Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

خروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةخروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن ابن ماجة

حديث 174 / 99

عرض السند

حدثنا هشام بن عمّار ثنا يحيى بن حمزة ثنا الأوزاعيّ عن نافع عن ابن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «يَنشأُ نَشءٌ يَقرؤونَ القُرآنَ لا يُجاوزُ تَراقِيَهم، كلَّما خرَجَ قرنٌ قُطع» قال ابنُ عمر: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «كلَّما خرَجَ قرنٌ قُطع» أَكثر مِن عشرينَ مرّةً «حتّى يَخرُجَ في عِراضِهم الدَّجّال».
سنن ابن ماجة — باب كراهية البول في المغتسل-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 174 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 174
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4056 / 99

عرض السند

حدثنا حرملة بن يحيى ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث و ابن لَهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «بادِروا بالأَعمال سِتًّا: طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغربها، والدُّخانَ، ودابَّةَ الأَرض، والدَّجّالَ، وخُوَيْصَّةَ أَحدِكُم وأمْرَ العامَّة».
سنن ابن ماجة — باب الآيات-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4056 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4056
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4077 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن محمد ثنا عبد الرحمن المُحاربيّ عن إسماعيل بن رافع،أبي رافع عن أبي زُرعة السيبانيّ،يحيى بن أبي عمرو عن أبي أمامة الباهليّ

