Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 2724 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة

أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يقول: «لا إلهَ إلّا اللهُ وَحدَه، أَعَزَّ جُندَه، ونَصَرَ عَبدَه، وغلبَ الأَحزابَ وحدَه، فلا شيءَ بعدَه».
صحيح مسلم — باب التعوذ من شرّ ما عمل،ومن شر ما لم يعمل-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2724 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2724
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2889 / 1

عرض السند

حدثنا أبو الربيع العَتَكيّ و قتيبة بن سعيد كلاهما عن حمّاد بن زيد ملاحظة واللفظ لقتيبة حدثنا حمّاد عن أيوب عن أبي قِلابة عن أبي أسماء عن ثَوْبان قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنَّ الله زَوَى ليَ الأرض، فرأيتُ مَشَارِقَها ومَغَارِبَها، وإنّ أُمتي سَيبلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي منها، وأُعطِيتُ الكَنزَينِ الأحمرَ والأبيض، وإنِّي سألتُ ربِّي لأُمّتي أن لا يُهْلِكَها بسَنَةٍ عامَّة، وأن لا يُسلِّطَ عليهِم عدُوًّا مِن سِوى أنفُسِهم فيَستبيحَ بَيضتَهم، وإنَّ ربِّي قال: يا محمدُ، إنِّي إذا قَضيتُ قضاءً فإنّه لا يُرَدُّ، وإنِّي أعطَيتُكَ لأُمَّتكَ أن لا أُهلِكُهم بسَنةٍ عامّةٍ، وأن لا أسلِّطَ عليهم عَدُوًّا مِن سِوى أنفُسِهم يَستَبيحُ بَيْضَتَهم، ولو اجتَمَعَ عليهم مَنْ بأقطارِها - أو قال: مَن بَينَ أقطارِها - حتى يكونَ بعضُهم يُهْلِكُ بعضًا، ويَسبِي بعضُهم بعضًا».
صحيح مسلم — باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2889 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2889
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2501 / 99

عرض السند

حدثنا أبو توبة ثنا معاوية ملاحظة يعني ابن سلام عن زيد ملاحظة يعني ابن سلام أنه سمع أبا سلام قال:حدثني السلوليّ أبو كبشة أنه حدثه سهل بن الحنظليّة

أنهم سارُوا مع رسولِ الله ﷺ يوم حُنين فأطنَبوُا السَّيْر، حتى كانت عشيةٌ، فحضَرتُ الصلاةَ عند رسول الله ﷺ، فجاء رجلٌ فارسٌ، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي انطلقتُ بين أَيدِيكُم حتى طَلَعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ على بَكْرَة آبائهم بظُعُنِهم، ونَعَمِهم، وشائِهم، اجتمَعُوا إلى حُنَين، فتبسَّم رسولُ الله ﷺ، وقال: «تلك غَنيمةُ المُسلمينَ غدًا إن شاء الله»، ثم قال: «مَن يَحرُسُنا الليلةَ؟»، قال أنسُ بنُ أَبي مَرثَدٍ الغَنَوي: أنا يا رسولَ الله، قال: «فاركب»، فرَكِبَ فرسًا له، فجاءَ إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «استقبِلْ هذا الشِّعْبَ حتى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ من قِبَلِك الليلةَ»، فلمّا أَصبَحنا، خرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى مُصَلّاه، فرَكَعَ ركعتَين، ثم قال: «هل أَحسَستُم فارِسَكم؟»، قالوا: يا رسولَ الله، ما أَحسَسناهُ، فثُوِّبَ بالصّلاة، فجعل رسولُ الله ﷺ يُصلِّي وهو يَلتفِتُ إلى الشِّعْب، ِ حتى إذا قَضى صلاتَه وسَلَّم قال: «أبشِرُوا فقد جاءَكم فارسُكم»، فجعلنا ننظُرُ إلى خلال الشَّجر في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاءَ حتى وقَفَ على رسولِ الله ﷺ، فسلَّم فقال: إنِّي انطلقتُ حتى كنتُ في أَعلى هذا الشِّعبِ حيثُ أَمَرَني رسولُ الله ﷺ، فلمَّا أَصبحتُ اطّلعتُ الشِّعبَين كلَيهِما فنَظَرتُ، فلم أرَ أحدًا، فقال له رسولُ الله ﷺ: «هل نَزلْتَ الليلةَ؟» قال: لا، إلّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً، فقال له رسولُ الله ﷺ: «قد أَوجبتَ؛ فلا عليكَ أن لا تَعمَلَ بعدَها».
سنن أبي داود — باب في فضل الحرس في سبيل الله تعالى-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2501 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2501
الحكم المسجّل: صحيح
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالاستطلاع وجمع المعلومات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل الحراسة والسهر في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهفي الطريق إلى حنين - غزوة هوازن ويوم حنينبعض الإشارات والحركات في الصلاة - ما يباح في الصلاةآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرواتب الجند وقيودهم - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالاستخبارات الهجومية - الاستخبارات العسكرية ونظام التجسس والعيونالهجوم المدبر (المخطط له والمبيت ) - أنواع الهجومالتحضير - مراحل الهجومالتبشيرالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالقدرة والكفاية في التقويم - الكفايات التعليميةمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهتبسمه ﷺ ثقة بالله عز وجل في نصر المؤمنين - ضحك النبي ﷺ وتبسمه أناته ﷺ وطمأنينته عند لقاء العدو - أناة النبي ﷺ وهدوؤه وطمأنينته حسن إدارته ﷺ وثباته ورباطة جأشه وشجاعته في المعارك - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها ثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به تبشير النبي صلى الله عليه وسلم صحابته بالنصر - غزوة هوازن ويوم حنينإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2632 / 99

