» قال: قلنا: وما الوَهْنَ؟ قال: «حُبُّ الحياةِ، وكَرَاهِيةُ المَوت».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22397 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22397 — ج: 5 — ص: 278
حدثنا أبو اليمان ثنا إسماعيل بن عيّاش عن ضمضم بن زرعة قال: قال شريح بن عبيد
مَرِضَ ثَوبانُ بحِمْص، وعليها عبدُ الله ابن قُرْطٍ الأزْديُّ، فلم يَعُدْهُ، فدَخلَ على ثَوبانِ رَجلٌ من الكَلاعيِّين عائدًا. فقال له ثَوبان: أَتكتُب؟ فقال: نعم. فقال: اكتُبْ. فكَتَبَ للأمير عبدِ الله بن قُرْط: مِن ثَوبانَ مولَى رَسولِ الله ﷺ، أمّا بعدُ، فإنّه لو كان لمُوسَى وعيسى مولًى بحَضْرِتِك لعُدْتَه. ثم طَوَى الكتاب، وقال له: أَتبلِّغُه إياه؟ فقال: نعم. فانطَلَقَ الرَّجلُ بكتابه، فدفَعَه إلى ابن قُرْط، فلمّا قرَأَه قام فزِعًا، فقال الناسُ: ما شأنُه، أَحَدَث أمْر؟ فأتَى ثَوبانَ حتى دَخَلَ عليه، فعادَه، وجلَسَ عندَه ساعة، ثم قام، فأخذَ ثَوبانُ برِدائِه، وقال: اجلِسْ حتى أحدِّثكَ حديثًا سمِعتُه من رَسول الله ﷺ، سمعتُه يقول: «ليَدخُلَنّ الجَنّة مِن أُمَّتي سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهم، ولا عذاب، مع كلِّ ألفٍ سَبعون ألفًا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22418 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22418
الحكم المسجّل: المرفوع منه صحيح لغيرهالحكم الثاني: المرفوع منه صحيح لغيره
حدثنا أبو عامر ثنا زهير عن عبد الله بن محمد عن عمرو بن شرحبيل أنا سعيد بن عبادة عن أبيه عن جدّه عن سعد بن عبادة
أنَّ رجلًا مِن الأَنصارِ أَتى النّبيَّ ﷺ فقال: أَخبِرْنا عن يومِ الجُمُعةِ ماذا فيه مِن الخَير؟ قال: «فيه خَمسُ خِلَال: فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه أُهبِطَ آدمُ، وفيه تَوفَّى اللهُ آدمَ، وفيه ساعةٌ لا يَسأَلُ اللهَ عبدٌ فيها شيئًا إلّا آتاه اللهُ إيّاهُ ما لَم يَسألْ مَأثَمًا أو قَطيعةَ رَحِم، وفيه تقومُ السَّاعةُ، ما مِن ملَكٍ مُقرَّبٍ ولا سماءٍ ولا أَرضٍ ولا جِبالٍ ولا حَجَرٍ إلّا وهو يُشفِقُ مِن يومِ الجُمُعة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22457 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22457