قال: خطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فكان أكثرُ خُطبتِه حديثًا حدَّثناه عن الدَّجّال، وحذَّرَناه، فكان من قولِه أن قال: «إنّه لم تكن فتنةٌ في الأرض منذُ ذَرَأَ اللهُ ذرِّيَّة آدمَ، أَعظمَ مِن فِتنةِ الدَّجّال، وإنَّ الله لم يَبعث نبيًّا إلّا حذَّر أُمَّتَه الدَّجّال، وأنا آخرُ الأَنبياء، وأنتُم آخرُ الأُمم، وهو خارجٌ فيكُم لا مَحالةَ، وإن يَخرُج وأنا بينَ ظَهرانِيكُم فأَنا حَجيجٌ لكُلِّ مسلم، وإن يَخرُج من بَعدِي فكلُّ امرئٍ حَجيجُ نفسِه، واللهُ خَليفَتي على كلِّ مسلم. وإنّه يخرجُ من خَلّةٍ بين الشام والعراق، فيَعيثُ يمينًا ويعيثُ شِمالًا، يا عبادَ الله، أيها الناسُ، فاثبُتوا، فإنِّي سأصِفُه لكم صفةً لم يَصِفْها إياه نبيُّ قَبلي. إنّه يَبدأُ فيقول: أنا نبيٌّ؛ ولا نبيَّ بعدِي، ثم يُثنِّي فيقول: أنا ربُّكم؛ ولا تَرونَ ربَّكم حتى تَموتُوا، وإنّه أَعوَر، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعوَر، وإنّه مكتوبٌ بين عينَيهِ: كافر، يَقرؤه كلُّ مؤمن، كاتبٍ أو غيرِ كاتب. وإنّ من فتنتِه أنَّ معه جنّةً ونارًا، فنارُه جنّة، وجنّتُه نار، فمَن ابتُلي بنارِه فليستَغِثْ باللهِ ولْيقرأْ فواتحَ الكهف، فتكونَ عليه بَردًا وسَلامًا، كما كانت النارُ على إبراهيم. وإنّ من فتنتِه أن يقولَ لأعرابيٍّ: أرأيتَ إن بعثتُ لكَ أباكَ وأمَّك، أَتشهد أنِّي ربُّك؟ فيقول: نعم، فيتمثَّلُ له شيطانانِ في صورةِ أَبيهِ وأُمِّه، فيقولان: يا بُنيَّ، اتَّبِعْه فإنّه ربُّك. وإنّ من فتنتِه أن يُسلَّطَ على نفسٍ واحدة، فيَقتُلَها، ويَنشُرَها بالمِنشار، حتى يُلقَى شِقَّتين، ثم يقول: انظُروا إلى عبدي هذا، فإنِّي أَبعثُه الآن، ثم يَزعُم أنَّ له ربًّا غيري، فيَبعثُه الله، ويقولُ له الخَبيث: مَن ربُّك؟ فيقول: ربِّيَ الله، وأنتَ عدوُّ الله، أنتَ الدَّجّال، واللهِ ما كنتُ بعدُ أَشدَّ بَصيرةٍ بكَ منِّي اليوم. قال أَبو الحسن الطَّنافِسي: فحدَّثنا المُحارِبيُّ، حدثنا عُبيد الله بنُ الوليد الوصَّافي، عن عطيّة، عن أَبي سعيد، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «ذلك الرَّجلُ أَرفعُ أُمَّتي درجةً في الجَنّة». قال: قال أَبو سعيد: واللهِ ما كنّا نُرى ذلك الرَّجلَ إلّا عمرَ بنَ الخطّاب، حتى مضَى لسَبيلِه. قال المُحاربيُّ: ثم رجَعْنا إلى حديث أَبي رافع، قال: «وإنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السَّماءَ أن تُمطِر فتُمطِر، ويأمرَ الأرضَ أن تُنبِت فتُنبِت، وإنّ من فتنتِه أن يمُرَّ بالحيِّ فيُكذِّبونَه، فلا تَبقَى لهم سائِمةٌ إلّا هلَكَتْ، وإنّ مِن فتنتِه أن يمُرَّ بالحيِّ فيُصدِّقونَه، فيأمرَ السَّماءَ أن تُمطِرَ فتُمطِر، ويأمرَ الأرضَ أن تُنبِتَ فتُنبِت، حتى تَروحَ مَواشِيهم من يومِهم ذلك أَسمَن ما كانت وأَعظمَه، وأَمدَّه خواصِرَ وأَدرَّه ضُروعًا، وإنّه لا يبقَى شيءٌ من الأرض إلّا وَطِئَه وظَهرَ عليه، إلّا مكّةَ والمَدينة، لا يأتيهِما مِن نَقْبٍ من نِقابِهما إلّا لَقِيَتْه الملائكةُ بالسُّيوف صَلْتةً، حتى يَنزلَ عند الظُّرَيب الأَحمر، عند مُنقطَعِ السَّبْخة، فتَرجُفُ المدينةُ بأَهلِها ثلاثَ رَجَفات، فلا يبقى مُنافقٌ ولا مُنافقةٌ إلّا خرَجَ إليه، فتَنفِي الخَبَثَ منها كما يَنفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد، ويُدعَى ذلك اليومُ يومَ الخَلاص». فقالت أُمُّ شَرِيك بنتُ أَبي العُكَر: يا رسولَ الله، فأينَ العربُ يومَئذٍ؟ قال: «هم يومَئذٍ قليل، وجُلُّهم ببَيتِ المَقدِس، وإمامُهم رجلٌ صالح، فبَينما إمامُهم قد تقدَّم يُصلِّي بهم الصُّبحَ، إذ نزلَ عليهم عيسى ابنُ مريم عليه السّلامُ الصُّبحَ، فرجعَ ذلك الإمامُ يَنكُصُ يمشي القَهقَرى، ليتقدَّم عيسى عليه السّلامُ يصلِّي بالناس، فيَضعُ عيسى عليه السّلامُ يدَه بينَ كتِفَيه، ثم يقول له: تقدَّمْ فصلِّ، فإنّها لك أُقيمت، فيصلِّي بهم إمامُهم، فإذا انصرَفَ، قال عيسى عليه السّلام: افتَحوا الباب، فيُفتَح، ووَراءَهُ الدَّجال، معه سَبعونَ ألفَ يهوديٍّ، كلُّهم ذو سَيفٍ مُحلَّى وَسَاجٍ، فإذا نظرَ إليه الدّجالُ ذابَ كما يَذوبُ المِلحُ في الماء، ويَنطلِقُ هاربًا، ويقولُ عيسى عليه السلام: إنَّ لي فيكَ ضَربةً لن تَسبِقَني بها، فيُدرِكُه عند باب اللُّدِّ الشَّرقي فيَقتُلُه، فيَهزِمُ اللهُ اليهود، فلا يَبقَى شيءٌ ممّا خلقَ اللهُ يَتوارَى به يهوديٌّ إلّا أَنطقَ اللهُ ذلك الشّيءَ، لا حجَرٌ ولا شجَرٌ ولا حائطٌ ولا دابّة - إلّا الغَرقَدةُ، فإنّها مِن شَجرِهم، لا تَنطِق - إلّا قال: يا عبدَ اللهِ المُسلِم، هذا يهوديٌّ فتَعالَ اقتُلْه». قال رسولُ الله ﷺ: «وإنَّ أيامَه أَربعونَ سنةً، السَّنةُ كنِصف السَّنة، والسَّنةُ كالشَّهر، والشَّهرُ كالجُمُعة، وآخرُ أَيامِه كالشَّرَرة، يُصبِحُ أحدُكم على باب المَدينة، فلا يَبلغُ بابَها الآخرَ حتى يُمسِي» فقِيلَ له: يا رسولَ الله، كيف نُصلِّي في تلك الأَيامِ القِصار؟ قال: «تَقدُرونَ فيها الصَّلاة، كما تَقدُرُونَها في هذه الأيام الطِّوال، ثم صلُّوا» قال رسول الله ﷺ: «فيكون عيسى ابنُ مريمَ عليه السَّلامُ في أُمّتي حَكَمًا عدْلًا، وإمامًا مُقسِطًا، يدقُّ الصَّليبَ، ويَذبحُ الخِنزيرَ، ويضعُ الجِزيةَ، ويَتركُ الصَّدَقةَ، فلا يُسعَى على شاةٍ ولا بَعير، وتُرفعُ الشَّحناءُ والتّباغُض، وتُنزَع حُمَةُ كلِّ ذاتِ حُمَة، حتى يُدخِلَ الوليدُ يدَه في في الحَيّةِ فلا تَضرُّه، وتُفِرَّ الوليدةُ الأسدَ فلا يَضرُّها، ويكونَ الذِّئبُ في الغَنم كأنّه كلْبُها، وتُملأَ الأرضُ من السَّلْمِ كما يُملأُ الإناءُ من الماء، وتكونَ الكلمةُ واحدةً، فلا يُعبَدُ إلّا الله، وتَضَعَ الحربُ أَوزارَها، وتُسلَبَ قريشٌ مُلكَها، وتكونَ الأَرضُ كفاثورِ الفِضّة، تُنبِتُ نباتَها بعَهدِ آدمَ، حتى يَجتَمعَ النَّفرُ على القِطْفِ من العِنَب فيُشبِعَهم، ويَجتمِعَ النَّفرُ على الرُّمّانةِ فتُشبِعَهم، ويكونَ الثُّور بكذا وكذا من المال، وتكونَ الفرَسُ بالدُّرَيهِمات» قالوا: يا رسولَ الله، وما يُرخِصُ الفرَسَ؟ قال: «لا تُركَبُ لحَربٍ أَبدًا» قيل له: فما يُغلِي الثَّورَ؟ قال: «تُحرَثُ الأرضُ كلُّها، وإنَّ قبلَ خروج الدَّجال ثلاثُ سنواتٍ شِداد، يُصيبُ الناسَ فيها جوعٌ شديد، يأمر اللهُ السَّماءَ السَّنةَ الأُولى أن تَحبِسَ ثُلثَ مَطَرِها، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ ثُلثَ نَباتها، ثم يأمرُ السّماءَ في الثانيةِ فتَحبِسَ ثُلثَي مَطرِها، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ ثُلُثي نباتها، ثم يأمرُ اللهُ السّماءَ في السَّنةِ الثّالثةِ فتَحبِسَ مطَرَها كلَّه، فلا تُقطِرُ قَطرةً، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ نباتَها كلَّه فلا تُنبِتُ خَضراءَ، فلا تَبقى ذاتُ ظِلفٍ إلّا هلَكَتْ، إلّا ما شاءَ اللهُ، عزّ وجلّ». قيل: فما يُعِيشُ النّاسَ في ذلك الزّمان؟ قال: «التّهليلُ والتّكبيرُ والتّسبيحُ والتَّحميد، ويَجزي ذلك عنهم مَجْزَأةَ الطَّعام». [قال أبو عبدِ الله]: سمعتُ أبا الحسَن الطّنافسيَّ يقول: سمِعتُ عبد الرَّحمن المُحارِبيَّ يقول: يَنبغي أن يُدفعَ هذا الحديثُ إلى المُؤدِّب، حتى يُعلِّمَه الصِّبيانَ في الكتاب.
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4077 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4077
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
العوائق الماديةالنفاق والمنافقونالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمدرسة (الحلقات ... ) - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمانتشار الفتنخروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةقتال المسلمين لليهود آخر الزمان - اليهودفضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةفضل التهليل والتكبير - فضل أذكار مخصوصةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءمؤسسات التربية والتعليم والتوجيه - الأساس الاجتماعي للمنهاجالصغار - فئات المتعلمينحراسة الملائكة للمدينة من الدجال - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)الجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالفصل الأول: تعلم أحاديث الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالمبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالالفصل الثالث: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وصفته وأعماله ومدته - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الثاني: بشائر انتصار الإسلام وتمكينه في الأرض - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدة
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4081 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشّار ثنا يزيد بن هارون ثنا العوّام بن حوشب حدثني جَبلة بن سحيم عن مؤثر بن عَفازة عن عبد الله بن مسعود

