وحدثنا عاصم بن النَّضْر التَّيْمِيّ حدثنا خالد ملاحظة يعني ابن الحارث حدثنا حُمَيْد عن موسى بن أنس عن أبيه
قال: ما سُئلَ رسولُ الله ﷺ على الإسلامِ شيئًا إلّا أعطاه، قال: فجاءَه رجلٌ فأَعطاهُ غنَمًا بين جَبلَيْن، فرَجَعَ إلى قَومِه، فقال: يا قوم، أَسلِموا، فإنّ محمَّدًا يُعطِي عطاءً، لا يَخشَى الفاقَة.
صحيح مسلم — باب ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم،شيئاً قطّ فقال:لا.وكثرة عطائه-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2312 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2312
حدثنا يحيى بن يحيى التَّيْمِيّ و قَطَن بن نُسَيْر ملاحظة واللفظ ليحيى أخبرنا جعفر بن سليمان عن سعيد بن إياس الجُرَيْرِيّ عن أبي عثمان النّهديّ عن حنظلة الأُسيّديّ
- قال: وكان من كتّاب رسولِ الله ﷺ - قال: لقِيَني أبو بكرٍ، فقال: كيفَ أنتَ يا حنظَلة؟ قال: قلتُ: نافَقَ حنظلة، قال: سُبحانَ الله، ما تَقول؟ قال: قلتُ: نكونُ عندَ رسولِ الله ﷺ، يُذكِّرُنا بالنّار والجنّة، حتَّى كأنّا رَأْيَ عينٍ، فإذا خرَجْنا من عندِ رسولِ الله ﷺ، عافَسْنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعات، فنَسِينا كثيرًا، قال أبو بكرٍ: فواللهِ، إنَّا لنَلْقَى مثلَ هذا. فانطلقتُ أنا وأبو بكرٍ، حتَّى دَخَلْنا على رسولِ الله ﷺ، قلتُ: نافَق حنظلةُ، يا رسولَ الله، فقال رسولُ الله ﷺ: «وما ذاك؟» قلت: يا رَسولَ الله، نكونُ عندَكَ، تذكِّرُنا بالنّارِ والجنّةِ، حتَّى كأنّا رَأْيَ عينٍ، فإذا خرَجْنا من عندِك، عافَسْنا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعات، نسِينا كثيرًا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «والذي نفسِي بيَدِه، إنْ لو تَدُومُونَ على ما تكُونونَ عندي، وفي الذِّكْر، لصافَحَتْكمُ الملائكةُ على فُرُشِكم، وفي طُرُقكِم، ولكنْ يا حنظلةُ، ساعةً وساعةً» ثلاث مرّاتٍ.
صحيح مسلم — باب فضل دوام الذكر والفكر في أمور الآخرة-كتاب التوبة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2750 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2750
حدثني زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ حدثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن يَدخُل الجَنَّة يَنعَمُ لا يَبْأس، لا تَبلَى ثِيابُه، ولا يَفنَى شَبابُه».
صحيح مسلم — باب في دوام نعيم أهل الجنة،وقوله تعالىونودوا أن تلكم الجنة-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2836 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2836
حدثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكيّ ثنا محمد بن سلمة عن الزّبير بن خريق عن عطاء عن جابر
قال: خَرَجنا في سَفَرٍ فأصابَ رجلاً معنا حَجَرٌ فشَجَّهُ في رأسِهِ، ثمَّ احتَلَمَ، فسألَ أصحابَه فقال: هل تَجِدُونَ لي رُخصةً في التيمُّم؟ قالوا: ما نَجِدُ لكَ رُخصةً وأنتَ تَقدِرُ على الماء. فاغتَسَلَ فماتَ، فلمّا قَدِمْنا على النبيِّ ﷺ أُخبِرَ بذلك، فقال: «قَتَلوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ، ألا سألوا إذْ لم يَعلَموا، فإنما شِفاءُ العِيّ السُّؤالُ، إنما كانَ يكفيهِ أن يَتَيَمَّم ويَعصِرَ - أو يَعصِبَ، شكَّ موسى - على جُرحِهِ خِرقةً، ثمَّ يَمسَحَ عليها ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه.
