Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

حق التعبير والرأي - حقوق المواطن

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةحق التعبير والرأي - حقوق المواطن
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 4337 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك،رضي الله عنه

قال: لمّا كانَ يومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهِم، ومَعَ النبيِّ ﷺ عَشَرةُ آلافٍ، ومِن الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقِيَ وحدَه، فنادَى يومَئذٍ نِداءَينِ لم يَخْلِطْ بينَهما، التَفَتَ عن يمينِه فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار»، قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ. ثمَّ التَفَتَ عن يَساره، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار» قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ، وهو على بَغْلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: «أنا عبد الله ورسولُه» فانهَزَمَ المشركونَ، فأصاب يومَئذٍ غَنائمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المهاجِرِينَ والطُّلَقاءِ، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانت شديدةٌ فنحنُ نُدْعَى، ويُعْطَى الغَنِيمةَ غَيرُنا، فبَلَغَه ذلكَ، فجَمَعَهم في قُبّةٍ، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ما حديثٌ بَلَغَني عنكُم؟» فسَكَتُوا، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار ألا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالدُّنْيا، وتَذْهَبونَ برسول الله ﷺ تَحُوزُونَه إلى بيوتِكُم؟» قالوا: بَلَى، فقال النبيُّ ﷺ: «لو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لأخَذْتُ شِعْبَ الأنصار». فقال هشام: يا أبا حمزة، وأنت شاهدٌ ذاك، قال: وأين أغيبُ عنه.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4337 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4337
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأهداف الإشاعة وأنواعهامقاومة الشائعاتشروط نجاح الإشاعةالعدل - قواعد النظام السياسيالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهأعمال البر الأخرى (هبات ,قروض ?. الخ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهصور من المعركة - غزوة هوازن ويوم حنينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلما ورد في ثقيف وهوازن - ما ورد في القبائلما ورد في أسد وغطفان وبني عامر - ما ورد في القبائلأسلوب التكرارأسلوب تأليف القلوبالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)إتجاهات الرأي العام الموافق (المؤيد)إتجاهات الرأي العام المخالف (المعارض)تقويم الرأي العام (تقيمه وتوجيهه)إشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثالسرعة في تقديم الحقائقأهمية موضوع الإشاعةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرعاية الحريات العامة - رعاية الدولةرواتب الجند وقيودهم - التجنيدخطب المناسبات و المواعظالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالرأي العام السياسيالرأي العام المحلي (الوطني.الإقليمي)الرأي العام الظاهر (الواضح)الرأي العام المثقف (الخاصة)الرأي العام المنساق(العامة)الرأي العام المتغيرالكتاب والسنةالشورى - العوامل الفكريةإشاعة التشكيك وهز الثقةالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهحق التعبير والرأي - حقوق المواطنأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )الشورى مُلزمة - نتيجة الشورىقيمة الصدق في البيعة والعهد - قيم الصدققيمة الصبر والثبات عند ملاقاة العدو - قيم الصبر والثبات قيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةعدله ﷺ في قسمة الغنائم - عدل النبي ﷺرفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنينتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4642 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزّهريّ قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة أنّ ابن عباس،رضي الله عنهما

قال: قَدِمَ عُيَينةُ بنُ حِصْنِ بنِ حُذَيفةَ، فنَزَلَ على ابنِ أخيه الحُرِّ بنِ قيسٍ، وكان منَ النَّفَرِ الَّذينَ يُدْنِيهم عمرُ، وكان القُرّاءُ أصحابَ مَجالسِ عمرَ ومُشاوَرَتِه كُهُولًا كانوا أو شُبّانًا، فقال عُيَينةُ لابنِ أخيه: يا ابنَ أخي، هل لكَ وجهٌ عندَ هذا الأميرِ؟ فاستأْذِنْ لي عليه، قال: سأستأْذِنُ لكَ عليه، قال: ابنُ عبَّاسٍ: فاستأْذنَ الحُرُّ لعُيَينةَ، فأذِنَ له عمرُ، فلمّا دَخَلَ عليه قال: هِيْ يا ابنَ الخطَّاب! فوالله ما تُعْطِينا الجَزْلَ، ولا تَحكُم بينَنا بالعَدْل، فغَضِبَ عمرُ حتَّى هَمَّ أنْ يُوقِعَ به، فقال له الحُرُّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ اللهَ تعالى قال لِنبيِّه ﷺ: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: ١٩٩]، وإنَّ هذا منَ الجاهلِينَ. واللهِ ما جاوَزَها عمرُ حينَ تَلاها عليه، وكان وَقَّافًا عندَ كتابِ الله.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4642 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4642
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةفضل العلم - المعلم والمتعلمالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالالتزام بالكتاب والسنةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصها** قيمة تقديمهم في المجالس والمشورة - تقديم أهل القرآن على غيرهمقراءة القرآنالقرآن - مصادر الدستورمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومرحلة الكهولة (من جاوز الأربعين وأدركه الشيب إلى سن 50) - مراحل النمومراعاة الفروق الفرديةالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنالحرية السياسية - حقوق المواطنحقه في توفير المأكل والمشرب والملبس والمسكن – حق العيش الكريمأهل الشورى وشروطهم - الشورىحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة الحلم والعفو عن الجاهلين - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة تقديم أهل العلم على غيرهم واحترامهم والاحتفاء بهم - قيم تقدير العلماءقيمة مشاورة أهل العلم - قيم تقدير العلماءقيمة عقد المجالس العلمية والشورى بين العلماء - قيم تقدير العقل والتفكير العلمي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4679 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الّزهريّ قال:أخبرني ابن السّبّاق

أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ، رضي الله عنه، وكان ممَّن يَكتُبُ الوَحْيَ، قال: أرسَلَ إليَّ أبو بكرٍ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، وعندَه عمرُ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ عمرَ أتاني، فقال: إنَّ القتلَ قَدِ استَحَرَّ يومَ اليَمامةِ بالنّاس، وإنّي أخشَى أنْ يَستَحِرَّ القتلُ بالقُرّاءِ في المَواطنِ، فيَذهَبَ كَثيرٌ منَ القرآنِ، إلّا أنْ تَجمَعُوه، وإنّي لأرَى أن تَجمَعَ القرآنَ، قال أبو بكرٍ: قلتُ لعمرَ: كيفَ أفعَلُ شيئًا لم يَفعَلهُ رسولُ الله ﷺ؟ فقال عمرُ: هو والله خيرٌ، فلم يَزَلْ عمرُ يُراجِعُني فيه، حتَّى شَرَحَ اللهُ لذلكَ صَدْري، ورأيتُ الَّذي رأى عمرُ، قال زيدُ بنُ ثابتٍ: وعمرُ عندَه جالسٌ لا يَتَكلَّمُ، فقال أبو بكرٍ: إنَّكَ رجلٌ شابٌّ عاقِلٌ، ولا نَتَّهمُكَ، كنتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لرسولِ الله ﷺ، فتَتَبَّعِ القرآنَ فاجمَعْه. فوالله لو كَلَّفَني نَقْلَ جَبَلٍ منَ الجِبال، ما كان أثْقَلَ عليَّ ممَّا أمَرَني به من جَمْعِ القرآنِ، قلتُ: كيفَ تَفعَلانِ شيئًا لم يَفعَله النبيُّ ﷺ؟ فقال أبو بكرٍ: هو والله خيرٌ، فلم أزَلْ أُراجِعُه حتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْري لِلَّذي شَرَحَ اللهُ له صَدْرَ أبي بكرٍ وعمرَ، فقُمْتُ فتَتَبَّعْتُ القرآنَ أجمَعُه منَ الرِّقاعِ، والأكتافِ، والعُسُبِ، وصُدُورِ الرِّجال، حتَّى وجدتُ من سورةِ التَّوبة آيتين مع خُزَيمةَ الأنصاريِّ، لم أجِدْهما مع أحدٍ غيرِه: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [التوبة: ١٢٨ - ١٢٩]. وكانت الصُّحُفُ التّي جُمِعَ فيها القُرآنُ عندَ أبي بكرٍ حتَّى تَوَفّاه اللهُ، ثمَّ عندَ عمرَ حتَّى تَوَفّاه اللهُ، ثمَّ عند حفصَةَ بنتِ عمرَ. تابعَه عُثمانُ بنُ عمرَ، واللَّيْثُ، عن يونِسَ، عن ابنِ شِهَابٍ. وقال اللَّيْثُ: حدَّثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدٍ، عن ابنِ شِهَابٍ، وقال: مع أبي خُزَيمةَ الأنصاريِّ. وقال موسى، عن إبراهيمَ، حدَّثنا ابنُ شِهَابٍ: مع أبي خُزَيمةَ. وتابَعَه يعقوبُ بنُ إبراهيم، عن أبيه. وقال أبو ثابتٍ: حدَّثنا إبراهيم، وقال: مع خُزَيمةَ، أو أبي خُزَيمةَ.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4679 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4679
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2512 / 99

