حدثنا عبد الله بن يوسف قال:سمعت مالكاً يحدث عن أبي النضر،مولى عمر بن عبيد الله عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه
قال: ما سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ لأحدٍ يَمْشي على الأرضِ: إنَّه من أهلِ الجنَّةِ، إلَّا لعبدِ الله بنِ سَلَامٍ، قال: وفيه نَزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ الآيةَ [الأحقاف:10].
صحيح البخاري — باب مناقب عبدالله بن سلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3812 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3812
حدثنا سعيد بن عُفير حدثنا الليث قال:كتب إليّ هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
قالت: ما غِرتُ على امرأةٍ للنّبيِّ ﷺ، ما غِرتُ على خَديجة، هَلَكت قبلَ أَن يَتَزوَّجَني، لِما كنتُ أَسمعُه يَذكُرُها، وأمَره اللهُ أَن يُبَشِّرَها ببيتٍ مِن قَصَب، وإنْ كان لَيَذبحُ الشاةَ، فيُهدي في خَلائِلِها منها ما يَسَعُهنّ.
صحيح البخاري — باب تزويج النبيّ صلى الله عليه وسلم،خديجة وفضلها-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3816 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3816
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا محمد بن فُضيل عن عُمارة عن أبي زُرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: أتَى جِبْريلُ النبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، هذه خديجةُ قد أتَتْ معها إناءٌ فيه إدَامٌ - أو طعامٌ، أو شرابٌ - فإذا هي أتَتْكَ، فاقرَأْ عليها السَّلامَ مِن رَبِّها ومِنّي، وبَشِّرْها ببيتٍ في الجنَّةِ من قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ.
صحيح البخاري — باب تزويج النبيّ صلى الله عليه وسلم،خديجة وفضلها-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3820 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3820
حدثنا مُسدَّد حدثنا يحيى عن سفيان حدثنا عبد الملك حدثنا عبد الله بن الحارث
حدَّثنا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، رضي الله عنه، قال للنبيِّ ﷺ: ما أغْنَيتَ عن عَمِّكَ، فإنَّه كانَ يَحُوطُكَ ويَغْضَبُ لكَ؟ قال: «هو في ضَحْضاحٍ من نارٍ، ولولا أنا لَكانَ في الدَّرَكِ الأسفَلِ منَ النّارِ».
صحيح البخاري — باب قصّة أبي طالب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3883 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3883
قال ابن شهاب وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجيّ ملاحظة وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم أنّ أباه أخبره أنه سمع سراقة بن جعشم
يقولُ: جاءَنا رُسُلُ كفَّارِ قُرَيشٍ يَجعَلونَ في رسولِ الله ﷺ وأبي بكرٍ دِيَةَ كلِّ واحدٍ منهما لمن قتلَه أو أسَرَه، فبينَما أنا جالسٌ في مَجلِسٍ من مَجالسِ قومي بني مُدْلِجٍ، أقبَلَ رجلٌ منهم حتَّى قامَ علينا ونحنُ جلوسٌ، فقال: يا سُرَاقةُ، إنّي قد رأيتُ آنِفاً أسوِدةً بالسّاحلِ، أُراها محمَّدًا وأصحابَه، قال سُراقةُ: فعَرَفْتُ أنَّهم هُم، فقلتُ له: إنَّهم ليسوا بهم، ولكنَّكَ رأيتَ فلانًا وفلانًا انطَلَقوا بأعيُنِنا، ثمَّ لَبِثْتُ في المجلِسِ ساعةً، ثمَّ قُمْتُ فدَخَلْتُ فأمَرْتُ جاريَتي أنْ تَخرُجَ بفَرَسي وهي من وَراءِ أكَمةٍ، فتَحبِسَها عليَّ، وأخَذْتُ رُمْحي فخَرَجْتُ به من ظَهْرِ البيتِ، فخطَطْتُ بزُجِّه الأرضَ، وخَفَضْتُ عاليَه حتَّى أتيتُ فَرَسي فرَكِبْتُها، فرَفَعْتُها تُقَرِّبُ بي حتَّى دَنَوْتُ منهم، فعَثَرَتْ بي فرَسي، فخَرَرْتُ عنها، فقُمْتُ فأهوَيتُ يدي إلى كِنانَتي، فاستَخْرَجْتُ منها الأزْلامَ فاستَقْسَمْتُ بها: أضُرُّهم، أم لا؟ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فرَكِبْتُ فرسي وعَصَيتُ الأزْلامَ، تُقَرِّبُ بي حتَّى إذا سمعتُ قراءةَ رسولِ الله ﷺ وهو لا يَلتَفِتُ، وأبو بكرٍ يُكثِرُ الالتِفاتَ، ساخَتْ يَدَا فرسي في الأرضِ، حتَّى بَلَغَتا الرُّكْبَتَينِ، فخَرَرْتُ عنها، ثمَّ زَجَرْتُها فنَهَضَتْ، فلم تَكَدْ تُخرِجُ يَدَيها، فلمّا استَوَتْ قائمةً إذا لأثرِ يَدَيها عُثانٌ ساطعٌ في السَّماءِ مِثلُ الدُّخانِ، فاستَقْسَمْتُ بالأزْلامِ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فنادَيتُهم بالأمانِ، فوَقَفوا فرَكِبْتُ فرسي، حتَّى جئتُهم، ووَقَعَ في نَفْسي حينَ لَقِيتُ ما لَقِيتُ منَ الحَبْسِ عنهم، أنْ سَيَظهَرُ أمرُ رسولِ الله ﷺ، فقلتُ له: إنَّ قومَكَ قد جَعَلوا فيكَ الدِّيَةَ، وأخبَرْتُهم أخبارَ ما يريدُ النّاسُ بهم، وعَرَضْتُ عليهمُ الزّادَ والمَتاعَ، فلم يَرْزَآني ولم يَسْألاني، إلا أنْ قال: «أخْفِ عنَّا»، فسألتُه أنْ يَكتُبَ لي كتابَ أمنٍ، فأمَرَ عامرَ بنَ فُهَيرةَ فكَتَبَ في رُقْعةٍ من أدِيمٍ، ثمَّ مَضَى رسولُ الله ﷺ.قال ابنُ شِهَابٍ: أخبَرني عُرْوةُ بنُ الزُّبَير: أنَّ رسولَ الله ﷺ لَقِيَ الزُّبَيرَ في رَكْبٍ منَ المسلمينَ، كانوا تِجَارًا قافلِينَ منَ الشَّامِ، فكَسَا الزُّبَيرُ رسولَ الله ﷺ وأبا بكرٍ ثِيابَ بياضٍ، وسَمِعَ المسلمونَ بالمدينةِ مَخرَجَ رسولِ الله ﷺ من مكَّةَ، فكانوا يَغْدونَ كلَّ غَدَاةٍ إلى الحَرّةِ، فيَنتَظِرونَه حتَّى يَرُدَّهم حَرُّ الظَّهِيرة، فانقَلَبوا يومًا بعدَما أطالوا انتِظارَهُم، فلمّا أوَوْا إلى بيوتِهم أَوفَى رجلٌ من يهودَ على أُطُمٍ من آطامِهم لأمرٍ يَنظُرُ إليه، فبَصُرَ برسولِ الله ﷺ وأصحابِه مُبيَّضِينَ، يزولُ بهم السَّرابُ، فلم يَمْلِكِ اليهوديُّ أنْ قال بأعلى صوتِه: يا مَعاشِرَ العربِ، هذا جَدُّكمُ الَّذي تَنتَظِرونَ؛ فثارَ المسلمونَ إلى السِّلاح، فتَلَقَّوْا رسولَ الله ﷺ بظَهْرِ الحَرّةِ، فعَدَلَ بهم ذاتَ اليمينِ، حتَّى نَزَلَ بهم في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ، وذلكَ يومَ الاثنَينِ من شهرِ رَبِيعٍ الأوَّلِ، فقامَ أبو بكرٍ للنّاسِ، وجَلَسَ رسولُ الله ﷺ صامِتًا، فطَفِقَ مَن جاءَ منَ الأنصارِ ممَّن لم يَرَ رسولَ الله ﷺ يُحيّي أبا بكرٍ، حتَّى أصابَتِ الشمسُ رسولَ الله ﷺ، فأقبَلَ أبو بكرٍ حتَّى ظَلَّلَ عليه برِدَائِه، فعَرَفَ النّاسُ رسولَ الله ﷺ عندَ ذلكَ، فلَبِثَ رسولُ الله ﷺ في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرةَ ليلةً، وأُسِّسَ المسجدُ الَّذي أُسِّسَ على التَّقوى، وصَلَّى فيه رسولُ الله ﷺ، ثمَّ رَكِبَ راحِلتَه، فسارَ يَمْشي معه النّاسُ حتَّى بَرَكَتْ عندَ مسجدِ الرَّسولِ ﷺ بالمدينةِ، وهو يُصلِّي فيه يومَئذٍ رجالٌ منَ المسلمينَ، وكان مِرْبَدًا للتَّمرِ لِسُهَيلٍ وسَهْلٍ، غلامَينِ يتيمَينِ في حَجْرِ أسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقال رسولُ الله ﷺ حينَ بَرَكَتْ به راحِلتُه: «هذا إنْ شاءَ اللهُ المَنزِلُ». ثمَّ دَعَا رسولُ الله ﷺ الغلامَينِ فساوَمَهما بالمِرْبَدِ ليَتَّخِذَه مسجدًا، فقالا: لا، بل نَهَبُه لكَ يا رسولَ الله، فأبى رسولُ الله ﷺ أن يقبلَه منهما هِبَةً حتى ابتاعَهُ منهما، ثمَّ بَناه مسجدًا، وطَفِقَ رسولُ الله ﷺ يَنقُلُ معهُم اللَّبِنَ في بُنْيانِه، ويقولُ وهو يَنقُلُ اللَّبِنَ:«هذا الحِمالُ لا حِمالَ خَيبَرْ هذا أبَرُّ رَبَّنا وأطهَرْ»ويقولُ:«اللهمَّ إنَّ الأجرَ أجرُ الآخرَهْ فارحَمِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ»فتَمثَّلَ بشِعْرِ رجلٍ منَ المسلمينَ، لم يُسَمَّ لي.قال ابنُ شِهَابٍ: ولم يَبلُغْنا في الأحاديثِ أنَّ رسولَ الله ﷺ تَمثَّلَ ببيتِ شِعْرٍ تامٍّ غيرِ هذا البيتِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3906 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3906
حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق عن مَعمَر عن همّام سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«اشتَدَّ غَضَبُ الله على قومٍ فَعَلوا بنبيِّه - يُشِيرُ إلى رَباعيَتِه – اشتَدَّ غَضَبُ الله على رجلٍ يَقتُلُه رسولُ الله في سبيلِ الله».
صحيح البخاري — باب ما أصاب النبيّ صلى الله عليه وسلم،من الجراح يوم أُحد .-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4073 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4073
حدثنا محمد حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران:172] قالت لعُرْوةَ: يا ابنَ أُختي، كان أبَوَاكَ منهم، الزُّبَيرُ وأبو بكرٍ، لمّا أصابَ رسولَ الله ﷺ ما أصابَ يومَ أُحدٍ، وانصَرَفَ عنه المشركونَ، خافَ أنْ يَرجِعُوا، قال: «مَن يَذهَبُ في إثْرِهم؟» فانتَدَبَ منهم سَبْعونَ رجلًا، قال: كان فيهم أبو بكرٍ والزُّبَيرُ.
صحيح البخاري — باب الذين استجابوا لله والرسول-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4077 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4077