قال: لمّا كان ليلةَ أُسريَ برسولِ الله ﷺ، لقي إبراهيمَ وموسى وعيسى، فتذاكَروا السّاعة،َ فبدَؤوا بإبراهيمَ فسألوه عنها، فلم يكن عندَه منها عِلمٌ، ثم سألوا موسى، فلم يكن عندَه منها عِلمٌ، فرُدَّ الحديثُ إلى عيسى ابن مريم، فقال: قد عُهِد إليَّ فيما دون وَجْبتها، فأمّا وَجْبتُها فلا يَعلمُها إلّا الله، فذكَرَ خروجَ الدَّجّال، قال: فأَنزِلُ فأَقتُله، فيَرجعُ الناسُ إلى بلادِهم، فيَستقبِلُهم يأجوجُ ومأجوج، وهم من كلِّ حَدَبٍ يَنسِلون، فلا يمرُّونَ بماءٍ إلّا شَرِبوه، ولا بشيءٍ إلّا أفسَدُوه، فيَجأرونَ إلى الله، فأَدعو اللهَ أن يُميتَهم، فتَنتُن الأرضُ من رِيحهم، فيَجأرونَ إلى الله، فأَدعو الله، فيُرسِلُ السَّماءَ بالماء، فيَحمِلُهم فيُلقيهِم في البحر، ثم تُنسَفُ الجبالُ، وتُمَدُّ الأرضُ مدَّ الأديم، فعُهِد إليَّ: متى كان ذلكَ كانت الساعةُ من الناسِ كالحامِلِ التي لا يَدرِي أَهلُها متى تَفجَؤهم بوِلادتِها. قال العوّام: ووُجدَ تصديقُ ذلك في كتابِ الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: 96].
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4081 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4081
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
ما ورد في الأمم والشعوبالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في يأجوج ومأجوج - ما ورد في الأمم والشعوبما ورد في آخر الزمان - ما ورد في الأزمنةخروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالمبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالالفصل الثالث: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وصفته وأعماله ومدته - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الخامس: خروج يأجوج ومأجوج - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4204 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن سعيد حدثنا أبو خالد الأحمر عن كثير بن زيد عن رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ عن أبيه عن أبي سعيد

