حدثنا يحيى بن إسماعيل و ابن أبي خلف أنّ يحيى بن اليمان أخبرهم عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب
أن عائشة مرَّ بها سائلٌ فاعطتهُ كِسرَةً، ومرَّ بها رجلٌ عليه ثيابٌ وهيئةٌ، فأقعدَته، فأكَلَ، فَقِيل لها في ذلك، فقالت: قال رسولُ الله ﷺ: «أنزِلُوا النَّاسَ منازِلَهُم».
سنن أبي داود — باب في تنزيل الناس منازلهم-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4842 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4842
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا قتيبة حدثنا ابن لَهيعة عن عطاء بن دينار عن ابن يزيد الخولانيّ أنه سمع فَضالة بن عبيد يقول:سمعت عمر بن الخطاب يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «الشُّهداءُ أَربعةٌ: رجلٌ مُؤمنٌ جَيِّدُ الإيمان، لَقِيَ العدوَّ، فصَدَقَ اللهَ حتّى قُتل، فذاكَ الذي يَرفعُ الناسُ إليه أَعينَهم يومَ القِيامة هكذا» - ورَفَع رأسَه حتّى وَقَعت قَلَنسُوتُه، فمَا أَدري أَقلَنسُوةَ عُمر أَرادَ أَم قَلَنسُوةَ النّبيِّ ﷺ؟ قال: «ورَجلٌ مُؤمنٌ جَيِّدُ الإيمانِ، لَقِيَ العَدوَّ، فكأنَّما ضُربَ جِلدُه بشَوكِ طَلحٍ مِن الجُبن، أَتاه سَهمٌ غَربٌ فقَتَلَه، فهو في الدَّرجةِ الثانية، ورَجلٌ مُؤمنٌ خَلَطَ عملًا صالِحًا وآخرَ سيِّئًا، لقيَ العَدوَّ، فصَدقَ اللهَ حتّى قُتل، فذاك في الدرجةِ الثالثة، ورجلٌ مُؤمنٌ أَسرفَ على نفسِه، لَقي العدوَّ، فصَدَقَ اللهَ حتّى قُتلَ، فذاكَ في الدَّرجةِ الرّابِعة».هذا حديثٌ حسنٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا من حديثِ عطاءِ بنِ دِينار.سمِعتُ محمّدًا يقول: قد رَوى سعيدُ بنُ أَبي أَيوبَ هذا الحديثَ، عن عطاءِ بن دِينارٍ، عن أَشياخٍ مِن خَولان، ولم يَذكُر فيه: عن أَبي يزيد، وقال: عطاءُ بنُ دينارٍ ليسَ به بأس.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الشهداء عند الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1644 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1644
حدثنا عمران بن موسى القزّاز البصريّ حدثنا حمّاد بن زيد حدثنا عليّ بن زيد بن جدعان القرشيّ عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدريّ
قال: صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ يومًا صلاةَ العَصرِ بنَهارٍ، ثم قامَ خَطيبًا، فلَم يدَعْ شيئًا يكونُ إلى قِيامِ السَّاعةِ إلّا أخبَرَنا به، حفِظَهُ مَن حفِظَه، ونسِيَه مَن نسِيَه، وكان فيما قال: «إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوة، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفُكم فيها، فناظِرٌ كيف تَعمَلون، ألَا فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النِّساء»، وكان فيما قال: «ألَا لا يَمنَعَنَّ رجُلًا هَيبةُ النّاس أن يقولَ بحقٍّ إذا عَلِمَه»، قال: فبَكى أبو سَعيد، فقال: قد واللهِ رأَينا أشياءَ فهِبْنا. وكان فيما قال: «ألَا إنّه