حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُرَيب ملاحظة واللفظ لأبي بكر قالا:حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن علقمة بن مَرْثَد عن المغيرة بن عبد الله اليَشْكُرِيّ عن المعرور بن سُوَيد عن عبد الله
قال: قالت أُمُّ حَبيبةَ، زَوجُ النّبيِّ ﷺ: «اللَّهمّ أَمْتِعنِي بزَوجِي رَسولِ الله ﷺ، وبأَبي أَبي سُفيان، وبأَخِي مُعاويةَ، قال: فقالَ النّبيُّ ﷺ: «قد سَألتِ اللهَ لآجالٍ مَضرُوبة، وأَيّامٍ مَعدُودة، وأَرزاقٍ مَقسُومة، لن يُعجِّلَ شيئًا قَبلَ حِلِّه، أو يُؤخِّر شيئًا عن حِلِّه، ولو كنتِ سألتِ اللهَ أن يُعيذَكِ من عذابٍ في النّار، أو عذابٍ في القَبر، كان خَيرًا وأَفضَل» قال: وذُكِرتْ عندَه القِرَدةُ - قال مِسْعَر: وأُراه قال:- والخَنازِيرُ مِن مَسْخ، فقال: «إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ لمَسْخٍ نَسْلًا ولا عَقِبًا، وقد كانت القِرَدةُ والخَنازيرُ قبلَ ذلك».
صحيح مسلم — باب بيان أن الآجال والأرزاق وغيرها،لا تزيد ولا تنقص-كتاب القدر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2663 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2663
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم و محمد بن عبد الله بن نُمَيْر ملاحظة واللفظ لابن نُمَيْر ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخران:حدّثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبد الله بن الحارث وعن أبي عثمان النَّهْديّ عن زيد بن أرقم
قال: لا أَقولُ لكُم إلّا كما كانَ رَسولُ الله ﷺ يقول، كان يقول: «اللَّهم إنِّي أَعوذُ بك مِن العَجْزِ، والكَسَلِ، والجُبْنِ، والبُخلِ، والهَرَمِ، وعذابِ القبر، اللَّهمّ آتِ نفْسِي تقواها، وزَكِّها أنتَ خيرُ مَن زكّاها، أنتَ وليُّها ومَولاها، اللَّهمّ إنِّي أَعوذُ بك مِن عِلمٍ لا يَنفَع، ومِن قلبٍ لا يَخشَع، ومِن نفْسٍ لا تَشبَع، ومِن دَعوةٍ لا يُستجابُ لها».
صحيح مسلم — باب التعوذ من شرّ ما عمل،ومن شر ما لم يعمل-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2722 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2722
حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم بن سُوَيْد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله
قال: كانَ نبيُّ اللهِ ﷺ إذا أَمسَى قال: «أَمسَينا وأَمسَى المُلكُ لله، والحمدُ لله، لا إلهَ إلّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له» قال: أُراهُ قالَ فيهِنَّ: «له المُلكُ، وله الحمدُ، وهو على كلِّ شَيءٍ قَدير، ربِّ أَسألُكَ خيرَ ما في هذه اللَّيلةِ وخيرَ ما بعدَها، وأَعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما في هذه اللَّيلةِ وشَرِّ ما بعدَها، ربِّ أَعوذُ بكَ مِن الكَسَلِ وسُوءِ الكِبَر، ربِّ أَعوذُ بكَ مِن عذابٍ في النّار وعذابٍ في القَبر»، وإذا أَصبحَ قال ذلك أَيضًا: «أَصبَحنا وأَصبَحَ المُلكُ لله».
صحيح مسلم — باب التعوذ من شرّ ما عمل،ومن شر ما لم يعمل-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2723 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 2723
حدثنا يحيى بن أيوب و أبو بكر بن أبي شيبة جميعاً عن ابن عُلَيّة قال ابن أيوب حدثنا ابن عُلَيّة قال:وأخبرنا سعيد الجُرَيْريّ عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخُدْريّ عن زيد بن ثابت قال أبو سعيد ملاحظة ولم أشهده من النبيّ صلى الله عليه وسلم،ولكن حدثنيه زيد بن ثابت
قال: بينَما النّبيُّ ﷺ في حائطٍ لبَني النَّجّارِ، على بَغلَةٍ له، ونحنُ معه، إذ حادَتْ به فكادَتْ تُلقِيهِ، وإذا أَقبُرٌ سِتّةٌ أو خمسةٌ أو أَربعة - قال: كذا كانَ يقولُ الجُرَيريّ - فقال: «مَن يَعرفُ أَصحابَ هذه الأَقبُر؟» فقالَ رجل: أنا، قال: «فمتى ماتَ هؤلاء؟» قال: ماتُوا في الإشراك، فقال: «إنَّ هذه الأُمّة تُبتلَى في قُبورِها، فلولا أن لا تَدافَنُوا، لدَعوتُ اللهَ أن يُسمِعَكُم مِن عذابِ القَبر الذي أَسمَعُ منه» ثم أَقبلَ علينا بوَجهِه، فقال: «تعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ النّار» قالوا: نَعوذُ باللهِ من عذابِ النّار، فقال: «تَعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ القَبر» قالوا: نَعوذُ باللهِ من عذابِ القَبر، قال: «تَعوّذوا باللهِ من الفِتَنِ ما ظَهرَ مِنها وما بَطَن» قالوا: نَعوذُ باللهِ مِن الفِتَنِ ما ظَهرَ منها وما بَطَن، قال: «تَعوَّذوا باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجّال» قالوا: نَعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ الدَّجّال.
صحيح مسلم — باب عرض مقعد الميت من الجنة والنار عليه،وإثبات عذاب القبر،والتعوذ منه-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2867 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
حدثنا العباس بن عبد العظيم و محمد بن المثنى قالا:ثنا عبد الملك بن عمرو عن عبد الجليل بن عطيّة عن جعفر بن ميمون قال:حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة
أنّه قال لأبيه: يا أبَتِ، إنّي أسمعُكَ تدعُو كلَّ غَداةٍ: «اللَّهمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلّا أنت»، تُعيدُها ثلاثًا حين تُصبحُ، وثلاثًا حين تُمسي. فقال: إنّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يَدعو بهنّ، فأنا أُحبُّ أنْ أستنَّ بسُنَّته. قال ويقول: «اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الكُفرِ والفَقْر، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبر، لا إلهَ إلّا أنت» يعيدُها ثلاثًا حين يُصبح، وثلاثًا حين يُمسي، فيَدعو بهنَّ، فأُحبُّ أنْ أستنَّ بسُنَّته، قال: وقال رسولُ الله ﷺ: «دَعَواتُ المكروب: اللَّهمَّ رحْمتَك أرجو، فلا تَكِلْني إلى نفْسِي طَرْفةَ عَينٍ، وأصلِحْ لي شأْني كلَّه، لا إلهَ إلاّ أنت».وبعضُهم يزيدُ على صاحِبِه.
سنن أبي داود — باب ما يقول إذا أصبح-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5090 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5090
حدثنا أبو معاوية قال:ثنا الأعمش عن منهال بن عمرو وعن زاذان عن البراء بن عازب
قال: خرَجْنا مع النّبيِّ ﷺ، في جِنازةِ رجلٍ مِن الأنصار، فانتَهينا إلى القَبر، ولمّا يُلحَد، فجَلَسَ رسولُ الله ﷺ، وجلَسْنا حولَه، كأنَّ على رُؤوسِنا الطَّير، وفي يَدِه عُودٌ يَنكُتُ في الأرض، فرَفَع رأسَه، فقال: «استَعِيذوا باللهِ مِن عذابِ القَبر» مرَّتين، أو ثلاثًا، ثم قال: «إنَّ العَبدَ المُؤمنَ إذا كان في انقِطاعٍ من الدُّنيا وإقبالٍ من الآخِرة، نَزَلَ إليه ملائكةٌ مِن السَّماء بِيضُ الوُجوه، كأنَّ وُجوهَهُم الشَّمس، معَهم كَفَنٌ من أَكفانِ الجَنّة، وحَنوطٌ مِن حَنوط الجنَّة، حتى يَجلِسوا منه مَدَّ البَصَر، ثم يَجيءُ مَلَكُ المَوت، عليه السلام، حتى يَجلِسَ عندَ رأسِه، فيقول: أيّتُها النَّفسُ الطيِّبة، اخرُجي إلى مَغفرةٍ من اللهِ ورضوان. قال: فتَخرُجُ تَسيلُ كما تَسيلُ القَطرةُ من في السِّقاء، فيَأخذُها، فإذا أَخذَها لم يَدَعُوها في يَدِه طَرْفةَ عَينٍ حتى يأخُذوها، فيَجعلُوها في ذلك الكَفَن، وفي ذلك الحَنُوط، ويَخرُج منها كأطيبِ نَفحةِ مِسكٍ وُجدتْ على وجهِ الأرض، قال: فيَصعَدونَ بها، فلا يَمُرُّون، يعني بها، على ملإٍ من المَلائكة، إلّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ الطيِّب؟ فيقولون: فلانُ بنُ فلان، بأَحسنِ أَسمائِه التي كانوا يُسمُّونه بها في الدُّنيا، حتى يَنتَهوا بها إلى السَّماء الدُّنيا، فيَستَفتِحون له، فيُفتَحُ لهم فيُشيِّعُه مِن كلِّ سماءٍ مُقَرَّبوها إلى السَّماء التي تَليها، حتى يُنتهَى به إلى السَّماء السَّابعة، فيَقول اللهُ عزّ وجلّ: اكتُبوا كتابَ عَبدي في عِلِّيِّين، وأَعيدُوه إلى الأرض، فإنِّي منها خلَقْتُهم، وفيها أُعيدُهم، ومنها أُخرِجُهم تارةً أخرى. قال: فتُعادُ رُوحُه في جسَدِه، فيَأتيهِ مَلَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن رَبُّك؟ فيَقول: ربِّيَ الله، فيَقولان له: ما دِينُك؟ فيقول: دِينيَ الإسلام، فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجلُ الذي بُعثِ فيكم؟ فيقول: هو رَسولُ الله ﷺ، فيَقولانِ له: وما عِلمُك؟ فيَقول: قرأتُ كتابَ الله، فآمنتُ به وصدَّقتُ. فيُنادي مُنادٍ في السّماء: أنْ صَدَقَ عَبدِي، فأَفرِشُوه مِن الجَنّة، وأَلبِسُوه مِن الجَنّة، وافتَحُوا له بابًا إلى الجَنّة. قال: فيَأتيه مِن رُوحِها، وطِيبِها، ويُفسَحُ له في قَبره مَدَّ بَصَره. قال: ويَأتيِه رجلٌ حَسَنُ الوَجه، حسنُ الثِّياب، طيِّبُ الرِّيح، فيقول: أَبشِر بالذي يَسرُّك، هذا يَومُكَ الذي كنتَ تُوعَد، فيَقول له: مَن أنت؟ فوجهُك الوَجهُ يَجيءُ بالخَير، فيقول: أنا عَملُك الصّالح، فيقول: ربِّ أَقِم السّاعةَ حتّى أَرجعَ إلى أَهلِي، ومالي.قال: وإنَّ العبدَ الكافرَ إذا كان في انقطاعٍ من الدُّنيا وإقبالٍ من الآخِرة، نزَلَ إليه من السّماءِ مَلائكةٌ سُودُ الوُجوه، معَهُم المُسُوح، فيَجلِسون منه مَدَّ البَصَر، ثم يَجيءُ ملَكُ المَوت، حتى يَجلِس عند رأسِه، فيقولُ: أَيّتُها النفسُ الخَبِيثة، اخرُجي إلى سَخَطٍ مِن الله وغَضَبٍ. قال: فتَفَرَّقُ في جَسَدِه، فينتَزِعُها كما يُنتَزَع السَّفُّود مِن الصُّوف المَبْلول، فيَأخذُها، فإذا أَخذَها لم يَدَعُوها في يدِه طَرْفةَ عينٍ حتّى يَجعَلوها في تلك المُسُوح، ويَخرجُ منها كأنتَنِ رِيحِ جِيفةٍ وُجدتْ على وجهِ الأرض، فيَصعَدُون بها، فلا يَمُرُّون بها على ملأٍ من المَلائكة، إلّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ الخَبيث؟ فيَقولون: فلان بنُ فلان، بأَقبحِ أَسمائِه التي كان يُسمَّى بها في الدُّنيا، حتى يُنتهَى به إلى السَّماء الدُّنيا، فيُستفتَحُ له، فلا يُفتَحُ له - ثم قرَأَ رسولُ الله ﷺ -: ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: 40] فيقولُ الله عزَّ وجلّ: اكتُبوا كتابَه في سِجِّين في الأرض السُّفلَى، فتُطرَحُ رُوحُه طَرْحًا. ثم قرأ: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج: 31] فتُعادُ رُوحُه في جَسَدِه، ويأتيهِ مَلَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن ربُّك؟ فيقول: هاهْ هاهْ، لا أَدرِي، فيَقولانِ له: ما دِينُك؟ فيَقول: هاهْ هاهْ، لا أَدرِي، فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجلُ الذي بُعثَ فيكم؟ فيقول: هاهْ هاهْ، لا أَدرِي، فيُنادِي مُنادٍ من السّماء أن كَذَب، فافرُشُوا له من النّار، وافتَحوا له بابًا إلى النّار، فيَأتيهِ مِن حرِّها، وسَمُومِها، ويُضَيَّق عليه قَبرُه حتى تَختَلِفَ فيه أَضلاعُه، ويأتيه رجلٌ قَبيحُ الوَجه، قَبيحُ الثِّياب، مُنتِنُ الرِّيح، فيقول: أَبشِر بالذي يَسوؤُك، هذا يومُك الذي كنتَ تُوعَد، فيَقول: مَن أَنت؟ فوَجهُك الوَجهُ يَجيءُ بالشَّرِّ، فيقول: أنا عمَلُك الخَبيثُ، فيقول: ربِّ لا تُقِم السّاعة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 18534 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18534