حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث قال:حدثني يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: كنَّا معَ النبيِّ ﷺ مَقْفَلَه من عُسْفانَ، ورسولُ الله ﷺ على راحِلتِه وقد أردَفَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فعَثَرَتْ ناقَتُه فصُرِعا جميعًا، فاقتَحَمَ أبو طَلْحةَ فقال: يا رسولَ الله، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: «عليكَ المرأةَ» فقَلَبَ ثوبًا على وجهِه وأتاها فألْقاه عليها، وأصلَحَ لهما مَرْكَبَهُما فرَكِبا، واكتَنَفْنا رسولَ الله ﷺ، فلمّا أشْرَفْنا على المدينةِ قال: «آيِبونَ، تائبونَ، عابدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ» فلم يَزَلْ يقولُ ذلكَ حتَّى دَخَلَ المدينة.
صحيح البخاري — باب ما يقول إذا رجع من الغزو-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3085 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3085
حدثنا عليّ حدثنا بشر بن المفضل حدثنا يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك رضي الله عنه
أنَّه أقبَلَ هو وأبو طَلْحةَ معَ النبيِّ ﷺ، ومَعَ النبيِّ ﷺ صَفيَّةُ مُرْدِفَها على راحِلتِه، فلمّا كانوا ببعضِ الطَّريقِ عَثَرَتِ النّاقةُ، فصُرِعَ النبيُّ ﷺ والمرأةُ، وإنَّ أبا طَلْحةَ - قال: أحسِبُ قال: - اقتَحَمَ عن بَعِيرِه، فأتَى رسولَ الله ﷺ فقال: يا نبيَّ الله، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، هل أصابَكَ من شيءٍ؟ قال: «لا، ولكنْ عليكَ بالمرأةِ» فألْقَى أبوطَلْحةَ ثوبَه على وجهِه فقَصَدَ قَصْدَها، فألْقَى ثوبَه عليها، فقامَتِ المرأةُ، فشَدَّ لهما على راحِلتِهما فرَكِبا، فسارُوا حتَّى إذا كانوا بظَهْرِ المدينةِ - أو قال: أشْرَفُوا على المدينةِ - قال النبيُّ ﷺ: «آيِبونَ تائبونَ عابدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ». فَلم يَزَلْ يقولُها حتَّى دَخَلَ المدينةَ.
صحيح البخاري — باب ما يقول إذا رجع من الغزو-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3086 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3086
حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهريّ قال:أخبرني عليّ بن الحسين أنّ حسين بن عليّ عليهما السلام
أخبره، أنَّ عليًّا قال: كانت لي شارفٌ من نَصِيبي منَ المَغْنَمِ يومَ بَدْرٍ، وكان النبيُّ ﷺ أعطاني شَارِفًا منَ الخُمُسِ، فلمّا أرَدْتُ أنْ أبْتَنِيَ بفاطمةَ بنتِ رسولِ الله ﷺ واعَدْتُ رجلًا صَوّاغًا من بني قَينُقاعَ أنْ يَرتَحِلَ معي فنَأْتيَ بإذْخِرٍ أرَدْتُ أنْ أبِيعَه الصَّوّاغِينَ وأستَعِينَ به في وَلِيمةِ عُرْسي، فبَيْنا أنا أجْمَعُ لِشارِفَيَّ مَتاعًا منَ الأقتاب والغَرائرِ والحِبال، وشارفايَ مُناخانِ إلى جَنبِ حُجْرةِ رجلٍ منَ الأنصار، رَجَعْتُ حينَ جَمَعْتُ ما جَمَعْتُ، فإذا شارفايَ قدِ اجتُبَّ أسنِمَتُهما، وبُقِرَتْ خَواصِرُهما، وأُخِذَ من أكبادِهما، فلم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رأيتُ ذلكَ المَنظَرَ منهما، فقلتُ: مَن فَعَلَ هذا؟ فقالوا: فَعَلَ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، وهو في هذا البيتِ في شَرْبٍ منَ الأنصار.فانطَلَقْتُ حتَّى أدخُلَ على النبيِّ ﷺ، وعندَه زيدُ بنُ حارثةَ، فعَرَفَ النبيُّ ﷺ في وجهي الَّذي لَقِيتُ، فقال النبيُّ ﷺ: «ما لَكَ؟»، فقلتُ: يا رسولَ الله، ما رأيتُ كاليومِ قَطُّ، عَدَا حمزةُ على ناقَتَيَّ فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهُما، وها هو ذا في بيتٍ معه شَرْبٌ. فدَعَا النبيُّ ﷺ برِدائه فارتَدَى، ثمَّ انطَلَقَ يَمْشي، واتَّبَعْتُه أنا وزيدُ بنُ حارثةَ حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيه حمزةُ، فاستأْذنَ، فأذِنُوا لهم، فإذا هم شَرْبٌ، فطَفِقَ رسولُ الله ﷺ يَلُومُ حمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حمزةُ، قد ثَمِلَ مُحْمَرّةً عَيناه، فنَظَرَ حمْزةُ إلى رسولِ الله ﷺ، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى رُكْبتِه، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى سُرَّتِه، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى وجهِه، ثمَّ قال حمزةُ: هل أنتُم إلا عَبِيدٌ لأبي؟ فعَرَفَ رسولُ الله ﷺ أنَّه قد ثَمِلَ، فنَكَصَ رسولُ الله ﷺ على عَقِبَيه القَهْقَرَى، وخَرَجْنا معه.
