حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه قال:سمعت سعيد بن يسار أبا الحباب يقول:سمعت أبا هريرة يقول:قال رسول الله صلى اللله عليه وسلم
«مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُصِبْ منه».
صحيح البخاري — باب ما جاء في كفّارة المرض-كتاب المرضى -الطب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5645 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5645
حدثني عبد القدوس بن محمد حدثني عمرو بن عاصم الكلابيّ حدثنا همّام بن يحيى حدثنا إسحاق بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: كنتُ عندَ النبيِّ ﷺ فجاءَه رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، إنّي أصَبْتُ حَدًّا فأقِمْه عليَّ، قال: ولم يَسْألْه عنه، قال: وحَضَرَتِ الصلاةُ، فَصَلَّى مع النبيِّ ﷺ، فلمّا قَضَى النبيُّ ﷺ الصلاةَ قامَ إليه الرَّجلُ، فقال: يا رسولَ الله، إنّي أصَبْتُ حَدًّا فأقِم فيَّ كِتابَ الله، قال: «أليس قد صَلَّيتَ مَعَنا؟» قال: نعم، قال: «فإنَّ اللهَ قد غَفَرَ لكَ ذَنبَكَ» أو قال: «حَدَّكَ».
صحيح البخاري — باب إذا أقرّ بالحدّ-كتاب المحاربين-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6823 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6823
حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة بن سعيد و عليّ بن حُجر كلهم عن إسماعيل قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ملاحظة مولى الحُرَقة عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «الصَّلاةُ الخَمْس، والجُمُعةِ إلى الجُمُعة، كفَّارةٌ لِمَا بَينَهنُّ، ما لم تُغْشَ الكَبائر».
صحيح مسلم — باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 233 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 233
حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حُجر جميعاً عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «ألا أدلُّكُم على ما يَمحُو اللهُ به الخَطايا، ويَرفعُ به الدَّرَجات؟» قالوا: بلى يا رسولَ الله، قال: «إسباغُ الوُضوءِ على المَكارِه، وكَثرةُ الخُطا إلى المساجِد، وانتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصّلاة، فذلكُم الرِّباط».
صحيح مسلم — باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 251 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 251
حدثني زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم قال:سمعت الأوزاعيّ حدثني الوليد بن هشام المُعيطيّ حدثني معدان بن أبي طلحة اليَعمَريّ
قال: لَقِيتُ ثَوبانَ مولى رسولِ الله ﷺ، فقلتُ: أَخبِرْني بعَمَلٍ أَعمَلُه يُدخِلُني اللهُ به الجَنّة؟ أو قال: قلتُ: بأَحبِّ الأعمالِ إلى الله، فسَكَتَ، ثم سألتُه فسَكَتَ، ثم سألتُه الثالثةَ فقال: سألتُ عن ذلك رسولَ الله ﷺ، فقال: «عليكَ بكَثرةِ السُّجودِ لله، فإنكَ لا تَسجدُ للهِ سَجدةً، إلّا رَفعَكَ اللهُ بها دَرَجة، وحطَّ عنكَ بها خَطيئة». قال مَعْدان: ثم لَقِيتُ أبا الدَّرداءِ فسألتُه، فقالَ لي مثلَ ما قالَ لي ثَوبان.
صحيح مسلم — باب فضل السجود والحثّ عليه-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 488 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 488
حدثنا أميّة بن بِسطام حدثنا يزيد ملاحظة يعني ابن زُريع حدثنا رَوح عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن اغتَسلَ، ثم أَتى الجُمُعةَ، فصلَّى ما قُدِّر له، ثم أَنصَتَ حتى يَفرُغَ مِن خُطبتِه، ثم يُصلِّي معه، غُفِر له ما بَينه وبينَ الجُمُعةِ الأُخرى، وفَضلُ ثلاثةِ أيام».
