أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المِسور الزهريّ قال:حدثنا غُندر عن شعبة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو
قال: كَسَفتِ الشمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، فصلّى رسولُ اللهِ ﷺ، فأطالَ القِيامَ، ثمَّ رَكَع، فأطالَ الرُّكُوع، ثمَّ رفع، فأطالَ، قال شعبة: وأَحسِبُه قال في السجودِ نحوَ ذلك، وجعلَ يَبكِي في سُجُودِه ويَنفخُ ويقول: «ربِّ لَمْ تَعِدْني هذا وأنا أستغفرُك، لَمْ تَعِدني هذا وأنا فيهم»، فلما صَلَّى قال: «عُرِضَتْ عليَّ الجَنَّةُ، حتَّى لو مَدَدتُ يَدِي تناولتُ مِن قُطُوفِها، وعُرِضَتْ عليَّ النّارُ فجَعَلتُ أَنفخُ خَشيةَ أن يَغشاكُم حَرُّها، ورَأيتُ فيها سارِقَ بَدَنَتَي رسولِ الله ﷺ، ورأيتُ فيها أخا بَنِي دُعدُع سارقَ الحَجِيج، فإذا فُطِنَ له قال: هذا عمَلُ المِحجَن، ورأيتُ فيها امرأةً طويلَةً سَوداءَ تُعذَّبُ في هِرَّة رَبَطَتها فلم تُطعِمْها ولم تَسْقِها، ولم تَدَعْها تأكلُ مِن خَشَاشِ الأرض حتّى ماتت، وإنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا يَنكَسِفان لِمَوتِ أَحدٍ ولا لِحَياتِه، ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ الله، فإذا انكَسَفتْ إحداهُما - أو قال: أَحدُهما شيئًا من ذلك - فاسعَوا إلى ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلّ».
سنن النسائي — باب القول في السجود في صلاة الكسوف-كتاب الكسوف-سنن النسائي — رقم الحديث: 1496 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1496
أخبرنا محمود بن غَيلان قال:حدثنا وكيع قال:حدثنا سفيان عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه
قال: أَرسَلَني أَميرٌ مِن الأُمراء إلى ابن عبَّاس، أَسألُه عن الاستِسقاء، فقال ابنُ عبَّاس: ما مَنَعه أنْ يَسألَني، خرَجَ رسولُ الله ﷺ مُتواضعًا مُتبذِّلًا مُتخشِّعًا، مُتضرِّعًا، فصلَّى ركعيتن، كما يصلِّي في العِيدَين، ولم يخطُب خُطبتَكم هذه.
سنن النسائي — باب كيف صلاة الاستسقاء-كتاب الاستسقاء-سنن النسائي — رقم الحديث: 1521 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1521
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال:حدثنا وكيع قال:حدثنا سفيان عن الأشعث بن أبي الشّعثاء عن الأسود بن هلال عن ثَعلبة بن زَهدم
قال: كنَّا مع سَعيدِ بن العاصي بطَبَرِسْتان، ومعنا حُذيفةُ بن اليَمان، فقال: أيُّكم صلَّى مع رَسولِ الله ﷺ صلاةَ الخَوف؟ فقال حُذيفةُ: أنا، فوَصَفَ، فقال: صلَّى رَسولُ الله ﷺ صلاةَ الخَوفِ بطائفةٍ رَكعةً، صَفٍّ خلْفَه، وطائفةٌ أُخرى بَينَه وبينَ العدُوّ، فصلَّى بالطائفةِ التي تَليهِ رَكعةً، ثم نَكَصَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ أُولئك، وجاء أُولئكَ فصلَّى بهم رَكعَة.
سنن النسائي — ********-كتاب صلاة الخوف-سنن النسائي — رقم الحديث: 1529 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1529
أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم قال:حدثنا عمي قال:حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال:حدثني داود بن الحُصين عن عكرمة عن ابن عباس
قال: ما كانت صَلاةُ الخَوفِ إلّا سَجدَتَينِ كصَلاةِ أَحراسِكُم هؤلاءِ اليومَ خلْفَ أئمَّتِكم هؤلاء، إلّا أنها كانت عُقَبًا؛ قامت طائفةٌ منهم وهم جميعًا مع رَسولِ الله ﷺ، وسَجدَتْ معه طائفةٌ منهم، ثم قامَ رَسولُ الله ﷺ وقامُوا معه جميعًا، ثم رَكَعَ ورَكعوا معه جميعًا، ثم سجَدَ فسجَدَ معه الَّذين كانوا قيامًا أَوَّلَ مرَّة، فلمَّا جلَسَ رَسولُ الله ﷺ والذينَ سجَدُوا معه في آخرِ صَلاتِهم، سجَدَ الذين كانوا قيامًا لأنفُسِهم، ثم جلَسُوا، فجَمَعهم رسولُ الله ﷺ بالتَّسليم.
سنن النسائي — باب-كتاب صلاة الخوف-سنن النسائي — رقم الحديث: 1535 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1535
سنن النسائي — باب القراءة في العيدين بسبّح اسم ربّك العلىوهل أتاك حديث الغاشية-كتاب صلاة العيدين-سنن النسائي — رقم الحديث: 1568 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1568
أخبرنا محمد بن بشار قال:حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد عن قتادة عن زُرارة عن سعد بن هشام
أنّه لَقِي ابنَ عبّاسٍ، فسألَه عن الوِتْر، فقال: ألَا أُنبِّئُكَ بأَعلمِ أَهلِ الأرضِ بوِترِ رَسولِ الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: عائشة، ائْتِها فسَلْها، ثم ارجِعْ إليَّ فأَخبِرْني برَدِّها عليك، فأَتيتُ على حَكيم بنِ أَفلَح، فاستَلحقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها؛ إني نَهيتُها أن تقولَ في هاتَينِ الشَّيعَتَين شيئًا، فأَبَتْ فيها إلّا مُضِيًّا، فأَقسمتُ عليه، فجاءَ مَعي فدَخلَ عليها، فقالت لِحَكيم: مَن هذا معَك؟ قلت: سعدُ بنُ هشام، قالت: مَن هشام؟ قلت: ابنُ عامر، فترحَّمَتْ عليه، وقالت: نِعمَ المَرءُ كان عامِرًا، قال: يا أُمَّ المُؤمنين، أَنبِئيني عن خُلُقِ رَسولِ الله ﷺ، قالت: أليسَ تَقرأُ القرآن؟ قال: قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُق نبيِّ الله ﷺ القُرآنُ» فهَممتُ أن أَقومَ فبَدا لي قيامُ رَسولِ الله ﷺ، فقال: يا أُمَّ المُؤمنين، أَنبئِيني عن قيامِ نبيِّ الله ﷺ، قالت: أليسَ تَقرأُ هذه السُّورة ﴿يا أيُّها المُزَّمِّل﴾؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرضَ قِيامَ اللَّيلِ في أَوّلِ هذه السُّورة، فقامَ نَبيُّ الله ﷺ وأَصحابُه حَولًا حتى انتَفَختْ أَقدامُهم، وأَمسكَ اللهُ عزَّ وجلَّ خاتمتَها اثنَي عشَرَ شَهرًا، ثم أَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّخفيفَ في آخِرِ هذه السُّورة، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطوُّعًا بعد أن كانَ فَريضَة» فهَممتُ أن أَقومَ فبَدا لي وِترُ رَسولِ الله