حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عَوانة ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبّاد بن العوّام كلاهما عن أبي مالك الأشجعيّ عن رِبعيّ بن حِراش عن حذيفة ملاحظة في حديث قتيبة قال:قال نبيّكم صلى الله عليه وسلم وقال ابن أبي شيبة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «كلّ معروف صَدَقَة».
صحيح مسلم — باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كلّ نوع من المعروف-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1005 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1005
حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبَعيّ حدثنا مهديّ بن ميمون حدثنا واصل ملاحظة مولى أبي عُيينة عن يحيى بن عُقيل عن يحيى بن يَعمَر عن أبي الأسود الدِّيِليّ عن أبي ذَرّ
أنّ ناسًا من أصحابِ النّبيِّ ﷺ قالوا للنّبيِّ ﷺ: يا رسولَ الله، ذَهَبَ أهلُ الدُّثُور بالأُجُور، يُصلُّون كما نُصَلِّي، ويَصُومُونَ كما نَصُوم، ويَتصدَّقون بفُضُول أموالِهم، قال: «أوَلَيسَ قد جعلَ اللهُ لكم ما تَصَدَّقون؟ إنّ بكلِّ تَسبِيحةٍ صَدَقة، وكلِّ تَكبيرةٍ صَدَقة، وكلِّ تَحميدةٍ صَدَقة، وكلِّ تَهليلةٍ صَدَقة، وأمرٍ بالمَعروفِ صَدَقة، ونهيٍ عن مُنكَرٍ صَدَقة، وفي بُضْعِ أحدِكم صَدَقة، قالوا: يا رسولَ الله، أيأتي أحدُنا شَهْوَتَه ويكونُ له فيها أجرٌ؟ قال: «أرأيتُم لو وَضَعَها في حرامٍ أكانَ عليه فيها وِزْرٌ؟ فكذلك إذا وَضَعَها في الحَلال كان له أجر».
صحيح مسلم — باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كلّ نوع من المعروف-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1006 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1006
حدثنا حسن بن عليّ الحُلوانيّ حدثنا أبو تَوبة،الربيع بن نافع حدثنا معاوية ملاحظة يعني ابن سلاّم عن زيد أنه سمع أبا سلاّم يقول:حدثني عبد الله بن فرّوخ أنه سمع عائشة تقول:إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إنّه خُلِقَ كلُّ إنسانٍ مِن بني آدمَ على سِتِّينَ وثلاثِ مِئةِ مَفْصِل، فمَن كبَّرَ اللهَ، وحَمِدَ اللهَ، وهلَّلَ اللهَ، وسبَّحَ اللهَ، واستَغفَرَ اللهَ، وعَزَلَ حجَرًا عن طريقِ الناس، أو شَوكةً أو عظمًا عن طريقِ الناس، وأمَرَ بمَعروفٍ أو نَهى عن مُنكَر، عَدَدَ تلكَ السِّتِّينَ والثلاثِ مئةِ السُّلامَى، فإنَّه يَمشِي يومَئذٍ وقد زَحْزَحَ نَفْسَه عن النار». قال أبو تَوبة: وربَّما قال: «يُمْسي».
صحيح مسلم — باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كلّ نوع من المعروف-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1007 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1007
حدثنا هارون بن عبد الله ثنا أبو عامر ملاحظة يعني عبد الملك بن عمرو ثنا هشام بن سعد عن قيس بن بشر التغلبيّ قال:أخبرني أبي ملاحظة وكان جليساً لأبي الدرداء
قالَ: كان بدمشقَ رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجَالِسُ الناسَ، إنما هو صلاةٌ، فإذا فَرَغَ فإنما هو تسبيحٌ وتكبيرٌ حتى يأتيَ أهلَه، قال: فمرَّ بنا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداء، فقال له أبو الدرداءِ: كلمةً تنفعُنا ولا تضُرُّك، قال: بعثَ رسولُ الله ﷺ سرِيةً، فقَدِمت، فجاء رجلٌ منهم، فجلس في المجلسِ الذي يَجْلِسُ فيه رسولُ الله ﷺ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبه: لو رأيتَنا حينَ التقَينا نحنُ والعدوُّ فحملَ فلانٌ فَطَعَنَ فقال: خُذْها مني وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أُراه إلا قد بَطَلَ أجرُه، فَسَمعَ بذلك آخرُ، فقال: ما أُرى بذلك بأسًا، فتنازعا، حتى سمِعَ رسولُ الله ﷺ، فقال: «سُبحانَ الله! لا بأسَ أن يُؤجرَ ويُحمدَ». فرأيتُ أبا الدرداء سُرَّ بذلك، وجَعَلَ يرفعُ رأسَه إليه، ويقولُ: أنتَ سَمِعْتَ ذلك مِنْ رسولِ الله ﷺ؟ فيقولُ: نعم، فما زالَ يُعيدُ عليه حتى إني لأقوُلُ: ليَبْرُكنَّ على رُكبتيه. قال: فمرَّ بِنا يوماً آخرَ، فقال له أبو الدرداء: كلِمةً تنفعُنَا ولا تَضُرُّك، قال: قال لنا رسولُ الله ﷺ: «المُنْفِقُ على الخَيلِ كالبَاسِطِ يَدَه بالصَّدقَةِ لا يقْبِضُها».ثم مرَّ بِنَا يومًا آخَرَ، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعُنا ولا تَضُرُّك، قال: قالَ لنا رسولُ الله ﷺ: «نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيمٌ الأسدِيُّ لولا طُولُ جُمَّته، وإسبَالُ إزاره». فبلغ ذلك خُريمًا، فعجِلَ فأخذَ شفرةً، فقطَع بها جُمَّتَه إلى أُذنيه، ورفع إزاره إلى أنصافِ سَاقَيْهِ.ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ، فقال له أبو الدرداء،: كلمةً تنفعُنَا ولا تضُرُّك، فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنكم قادِمُونَ على إخوانِكم، فأصْلِحُوا رِحَالكُم، وأصْلِحُوا لباسَكُم، حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ، فإن الله لا يُحب الفُحْشَ ولا التَّفَحُّشَ».
سنن أبي داود — باب ما جاء في إسبال الإزار-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4089 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4089
حدثنا أحمد بن محمد المروزيّ قال:حدثني عليّ بن حسين قال:حدثني أبي قال:حدثني عبد الله بن بُريدة قال:سمعت أبي بريدة يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول:«في الإنسانِ ثلاثُ مِئةٍ وستُّون مَفصِلًا، فعَليهِ أن يَتصدَّقَ عن كلِّ مَفْصِلٍ منهُ بصدَقَة» قالوا: ومَن يُطيقُ ذلك يا نبيَّ الله؟ قال: «النُّخَاعةُ في المَسجِدِ تَدْفِنُها، والشيءُ تُنَحِّيهِ عن الطَّريقِ، فإن لم تَجِدْ فرَكْعَتا الضُّحىَ تُجزئُكَ».
سنن أبي داود — باب في إماطة الأذى عن الطريق-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5242 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5242
حدثنا أحمد بن محمد حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا يونس بن أبي إسحاق حدثنا أبو السّفَر
قال: دَقَّ رجلٌ مِن قُريشٍ سِنَّ رَجلٍ مِن الأنصارِ، فاستَعدَى عَلَيه مُعَاوِية، فقال لمُعاوِية: يا أَميرَ المُؤمِنِين، إنَّ هذا دَقَّ سِنِّي، قال مُعاوية: إنَّا سَنُرضِيك، وأَلحَّ الآخرُ على مُعاوِية فأَبرَمَه، فلَم يُرضِه، فقال له مُعاوية: شأنَك بِصاحِبِك، وأبو الدَّردَاءِ جالسٌ عِندَه، فقال أبو الدرداء: سمعتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقول: «ما مِن رَجلٍ يُصابُ بشَيءٍ في جَسَدِه، فيَتَصدَّق به إلّا رَفعَه اللهُ به دَرجَةً وحطَّ عنه به خَطِيئة». قال الأنصاري: أأنتَ سَمعتَه مِن رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قال: سَمِعَته أُذُنَاي ووَعَاهُ قَلبِي، قال: فإنِّي أَذَرُها له، قال مُعَاوِيةُ: لا جَرَمَ لا أُخَيِّبك، فأَمَر له بمَال.هذا حديث غريبٌ لا نَعرفُه إلّا مِن هذا الوَجه، ولا أَعرفُ لأَبي السَّفَر سَماعًا مِن أَبي الدَّرداء، وأَبُو السَّفَر اسمُه سَعِيد بن أَحمد - ويقال: ابن يُحمِد – الثوري.
سنن الترمذي — باب ما جاء في العفو-كتاب الديات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1393 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1393
الحكم المسجّل: صحيح بطريقيه وشواهدهالحكم الثاني: صحيح بطريقيه وشواهده
حدثنا محمد بن رافع حدثنا زيد بن حُباب حدثنا معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث عن القاسم،أبي عبد الرحمن عن عَديّ بن حاتم الطائيّ
أَنَّه سألَ رَسولَ الله ﷺ: أيُّ الصدَقَةِ أَفضَل؟ قال: «خِدمَةُ عَبدٍ في سَبِيلِ الله، أو ظِلُّ فُسطاطٍ، أو طَروقَةُ فَحلٍ في سَبِيلِ الله».وقد روي عن مُعَاوِية بنِ صَالِح هذا الحَدِيث مُرسَلًا، وخُولِفَ زَيد في بَعضِ إسنادِه، ورَوَى الوَلِيدُ بنُ جَميل هذا الحديث عن القَاسِم أَبي عَبدِ الرحمن، عن أَبي أمامَةَ، عن النبي ﷺ، حدَّثنا بذلك زِيادُ بنُ أَيوب، قال:
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1626 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1626
حدثنا حدثنا بذلك زياد بن أيوب قال: حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الوليد بن جميل عن القاسم،أبي عبد الرحمن عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أَفضلُ الصدَقَاتِ ظِلُّ فُسطاطٍ في سَبِيلِ الله، ومَنِيحةُ خادِمٍ في سَبِيلِ الله، أو طَرُوقَةُ فَحلٍ في سَبِيلِ الله».هذا حديثٌ حسنٌ صَحيحٌ غَريبٌ. وهو أَصحُّ عِندِي مِن حَدِيثِ مُعَاوِية بنِ صالِح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1627