صحيح البخاري — باب فرض الخُمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3091 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3091
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال:أخبرني عروة بن الزبير أنّ عائشةأم المؤمنين رضي الله عنها
أخبَرتْهُ: أنَّ فاطمةَ عليها السَّلام ابنةَ رسولِ الله ﷺ سألَتْ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ، رضي الله عنه، بعدَ وفاةِ رسولِ الله ﷺ أنْ يَقْسِمَ لها مِيراثَها، ما تَرَكَ رسولُ الله ﷺ ممَّا أفاءَ اللهُ عليه. فقال لها أبو بكرٍ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ». فغَضِبَتْ فاطمةُ بنتُ رسولِ الله ﷺ، فهَجَرَتْ أبا بكرٍ، فلم تَزَلْ مُهاجِرَتَه حتَّى تُوُفِّيَتْ، وعاشَتْ بعدَ رسولِ الله ﷺ ستّةَ أشهُرٍ.قالت: وكانت فاطمةُ رضي الله عنها تَسْألُ أبا بكرٍ نَصِيبَها ممَّا تَرَكَ رسولُ الله ﷺ من خَيْبرَ وفَدَكَ، وصَدَقَتَه بالمدينةِ، فأبَى أبو بكرٍ عليها ذلكَ وقال: لستُ تاركًا شيئًا كانَ رسولُ الله ﷺ يَعْمَلُ به إلَّا عَمِلْتُ به، فإنّي أَخشَى إنْ تَرَكْتُ شيئًا من أَمرِه أنْ أَزِيغَ.فأمَّا صَدَقَتُه بالمدينةِ فدَفَعَها عمرُ إلى عليٍّ وعبَّاسٍ، فأمَّا خَيْبرُ وفَدَكُ فأمسَكَها عمرُ وقال: هما صَدَقةُ رسولِ الله ﷺ، كانتا لِحُقُوقه الَّتي تَعْرُوه ونوائبِه، وأمرُهما إلى مَن وليَ الأمرَ. قال: فَهما على ذلكَ إلى اليوم.
صحيح البخاري — باب فرض الخُمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3092 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3092
عن ابنِ شِهَابٍ، عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ - وكان محمَّدُ بنُ جُبَير ذَكَرَ لي ذِكْرًا من حديثِه ذلكَ، فانطَلَقْتُ حتَّى أَدخُلَ على مالكِ بنِ أَوسٍ، فسألتُه عن ذلكَ الحديثِ، فقال مالكٌ -: بَيْنا أنا جالسٌ في أهلي حينَ مَتَعَ النَّهارُ، إذا رسولُ عمرَ بنِ الخطَّاب يأتيني، فقال: أجِبْ أميرَ المؤمنينَ، فانطَلَقْتُ معه حتَّى أدخُلَ على عمرَ، فإذا هو جالسٌ على رِمالِ سَرِيرٍ ليس بينَه وبينَه فِراشٌ، مُتَّكِئٌ على وِسَادةٍ من أدَمٍ، فسَلَّمْتُ عليه ثمَّ جَلستُ، فقال: يا مالِ، إنَّه قَدِمَ علينا من قومِكَ أهلُ أبْياتٍ، وقد أمَرْتُ فيهم برَضْخٍ، فاقبِضْه فاقسِمْه بينَهم. فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، لو أمَرْتَ به غيري. قال: اقبِضْه أيُّها المَرْءُ.فبَيْنا أنا جالسٌ عندَه أتاه حاجِبُه يَرْفا، فقال: هل لكَ في عُثمانَ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ والزُّبَيرِ وسعدِ بن أبي وَقَّاصٍ يَستأْذِنونَ؟ قال: نعم. فأذِنَ لهم، فدَخَلُوا فسَلَّمُوا وجَلَسُوا، ثمَّ جَلَسَ يَرْفا يسيرًا، ثمَّ قال: هل لكَ في عليٍّ وعبَّاسٍ؟ قال: نعم. فأذِنَ لهما، فدَخَلا فسَلَّما فجَلَسا، فقال عبَّاسٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، اقضِ بيني وبينَ هذا. وهما يَختَصِمانِ فيما أفاءَ اللهُ على رسولِه ﷺ من بَنِيِ النَّضِيرِ، فقال الرَّهْطُ - عُثمانُ وأصحابُه -: يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بينَهما وأرِحْ أحدَهما منَ الآخر.