وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب و زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخرون:حدثنا عبد الله بن إدريس عن ابن جُريج عن ابن أبي عمّار عن عبد الله بن بابَيْه عن يعلى بن أُميّة
قال: قلتُ لعُمرَ بنِ الخطّاب: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 686] فَقَد أَمِنَ الناسُ، فقال: عَجِبتُ ممّا عَجِبتَ مِنه، فسألتُ رَسولَ اللهِ ﷺ عن ذلك، فقال: «صَدَقَةٌ تَصدَّقَ اللهُ بها عَلَيكُم، فاقبَلُوا صَدَقَتَه».
صحيح مسلم — باب صلاة المسافرين وقصرها-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 686 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 686
حدثنا شَيبان بن فرّوخ حدثنا عبد الوارث حدثنا يزيد ملاحظة يعني الرَّشْك حدثتني مُعاذة
أنّها سألَتْ عائشةَ، رضي الله عنها: كَم كانَ رَسولُ الله ﷺ يُصلِّي صَلاةَ الضُّحى؟ قالت: أَربعَ ركَعاتٍ ويَزيدُ ما شاء.
صحيح مسلم — باب استحباب صلاة الضحى،وأن أقلها ركعتان وأكملها ثمان ركعات ،وأوسطها أربع *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 719 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 719
حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبَعيّ حدثنا مهديّ ملاحظة وهو ابن ميمون حدثنا واصل مولى أبي عُيينة عن يحيى بن عُقيل عن يحيى بن يَعمر عن أبي الأسود الدُّؤَليّ عن أبي ذرّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنه قال: «يُصبحُ على كُلِّ سُلامَى مِن أَحدِكم صَدَقة، فكُلُّ تَسبيحَةٍ صَدَقة، وكلُّ تَحميدةٍ صَدَقة، وكلُّ تَهليلةٍ صَدَقة، وكلُّ تَكبيرةٍ صَدَقة، وأَمرٌ بالمَعروفِ صَدَقة، ونَهيٌ عن المُنكَرِ صَدَقة، ويُجزِئُ مِن ذلك رَكعتانِ يَركعُهما مِن الضُّحى».
صحيح مسلم — باب استحباب صلاة الضحى،وأن أقلها ركعتان وأكملها ثمان ركعات ،وأوسطها أربع *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 720 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 720
حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هُشيم عن خالد عن عبد الله بن شَقيق
قال: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رَسولِ الله ﷺ، عن تَطَوُّعِه؟ فقالت: كان يُصلِّي في بَيتِي قَبلَ الظهرِ أَربعاً، ثمَّ يَخرُجُ فيُصلِّي بالناس، ثمَّ يدخلُ فيُصلِّي رَكعَتَين، وكانَ يُصَلِّي بالناسِ المَغرِبَ، ثمَّ يدخلُ فيُصلِّي ركعَتَين، ويُصلِّي بالناسِ العِشاءَ، ويَدخُلُ بَيتِي فيُصلِّي رَكعَتَين، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ رَكَعَاتٍ فيهِنَّ الوِتر، وكان يُصلِّي ليلاً طَويلاً قائِمًا، وليلاً طَويلاً قاعِدًا، وكان إذا قَرَأ وهو قائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وهو قائِم، وإذا قرأ قاعدًا ركعَ وسجدًَ وهو قاعِد، وكان إذا طَلَع الفَجرُ صلّى ركْعَتَين.
صحيح مسلم — باب جواز النافلة قائماً وقاعداً ،وفعل بعض الركعة قائماً *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 730 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 730
وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا يزيد بن زُريع عن سعيد الجُريريّ عن عبد الله بن شَقيق قال:قلت ل عائشة
قال: قلتُ لعائشَة: هل كانَ النّبيُّ ﷺ يُصلِّي وهو قاعِد؟ قالت: نَعم، بعدَما حطَمَه النَّاس.