ﷺ، فقلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنين، أَنبئِيني عن وِترِ رَسولِ الله ﷺ، قالت: كنّا نُعِدُّ له سِواكَه، وطَهورَه، فيَبعثُه الله عزَّ وجلَّ لِمَا شاءَ أن يَبعثَه مِن اللَّيل، فيَتسوَّكُ، ويَتوضّأُ، ويُصلِّي ثماني رَكَعاتِ لا يَجلِسُ فيهِنَّ إلّا عندَ الثّامِنة، يَجلسُ فيَذكُر اللهَ عزَّ وجلَّ، ويَدعو ثمَّ يُسلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعتَين وهو جالسٌ بعدَ ما يُسلِّم، ثم يُصلِّي ركعة، فتلك إحدَى عشْرةَ ركعةً يا بُنيّ، فلمّا أَسَنَّ رسولُ الله ﷺ وأَخذَ اللَّحمَ، أَوتَرَ بسَبعٍ، وصلَّى رَكعتَين وهو جالسٌ بعدَ ما سلَّم، فتلكَ تِسعُ ركَعاتٍ يا بني، وكان رسولُ الله ﷺ إذا صلَّى صلاةً أَحبَّ أن يَدُومَ عليها. وكان إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرضٌ أو وَجَعٌ صلَّى مِن النَّهارِ اثنتَي عشْرةَ ركَعةً، ولا أَعلَمُ أنَّ نبيَّ الله ﷺ قرأَ القُرآنَ كلَّه في ليلةٍ، ولا قامَ ليلةً كاملةً حتى الصَّباح، ولا صامَ شهرًا كاملًا غيرَ رَمضان. فأَتيتُ ابنَ عبّاسٍ فحدَّثتُه بحَديثِها، فقال: صدَقَتْ، أمَا إني لو كنتُ أَدخلُ عليها لأَتيتُها حتى تُشافِهَني مُشافَهة. قال أبو عبد الرحمن: كذا وقعَ في كتابي، ولا أَدري ممَّن الخطأُ في مَوضِع وِترِه عليه السّلام.
سنن النسائي — باب قيام الليل-كتاب قيام الليل وتطوّع النهار-سنن النسائي — رقم الحديث: 1601 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1601
أخبرنا أحمد بن سليمان قال:حدثنا عبيدالله قال:أنبأنا إسرائيل عن أبي حَصين عن شَقيق
قال: كُنّا نؤمَر إذا قُمنا مِن الليل أنْ نَشُوص أفواهنا بالسّواك.
سنن النسائي — باب ذكر الاختلاف على أبي حصين،عثمان بن عاصم،في هذا الحديث-كتاب قيام الليل وتطوّع النهار-سنن النسائي — رقم الحديث: 1624 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1624
أخبرنا محمد بن سلمة قال:أنبأنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال:حدثني حُميد بن عبد الرحمن بن عوف
قال: قلت وأنا في سَفَرٍ مع رَسولِ الله ﷺ: واللهِ لأَرقُبَنَّ رسولَ الله ﷺ لصَلاةٍ حتى أَرى فِعلَه، فلمَّا صَلَّى صلاةَ العِشاءِ وهي العَتْمة، اضطَجَعَ هويًّا مِن اللَّيل، ثم استَيقَظَ فنَظرَ في الأُفُق، فقال: «﴿ربَّنا ما خَلقتَ هذا باطِلًا﴾ [آل عمران: 191] حتى بَلَغَ ﴿إنّكَ لا تُخلِفُ المِيعاد﴾ [آل عمران: 194]، ثم أَهوى رَسولُ الله ﷺ إلى فِراشِه، فاستَلَّ منه سِواكًا، ثم أَفرَغَ في قدَحٍ مِن إداوةٍ عندَه ماءً فاستَنَّ، ثم قامَ فصَلَّى، حتى قلتُ: قد صَلَّى قَدْرَ ما نام، ثم اضطَجَعَ، حتى قلتُ: قد نامَ قَدْرَ ما صَلَّى، ثم استَيقَظَ ففَعَلَ كما فَعلَ أَوّلَ مرَّة، وقالَ مِثلَ ما قال، ففَعلَ رَسولُ الله ﷺ ثلاثَ مرَّاتٍ قبلَ الفَجْر.
سنن النسائي — باب بأيّ شيء تستفتح صلاة الليل-كتاب قيام الليل وتطوّع النهار-سنن النسائي — رقم الحديث: 1626 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1626