عرض السند

حدثنا نصر بن عليّ أخبرنا أبي ثنا المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك

قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا غزا قال: «اللّهمَّ أَنت عَضُدي ونَصِيري، بك أَحُول، وبك أَصُول، وبك أُقاتِل».
سنن أبي داود — باب ما يُدعى عند اللقاء-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2632 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2632
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 2762 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا يحيى بن سُلَيم عن عبد الله بن عثمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

قال: إنَّ الملأَ من قُريش اجتَمَعوا في الحِجْر، فتعاقَدوا باللّاتِ والعُزَّى ومناتَ الثالثةِ الأُخرى، ونائلةَ وإسَافٍ: لو قد رأَينا محمَّدًا، لقد قُمنا إليه قِيامَ رجلٍ واحدٍ، فلم نُفارِقْه حتَّى نقتُلَه، فأقبلَت ابنتُه فاطمةُ تَبكِي حتَّى دخلَتْ على رسولِ الله ﷺ ، فقالت: هؤلاءِ الملَأُ مِن قُريش قد تَعاقَدوا عليك، لو قد رَأَوكَ لقد قامُوا إليك فقَتَلُوكَ، فليس مِنهم رجلٌ إلَّا قد عَرَف نَصِيبَه مِن دَمِك، فقال: «يا بُنَيّةُ، أَريني وَضُوءًا» فتَوضّأَ، ثمّ دخَلَ عليهمُ المسجدَ، فلمَّا رأَوهُ، قالوا: هو ذا، وخَفَضُوا أَبصارَهم، وسقطَتْ أَذقانُهم في صُدُورِهم، وعَقُروا في مجالسِهم، فلم يَرفَعوا إليه بَصرًا، ولم يَقُم إليه مِنهم رجلٌ، فأقبلَ رسولُ الله ﷺ حتَّى قامَ على رُؤوسِهم، فأخذَ قَبضةً من التُّراب، فقال: «شاهَت الوُجوه» ثمّ حَصَبَهم بها، فما أَصابَ رجلًا مِنهم من ذلك الحَصى حصاةٌ، إلا قُتِل يومَ بدرٍ كافرًا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 2762 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2762 — ج: 1 — ص: 303
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 7036 / 99

عرض السند

قال: قال يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال:وحدثني يحيى بن عُروَة بن الزُبَير عن أبيه عروة عن عبد الله بن عمرو بن العاص

