حدثنا عمرو بن عون أخبرنا إسحاق بن يوسف عن شريك عن حصين عن الشعبيّ عن قيس بن سعد
قال: أَتيتُ الحِيرةَ فرأيتُهم يَسجُدون لِمرْزُبانٍ لهم، فقلتُ: رسولُ الله أحقُّ أن يُسجدَ له، قال: فأَتيتُ النّبيَّ ﷺ فقلت: إني أَتيتُ الحِيرَةَ فرأيتُهم يَسجُدُونَ لِمَرْزُبانٍ لَهُمْ، فأَنت يا رسولَ الله أَحقُّ أن نسجُدَ لك، قال: «أَرأيتَ لو مررتَ بقبري أَكنتَ تَسجُدُ له؟» قال: قلت: لا، قال: «فلا تَفْعَلُوا، لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يَسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ النِّساءَ أن يسجُدْنَ لأزواجِهِنَّ، لِمَا جَعَل الله لهم عليهنَّ من الحق».
سنن أبي داود — باب في حقّ الزوج على المرأة-كتاب النكاح-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2140 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2140
حدثنا يحيى بن معين ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا سليمان بن المغيرة ثنا حميد بن هلال عن بشر بن عاصم عن عقبة بن مالك ملاحظة من رَهْطِه
قال: بعثَ النبيُّ ﷺ سريةً، فسلَّحتُ رجلًا منهم سيفًا، فلما رجَعَ قال: لو رأيتَ ما لامَنا رسولُ الله ﷺ؛ قال: «أعَجَزْتُم إذْ بعثتُ رجلًا منكم، فلم يَمْضِ لأمري، أن تجعلُوا مكانَه مَن يمضي لأمري؟».
سنن أبي داود — باب في الطاعة-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2627
حدثنا وهب بن بقية أخبرنا خالد عن سهيل ملاحظة يعني ابن أبي صالح عن سعيد بن يسار الأنصاريّ عن زيد بن خالد الجهنيّ عن أبي طلحة الأنصاريّ قال:سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: سمعتُ النّبيَّ ﷺ يقول: «لا تَدخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه كَلْبٌ ولا تِمثالٌ» وقال: انطلِق بنا إلى أُمِّ المؤمنينَ عائشةَ نسألْها عن ذلك، فانطلقنا، فقُلنا: يا أُمَّ المؤمنين، إن أبا طلحة، حدَّثنا عن رسولِ الله ﷺ بكذا وكذا، فهل سَمِعْتِ النبيَّ ﷺ يذكُرُ ذلك؟ قالت: لا، ولكن سأحدِّثُكُم بما رأيتُه فعل، خرجَ رسولُ الله ﷺ في بعضِ مَغازِيه، وكنت أتحيَّنُ قُفولَه، فأخذتُ نَمَطًا كان لنا فسترْتُه على العَرَضِ، فلمّا جاءَ استقبلتُه، فقلتُ: السلامُ عليكَ يا رسولَ الله ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، الحمْدُ لله الذي أعزَّكَ وأكْرَمَكَ، فنظر إلى البيتِ فرأى النَّمَطَ، فلم يَرُدَّ عليَّ شيئًا، ورأيتُ الكراهيةَ في وجهه، فأتى النَّمَطَ حتى هَتكَه، ثم قال: «إن الله عزَّ وجلَّ لم يأمُرْنَا فيما رَزَقَنا أن نَكْسُوَ الحِجَارَةَ واللَّبِنَ» قالت: فقطعتُه، وجعلتُه وسادتَين، وحشوتُهما ليفًا، فلم يُنكِرْ ذلك عليَّ.
سنن أبي داود — باب في الصور-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4153 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4153
حدثنا أزهر بن مروان ثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن القاسم الشيبانيّ عن عبد الله بن أبي أوفى
قال: لمّا قَدِمَ معاذٌ من الشَّام سَجَدَ للنّبيِّ ﷺ، فقال: «ما هذا يا مُعاذ؟!» قال: أَتيتُ الشَّامَ فوافقتُهم يَسجدُون لأَساقِفَتِهم وبَطارِقَتِهم، فودِدْتُ في نفْسِي أن نَفعلَ ذلك بك، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «فلا تَفعَلوا، فإنِّي لو كنتُ آمِرًا أَحدًا أن يَسجُد لغَير الله، لأَمرتُ المرأةَ أن تَسجُد لزَوجها، والذي نفسُ محمّدٍ بيَدِه، لا تُؤدِّي المَرأةُ حقَّ ربِّها حتى تُؤدِّيَ حقَّ زوجِها، ولو سألَها نفْسَها وهي على قَتَب، لم تَمنعْه».
