حدثنا قتيبة بن سعيد و أبو كامل الجَحْدَريّ ملاحظة واللفظ لقتيبة قالا:حدثنا أبو عَوانة عن سِمَاك عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس
أنَّ النبيَّ ﷺ قال لماعِزِ بنِ مالك: «أحَقٌّ ما بلَغَني عنك؟» قال: وما بلَغَكَ عنِّي؟ قال: «بلَغَني أنَّك وقَعْتَ بجاريةِ آلِ فُلان؟»، قال: نعم، قال: فشِهدَ أَربعَ شَهاداتٍ، ثم أَمَرَ به فرُجِم.
صحيح مسلم — باب من اعترف على نفسه بالزنى-كتاب الحدود-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1693 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1693
حدثني أبو غسّانَ مالكُ بن عبد الواحد المِسْمَعِيّ حدثنا معاذ ملاحظة يعني ابن هشام حدثني أبي عن يحيى بن أبي كَثير حدثني أبو قِلابة أنّ أبا المُهَلَّب حدثه عن عِمران بن حُصَين
أنَّ امرأةً مِن جُهينةَ أَتتْ نبيَّ الله ﷺ وهي حُبْلى من الزِّنى، فقالت: يا نبيَّ الله، أَصبتُ حدًّا فأَقِمْه علَيَّ. فدعا نبيُّ الله ﷺ وَلِيَّها، فقال: «أَحسِنْ إلَيها، فإذا وَضَعتْ فأْتِني بها»، ففَعَل، فأَمَر بها نبيُّ الله ﷺ، فشُكَّتْ عليها ثِيابُها، ثم أَمَرَ بها فرُجِمتْ، ثم صَلَّى عليها، فقال له عُمر: تُصلِّي عليها يا نبيَّ الله وقد زنَتْ؟ فقال: «لقد تابَتْ توبةً لو قُسِمتْ بينَ سَبعينَ مِن أَهلِ المَدينةِ لوَسِعَتْهم، وهل وَجَدتْ توبةً أَفضلَ مِن أن جادَتْ بنَفْسِها لله تعالى».
صحيح مسلم — باب من اعترف على نفسه بالزنى-كتاب الحدود-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1696 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1696
حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدَّميّ حدثنا سليمان أبو داود حدثنا زائدة عن السُّدِّيّ عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن
قال: خطب عليٌّ فقال: يا أيها الناس! أقيموا على أرِقّائكم الحدّ، من أَحْصَنَ منهم، ومن لم يُحصِن، فإنَّ أَمَةً لِرسول الله ﷺ زَنَت، فأَمَرَني أَن أَجلِدَها، فإذا هي حديثُ عَهدٍ بنِفَاسٍ، فخشيتُ إن أَنا جلدتُها، أَن أَقتُلَها، فذكرتُ ذلك للنبيِّ ﷺ، فقال: «أحسنت».
صحيح مسلم — باب تأخير الحدّ عن النفساء-كتاب الحدود-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1705 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1705
حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة أخبرنا محمد بن إسحاق عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي ماجدة
قال: قَطعتُ مِن أُذُنِ غلام، أو قَطعَ مِن أُذُني، فقَدِمَ علينا أبو بكر حاجًّا، فاجتَمعْنا إليه، فرفَعَنا إلى عمر بنِ الخطاب، فقال عمر: إنَّ هذا قد بلَغَ القِصاص، ادعو لي حجّامًا ليقتصَّ منه، فلمّا دُعي الحجّام قال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنِّي وَهبتُ لخالَتي غلامًا، وأنا أَرجو أن يبارَكَ لها فيه، فقلتُ لها: لا تُسْلِميهِ حَجّامًا ولا صائغًا، ولا قصّابًا». قال أبو داود: رَوى عبد الأعلى، عن ابنِ إسحاق، قال: ابن ماجدة.
سنن أبي داود — باب في الصائغ-أول كتاب البيوع-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3430 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3430
حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا عمارة بن غزية عن يحيى بن راشد
قال: جَلَسْنا لعبدِ الله بنِ عُمر، رضي الله عنهما، فخرَج إلينا فجلسَ، فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن حَالت شفَاعَتُهُ دون حَدٍّ من حُدودِ الله، فقد ضادَّ الله، ومَن خاصَمَ في باطلٍ وهو يعلمُهُ، لم يَزَلْ في سَخَطِ الله حتى يَنزعَ، ومن قالَ في مؤمنٍ ما ليسَ فيه، أسكنهُ اللهُ ردْغَةَ الخَبَال حتى يَخرُجَ مِمَّا قال».