قال: قلت له: ما أكثَرُ ما رأيتَ قُريشًا أصابَت من رسول الله، ﷺ فيما كانَت تُظهِر من عَداوته؟ قال: حَضَرْتُهم وقد اجتَمَع أشرافُهم يومًا في الحِجر. فذكروا رسولَ الله، ﷺ فقالوا: ما رأينا مثلَ ما صَبَرنا عليه من هذا الرجل قطُّ، سَفَّه أحلامَنا، وشَتَمَ آباءَنا، وعاب دينَنا، وفَرّقَ جماعتَنا، وسَبَّ آلهتنا، لقد صبَرْنا منه على أمرٍ عَظيمٍ، أو كما قالوا: قال: فبينما هم كذلك، إذ طَلَعَ عليهم رسولُ الله ﷺ ، فأقبَل يَمشي، حتَّى استَلَم الرُّكن، ثمّ مَرّ بهم طائفًا بالبيت، فلمّا أن مَرَّ بهم غمَزُوه ببعضِ ما يقول، قال: فعرفتُ ذلك في وجهه، ثم مضى، فلمَّا مرَّ بهم الثانية، غَمزُوه بمثلِها، فعرفتُ ذلك في وَجهِه، ثمّ مضى، ثمّ مَرّ بهم الثالثة، فغمَزُوه بمثلِها فقال: «تَسمَعونَ يا مَعشَرَ قُريش، أمَا والذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه، لقد جِئتُكم بالذَّبْح»، فأخَذَت القومَ كلمتُه، حتَّى ما مِنهم رجلٌ إلّا كأنَّما على رأسِه طائرٌ واقعٌ، حتَّى إنّ أشَدَّهم فيه وَصاةً قبل ذلك لَيَرْفَؤُه بأحسنِ ما يَجدُ مِن القَول، حتَّى إنَّه ليقول: انصرِف يا أبا القاسم، انصرِف راشِدًا، فواللهِ ما كنتَ جَهُولًا، قال: فانصرفَ رسولُ الله ﷺ حتَّى إذا كان الغَدُ، اجتَمَعوا في الحجرِ وأنا معهم، فقال بعضُهم لبعض: ذَكَرتُم ما بلَغ منكُم وما بلَغكم عنه، حتَّى إذا بادَأَكم بما تكرهون تَرَكتُموه! فبينما هم في ذلك، إذ طَلَع عليهم رسولُ الله ﷺ ، فوَثَبوا إليه وَثبَةَ رجلٍ واحدٍ، فأَحاطوا به، يقولون له: أنتَ الذي تقول كذا وكذا، لِما كان يبلُغُهم عنه من عَيب آلهتهِم ودينِهم، قال: فيقولُ رسولُ الله ﷺ : «نعم، أنا الذي أقولُ ذلك»، قال: فلقَد رأيتُ رجلًا منهم أخَذَ بمَجمَع رِدائِه، قال: وقامَ أبو بكرٍ الصِّدِّيق، رضي الله عنه، دونه، يقول وهو يَبكِي: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ الله﴾ [غافر: 28] ثمّ انصَرَفوا عنه، فإنَّ ذلك لأشَدُّ ما رأيتُ قريشًا بلَغَت منه قَطُّ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 7036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7036 — ج: 2 — ص: 218
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 22467 / 99

عرض السند

حدثنا بهز ثنا حمّاد بن سلمة أخبرني يعلى بن عطاء عن أبي همام قال: قال الأسود ملاحظة هو عبد الله بن يسار عن أبي عبد الرحمن الفهريّ

قال: كنتُ مع رسولِ الله ﷺ في غَزوةِ حُنَين، فسِرنا في يومٍ قائظٍ شديدِ الحرِّ، فنزلنا تحت ظِلال الشجر، فلمَّا زالت الشمسُ لبستُ لَأْمَتي وركبتُ فرَسي، فانطلقتُ إلى رسولِ الله ﷺ وهو في فُسطاطِه، فقلت: السَّلامُ عليك يا رسولَ الله ورحمةُ الله، حان الرَّواحُ؟ فقال: «أجَل» فقال: «يا بلال» فثار من تحت سَمُرة كأنّ ظِلَّه ظِلُّ طائِرٍ، فقال: لَبَّيكَ وسَعدَيك، وأَنا فِداؤُك، فقال: «أسرِج لي فَرَسِي» فأَخرَجَ سَرجًا دفّتاه من ليفٍ ليس فيهما أَشَرٌ ولا بَطَر، قال: فأسْرَجَ، قال: فرَكِبَ ورَكِبنا، فصافَفْناهم عَشِيَّتَنا وليلَتَنا، فتشامَّت الخَيلانِ، فولَّى المسلمون مُدبِرِين، كما قال الله عزَّ وجلَّ، فقال رسولُ الله ﷺ: «يا عبادَ الله، أنا عبدُ الله ورسولُه» ثمّ قال: «يا معشرَ المُهاجِرين، أنا عبدُ الله ورسولُه» قال: ثمَّ اقتَحَم رسولُ الله ﷺ عن فرسِه، فأخذ كفًّا مِن تُراب، فأخبرني الذي كان أَدنَى إليه مِنِّي: ضرَبَ به وُجُوهَهم، وقال: «شاهَت الوُجوه» فهزمهم الله عزَّ وجلَّ. قال يعلى بن عطاء، فحدَّثني أبناؤهم، عن آبائهم، أنهم قالوا: لم يَبقَ منَّا أحدٌ إلّا امتلأت عيناهُ وفمُه ترابًا، وسَمِعنا صَلْصَلَةً بين السّماء والأرض، كإمرارِ الحديدِ على طَستِ الحديد.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22467 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22467 — ج: 5 — ص: 286
الحكم المسجّل: حسن لغيره
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.