سنن ابن ماجة — باب حقّ الزوج على المرأة-كتاب النكاح-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1853 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1853
حدثنا هشام بن عمّار ثنا صدقة بن خالد ثنا عثمان بن أبي العاتكة عن عليّ بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنّه كانَ يقول: «ما استَفادَ المُؤمنُ بعدَ تقوى الله، خيرًا له مِن زَوجةٍ صالِحة، إنْ أمَرَها أطاعَتْهُ، وإنْ نَظَرَ إليها سَرَّتْه، وإنْ أقسَمَ عليها أبَرَّتْه، وإن غابَ عنها نَصَحَتْه في نفْسِها ومالِه».
سنن ابن ماجة — باب أفضل النساء-كتاب النكاح-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1857 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1857
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون ثنا محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سعيد الخدريّ
أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَ علَقمةَ بن مُجزِّز على بَعْث، وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غَزاتِه، أو كان ببعض الطريق، استأذنَتْه طائفةٌ من الجيش، فأذِنَ لهم، وأَمَّر عليهم عبدَ الله بن حُذافة بن قيس السَّهْمي، فكنت فيمن غزا معه، فلما كان ببعض الطريق، أوقَدَ القومُ نارًا ليَصطَلُوا، أو ليَصنَعُوا عليها صَنِيعًا، فقال عبد الله: وكانت فيه دُعَابةٌ: أليس لي عليكم السَّمْعُ والطاعةُ؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمِرِكُم بشيءٍ، إلا صنَعتُمُوه؟ قالوا: نعم، قال: فإني أعزِمُ عليكم، إلا تَواثَبتُم في هذه النار، فقام ناسٌ، فتحجَّزُوا، فلما ظنّ أنهم واثِبُون، قال: أمسِكُوا على أنفُسِكم، فإنما كنتُ أَمزَحُ معكم، فلما قَدِمنا ذكَروا ذلك للنبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «مَن أمرَكُم منهم بمَعصِيةِ الله فلا تُطيعُوه».
سنن ابن ماجة — باب لا طاعة في معصية الله-كتاب الجهاد-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 2863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2863
قال: كان أهلُ بيتٍ من الأنصار لهم جملٌ يَسْنُون عليه، وإنَّ الجمل استَصْعَبَ عليهم، فمنَعَهم ظَهْرَه، وإنَّ الأنصارَ جاؤوا إلى رسولِ الله ﷺ، فقالوا له: إنَّه كان لنا جملٌ نَسْنِي عليه، وإنّه استَصعَب علينا ومَنَعَنا، وقد عَطِشَ الزَّرعُ والنخلُ. فقال رسولُ الله ﷺ لأصحابه: «قوموا» فقاموا، فدخل الحائطَ، والجملُ في ناحيتِه، فمَشَى النّبيُّ ﷺ نحوه، فقالت الأنصارُ: يا نبيَّ الله، إنَّه قد صارَ مثلَ الكَلْبِ الكَلِبِ، وإنّا نخافُ عليك صَوْلَتَه، فقال: «ليس عليَّ منه بأسٌ» فلمّا نَظَر الجملُ إلى رسولِ الله ﷺ، أقبل نحوه، حتَّى خرَّ ساجدًا بين يدَيه، فأخذَ رسولُ الله ﷺ بناصِيَتِه أَذَلَّ ما كانت قطُّ، حتَّى أَدخَلَه في العملِ، فقال له أصحابُه: يا نبيَّ الله، هذه بَهيمةٌ لا تعقلُ تسجُدُ لك، ونحنُ نَعقِل، فنحن أحقُّ أن نَسجُدَ لك، فقال: «لا يصلُح لبَشَرٍ أن يَسجدَ لبشرٍ، ولو صَلَحَ لبشرٍ أن يَسجدَ لبَشرٍ، لأمرتُ المرأة أن تسجدَ لزوجِها، من عِظَمِ حقِّه عليها، والذي نفسي بيَدِه، لو كان مِن قَدَمِه إلى مَفْرِقِ رأسِه قَرْحةً تـتَبَجَّسُ بالقيحِ والصديد، ثم استَقْبَلَته تلحسُه ما أَدَّت حقَّه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 12614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12614 — ج: 3 — ص: 158