صحيح مسلم — باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 857 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 857
حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبَعيّ حدثنا مهديّ بن ميمون حدثنا واصل ملاحظة مولى أبي عُيينة عن يحيى بن عُقيل عن يحيى بن يَعمَر عن أبي الأسود الدِّيِليّ عن أبي ذَرّ
أنّ ناسًا من أصحابِ النّبيِّ ﷺ قالوا للنّبيِّ ﷺ: يا رسولَ الله، ذَهَبَ أهلُ الدُّثُور بالأُجُور، يُصلُّون كما نُصَلِّي، ويَصُومُونَ كما نَصُوم، ويَتصدَّقون بفُضُول أموالِهم، قال: «أوَلَيسَ قد جعلَ اللهُ لكم ما تَصَدَّقون؟ إنّ بكلِّ تَسبِيحةٍ صَدَقة، وكلِّ تَكبيرةٍ صَدَقة، وكلِّ تَحميدةٍ صَدَقة، وكلِّ تَهليلةٍ صَدَقة، وأمرٍ بالمَعروفِ صَدَقة، ونهيٍ عن مُنكَرٍ صَدَقة، وفي بُضْعِ أحدِكم صَدَقة، قالوا: يا رسولَ الله، أيأتي أحدُنا شَهْوَتَه ويكونُ له فيها أجرٌ؟ قال: «أرأيتُم لو وَضَعَها في حرامٍ أكانَ عليه فيها وِزْرٌ؟ فكذلك إذا وَضَعَها في الحَلال كان له أجر».
صحيح مسلم — باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كلّ نوع من المعروف-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1006 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1006
حدثنا حسن بن عليّ الحُلوانيّ حدثنا أبو تَوبة،الربيع بن نافع حدثنا معاوية ملاحظة يعني ابن سلاّم عن زيد أنه سمع أبا سلاّم يقول:حدثني عبد الله بن فرّوخ أنه سمع عائشة تقول:إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إنّه خُلِقَ كلُّ إنسانٍ مِن بني آدمَ على سِتِّينَ وثلاثِ مِئةِ مَفْصِل، فمَن كبَّرَ اللهَ، وحَمِدَ اللهَ، وهلَّلَ اللهَ، وسبَّحَ اللهَ، واستَغفَرَ اللهَ، وعَزَلَ حجَرًا عن طريقِ الناس، أو شَوكةً أو عظمًا عن طريقِ الناس، وأمَرَ بمَعروفٍ أو نَهى عن مُنكَر، عَدَدَ تلكَ السِّتِّينَ والثلاثِ مئةِ السُّلامَى، فإنَّه يَمشِي يومَئذٍ وقد زَحْزَحَ نَفْسَه عن النار». قال أبو تَوبة: وربَّما قال: «يُمْسي».
صحيح مسلم — باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كلّ نوع من المعروف-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1007 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1007
وحدثنا يحيى بن يحيى التميميّ و قتيبة بن سعيد جميعاً عن حمّاد قال يحيى أخبرنا حمّاد بن زيد عن غَيْلان عن عبد الله بن مَعبَد الزّمّانيّ عن أبي قتادة
رجلٌ أَتَى النبيَّ ﷺ، فقال: كيف تَصُوم؟ فغضبَ رَسولُ اللهِ ﷺ، فلمَّا رأى عُمَر رَضي الله عنه، غَضَبه، قال: رَضِينا باللهِ رَبَّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبِمُحمّد نَبيًّا، نَعوذُ باللهِ مِن غَضَب الله وغَضَب رَسُولِه، فجعل عُمرُ رضي الله عنه يُردِّدُ هذا الكلام حتّى سَكَنَ غَضَبُه، فقال عمر: يا رسولَ الله، كيفَ بمَن يَصُومُ الدهرَ كُلَّه؟ قال: «لا صامَ ولا أَفطَر». أو قال: «لَم يَصُم وَلَم يُفطِر».قال: كيفَ مَن يَصُومُ يَومَين ويُفطِرُ يَومًا؟ قال: «ويُطِيقُ ذلك أَحَد؟».قال: كيفَ مَن يَصُومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا؟ قال: «ذاكَ صَومُ داود عليه السلام». قال: كيفَ مَن يَصوم يومًا ويُفطِرُ يَومَين؟ قال: «وَدِدتُ أَنِّي طُوِّقتُ ذلك». ثم قال رسولُ الله ﷺ: «ثلاثٌ مِن كُلِّ شَهر، ورَمَضانُ إلى رَمَضان، فهذا صِيامُ الدَّهر ِكُلِّه، صِيَامُ يَومِ عَرَفَة، أَحتَسِبُ على اللهِ أَن يُكفِّرَ السنةَ التي قَبلَه، والسنةَ التي بَعدَه، وصِيامُ يَومِ عاشُورَاء، أَحتَسِبُ على اللهِ أَن يُكفِّرَ السنةَ التي قَبلَه».
صحيح مسلم — باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كلّ شهر،وصوم يوم عرفة،وعاشوراء،والاثنين والخميس-كتاب الصيام-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1162 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1162