حدثنا حسين بن يزيد الطحان الكوفيّ حدثنا محمد بن فضيل عن ضرار بن مُرّة عن محارب بن دِثار عن ابن بُريدة عن أبيه قال:قال رسول الله صلىالله عليه وسلم
«أَهلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومئةُ صَفِّ، ثَمانُون مِنها مِن هذه الأُمّة، وأَربَعون مِن سائرِ الأُمم». هذا حديثٌ حسن. وقد رُوي هذا الحديثُ عن علقمة بن مَرثد، عن سليمان بن بُريدة، عن النبيّ ﷺ، مرسلًا. ومنهم من قال: سليمان بن بُريدة، عن أبيه. وحديث أبي سنان عن محارب بن دِثار حسن. وأبو سنان اسمه: ضرار بن مُرّة، وأبو سنان الشيبانيّ، اسمه: سعيد بن سنان، وهو بصريّ، وأبو سنان الشاميّ، اسمُه عيسى بن سنان هو القَسْمليّ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في كم صنف أهل الجنة-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2546 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2549
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا هشام بن عمّار حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين حدثنا الأوزاعيّ حدثنا حسّان بن عطيّة عن سعيد بن المسيّب
أنّه لقِيَ أبا هُرَيرةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أَسألُ اللهَ أنْ يَجمعَ بيني وبينَك في سُوقِ الجنّة، فقال سعيدٌ: أَفيها سُوق؟ قال: نعم، أَخبَرني رسولُ الله ﷺ: «أَنّ أَهلَ الجَنَّة إذا دَخَلُوها نَزَلوا فيها بفَضْلِ أَعمالِهم، ثم يُؤْذَنُ في مِقدارِ يومِ الجُمُعة مِن أَيامِ الدُّنيا، فيَزُورُون ربَّهم، ويَبْرُزُ لهم عَرشُه، ويَتَبَدَّى لهم في رَوضةٍ مِن رِياض الجَنَّة، فيُوضَعُ لهم مَنابرُ مِن نُور، ومَنابرُ مِن لُؤلؤ، ومَنابرُ مِن ياقوت، ومنابرُ مِن زَبَرْجَد، ومَنابرُ مِن ذَهَب، ومَنابرُ من فضَّة، ويَجلِسُ أَدناهُم - وما فيهم مِن دَنِيٍّ - على كُثْبانِ المِسْك والكافُور، ما يُرَونَ أنّ أَصحابَ الكَرَاسيِّ أَفضلَ مِنهم مَجلِسًا». قال أبو هُرَيرةَ: قلتُ: يا رسولَ الله، وهل نَرَى ربَّنا؟ قال: «نَعم، هل تَتَمارَونَ في رُؤيةِ الشَّمس والقَمرِ ليلةَ البَدْر؟» قلنا: لا. قال: «كذلك لا تمارَون في رُؤيةِ ربِّكم، ولا يَبقَى في ذلك المَجلِس رجُلٌ إلّا حاضَرَه اللهُ مُحَاضَرَة، حتّى يقولَ للرّجُل مِنهم، يا فلانُ ابن فلان، أَتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا؟ فيُذكِّرُه ببعضِ غَدَرَاتِه في الدُّنيا، فيقول: يا ربِّ أَفلَم تَغفِرْ لي؟ فيقولُ: بلى. فبِسَعَةِ مَغفِرَتِي بلغتَ مَنزِلَتَك هذِه، فبَينما هم على ذلك، غَشِيَتهم سَحَابةٌ مِن فَوقِهم، فأمطَرتْ عليهم طِيبًا لم يَجدُوا مثلَ رِيحِه شيئًا قطّ. ويقولُ ربُّنا: قومُوا إلى ما أَعددتُ لكُم مِن الكَرامةِ، فخُذوا ما اشتَهَيتُم، فنأتي سُوقًا قد حفَّت به الملائكةُ، فيه ما لم تَنظُر العُيُونُ إلى مِثلِه، ولم تَسمَع الآذان، ولم يَخطُرْ على القُلوب، فيُحمَلُ لنا ما اشتَهينا، ليس يُباعُ فيها ولا يُشترى، وفي ذلك السُّوق يَلقَى أَهلُ الجَنَّة بعضُهم بعضًا، قال: فيُقبِلُ الرّجُلُ ذو المَنزِلةِ المُرتفِعة، فيَلقَى مَن هو دُونه، وما فيهم دَنِيّ، فيَروعُه ما يَرى عليه مِن اللِّباس، فما يَنقضِي آخِرُ حَديثِه حتّى يَتخيَّل عليهِ ما هو أَحسنُ منه، وذلك لأنّه لا يَنبغي لأَحدٍ أنْ يَحزَنَ فيها، ثم نَنصرفُ إلى مَنازِلِنا، فيتَلقّانا أَزواجُنا فيَقُلْنَ: مَرحبًا و أَهلًا، لقد جئتَ وإنَّ لكَ مِن الجَمالِ أَفضلَ ممّا فارَقْتَنا عليه، فيقول: إنّا جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجبَّار، ويَحِقُّنا أنْ نَنقلِبَ بمِثلِ ما انقَلَبْنا». هذا حديثٌ غريب، لا نَعرِفُه إلّا مِن هذا الوَجْه. وقد رَوى سُوَيد بنُ عمرٍو عن الأَوزاعيِّ شيئًا مِن هذا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في سوق الجنة،ورؤية الله تعالى-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2549 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2552
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا عبد بن حميد أخبرني شَبابة عن إسرائيل عن ثوير قال:سمعت ابن عمر يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ أدْنى أهْلِ الجنَّةِ مَنْزِلةً: لَمَنْ يَنْظُرُ إلى جِنانِه وأزْواجِه ونَعِيمِه وخَدمِه وسُررِه مَسِيرةَ ألفِ سنةٍ، وأكْرمَهُمْ على اللهِ: من يَنْظُرُ إلى وَجْهِه غُدْوةً وعَشيّةً»، ثُمَّ قَرأ رسولُ اللهِ ﷺ {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23].وقد رُوِي هذا الحديثُ من غيرِ وَجْهٍ عن إسرائيلَ، عن ثُويْرٍ، عن ابن عمرَ مرفُوعًا، ورَوَاهُ عبد الملكِ بن أبْجرَ عن ثُويْرٍ عن ابن عُمرَ مَوْقُوفًا. ورواه عُبَيْدُ اللهِ الأشْجَعيُّ، عن سُفيانَ، عن ثُوَيْرٍ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عمرَ قولَهُ ولم يَرْفَعْهُ.
سنن الترمذي — باب أقل رجل في الجنة له مسيرة ألف سنة من الجنات-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2553 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2556
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا فليح بن سليمان عن هلال بن عليّ عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ أَهلَ الجَنَّة لَيتراءَونَ في الغُرفةِ كما تَتراءَوْنَ الكَوكَبَ الشَّرقيَّ، أو الكَوكَبَ الغَربيَّ الغاربَ في الأُفُق والطَّالعَ في تفاضُلِ الدَّرَجات»، فقالوا: يا رسولَ الله، أُولئكَ النّبيُّون، قال: «بلَى، والذي نَفْسي بِيدِه، وأَقوامٌ آمَنوا باللهِ ورَسولِه وصَدَّقوا المُرسَلين».هذا حديثٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في ترائي أهل الجنة في الغرف-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2556 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2559
الحكم المسجّل: متن الحديث صحيحالحكم الثاني: متن الحديث صحيح
حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «يَجمَعُ اللهُ الناسَ يومَ القِيامةِ في صَعيدٍ واحدٍ، ثمّ يَطَّلِعُ عليهم رَبُّ العالَمين، فيقول: أَلَا يَتْبعُ كلُّ إِنسانٍ ما كانوا يَعبُدُون، فيُمَثَّلُ لصاحِبِ الصَّليبِ صَلِيبُه، ولصاحبِ التَّصاوِير تَصَاويرُه، ولصاحبِ النّارِ نارُه، فيَتَّبِعُون ما كانوا يَعبُدُون، ويَبقَى المُسلِمُون، فيَطَّلِع عليهم ربُّ العالَمين، فيقول: ألَا تَتَّبِعُون النّاس؟ فيقولون: نَعوذُ باللهِ مِنكَ، نَعوذُ باللهِ مِنكَ، اللهُ ربُّنا، هذا مَكانُنا حتّى نَرَى ربَّنا، وهو يَأمرُهم ويُثَبِّتُهم، ثُمَّ يَتَوارى، ثمَّ يطَّلعُ، فيقول: أَلَا تَتَّبِعُون الناس؟ فيقولون: نعوذُ باللهِ مِنكَ، نعوذُ باللهِ مِنكَ، اللهُ ربُّنا، وهذا مكانُنا حتّى نَرَى ربَّنا، وهو يأمرُهُم ويُثَبِّتُهم». قالوا: وهل نَرَاه يا رسولَ الله؟ قال: «وهل تُضارُّون في رُؤيةِ القَمَر ليلة البَدْر؟» قالوا: لا، يا رسولَ الله، قال: «فإنَّكم لا تُضَارُّون في رُؤْيتِه تلكَ السَّاعة، ثم يَتَوارَى، ثمَّ يَطَّلع، فيعرِّفُهم نَفْسَه، ثم يقول: أنا ربُّكم، فاتَّبِعوني، فيقومُ المُسلِمون، ويوضَعُ الصِّراط، فيَمُرُّون عليه مثلَ جِيادِ الخَيلِ والرِّكاب، وقولُهم عليه: سَلِّم سَلِّم، ويَبقَى أَهلُ النار، فيُطرَحُ منهم فيها فَوجٌ، ثم يُقال: هل امتلأتِ؟ فتقول: هل مِن مَزيد، ثمّ يُطرحُ فيها فَوجٌ، فيقال: هل امتلأتِ؟ فتقولُ: هل مِن مَزيد، حتّى إذا أُوْعِبُوا فيها، وَضَعَ الرَّحمنُ قَدَمه فيها، وأُزوِيَ بعضُها إلى بعض، ثم قال: قَطْ، قالت: قَطْ قَطْ. فإذا أَدخَلَ اللهُ أهلَ الجنّةِ الجنّةَ، وأهلَ النارِ النّارَ، قال: أُتي بالمَوت مُلبَّبًا، فيُوقَف على السُّور الذي بين أَهلِ الجَنَّة وأهلِ النَّار، ثم يقال: يا أهلَ الجنَّة، فيَطَّلِعون خائفِينَ، ثم يُقال: يا أَهلَ النّار فيَطَّلِعون مُستَبشِرِين، يَرجُون الشَّفاعةَ، فيُقالُ لأهلِ الجنَّةِ وأهلِ النّار: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيقولونَ هؤلاءِ وهؤلاء: قد عَرَفناه، هو المَوتُ الذي وُكِّلَ بنا، فيُضْجَعُ فيُذبَح ذبْحًا على السُّور الذي بينَ الجَنَّة والنَّار، ثم يقال: يا أَهلَ الجَنَّة، خُلودٌ لا مَوتَ، ويا أَهلَ النّار: خُلودٌ لا مَوت». هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2557 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2560
حدثنا سُوَيْد أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا رِشدين بن سعد حدثني عمرو بن الحارث عن درّاج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أَدْنى أَهلِ الجنّةِ الذي له ثَمانُونَ ألفَ خادِم، واثنتانِ وسَبعونَ زَوجة، وتُنْصَبُ له قُبّةٌ مِن لُؤلؤ وزَبَرجَدٍ وياقوتٍ كما بينَ الجَابِيةِ إلى صَنعاءَ». وبهذا الإسنادِ عن النّبيِّ ﷺ، قال: «مَن ماتَ مِن أَهلِ الجَنّةِ مِن صَغِير أو كبيرٍ، يُردُّونَ بَني ثَلاثينَ في الجَنّة، لا يَزِيدونَ عليها أبدًا. وكذلكَ أهلُ النّار». وبهذا الإسنادِ عن النّبيِّ ﷺ، قال: «إنَّ عَلَيهمُ التِّيجانَ، إنَّ أَدنى لُؤلؤةٍ مِنها لَتُضيءُ ما بينَ المَشرِق والمَغرِب». هذا حديثٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا مِن حديث رِشْدِينَ بنِ سَعد.