قال عمرُ: تَيدَكُم، أنشُدُكم بالله الَّذي بإذْنِه تقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ» يريدُ رسولُ الله ﷺ نَفْسَه؟ قال الرَّهْطُ: قد قال ذلكَ. فأقبَلَ عمرُ على عليٍّ وعبَّاسٍ فقال: أنشُدُكُما اللهَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ الله ﷺ قد قال ذلكَ؟ قالا: قد قال ذلكَ. قال عمرُ: فإنّي أُحدِّثُكم عن هذا الأمرِ، إنَّ اللهَ قد خَصَّ رسولَه ﷺ في هذا الفَيءِ بشيءٍ لم يُعْطِه أحدًا غيرَه، ثمَّ قرأ ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ﴾ إلى قولِه: ﴿قَدِيرٌ﴾ [الحشر:6]، فكانت هذه خالصةً لرسولِ الله ﷺ، والله ما احتازَها دونَكُم، ولا استأْثَرَ بها عليكم، قد أعطاكُمُوه، وبَثَّها فيكم حتَّى بَقِيَ منها هذا المالُ، فكان رسولُ الله ﷺ يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سنتِهم من هذا المالِ، ثمَّ يَأْخُذُ ما بَقِيَ فيَجعَلُه مَجْعَلَ مالِ الله، فعَمِلَ رسولُ الله ﷺ بذلكَ حَياتَه. أنشُدُكم بالله، هل تَعلَمونَ ذلكَ؟ قالوا: نعم. ثمَّ قال لعليٍّ وعبَّاسٍ: أنشُدُكُما بالله، هل تَعلَمانِ ذلكَ؟قال عمرُ: ثمَّ تَوَفَّى اللهُ نبيَّه ﷺ، فقال أبو بكرٍ: أنا وليُّ رسولِ الله ﷺ. فقَبَضَها أبو بكرٍ، فعَمِلَ فيها بما عَمِلَ رسولُ الله ﷺ، واللهُ يَعلَمُ إنَّه فيها لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابعٌ للحَقِّ، ثمَّ تَوَفَّى اللهُ أبا بكرٍ، فكنتُ أنا وليَّ أبي بكرٍ، فقَبَضْتُها سنتَينِ من إمارَتي أعمَلُ فيها بما عَمِلَ رسولُ الله ﷺ وما عَمِلَ فيها أبو بكرٍ، واللهُ يَعلَمُ إنّي فيها لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابعٌ للحَقِّ، ثمَّ جئتُماني تُكَلِّماني وكَلِمَتُكُما واحدةٌ وأمرُكُما واحدٌ، جئتَني يا عبَّاسُ تَسْألُني نَصِيبَكَ مِنِ ابنِ أخِيكَ، وجاءَني هذا - يريدُ عليًّا - يريدُ نَصِيبَ امرأتِه من أبيها، فقلتُ لَكُما: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ». فلمّا بَدا لي أنْ أدفَعَه إليكُما قلتُ: إنْ شِئتُما دَفَعتُها إليكُما على أنَّ عليكُما عَهْدَ الله ومِيثاقَه لَتَعمَلانِ فيها بما عَمِلَ فيها رسولُ الله ﷺ، وبِما عَمِلَ فيها أبو بكرٍ، وبِما عَمِلْتُ فيها مُنْذُ ولِيتُها. فقلتُما: ادْفَعْها إلينا. فبِذلكَ دَفَعتُها إليكُما، فأنشُدُكم بالله، هل دَفَعتُها إليهما بذلكَ؟ قال الرَّهْطُ: نعم. ثمَّ أقبَلَ على عليٍّ وعبَّاسٍ، فقال: أنشُدُكُما بالله، هل دَفَعتُها إليكُما بذلكَ؟ قالا: نعمْ.قال: فتَلْتَمِسانِ منِّي قضاءً غيرَ ذلكَ! فوالله الَّذي بإذْنِه تقومُ السَّماءُ والأرضُ لا أَقضِي فيها قضاءً غيرَ ذلكَ، فإنْ عَجَزْتُما عنها فادْفَعاها إليَّ، فإنّي أكفِيكُماها.
صحيح البخاري — باب فرض الخُمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3094 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3094
حدثنا عبد الله بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة
قالت: تُوُفِّيَ رسول الله ﷺ وما في بيتي من شيءٍ يَأْكُلُه ذُو كَبِدٍ، إلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ في رَفٍّ لي، فأكَلْتُ منه حتَّى طالَ عليَّ، فكِلْتُه، ففَنِيَ.
