حدثني إسحاق أخبرنا الفضل بن موسى عن الجُعيد بن عبد الرحمن
رأيتُ السّائبَ بنَ يزيدَ ابنَ أربَعٍ وتسعِينَ، جَلْدًا مُعتَدِلًا، فقال: قد عَلِمْتُ ما مُتِّعْتُ به - سَمْعي وبَصَري - إلَّا بدُعاءِ رسولِ الله ﷺ؛ إنَّ خالَتي ذهبَتْ بي إليه، فقالت: يا رسولَ الله، إنَّ ابنَ أُختي شاكٍ، فادْعُ اللهَ له، قال: فدَعَا لِي.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3540 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3540
حدثنا مُعَلّى بن أسد حدثنا عبد العزيز بن مختار حدثنا خالد عن عِكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما
أنَّ النبيَّ ﷺ دَخَلَ على أعرابيٍّ يعودُه، قال: وكان النبيُّ ﷺ إذا دَخَلَ على مريضٍ يعودُه، قال: «لا بأْسَ، طَهُورٌ إنْ شاءَ اللهُ». فقال له: «لا بأْسَ، طَهُورٌ إنْ شاءَ اللهُ»، قال: قلتَ: طَهُورٌ؟! كَلّا، بل هي حُمَّى تَفُورُ - أو تَثُورُ - على شيخٍ كبيرٍ، تُزِيرُه القُبورَ. فقال النبيُّ ﷺ: «فنَعَم إذًا».
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3616 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3616
حدثني محمد حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن صُهَيب حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: أقبَلَ نبيُّ الله ﷺ إلى المدينةِ وهو مُرْدِفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونبيُّ الله ﷺ شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلْقَى الرَّجلُ أبا بكرٍ، فيقولُ: يا أبا بكرٍ مَن هذا الرَّجلُ الَّذي بينَ يَدَيكَ؟ فيقولُ: هذا الرَّجلُ يَهدِيني السَّبيلَ، قال: فيَحْسِبُ الحاسبُ أنَّه إنَّما يعني الطَّريقَ، وإنَّما يعني: سبيلَ الخيرِ، فالتَفَتَ أبو بكرٍ، فإذا هو بفارسٍ قد لَحِقَهُم، فقال: يا رسولَ الله، هذا فارسٌ قد لَحِقَ بنا؟ فالتَفَتَ نبيُّ الله ﷺ، فقال: «اللهمَّ اصْرَعْه» فصَرَعَه الفَرَسُ، ثمَّ قامَتْ تُحَمْحِمُ، فقال: يا نبيَّ الله، مُرْني بما شِئتَ؟ قال: «فقِفْ مكانَكَ، لا تَتْرُكَنَّ أحداً يَلْحَقُ بنا».قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهداً على نبيِّ الله ﷺ، وكان آخرَ النَّهارِ مَسْلَحةً له، فنَزَلَ رسولُ الله ﷺ جانِبَ الحَرّةِ، ثمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نبيِّ الله ﷺ، فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ وأبو بكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاح، فقيلَ في المدينةِ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله ﷺ، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله، فأقبَلَ يسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيوبَ، فإنَّه لَيُحدِّثُ أهلَه إذْ سَمِعَ به عبدُ الله بنُ سَلامٍ، وهو في نَخْلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أنْ يَضَعَ الَّذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معه، فسَمِعَ من نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ رَجَعَ إلى أهلِه. فقال نبيُّ الله ﷺ: «أيُّ بيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟» فقال أبو أيوبَ: أنا يا نبيَّ الله، هذه داري وهذا بابي، قال: «فانطَلِقْ، فهَيِّءْ لنا مَقِيلاً»، قال: قُوما على بَرَكةِ الله، فلمّا جاءَ نبيُّ الله ﷺ جاءَ عبدُ الله بنُ سَلَامٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ الله، وأنَّكَ جئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَتْ يهودُ أنّي سيِّدُهم وابنُ سيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادْعُهم فاسألْهم عنِّي قبلَ أنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، فإنَّهم إنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نبيُّ الله ﷺ، فأقبَلُوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «يا مَعشَرَ اليهودِ، وَيْلَكُمُ، اتَّقوا اللهَ، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّكم لَتَعلَمونَ أنّي رسولُ الله حَقّاً، وأنّي جئتُكم بحَقٍّ، فأسلِمُوا» قالوا: ما نَعْلَمُه؟ قالوا للنبيِّ ﷺ، قالها ثلاثَ مِرارٍ، قال: «فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ الله ابنُ سَلَامٍ؟» قالوا: ذاكَ سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ. قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «يا ابنَ سَلَامٍ، اخرُجْ عليهم» فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليهودِ، اتَّقوا الله، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو إنَّكم لَتَعلَمونَ أنَّه رسولُ الله، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبْتَ، فأخرَجَهم رسولُ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3911 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3911
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع و أبو معاوية عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ يومَ القِيامةِ، ولا يُزكِّيهم - قال أبو معاوية: ولا يَنظُرُ إليهم - ولهم عذابٌ أليم: شَيخٌ زانٍ، وملِكٌ كذّاب، وعائلٌ مُستَكبِر».
