حدثنا مُسدَّد حدثنا يحيى عن سفيان حدثنا عبد الملك حدثنا عبد الله بن الحارث
حدَّثنا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، رضي الله عنه، قال للنبيِّ ﷺ: ما أغْنَيتَ عن عَمِّكَ، فإنَّه كانَ يَحُوطُكَ ويَغْضَبُ لكَ؟ قال: «هو في ضَحْضاحٍ من نارٍ، ولولا أنا لَكانَ في الدَّرَكِ الأسفَلِ منَ النّارِ».
صحيح البخاري — باب قصّة أبي طالب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3883 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3883
حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا أبو المثنَّى معاذ بن المثنَّى العَنبَري، حدثنا إبراهيم بن أبي سُوَيد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا طَلْحة بن يحيى، عن موسى بن طَلحة، أخبرني عَقِيلُ بن أبي طالب
قال: جاءت قريشٌ إلى أبي طالب فقالوا: إنَّ ابنَ أخيك يُؤْذينا في نادِينا وفي مَجلِسِنا، فانهَهُ عن أَذانا، فقال لي: يا عَقيلُ، ائتِ محمدًا، قال: فانطلقتُ إليه فأخرجتُه من حِفْشٍ - قال طلحة: بيتٌ صغيرٌ - فجاء في الظُّهر من شدّة الحرِّ، فجعل يَطلُب الفَيْءَ يمشي فيه من شدّة حرِّ الرَّمْضاء، فأَتيناهم، فقال أبو طالب: إنَّ بَنِي عمِّك زعموا أنك تُؤْذيهم في نادِيهِم وفي مَجلسِهم، فانْتَهِ عن ذلك، فحَلَّقَ رسولُ الله ﷺ ببصرِه إلى السماء، فقال: «ما تَرَونَ هذه الشمسَ؟» قالوا: نعم، قال: «ما أنا بأقدَرَ على أنْ أدَعَ ذلك منكم على أنْ تُشعِلوا منها شُعْلةً»، فقال أبو طالب: ما كَذَبَنا ابنُ أخي قطُّ، فارجِعُوا.