حدثنا هنّاد حدثنا وكيع عن الربيع بن صَبيح عن يزيد بن ابان ملاحظة وهو الرّقاشيّ عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن كانت الآخِرةُ هَمَّه، جعَلَ اللهُ غِناهُ في قَلبِه، وجَمَعَ له شَمْلَه، وأتتْهُ الدُّنيا وهي راغِمَة، ومَن كانت الدُّنيا هَمَّه، جعَلَ اللهُ فَقْرَه بينَ عَينَيه، وفرَّق عليه شَمْلَه، ولم يَأتِه مِن الدُّنيا إلَّا ما قُدِّر له».
سنن الترمذي — باب من كانت الآخرة همّه جاءته الدنيا راغمة-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2465 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2467
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا هشام بن عمّار حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين حدثنا الأوزاعيّ حدثنا حسّان بن عطيّة عن سعيد بن المسيّب
أنّه لقِيَ أبا هُرَيرةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أَسألُ اللهَ أنْ يَجمعَ بيني وبينَك في سُوقِ الجنّة، فقال سعيدٌ: أَفيها سُوق؟ قال: نعم، أَخبَرني رسولُ الله ﷺ: «أَنّ أَهلَ الجَنَّة إذا دَخَلُوها نَزَلوا فيها بفَضْلِ أَعمالِهم، ثم يُؤْذَنُ في مِقدارِ يومِ الجُمُعة مِن أَيامِ الدُّنيا، فيَزُورُون ربَّهم، ويَبْرُزُ لهم عَرشُه، ويَتَبَدَّى لهم في رَوضةٍ مِن رِياض الجَنَّة، فيُوضَعُ لهم مَنابرُ مِن نُور، ومَنابرُ مِن لُؤلؤ، ومَنابرُ مِن ياقوت، ومنابرُ مِن زَبَرْجَد، ومَنابرُ مِن ذَهَب، ومَنابرُ من فضَّة، ويَجلِسُ أَدناهُم - وما فيهم مِن دَنِيٍّ - على كُثْبانِ المِسْك والكافُور، ما يُرَونَ أنّ أَصحابَ الكَرَاسيِّ أَفضلَ مِنهم مَجلِسًا». قال أبو هُرَيرةَ: قلتُ: يا رسولَ الله، وهل نَرَى ربَّنا؟ قال: «نَعم، هل تَتَمارَونَ في رُؤيةِ الشَّمس والقَمرِ ليلةَ البَدْر؟» قلنا: لا. قال: «كذلك لا تمارَون في رُؤيةِ ربِّكم، ولا يَبقَى في ذلك المَجلِس رجُلٌ إلّا حاضَرَه اللهُ مُحَاضَرَة، حتّى يقولَ للرّجُل مِنهم، يا فلانُ ابن فلان، أَتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا؟ فيُذكِّرُه ببعضِ غَدَرَاتِه في الدُّنيا، فيقول: يا ربِّ أَفلَم تَغفِرْ لي؟ فيقولُ: بلى. فبِسَعَةِ مَغفِرَتِي بلغتَ مَنزِلَتَك هذِه، فبَينما هم على ذلك، غَشِيَتهم سَحَابةٌ مِن فَوقِهم، فأمطَرتْ عليهم طِيبًا لم يَجدُوا مثلَ رِيحِه شيئًا قطّ. ويقولُ ربُّنا: قومُوا إلى ما أَعددتُ لكُم مِن الكَرامةِ، فخُذوا ما اشتَهَيتُم، فنأتي سُوقًا قد حفَّت به الملائكةُ، فيه ما لم تَنظُر العُيُونُ إلى مِثلِه، ولم تَسمَع الآذان، ولم يَخطُرْ على القُلوب، فيُحمَلُ لنا ما اشتَهينا، ليس يُباعُ فيها ولا يُشترى، وفي ذلك السُّوق يَلقَى أَهلُ الجَنَّة بعضُهم بعضًا، قال: فيُقبِلُ الرّجُلُ ذو المَنزِلةِ المُرتفِعة، فيَلقَى مَن هو دُونه، وما فيهم دَنِيّ، فيَروعُه ما يَرى عليه مِن اللِّباس، فما يَنقضِي آخِرُ حَديثِه حتّى يَتخيَّل عليهِ ما هو أَحسنُ منه، وذلك لأنّه لا يَنبغي لأَحدٍ أنْ يَحزَنَ فيها، ثم نَنصرفُ إلى مَنازِلِنا، فيتَلقّانا أَزواجُنا فيَقُلْنَ: مَرحبًا و أَهلًا، لقد جئتَ وإنَّ لكَ مِن الجَمالِ أَفضلَ ممّا فارَقْتَنا عليه، فيقول: إنّا جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجبَّار، ويَحِقُّنا أنْ نَنقلِبَ بمِثلِ ما انقَلَبْنا». هذا حديثٌ غريب، لا نَعرِفُه إلّا مِن هذا الوَجْه. وقد رَوى سُوَيد بنُ عمرٍو عن الأَوزاعيِّ شيئًا مِن هذا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في سوق الجنة،ورؤية الله تعالى-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2549 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2552
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا أبو موسى الأنصاريّ حدثنا معاذ بن معاذ عن أبي كعب ملاحظة صاحب الحرير قال:حدثني شَهر بن حَوشَب
قال: قلتُ لأُمِّ سَلَمة: يا أُمَّ المؤمنين، ما كان أكثرُ دعاءِ رسولِ الله ﷺ إذا كان عندَكِ؟ قالت: كان أكثرُ دُعائِه: «يا مُقلِّبَ القُلوب، ثبِّتْ قَلبي على دِينِك». قالت: فقلتُ: يا رسولَ الله، ما لأكثرِ دُعائكَ: «يا مُقلِّبَ القُلوب، ثبِّتْ قَلبي على دِينِك؟» قال: «يا أُمَّ سَلَمة، إنَّه ليس آدميٌّ إلّا وقلبُه بينَ أُصبُعينِ مِن أَصابِع الله، فمَن شاءَ أَقامَ، ومَن شاءَ أزاغ». فتَلا معاذٌ {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} [آل عمران: ٨].