صحيح مسلم — باب جواز النافلة قائماً وقاعداً ،وفعل بعض الركعة قائماً *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 732 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 732
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن سعيد عن قتادة عن زُرارة أنّ سعد بن هشام بن عامر
أنَّ سعدَ بنَ هشامِ بنِ عامرٍ، أرادَ أن يَغزُو في سَبيلِ الله، فقَدِم المدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُرَاع، ويُجاهدَ الرُّومَ حتى يَموت، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ لقِي أُناسًا من أَهلِ المَدينة، فنَهَوهُ عن ذلك، وأخبَرُوه أنَّ رَهْطًا سِتّةً أَرادُوا ذلك في حياةِ نبيِّ الله ﷺ، فنهاهم نبيُّ الله ﷺ، وقال: «أليسَ لكُم فيَّ أُسوَة؟»، فلمَّا حدَّثوه بذلكَ راجَعَ امرأتَه، وقد كان طلَّقَها وأشهَدَ على رَجعَتِها، فأتى ابنَ عبَّاسٍ، فسألَه عن وِتْرِ رسولِ الله ﷺ، فقالَ ابنُ عبَّاس: ألا أَدلُّكَ على أَعلمِ أَهلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ الله ﷺ؟ قال: مَن؟ قال: عائشة، فأْتِها، فاسْأَلْها، ثم ائْتِني فأَخبِرني برَدِّها عليك، فانطَلقتُ إليها، فأَتيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقاربِها، لأنِّي نَهيتُها أن تقولَ في هاتَين الشِّيعتَينِ شيئًا، فأَبتْ فيهِما إلّا مُضيًّا، قال: فأَقسمتُ عليه، فجاء فانطَلقْنا إلى عائشةَ، فاستأْذنَّا عليها، فأذِنَتْ لنا، فدخَلْنا عليها، فقالت: أَحَكيم؟ فعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَن مَعَك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَن هشام؟ قال: ابنُ عامِر. فترحَّمَتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قَتادةُ: وكانَ أُصيبَ يومَ أُحد - فقلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنين، أَنبِئِينِي عن خُلُقِ رَسولِ الله ﷺ، قالت: ألَسْتَ تقرأُ القرآن؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نبيِّ الله ﷺ كانَ القرآن.قال: فهَمَمتُ أن أَقومَ ولا أَسألُ أَحدًا عن شيءٍ حتى أَموت، ثم بدا لي، فقلتُ: أَنبِئينِي عن قِيام رسولِ اللهِ ﷺ. فقالت: ألَستَ تقرأُ ﴿يا أيُّها المُزَّمِّل﴾؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ الله عزّ وجلّ افترَضَ قيامَ اللَّيل في أولِ هذهِ السُّورة، فقامَ نبيُّ الله ﷺ وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ الله خاتِمتَها اثنَي عَشَرَ شهرًا في السَّماء، حتى أنزَلَ اللهُ في آخرِ هذه السُّورةِ التَّخفيف، فصارَ قيامُ اللَّيل تطوُّعًا بعد فَريضَة.قال: قلتُ: يا أُمَّ المُؤمنينَ، أنبئِينِي عن وِترِ رسولِ الله ﷺ. فقالت: كنّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعثَه من اللَّيل، فيَتسوَّكُ، ويَتوضَّأُ، ويُصلِّي تسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلّا في الثّامنة، فيَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يَنهضُ ولا يُسلِّم، ثم يقومُ فيُصَلِّي التاسعةَ، ثم يقعُدُ فيَذكُر اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يُسلِّم تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعتَينِ بعدَما يُسلِّم وهو قاعد، فتلك إحدَى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنيَّ، فلمَّا أَسنَّ نبيُّ الله ﷺ، وأخَذَه اللَّحمُ أَوتَرَ بسَبْعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعتَينِ مثلَ صَنِيعِه الأول، فتلك تسعٌ يا بُنيَّ، وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نومٌ، أو وَجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ صلَّى من النّهارِ ثِنتَي عَشْرةَ رَكعةً، ولا أَعلمُ نبيَّ الله ﷺ قرأَ القُرآنَ كلَّه في ليلةٍ، ولا صلَّى ليلةً إلى الصُّبح، ولا صامَ شهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ.قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبّاسٍ فحدَّثتُه بحديثِها، فقال: صَدَقتْ، لو كنتُ أقرَبُها، أو أَدخُلُ عليها لأَتيتُها حتى تُشافِهَني به. قال: قلتُ: لو عَلمتُ أنّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حدَّثتُك حديثَها.
صحيح مسلم — باب جامع صلاة الليل،ومن نام عنه أو مرض-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 746 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 746
أن النّبيَّ ﷺ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن مَعمَر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي نضرة عن أبي سعيد
قال: «أَوتِرُوا قبلَ أن تُصبِحُوا».
صحيح مسلم — باب صلاة الليل مثنى مثنى،والوتر ركعة من آخر الليل-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 754 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 754