سنن أبي داود — باب فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها-كتاب الأقضية-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3597 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3597
حدثنا جعفر بن مسافر و محمد بن سليمان الأنباري قالا:أخبرنا ابن أبي فديك عن عبد الملك بن زيد نسبه جعفر إلى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل عن محمد بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا سليمان بن داود المهريّ أخبرنا ابن وهب قال:سمعت ابن جريج يحدث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «تعافَوُا الحُدُودَ فيما بينكم، فما بلغني مِن حدٍّ، فقد وَجَبَ».
سنن أبي داود — باب العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4376 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4376
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن سماك بن حرب عن حميد بن أخت صفوان عن صفوان بن أميّة
قال: كنت نائمًا في المسجِدِ على خَميصةٍ لي ثمن ثلاثين درهمًا، فجاء رجلٌ فاختلسَها مني، فأُخذ الرجلُ، فأُتي به النبيُّ ﷺ، فأمر بهِ ليُقطَعَ، قال: فأَتيتُه، فقلتُ: أَتقطعُه مِن أَجلِ ثلاثينَ درهمًا؟ أنا أبيعُه وأُنسِئُه ثمنَها. قال: «فهلّا كان هذا قبلَ أَن تأتِيَني به!».قال أبو داود: ورواه زائدةُ، عن سِماكٍ، عن جُعيدِ بنِ حُجَير، قال: نامَ صفوانُ.ورواه مجاهدٌ وطاوسٌ، أنه كان نائمًا فجاء سارِقٌ فسرقَ خَميصةً من تحتِ رأسِه.ورواه أبو سَلَمةَ بن عبدِ الرحمن، قال: فاستلَّه من تحتِ رأسِه، فاستَيقظَ، فصاحَ به فأُخذَ. ورواه الزُّهريُّ، عن صفوانَ بنِ عبد الله، قال: فنامَ في المسجدِ، وتوسَّد رِداءَه فجاء سارِقٌ فأخَذَ رِداءَه، فأَخذَ السارقُ، فجاءَ به إلى النّبيِّ ﷺ.
سنن أبي داود — باب مَن سرق من حِرز-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4394 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4394
حدثنا الحسن بن عليّ و مخلد بن خالد ملاحظة المعنى قالا:ثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعمر قال مخلد عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر
أنَّ امرأةً مَخزُوميّةً كانت تَستَعيرُ المَتاعَ فتَجْحَدُه، فأَمرَ النّبيُّ ﷺ بها فقُطِعتْ يدُها. قال أَبو داود: رواه جُوَيرِيَةُ عن نافع عن ابن عمر، أو عن صَفيَّةَ بنتِ أَبي عُبيد. زاد فيه: وأنَّ النّبيَّ ﷺ قامَ خَطيبًا، فقال: «هل مِن امرأةٍ تائبةٍ إلى الله عزَّ وجلَّ ورسولِه؟» ثلاث مرّات، وتلك شاهدةٌ، فلم تقُم ولم تتكلَّم. ورواه ابن غَنَجٍ، عن نافع، عن صفيّةَ بنت أَبي عُبيد، قال فيه: فشهِدَ عليها.
سنن أبي داود — باب في القطع في العارية إذا جُحدت-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4395 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4395
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس
أُتي عُمَرُ بمجنونةٍ قد زنت، فاستشارَ فيها أُناساً، فأمر بها عُمَرُ أن تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليُّ بنُ أبي طالب، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنت، فأمرَ بها عُمَر أن تُرجَم، قال: فقال: ارجِعُوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أما علمتَ أنَّ القلمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يَبرأ، وعن النَّائِم حتى يَستيقِظ، وعن الصبىِّ حتى يَعقِلَ؟ قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجمُ؟ قال: لا شيء، قال: فأَرسِلْها، قال: فأرسلها، قال: فجعل يُكبِّرُ.
سنن أبي داود — باب في المجنون يسرق أو يصيب حداً-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4399 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4399