حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا خالد بن مخلد حدثني قيس أبو عُمارة،مولى الأنصار قال:سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يحدث عن أبيه عن جدّه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنه قال: «ما مِن مؤمنٍ يُعزّي أخاه بمُصيبةٍ، إلاّ كساه اللهُ سبحانه مِن حُلل الكرامة يوم القيامة».
سنن ابن ماجة — باب ما جاء في ثواب مَن عزّى مصاباً-كتاب الجنائز-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1601 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1601
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير قال:ثنا إسحاق بن سليمان ثنا حريز بن عثمان عن شرحبيل بن شُفعة قال:لقيني عتبة بن عبدٍ السّلميّ حدثه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا محمد بن يحيى قال:ثنا سعيد بن منصور ثنا هشيم ح وحدثنا شجاع بن مخلد،أبو الفضل قال:ثنا هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجليّ
قال: كنَّا نَرى الاجتِماعَ إلى أَهلِ الميِّتِ وصَنعةَ الطَّعامِ، مِن النِّياحة.
سنن ابن ماجة — باب ما جاء في النهي عن الاجتماع إلى أهل الميّت وصنعة الطعام-كتاب الجنائز-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1612
حدثنا سهل بن أبي سهل ثنا سفيان بن عيينة عن الزهريّ عن عبيد الله بن عبد الله
قال: سألتُ عائشة، فقلت: أيْ أُمَّهْ، أخبِريني عن مرَضِ رسولِ الله ﷺ ، قالت: اشتكَى فعَلِقَ يَنفُثُ، فجعلنا نُشَبِّه نَفْثَه نَفْثَ آكِلِ الزَّبيب، وكان يَدورُ على نسائِه، فلما ثَقُلَ استأذنَهُنَّ أن يكون في بيتِ عائشة، وأن يَدُرن عليه. قالت: فدخل عليَّ رسولُ الله ﷺ وهو بين رَجُلَين، ورِجلاهُ تَخُطّان بالأرض، أَحدُهما العباس. فحدَّثْتُ به ابنَ عباسٍ، فقال: أَتدري مَن الرَّجُل الذي لم تُسَمِّه عائشةُ؟ هو عليُّ بنُ أَبي طالب.
سنن ابن ماجة — باب ما جاء في ذكر مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب الجنائز-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1618 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1618
حدثنا نصر بن عليّ الجهضميّ أنبأنا وَهْب بن جَرير ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس
قال: لمّا أَرادُوا أن يَحفِرُوا لِرَسولِ الله ﷺ بعَثُوا إلى أَبي عُبيدةَ بنِ الجَرّاح، وكان يَضرَحُ كضَريحِ أَهلِ مَكَّة، وبَعثُوا إلى أبي طَلحةَ، وكان هو الذي يَحفِرُ لأهلِ المَدينة، وكان يَلحَدُ، فبَعثُوا إليهما رَسولَين، فقالوا: اللَّهم خِرْ لِرَسولِك، فوَجدُوا أبا طَلحةَ، فجِيءَ به، ولم يُوجَد أَبو عُبيدَة، فلَحَدَ لِرَسولِ الله ﷺ.قال: فلمّا فرَغُوا مِن جَهازِه يومَ الثَّلاثاء، وُضِعَ على سَريرِه في بَيتِه، ثم دَخلَ النّاسُ على رَسولِ الله ﷺ أَرسالًا يُصلُّون عليه، حتى إذا فرَغوا أَدخَلوا النِّساء، حتى إذا فرَغوا أَدخَلوا الصِّبيان، ولم يَؤمَّ النّاسَ على رسولِ الله ﷺ أحد.لقد اختَلفَ المُسلِمونَ في المكان الذي يُحفَر له، فقال قائلونَ: يُدفَنُ في مَسجِده، وقال قائلون: يُدفَن مع أَصحابه، فقالَ أبو بكر: إني سَمِعتُ رَسولَ الله ﷺ يقول: «ما قُبِضَ نَبيٌّ إلّا دُفن حيثُ يُقبَض»، قال: فرَفَعوا فِراشَ رَسولِ الله ﷺ الذي تُوفِّي عليه، فحَفَروا له، ثم دُفِن ﷺ وسَطَ اللَّيل من ليلةِ الأربعاء، ونزَلَ في حُفرَتِه عليُّ بنُ أَبي طالب، والفَضلُ بن العبّاس، وقُثَم أَخوه، وشُقْران مَولى رَسولِ الله ﷺ.وقال أَوس بنُ خَوْليٍّ - وهو أَبو ليلَى - لِعَليِّ بن أَبي طالب: أَنشُدُكَ اللهَ وحظَّنا مِن رَسولِ الله ﷺ، قال له عليٌّ: انزِل، وكانَ شُقْرانُ مَولاهُ أَخذَ قَطيفَةً كانَ رسولُ الله ﷺ يَلبَسُها، فدَفنَها في القَبر، وقال: واللهِ لا يَلبَسُها أَحدٌ بعدَكَ أَبدًا، فدُفِنَتْ معَ رَسولِ الله ﷺ.
سنن ابن ماجة — باب ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم-كتاب الجنائز-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1628 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1628