قال: خرَجَ علينا رسولُ الله ﷺ ونحنُ نَتذاكَرُ المَسيحَ الدَّجّال، فقال: «أَلا أُخبِرُكم بما هو أَخوفُ عليكُم عندي من المَسيحِ الدَّجّال؟» قال: قلنا: بلى، فقال: «الشِّركُ الخَفِيّ: أنْ يقومَ الرّجُلُ يُصلِّي، فيُزيِّنُ صلاتَه لِما يَرى مِن نَظَرِ رجُلٍ».
سنن ابن ماجة — باب الرياء والسمعة-كتاب الزهد-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4204 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4204
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 765 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النضر حدثنا الأشجعيّ عن سفيان عن جابر عن عبد الله بن نُجيّ عن عليّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: ذَكرْنا الدَّجالَ عندَ النّبيِّ ﷺ، وهو نائِم، فاستَيقظَ مُحمرًّا لونُه، فقال: «غيرُ ذلك أَخْوَفُ لي علَيكُم»، ذَكرَ كلِمةً.
مسند أحمد — رقم الحديث: 765 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 765 — ج: 1 — ص: 98
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 2148 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سِماك بن حرب عن عكرمة عن عبد الله بن عباس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنّه قالَ في الدَّجّال: «أَعوَرُ هِجانُ أَزهَر، كأنّ رأسَه أَصَلَة، أَشبهُ النّاسِ بعَبدِ العُزَّى بنِ قَطَن، فإمّا هَلَك الهُلَّك، فإن ربَّكم ليس بأَعوَر». قال شعبة: فحدَّثتُ به قتادةَ، فحدَّثني بنحوٍ من هذا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 2148 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2148 — ج: 1 — ص: 240
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 3610 / 99