صحيح البخاري — باب نفقة نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم،بعد وفاته-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3097 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3097
حدثنا ابن أبي مريم حدثنا نافع سمعت ابن أبي مُلَيْكة
قال: قالت عائشةُ، رضي الله عنها: تُوُفِّيَ النبيُّ ﷺ في بيتي، وفي نَوْبَتي، وبين سَحْري ونَحْري، وجَمَعَ اللهُ بينَ رِيقي ورِيقِه، قالت: دَخَلَ عبدُ الرَّحمنِ بسِواكٍ، فضَعُفَ النبيُّ ﷺ عنه، فأخَذْتُه فمَضَغْتُه ثمَّ سَنَنتُه به.
صحيح البخاري — باب ما جاء في بيوت أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3100 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3100
حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ قال:حدثني أبي عن ثمامة عن أنس
أنَّ أبا بكرٍ، رضي الله عنه، لمّا استُخْلِفَ بَعَثَه إلى البحرَينِ، وكَتَبَ له هذا الكتابَ وخَتَمَه، وكان نَقْشُ الخاتَمِ ثلاثةَ أسطُرٍ: «محمَّدٌ» سَطْرٌ، و «رسولُ» سَطْرٌ، و «اللهِ» سَطْرٌ.
صحيح البخاري — باب ما ذُكر من درع النبيّ صلى الله عليه وسلم،وعصاه-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3106 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3106
حدثني عبد الله بن محمد حدثنا محمد بن عبد الله الأسديّ حدثنا عيسى بن طهمان
قال: أخرَجَ إلينا أنسٌ نَعْلَينِ جَرْداوَينِ لهما قِبالانِ، فحدَّثني ثابتٌ البُنانيُّ بعدُ عن أنسٍ أنَّهما نَعْلا النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب ما ذُكر من درع النبيّ صلى الله عليه وسلم،وعصاه-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3107 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3107
حدثني محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب عن حميد بن هلال عن أبي بُرْدَة
قال: أخرَجَتْ إلينا عائشةُ، رضي الله عنها، كِساءً مُلَبَّدًا، وقالت: في هذا نُزِعَ رُوحُ النبيِّ ﷺ.وزادَ سليمانُ، عن حُمَيدٍ، عن أبي بُرْدةَ قال: أخرَجَتْ إلينا عائشةُ إزاراً غَلِيظاً ممَّا يُصْنَعُ باليَمَنِ، وكِساءً من هذه الَّتي يَدْعونَها المُلَبَّدةَ.
صحيح البخاري — باب ما ذُكر من درع النبيّ صلى الله عليه وسلم،وعصاه-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3108 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3108
حدثنا سعيد بن محمد الجرميّ حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي أنّ الوليد بن كثير حدثه عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلة الدّؤليّ حدثه أن ابن شهاب حدثه أن عليّ بن حسين
حدَّثهم،أنَّهم حينَ قَدِمُوا المدينةَ من عندِ يزيدَ بنِ معاويةَ مَقْتَلَ حسينِ بنِ عليٍّ رَحْمةُ الله عليه، لَقِيَه المِسْوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فقال له: هل لكَ إليَّ من حاجةٍ تَأْمُرُني بها؟ فقلتُ له: لا. فقال له: فهل أنتَ مُعْطِيَّ سيفَ رسولِ الله ﷺ؟ فإنّي أخافُ أنْ يَغلِبَكَ القومُ عليه، وايْمُ الله لَئِنْ أعطَيتَنِيه لا يُخْلَصُ إليه أبدًا حتَّى تُبْلَغَ نَفْسي. إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَبَ ابنةَ أبي جَهْلٍ على فاطمةَ عليها السَّلام، فسمعتُ رسولَ الله ﷺ يَخْطُبُ النّاسَ في ذلكَ على مِنْبرِه هذا - وأنا يومَئذٍ مُحتَلِمٌ - فقال: «إنَّ فاطمةَ منّي، وأنا أتَخوَّفُ أنْ تُفتَنَ في دِينِها». ثمَّ ذَكَرَ صِهْرًا له من بني عَبْدِ شَمْسٍ، فأثنَى عليه في مُصاهَرَتِه إيّاه، قال: «حدَّثني فصَدَقَني، ووَعَدَني فوَفَىِ لي، وإنّي لستُ أُحَرِّمُ حلالًا ولا أُحِلُّ حَرَامًا، ولكنْ واللهِ لا تَجْتَمِعُ بنتُ رسولِ الله ﷺ وبِنْتُ عَدُوِّ الله أبدًا».
صحيح البخاري — باب ما ذُكر من درع النبيّ صلى الله عليه وسلم،وعصاه-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3110 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3110