صحيح مسلم — باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطيّة،وتنفيق السلعة-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 107 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 107
وحدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حُجْر قالوا:حدثنا إسماعيل ملاحظة وهو ابن جعفر عن عمرو ملاحظة وهو ابن أبي عمرو عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أنّ النبي صلى الله عليه وسلم
أَدرَكَ شَيخًا يَمشي بَينَ ابنَيه، يَتَوَكَّأُ عليهما، فقال النَّبيُّ ﷺ: «مَا شَأْنُ هذا؟» قال ابنَاه: يا رَسولَ اللهِ، كانَ عَلَيه نَذرٌ، فقال النَّبِيُّ ﷺ: «اركَب أَيُّها الشَّيخُ، فإِنَّ اللهَ غَنيٌّ عَنكَ، وعَن نَذرِكَ»، واللَّفظُ لقُتَيبَةَ، وابنِ حُجْرٍ.
صحيح مسلم — باب من نذر أن يمشي إلى الكعبة-كتاب النذر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1643 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1643
حدثنا حفص بن عمر و مسلم بن إبراهيم ملاحظة بمعناه قالا:ثنا شعبة عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن أبي رَزِين قال حفص ملاحظة في حديثه:رجُل من بني عامر
أنه قال: يا رسولَ اللهِ، إن أبي شيخٌ كَبِيرٌ لا يستطِيعُ الحجَّ والعُمرةَ ولا الظَّعنَ، قال «احجُج، عن أبيك واعتمِر».
سنن أبي داود — باب الرجل يحجّ مع غيره-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1810 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1810
حدثنا أبو كامل ثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر بن عبد الرحمن أخبرني رسول مروان ملاحظة الذي أرسَل إلى أُمّ مَعْقِل
قالت: كان أبو مَعقِل حاجًّا مَعَ رسولِ الله ﷺ، فلما قَدِمَ، قالت أم مَعْقِل: قد علمت أن عليَّ حجةً، فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسولَ الله، إن عليَّ حجةً، وإن لأبي معقلٍ بكْراً، قال أبو مَعْقِلٍ: صدَقَتْ، جعلتُه في سبيل الله، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أعْطِها فلتحُجَّ عليه، فإنه في سبيل الله»، فأعطاها البَكرَ، فقالت: يا رسولَ الله، إني امرأةٌ قد كبِرْتُ وسَقِمتُ، فهل من عمل يُجزئ عنِّي من حجتي؟ قال: «عُمرةٌ في رمضانَ تُجزِئ حجةً».
سنن أبي داود — باب العمرة-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1988 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1988
حدثنا أحمد بن صالح ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عاصم بن حكيم عن يحيى بن أبي عمرو السيبانيّ عن عبد الله بن الديلميّ أنّ يعلى بن مُنية
: قال: أَذن رسولُ الله ﷺ بالغزو وأنا شيخٌ كبيرٌ، ليس لي خادمٌ، فالتمستُ أجيراً يكفيني وأُجْري له سَهْمَه، فوجدتُ رجلاً، فلما دنا الرحيلُ أتاني، فقال: ما أدري ما السُّهْمانُ، وما يبلغُ سَهمي؟ فسَمِّ لي شيئاً كان السهمُ أَو لم يكن، فسمّيتُ له ثلاثةَ دنانيرَ.فلما حضرتْ غنيمتُه أردتُ أن أُجريَ له سهمَه، فذكرتُ الدنانيرَ، فجئتُ النبيَّ ﷺ فذكرتُ له أَمرَه، فقال: «ما أجِدُ له في غزوته هذه في الدنيا والآخرةِ، إلا دنانيرَه التي سمَّى».
سنن أبي داود — باب في الرجل يغزو بأجير ليخدم-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2527 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2527
حدثنا مُسدّد ثنا بشر بن المفضل ثنا غالب القطان عن رجُل عن أبيه عن جده
أنّهم كانوا على مَنهَل من المناهل، فلمّا بلغَهم الإسلامُ جعلَ صاحبُ الماء لقَومِه مئةً من الإبل على أن يُسلِموا، فأَسلَموا، وقسَمَ الإبلَ بينَهم، وبدا له أن يَرتَجِعها منهم، فأَرسل ابنُه إلى النّبيِّ ﷺ، فقال له: ائتِ النّبيَّ ﷺ فقل له: إنَّ أَبي يُقرئُكَ السّلام، وإنَّه جعلَ لقَومِه مئةً من الإبل على أن يُسلِموا، فأَسلَموا، وقسَمَ الإبلَ بينَهم، وبدا له أن يَرتَجِعَها منهم، أَفهو أَحقُّ بها، أم هم؟ فإن قالَ لك نعم، أو لا، فقل له: إنَّ أَبي شيخٌ كبير، وهو عريفُ الماء، وإنَّه يسألكَ أن تَجعلَ لي العِرافةَ بعدَه، فأَتاه فقال: إنَّ أَبي يُقرِئكَ السّلام، فقال: «وعليكَ وعلى أَبيكَ السَّلام» فقال: إنَّ أَبي جعلَ لقومِه مئةً من الإبل على أن يُسلِموا، فأَسلَموا وحَسُنَ إسلامُهم، ثم بدا له أَن يَرتَجِعَها منهم، أَفهو أَحقُّ بها، أم هم؟ فقال: «إن بدا له أن يسَلِّمَها لهم فليُسلِّمْها، وإن بدا له أن يَرتَجِعها فهو أَحقُّ بها منهم، فإن هم أَسلَموا فلَهم إسلامُهم، وإن لم يُسلِمُوا قوتِلوا على الإسلام»، فقال: إنَّ أَبي شيخٌ كبير، وهو عريفُ الماء، وإنَّه يسألكَ أن تَجعلَ لي العِرافةَ بعدَه، فقال: «إنَّ العِرافةَ حقٌّ، ولا بدَّ للناسِ مِن العُرَفاء، ولكنَّ العُرَفاءَ في النار».
سنن أبي داود — باب في العراقة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2934 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2934