عرض السند

حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شَقيق عن عبد الله

قال: كنَّا نَمشِي مع النّبيِّ ﷺ، فمَرَّ بابن صَيّاد، فقال: «إنِّي قد خَبَأْتُ لك خَبْأً» قال ابنُ صيّاد: دُخّ، قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «اخسَأْ، فلن تَعدُوَ قَدْرَك» فقال عمر: يا رسولَ الله، دَعنِي أَضرِبْ عنُقَه، قال: «لا، إن يكُن الذي تَخافُ فلن تَستطيعَ قَتْلَه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 3610 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3610 — ج: 1 — ص: 380
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 5694 / 99

عرض السند

حدثنا أبو الوليد عُبيد الله بن إياد بن لَقيط حدثنا إياد عن عبد الرحمن بن نُعم أو نُعيم الأعرجيّ ملاحظة شكّ أبو الوليد

قال: سألَ رجلٌ ابنَ عمرَ عن المُتعة، وأَنا عندَه، مُتعةِ النِّساء، فقال: واللهِ ما كنَّا على عهدِ رسولِ الله ﷺ زانِينَ ولا مُسافِحين! ثم قال: واللهِ لقد سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لَيكونَنَّ قبلَ يومِ القِيامةِ المَسيحُ الدَّجّال، وكذَّابونَ ثلاثونَ، أو أَكثر».
مسند أحمد — رقم الحديث: 5694 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5694 — ج: 2 — ص: 59
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 7905 / 99

عرض السند

حدثنا يزيد أخبرنا المسعوديّ و أبو النضر قال:حدثنا المسعوديّ ملاحظة المعنى عن عاصم بن كُلَيب عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«خرجتُ إليكُم وقد بُيّنَتْ لي ليلةُ القَدْرِ، ومَسيحُ الضَّلالة، فكان تَلاحٍ بين رجُلَينِ بسُدَّة المسجد، فأَتيتُهما لأَحجُزَ بينَهما، فأُنسِيتُهما، وسأَشدُوا لكم منهما شَدْوًا، أمّا ليلةُ القَدْر فالتَمِسُوها في العَشرِ الأَواخِر وِترًا، وأَما مَسيحُ الضَّلالةِ فإنّه أَعورُ العَين، أَجلَى الجَبْهةِ، عريضُ النَّحْر، فيه دَفَأ، كأنّه قَطَنُ بنُ عبد العُزّى» قال: يا رسولَ الله، هل يضرُّني شَبَهُه؟ قال: «لا، أَنتَ امرؤٌ مُسلِم، وهو امرؤٌ كافر».
مسند أحمد — رقم الحديث: 7905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7905 — ج: 2 — ص: 291
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 8453 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن محمد ثنا جرير ملاحظة يعني ابن حازم عن محمد ملاحظة يعني ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيميّ عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «لَينزِلَنَّ الدَّجّالُ خُوْزَ وكَرْمَان في سَبعينَ أَلفًا، وجوهُهم كالمَجَانِّ المُطْرَقَة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 8453 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 8453 — ج: 2 — ص: 337
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 11752 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد المتعال بن عبد الوهاب ثنا يحيى بن سعيد الأموي ثنا مُجالِد عن أبي الوداك

قال: قالَ لي أَبو سعيد: هل يُقِرُّ الخوارجُ بالدَّجّال؟ فقلتُ: لا، فقال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «إنِّي خاتَمُ ألفِ نبيٍّ أو أكثر، ما بُعثَ نبيٌّ يُتَّبعُ إلّا قد حَذَّر أُمَّته الدَّجال، وإنِّي قد بُيِّن لي مِن أَمره ما لم يُبَيَّنْ لأحدٍ، وإنّه أَعورُ، وإنَّ ربَّكم ليسَ بأَعوَر، وعينُه اليُمنَى عَوراءُ جاحِظَة ولا تَخفَى، كأنّها نُخَامةٌ في حائطٍ مُجَصَّص، وعينُه اليُسرى كأنّها كوكبٌ دُرِّيّ، معه مِن كلِّ لسانٍ، ومعه صورةُ الجنّةِ خضراءُ، يَجرِي فيها الماء، وصورةُ النّارِ سوداءُ تَدْخُن».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11752 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11752 — ج: 3 — ص: 79
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.