سنن أبي داود — باب في المجروح يتيمّم-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 336 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 336
حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي أخبرنا عبد الله بن نافع عن الليث بن سعد عن بكر بن سوادة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ
قال: خرجَ رجلانِ في سفَرٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ وليسَ معهما ماءٌ، فتَيَمَّما صَعيداً طيباً، فصَلَّيا، ثمَّ وَجَدا الماءَ في الوقتِ، فأعادَ أحدهما الصَّلاةَ والوضوءَ، ولم يُعِدِ الآخَرُ، ثمَّ أتيا رسولَ الله ﷺ فذكرا ذلك له، فقال للذي لم يُعِدْ: «أصَبتَ السُّنَّةَ وأجزَتْكَ صَلاتُكَ» وقال للذي توضَّأ وأعادَ: «لكَ الأجرُ مَرَّتين».قال أبو داود: غيرُ ابن نافع يرويه عن اللَّيث، عن عَميرة بن أبي ناجية، عن بكر بن سَوَادة، عن عطاء بن يَسَار، عن النبيِّ ﷺ.قال أبو داود: وذِكرُ أبى سعيد في هذا الحديث ليس بمحفوظ، هو مُرسَل.
سنن أبي داود — باب في المتيمّم يجد الماء بعد ما يصلّي،في الوقت-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 338 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 338
حدثنا مُسدّد ثنا بِشر بن المفضل ثنا داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدريّ
قال: صَلَّينا مَعَ رسولِ الله ﷺ صلاةَ العَتَمةِ، فلم يَخرُج حتَّى مضى نحوٌ من شَطرِ الليل، فقال: «خُذُوا مَقاعِدَكم» فأخَذْنا مَقاعِدَنا، فقال: «إن النَّاسَ قد صَلَّوا وأخذوا مَضاجِعَهم، وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتَظَرتُمُ الصَّلاةَ، ولولا ضَعفُ الضَّعيفِ وسُقمُ السَّقيمِ، لأخَّرتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطرِ اللَّيلِ».
سنن أبي داود — باب في وقت العشاء الآخرة-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 422 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 422
حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن عمرو بن مُرّة قال:سمعت ابن أبي ليلى ح وحدثنا ابن المثنى ثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عمرو بن مُرّة سمعت ابن أبي ليلى
قال: أُحيلَت الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، قال: وحدَّثنا أصحابُنا أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لقد أَعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المُسلمين - أو المُؤمنين - واحدةً، حتَّى لقد هَمَمتُ أن أَبُتَّ رجالًا في الدُّورِ يُنادونَ الناس بحين الصَّلاة، وحتى هَمَمتُ أن آمُرَ رجالًا يقومونَ على الآطام، يُنادُونَ المُسلمينَ بحين الصلاةِ حتَّى نقَسوا - أو: كادوا أن يَنقُسوا -».قال: فجاء رجلٌ من الأنصار فقال: يا رسولَ الله، إنِّي لمَّا رَجَعْتُ لِما رأيتُ من اهتمامِك، رأيتُ رجلًا كأنَّ عليه ثَوبَين أخضَرَين، فقامَ على المَسجدِ فأذَّن، ثمَّ قعَدَ قَعْدةً، ثمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلّا أنه يقول: قد قامَتِ الصَّلاة، ولولا أن تقول - قال ابنُ المُثنّى: أن تقولوا - لقُلتُ: إنِّي كنتُ يَقظانَ غيرَ نائمٍ، فقالَ رسولُ الله ﷺ - وقال ابنُ المثنَى -: «لقد أراكَ اللهُ خيرًا» - ولم يقُل عَمرو: «لقد» - «فمُرْ بِلالًا فليُؤذِّن» قال: فقال عُمر: أمَا إنِّي قد رأيتُ مثلَ الذي رأى، ولكنِّي لمَّا سُبِقتُ استَحييتُ.