سنن الترمذي — باب ما جاء ما لأدنى أهل الجنة من الكرامة-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2562 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2565
حدثنا هنّاد و أحمد بن مَنيع قالا:حدثنا أبو معاوية قال:حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن عليّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنّ في الجَنّة لَمُجتَمَعًا لِلحُورِ العِين، يُرفِّعْنَ بأَصواتٍ لم يَسمَع الخَلائِقُ مِثلَها، يَقُلنَ: نحنُ الخَالدات فلا نَبِيدُ، نحنُ الناعِماتُ فلا نَبأسُ، ونحنُ الرَّاضِياتُ فلا نَسخَطُ، طُوبَى لِمَن كانَ لنا وكُنّا لهُ».وفي الباب عن أبي هُرَيرةَ، وأبي سعيدٍ، وأنس. حديث عليّ حديثٌ غريب.
سنن الترمذي — باب ما جاء في كلام الحور العين-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2564 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2567
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا أبو كُريب حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عيّاش عن الأعمش عن منصور عن رِبعي بن خِراش عن عبد الله بن مسعود
يرفعه، قال: «ثلاثةٌ يُحبُّهُم اللهُ، رَجلٌ قامَ مِن الليلِ يَتلُو كتابَ اللهِ، ورَجُلٌ تَصدَّق صَدَقَةً بِيَمينِه يُخفِيها - أُراه قال: مِن شِمالِه -، ورَجُلٌ كانَ في سَرِيّة فانهزَم أَصحابُه فاستَقبَلَ العَدُوَّ».هذا حَديثٌ غَريبٌ وهو غَيرُ مَحفوظ. والصحيح ما روى شُعبةُ، وغَيرُه عن مَنصُور، عن رِبعيِّ بنِ حِرَاش، عن زَيدِ بن ظَبيَان، عن أَبي ذَرٍّ، عن النبي ﷺ. وأَبو بكر بنُ عَياش كَثيرُ الغَلَط.
سنن الترمذي — باب ثلاثة يحبهم الله تعالى-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2567 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2570
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا محمد بن بشّار و محمد بن المثنى قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور بن المعتمر قال:سمعت رِبعي بن خِراش يحدث عن زيد بن ظبيان يرفعه إلى أبي ذرّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: ثَلاثةٌ يُحبُّهم الله، وثَلاثةٌ يُبغِضُهم الله، فأمّا الّذينَ يُحبُّهم الله: فرَجلٌ أَتى قَومًا فسَألَهم باللهِ ولم يَسألْهُم بقَرابةٍ بَينَه وبَينَهم فمَنَعوه، فتَخلَّف رجلٌ بأَعيانِهم، فأَعطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعَطيَّتِه إلّا اللهُ والذي أَعطاه. وقومٌ سارُوا لَيلتَهم، حتى إذا كان النَّومُ أَحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، فوَضَعوا رُؤوسَهم، فقامَ يَتمَلَّقُني ويَتلو آياتي. ورَجلٌ كان في سَريَّة، فلَقِي العدوَّ فهُزِموا، فأَقبَلَ بصَدْرِه حتى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له. والثّلاثةُ الّذين يُبغِضُهم الله: الشَّيخُ الزَّاني، والفَقيرُ المُختال، والغَنيُّ الظَّلوم.حدَّثنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدَّثنا النَّضرُ بن شُمَيل، عن شُعبة، نحوَه.هذا حديثٌ صحيح.وهكذا رَوى شَيبانُ، عن منصور، نحوَ هذا، وهذا أَصحُّ مِن حديث أَبي بكرِ بنِ عيَّاش.
سنن الترمذي — باب ثلاثة يحبهم الله تعالى-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2568 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2571