عرض السند

وحدثني عمرو الناقد و عبد بن حُمَيْد قالا:حدثنا يعقوب ملاحظة وهو ابن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال:قال أبو سَلَمة و عبيدالله بن عبد الله بن عُتْبة بن مسعود سمعا أبا هريرة يقول: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ،

وهو في مَجلِسٍ عَظيمٍ مِن المُسلِمِين: «أُحدِّثُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصار؟» قالوا: نعم يا رسولَ الله، قال رَسولُ الله ﷺ: «بَنو عَبدِ الأَشهَل»، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ الله؟ قال: «ثمَّ بَنو النَّجَّار»، قالوا: ثمَّ مَن يا رسولَ الله؟ قال: «ثمَّ بَنُو الحارِث بن الخَزرَج»، قالوا: ثمَّ مَن يا رسولَ الله؟ قال: «ثمَّ بنو ساعِدَة»، قالوا: ثمَّ مَن يا رسولَ الله؟ قال: «ثمَّ في كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَير». فقامَ سعدُ بنُ عُبادَة مُغضَبًا، فقال: أَنحنُ آخرُ الأَربع؟ حينَ سَمَّى رسولُ الله ﷺ دارَهُم، فأرادَ كَلامَ رَسولِ الله ﷺ، فقال له رِجالٌ مِن قَومِه: اجلِس، أَلَا تَرضَى أَن سَمّى رَسولُ اللهِ ﷺ دارَكُم في الأَربع الدُّور التي سَمَّى؟ فمَن تَرَكَ فلَم يُسَمِّ أَكثرُ مِمَّن سَمَّى. فانتَهَى سعدُ بنُ عُبادَة عن كلامِ رَسولِ اللهِ ﷺ.
صحيح مسلم — باب في خير دور الأنصار،رضي الله عنهم-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2512 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2512
ما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالغضب والعجلة وعدم ضبط النفس - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارما ورد في قبائل الأنصار(بنو عبد الأشهل، بنو النجار، بنو الحارث..) - ما ورد في القبائلأسلوب التشويق - أساليب الدعوةأسلوب التنافس في الطاعات.الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)التميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةحق التعبير والرأي - حقوق المواطن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1627 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجُل مِن بني أسد

أنه قال: نزلتُ أنا وأهلي ببَقِيع الغَرقدِ، فقال لي أهلي: اذهبْ إلى رسولِ الله ﷺ، فَسَلهُ لنا شيئًا نأكُلُه، فجَعَلُوا يَذكُرونَ مِن حاجَتِهم، فذهبتُ إلى رسولِ الله ﷺ، فوجدتُ عنده رجلًا يَسألُه، ورسولُ الله ﷺ يقول: «لا أجِدُ ما أُعطِيكَ»، فتولى الرجلُ عنه وهو مُغضَبٌ، وهو يقول: لَعَمْرِي إنَّك لتُعطِي مَنْ شئتَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «يَغضَبُ عليَّ أن لا أجِدَ ما أعطيه، مَن سَألَ منكم ولهُ أُوقيّةٌ أو عِدْلها، فقد سألَ إلحافًا». قال الأسدي: فقلت: لَلقحةٌ لنا خيرٌ مِن أُوقية، والأوقيةُ أربعونَ دِرهمًا، قال: فرجعتُ ولم أسألْه، فقَدِمَ على رسولِ الله ﷺ بَعدَ ذلك شَعيرٌ وزَبيب، فقَسَمَ لنا منه، أو كما قال، حتى أغنانا اللهُ عزّ وجلّ! قال أبو داود: هكذا رواه الثَّوريُّ كما قال مالك.
سنن أبي داود — باب من يعطى من الصدقة،وحدّ الغِنى-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1627
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.