سنن الترمذي — باب مقلّب القلوب ثبّت قلبي-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3522 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3518
حدثنا عقبة بن مكرم أخبرنا سعيد بن سفيان الجَحْدَريّ أخبرنا عبد الله بن معدان قال:أخبرني عاصم بن كُليب الجَرْميّ عن أبيه عن جده
قال: دخلتُ على النَّبِيّ ﷺ وهو يُصلِّي، وقَد وَضَعَ يَدَه اليُسرَى على فَخِذِه اليُسرَى، ووَضَعَ يَدَه اليُمنَى على فَخِذِه اليُمنَى، وقَبَضَ أَصابِعَه وبَسَطَ السَّبَّابة، وهو يقول: «يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ، ثَبِّت قَلبِي على دِينِك». هذا حديثٌ غَريبٌ مِن هذا الوَجه.
سنن الترمذي — باب يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3587 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3582
حدثنا محمد بن المثنّى ثنا أبو عامر ثنا زهير عن أسِيد بن أبي أسِيد ح وحدثنا أحمد بن عيسى المصريّ ثنا عبد الله بن وهب عن ابن أبي ذئب عن أسِيد عن عبد الله بن أبي قتادة عن جابر بن عبد الله قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا سويد بن سعيد ثنا عليّ بن مُسهر عن عاصم عن السُّميط بن السّمير عن عمران بن الحصين
قال: أَتى نافعُ بنُ الأَزرَق وأَصحابُه، فقالوا: هلَكتَ يا عِمران، قال: ما هَلكتُ، قالوا: بلَى، قال: ما الذي أَهلَكَني؟ قالوا: قالَ الله: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للَّهِ﴾ [الأنفال: 39]. قال: قد قاتَلْناهم حتَّى نفَيناهُم، فكان الدِّينُ كلُّه لله، إنْ شِئتُم حدَّثتكُم حديثًا سمِعتُه من رسولِ الله ﷺ، قالوا: وأَنتَ سمِعتَه من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، شهِدتُ رسولَ الله ﷺ وقد بَعثَ جيشًا من المُسلمينَ إلى المُشركين، فلمّا لَقُوهم قاتَلوهم قِتالًا شديدًا، فمَنَحوهم أَكتافَهم، فحَمَلَ رجُلٌ من لُحمَتي على رجُلٍ من المُشركين بالرُّمح، فلمّا غشِيَه قال: أَشهدُ أنْ لا إلهَ إلّا الله، إنّي مسلمٌ، فطَعَنه فقَتَله، فأَتى رسولَ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله، هلَكتُ، قال: «وما الذي صَنَعتَ؟» مرّةً أو مرَّتين، فأَخبَره بالذي صَنعَ. فقالَ له رسولُ الله ﷺ: «فهلّا شَققْتَ عن بَطنِه فعَلِمتَ ما في قَلبِه!» قال: يا رسولَ الله لو شَققتُ بطنَه أَكنتُ أَعلم ما في قلبِه؟ قال: «فلا أَنتَ قبِلتَ ما تَكلَّمَ به، ولا أَنتَ تَعلمُ ما في قَلبِه» قال: فسَكتَ عنه رسولُ الله ﷺ، فلم يَلبَثْ إلّا يَسيرًا حتّى ماتَ، فدَفنّاه، فأَصبحَ على ظَهرِ الأرض، فقالوا: لعلَّ عدوًّا نَبَشَه، فدَفنّاه، ثم أَمَرْنا غِلمانَنا يَحرُسونَه، فأَصبحَ على ظَهرِ الأرض، فقلنا: لعلَّ الغِلمانَ نَعِسوا، فدَفنّاه، ثم حرَسْناهُ بأَنفُسِنا، فأَصبحَ على ظَهرِ الأَرض، فأَلقَيناهُ في بعضِ تلكَ الشِّعاب.
سنن ابن ماجة — ********-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3930 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 3930