قال: وحدَّثنا أصحابُنا، قال: كان الرجلُ إذا جاء يَسألُ فيُخبَرُ بما سُبِقَ من صلاتِه، وإنَّهم قامُوا مع رَسولِ الله ﷺ مِن بينِ قائمٍ وراكعٍ وقاعدٍ ومُصلٍّ مع رَسولِ الله ﷺ - قال ابنُ المُثنّى: قال عَمرو: وحدَّثني بها حُصَين، عن ابن أبي ليلَى - حتَّى جاء معاذٌ - قال شُعبة: وقد سَمِعتُها من حُصَين - فقال: لا أُراهُ على حالٍ، إلى قوله: «كذلك فافعَلُوا».ثمَّ رَجعتُ إلى حديث عَمرِو بن مَرزوق، قال: فجاء معاذٌ فأَشاروا إليه - قال شُعبة: وهذه سَمعتُها من حُصَين - قال: فقال مُعاذٌ: لا أُراهُ على حالٍ إلّا كنتُ عليها، قال: فقال: «إنَّ مُعاذًا قد سَنَّ لكم سُنَّةً، كذلك فافعَلُوا».قال: وحدَّثنا أصحابُنا: أنَّ رسولَ الله ﷺ لمَّا قَدِمَ المدينةَ أَمرَهم بصيام ثلاثةِ أيَّامٍ، ثمَّ أُنزِلَ رمضانُ، وكانوا قومًا لم يتعوَّدوا الصيامَ، وكان الصيامُ عليهم شديدًا، فكان مَن لم يَصُمْ أَطعَمَ مِسكينًا، فنزلَت هذه الآية: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185]، فكانت الرُّخصةُ للمَريضِ والمُسافرِ، فأُمِروا بالصيام.قال: وحدَّثنا أَصحابُنا قال: وكان الرَّجلُ إذا أفطَرَ فنامَ قبلَ أن يأكُلَ، لم يأكُلْ حتَّى يُصبِحَ، قال: فجاء عُمرُ فأرادَ امرأتَه، فقالت: إنِّي قد نِمتُ، فظنَّ أنّها تعتلُّ فأتاها، فجاء رجلٌ من الأنصار، فأرادَ الطعامَ، فقالوا: حتَّى نُسخِّنَ لك شيئًا، فنام، فلمَّا أصبحوا نزَلَت عليه هذه الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة: 187].
سنن أبي داود — باب كيف الأذان-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 506 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 506
حدثنا مُسدّد ثنا ملازم بن عمرو الحنفيّ ثنا عبد الله بن بدر عن قيس بن طَلق عن أبيه
قال: قَدِمْنا على نبيِّ الله ﷺ، فجاءَ رجُلٌ فقال: يا نبيَّ الله، ما تَرى في الصَّلاةِ في الثَّوب الواحد؟ قال: فأَطلَقَ رسولُ الله ﷺ إزارَه، طارَقَ به رِداءَه فاشتَمَلَ بهما، ثم قامَ فصلَّى بنا نبيُّ الله ﷺ، فلمَّا أنْ قَضَى الصَّلاةَ، قال: «أوَ كُلُّكُم يَجِدُ ثَوبَين؟».
سنن أبي داود — باب جُماع أبواب ما يصلى فيه-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 629 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 629
حدثنا عبد السّلام بن عبد الرحمن الوابصيّ ثنا أبي عن شيبان عن حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يَساف
قال: قدِمتُ الرَّقَّةَ، فقالَ لي بعضُ أَصحابي: هل لكَ في رجلٍ مِن أَصحابِ النّبيِّ ﷺ؟ قال: قلتُ: غَنيمةٌ، فدُفِعْنا إلى وابِصَةَ، قلتُ لصاحِبي: نبدأُ فنَنظرُ إلى دَلِّه، فإذا عليه قَلَنسُوَةٌ لاطِئةٌ ذاتُ أُذنَين، وبُرنُسُ خَزٍّ أَغبَرُ، وإذا هو مُعتمِدٌ على عصًا في صَلاتِه، فقُلنا بعدَ أن سَلَّمْنا، فقال: حدَّثتْني أُمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ: أنَّ رسولَ الله ﷺ لمَّا أَسنَّ وحمَلَ اللَّحمَ اتّخذَ عمودًا في مُصلّاهُ يَعتمِدُ عليه.
سنن أبي داود — باب الرجل يعتمد في الصلاة على عصا-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 948 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 948