يُنصَبُ لكلِّ غادِرٍ لِواءٌ يومَ القِيامةِ بقَدْرِ غَدْرتِه، ولا غَدرةَ أَعظمُ مِن غَدرةِ إمامِ عامَّة، يُرْكَزُ لِواؤه عندَ اسْتِه»، وكان فيما حفِظْنا يومَئذٍ: «ألا إنَّ بَني آدمَ خُلِقُوا على طبَقاتٍ شتَّى، فمِنهم مَن يولَدُ مؤمِنًا ويَحيا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا، ومِنهم مَن يولَدُ كافرًا ويَحيا كافرًا ويَموتُ كافرًا، ومِنهم مَن يولدُ مؤمنًا ويَحيا مؤمنًا ويموتُ كافرًا، ومِنهم مَن يولدُ كافرًا ويَحيا كافرًا ويَموتُ مؤمنًا، ألَا وإنَّ منهم البَطيءُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيء، ومِنهم سَريعُ الغَضبِ سَريعُ الفَيء، فتلكَ بتِلك، ألَا وإنَّ مِنهم سَريعُ الغَضبِ بطيءُ الفَيء، ألَا وخيرُهم بطيءُ الغَضبِ سَريعُ الفَيء، وشَرُّهم سَريعُ الغَضبِ بطيءُ الفَيء. ألَا وإنَّ مِنهم حسَنُ القَضاءِ حسَنُ الطَّلَب، ومنهم سَيِّئُ القَضاءِ حسَنُ الطَّلَب، فتِلكَ بتِلك، ألَا وإنَّ مِنهم السَّيِّئُ القَضاءِ السَّيِّئُ الطَّلَب، ألَا وخيرُهم الحسَنُ القَضاءِ الحسَنُ الطَّلَب، ألَا وشرُّهم سَيِّئُ القَضاءِ سَيِّئُ الطَّلب. ألَا وإنَّ الغَضَبَ جَمْرةٌ في قلبِ ابنِ آدم، أمَا رأيتُم إلى حُمْرةِ عَينَيهِ وانتِفاخِ أَوداجِه؟ فمَن أَحسَّ بشَيءٍ مِن ذلك، فلْيَلْصُقْ بالأرض» قال: وجعَلْنا نلتفِتُ إلى الشَّمس، هل بقيَ منها شيء؟ فقالَ رسولُ الله ﷺ: «ألَا إنَّه لم يَبقَ مِن الدُّنيا فيما مَضَى منها، إلَّا كما بقِيَ مِن يَومِكُم هذا فيما مَضَى منه».هذا حديثٌ حسَن.وفي الباب عن المُغيرةِ بن شُعبة، وأبي زيد بنِ أَخطَب، وحُذيفةَ، وأَبي مريم، ذَكروا أنَّ النّبيَّ ﷺ حدَّثهم بما هو كائنٌ إلى أن تقومَ السَّاعة.
سنن الترمذي — باب ما جاء ما أخبر النبيّ صلى الله عليه وسلم،أصحابه بما هو كائن-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2191 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2192
حدثنا قتيبة حدثنا حمّاد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد عن أبيه
قال: قلتُ: يا رسول الله، أيُّ الناسِ أَشَدُّ بلاءً؟ قال: «الأنبياءُ، ثمَّ الأَمثلُ فالأَمثلُ، فيُبتَلى الرجلُ على حَسَب دِينِه، فإن كان دينُه صَلبًا اشتدَّ بلاؤه، وإن كان في دِينِه رِقّةٌ ابتُلي على حَسَبِ دِينِه، فما يَبرَح البلاءُ بالعَبدِ حتّى يَترُكَه يَمشي على الأرض ما عليه خَطيئة».هذا حديث حسن صحيح. وفي الباب عن أبي هريرة، وأُخت حُذَيفة بن اليمان: أن النبيَّ ﷺ، سُئِل أَيّ الناسِ أَشَدَّ بلاءَ؟ قال: «الأنبياء، ثمّ الأمثل فالأمثل».
سنن الترمذي — باب ما جاء في الصبر على البلاء-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2398 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2400
أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليث قال:حدثنا خالد عن ابن أبي هلال عن يزيد بن عبد الله عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم