حدثنا علي بن عيسى البغدادي حدثنا شبابةبن سوار حدثنا ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن نافع جبير بن مطعم عن أبيه
قال: يقولون لي: فِيَّ التِّيهُ! وقد ركبتُ الحِمَار، ولَبستُ الشَّملةَ، وقد حَلبتُ الشاةَ، وقد قال رسول الله ﷺ: «مَن فعلَ هذا فَلَيس فيه مِن الكِبرِ شَيءٌ». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الكِبْر-كتاب البر والصلة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2001 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2002
حدثنا محمد بن بشّار و محمد بن المثنى قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور بن المعتمر قال:سمعت رِبعي بن خِراش يحدث عن زيد بن ظبيان يرفعه إلى أبي ذرّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: ثَلاثةٌ يُحبُّهم الله، وثَلاثةٌ يُبغِضُهم الله، فأمّا الّذينَ يُحبُّهم الله: فرَجلٌ أَتى قَومًا فسَألَهم باللهِ ولم يَسألْهُم بقَرابةٍ بَينَه وبَينَهم فمَنَعوه، فتَخلَّف رجلٌ بأَعيانِهم، فأَعطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعَطيَّتِه إلّا اللهُ والذي أَعطاه. وقومٌ سارُوا لَيلتَهم، حتى إذا كان النَّومُ أَحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، فوَضَعوا رُؤوسَهم، فقامَ يَتمَلَّقُني ويَتلو آياتي. ورَجلٌ كان في سَريَّة، فلَقِي العدوَّ فهُزِموا، فأَقبَلَ بصَدْرِه حتى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له. والثّلاثةُ الّذين يُبغِضُهم الله: الشَّيخُ الزَّاني، والفَقيرُ المُختال، والغَنيُّ الظَّلوم.حدَّثنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدَّثنا النَّضرُ بن شُمَيل، عن شُعبة، نحوَه.هذا حديثٌ صحيح.وهكذا رَوى شَيبانُ، عن منصور، نحوَ هذا، وهذا أَصحُّ مِن حديث أَبي بكرِ بنِ عيَّاش.
سنن الترمذي — باب ثلاثة يحبهم الله تعالى-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2568 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2571
حدثنا قتيبة أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن أبي المليح عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّه مَن لَم يَسأل اللهَ يَغضَب عَلَيه».وقَد رَوى وَكيعٌ، عن غِير واحِدٍ، عن أَبِي المَلِيح، هذا الحديثَ ولا نَعرِفُه إلّا مِن هذا الوَجه. حدثنا إسحاقُ بنُ مَنصور قال: حدَّثَنا أَبو عاصِم، عن حُمَيد أَبي المَلِيح، عن أَبي صالح، عن أبي هُريرة، عن النبيِّ ﷺ نحوه. حُمَيد هذا يُقال له: الفارِسِي سَكَنَ المَدِينةَ,.
سنن الترمذي — باب منه،من لم يسأل الله يغضب عليه-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3373 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3371
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف