حدثني زهير بن حرب حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا رَوْح بن القاسم عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«قال الله تبارك وتعالى: أنا أَغنى الشُّرَكاءِ عن الشِّرك. مَن عملَ عَملًا أَشركَ فيه مَعِي غَيري، تَركتُه وشِركَه».
صحيح مسلم — باب من أشرك في عمله غير الله،وفي نسخة:باب تحريم الرياء.-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2985 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2985
حدثنا أبو كُريب حدثنا عبد الله بن إدريس و أبو أسامة عن شعبة عن عمرو بن مُرّة عن عبد الله بن سلمة عن صفوان بن عسّال
قال: قالَ يهوديٌّ لصاحبِه: اذهَبْ بنا إلى هذا النّبيِّ، فقال صاحبُه: لا تَقُلْ نَبيّ؛ إنَّه لو سَمِعَكَ كان له أَربعةُ أَعيُن، فأَتيا رسولَ الله ﷺ فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّنات، فقالَ لهم: «لا تُشرِكُوا بالله شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنُوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّم اللهُ إلّا بالحقّ، ولا تَمشُوا ببَريءٍ إلى ذِي سُلطانٍ لِيقتُلَه، ولا تَسحَرُوا، ولا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَقذِفُوا مُحصَنة، ولا تُوَلُّوا الفِرارَ يومَ الزَّحف، وعليكُم خاصّةً اليهودَ أن لا تَعتدُوا في السَّبت» قال: فقبَّلوا يدَيهِ ورِجلَيهِ، وقالا: نشهدُ أنّك نَبيّ. قال: «فما يَمنعُكُم أن تتَّبعوني؟» قالوا: إنَّ داودَ دعا ربَّه أن لا يزالَ في ذُرِّيَّته نَبيّ، وإنّا نخافُ إن تَبِعناكَ أن تقتُلَنا اليهود. وفي الباب عن يَزيد بنِ الأَسوَد، وابنِ عمر، وكعبِ بنِ مالك. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في قُبلة اليد والرِجْل-كتاب الاستئذان والآداب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2733 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2734
حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب،أبو مسلم الحرّانيّ أخبرنا محمد بن سلمة الحرانيّ أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن قتادة عن أبيه عن جدهما قتادة بن النعمان
قال: كان أهلُ بَيْتٍ مِنَّا يُقالُ لهم: بَنُو أُبيْرِقٍ: بِشْرٌ وبُشَيْرٌ ومُبَشَّرٌ، وكان بُشَيرٌ رجُلًا مُنافِقًا يقولُ الشِّعْرَ يَهْجُو بهِ أصحابَ رسولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ يَنْحَلُه بعضَ العَرَبِ، ثُمَّ يقولُ: قال فُلانٌ كذا وكذَا، قال فلان كذا وكذا، فإذا سَمِعَ أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ ذلكَ الشَّعْرَ، قالوا: واللهِ ما يَقُولُ هذا الشَّعْرَ إلا هذا الخَبِيثُ، أو كما قال الرَّجُلُ، وقالوا: ابنُ الأُبَيْرِقِ قالها. قال: وكانوا أهلَ بيتِ حاجَةٍ وفاقَةٍ في الجاهِليَّةِ والإسلامِ، وكان النَّاسُ إنَّما طعامُهُم بالمدينةِ التَّمْرُ والشَّعِيرُ، وكان الرَّجلُ إذا كان له يَسَارٌ، فقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ من الشَّامِ من الدَّرْمَكِ، ابْتاعَ الرَّجُلُ منها، فَخَصَّ بها نَفْسَه، وأمَّا العِيالُ، فإنَّما طَعامُهُم التَّمْرُ والشَّعِيرُ، فقَدِمَتْ ضَافِطةٌ من الشَّامِ، فابْتَاعَ عَمِّي رِفاعَةُ بنُ زَيدٍ حِمْلًا منَ الدَّرْمَكِ، فجَعَلَه في مَشْرُبةٍ لهُ، وفي المَشْرُبَةِ سِلاحٌ: درْعٌ وسَيْفٌ، فَعُدِيَ عليهِ من تَحْتِ البيتِ، فنُقِبَتِ المَشْرُبَةُ، وأُخِذَ الطَّعامُ والسَّلاحُ، فلَمَّا أصْبَحَ، أتانِي عَمَّي رفاعَةُ، فقال: يا ابنَ أخي إنَّهُ قد عُدِيَ علينا في لَيْلَتِنا هذهِ، فنُقِبَتْ مَشْرُبَتُنا، وذُهِبَ بطعامِنا وسِلاحِنا. قال: فتَحَسَّسنا في الدَّارِ وسَأَلنا، فقيلَ لنا: قد رَأَيْنا بني أُبَيْرِقٍ اسْتَوقَدُوا في هذهِ الليلَةِ، ولا نُرى فِيما نُرى إلا على بعضِ طَعامِكُم.قال: وكانَ بنو أُبَيْرِقٍ قالوا: ونحنُ نَسأَلُ في الدَّارِ، واللهِ ما نُرَى صاحِبَكُم إلَّا لَبِيدَ بنَ سَهْلٍ، رجلًا مِنَّا له صلاحٌ وإسلامٌ، فلمَّا سَمِعَ لَبِيدٌ، اخْتَرَطَ سَيفَه، وقال: أنا أسرقُ؟ فواللهِ ليخالِطنَّكُمْ هذا السَّيفُ، أو لتُبَيِّنُنَّ هذهِ السَّرِقَةَ، قالوا: إليكَ عنا أيُّها الرَّجُلُ، فما أنتَ بِصاحِبِها، فسَألنا في الدَّارِ حتَّى لم نَشُكَّ أنَّهُم أصحابُها، فقال لي عَمَّي: يا ابنَ أخِي لو أتَيْتَ رسولَ اللهِ ﷺ فذكَرْتَ ذلكَ له، قال قَتادَةُ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فقلتُ: إنَّ أهْلَ بيتٍ مِنّا أهلُ جَفَاءٍ، عَمَدُوا إلى عَمَّي رِفاعَةَ بنِ زَيدٍ فَنَقَبُوا مَشْرُبةً له، وأخَذُوا سِلاحَه وطعامه، فليَرُدُّوا علينا سِلاحَنا، فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيهِ، فقال النبيُّ ﷺ: «سآمُرُ في ذلكَ»، فلمَّا سَمِعَ بَنُو أُبَيْرِقٍ، أتَوا رجلًا منهم يقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُرْوَةَ، فكَلّمُوهُ في ذلك.فاجتَمَعَ في ذلكَ أناسٌ من أهلِ الدَّارِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ قَتادَةَ بنَ النُّعمَانِ وعَمَّهُ عَمَدا إلى أهلِ بيتٍ مِنَّا أهلِ إسلامٍ وصلاحٍ، يَرْمُونَهُم بالسَّرِقَةِ من غيرِ بَيِّنةٍ ولا ثَبَتٍ، قال قَتادَةُ: فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فكَلّمْتُه، فقال: عَمَدْتَ إلى أهلِ بيتٍ ذُكِرَ مِنهم إسلامٌ وصلاحٌ، تَرْمِيهِم بالسَّرِقَةِ على غيرِ ثَبَتٍ وبَيَّنةٍ»، قال: فرَجَعْتُ، ولَوَدِدْتُ أنَّي خَرَجْتُ من بعضِ مالِي ولَم أُكَلَّمْ رسولَ اللهِ ﷺ في ذلك، فأتانِي عَمَّي رِفاعَةُ فقال: يا ابنَ أخِي ما صَنَعْتَ؟ فأَخْبَرتُه بما قال لي رسولُ اللهِ ﷺ، فقال: اللهُ المُسْتَعانُ، فلم نَلبث أن نَزَلَ القُرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] بَنِي أُبَيْرِقٍ {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ} [النساء: 106] أي مِمَّا قلتَ لِقَتادَةَ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ} إلى قوله {رَحِيمًا} [النساء: 106 - 110] أي: لو اسْتَغْفَرُوا اللهَ لغَفَرَ لهم {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ} إلى قوله {وَإِثْمًا مُبِينًا} [النساء: 111 - 112] قوله لِلَبيدٍ: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ} إلى قوله: {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 113 - 114] فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ أتى رسولَ اللهِ ﷺ بالسَّلاحِ، فَرَدَّه إلى رِفاعَةَ، فقال قتادةُ: لَمَّا أتَيْتُ عَمَّي بالسَّلاحِ، وكان شَيخًا قد عَشَا أو عَسَا - الشك من أبي عيسى - في الجاهِليةِ، وكنتُ أرى إسلامَه مَدْخُولا، فلَمَّا أتَيْتُه بالسَّلاحِ، قال: يا ابنَ أخِي، هي في سَبِيلِ اللهِ، فعَرَفْتُ أنَّ إسلامَه كان صحيحًا، فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ لَحِقَ بُشَيرٌ بالمُشْرِكِينَ، فنزَلَ على سُلافَةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ شُهَيد فأنْزَلَ اللهُ {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 115، 116] فلمَّا نَزَلَ على سُلافَةَ، رَماها حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شِعْرٍ، فأخَذَتْ رَحْلَه فَوَضَعَتْه على رَأسِها، ثمَّ خَرَجَتْ بهِ فَرَمَتْ بهِ في الأبْطحِ، ثمَّ قالت: أهْدَيْتَ لي شِعْرَ حَسَّانَ؟ ما كنتَ تأتِيني بِخَيْرٍ. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْلَمُ أحدًا أسْنَدَه غيرَ محمدِ بنِ سَلمَةَ الحَرَّانِيَّ.ورَوَى يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ وغيرُ واحِدٍ هذا الحديثَ عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ بنِ قَتادَةَ مُرسلًا، لم يَذكُرُوا فيه: عن أبيهِ، عن جَدَّهِ.وقتادةُ بن النُّعْمانِ هو: أخو أبي سعيدٍ الخُدْرِيَّ لأمَّه، وأبو سعيدٍ اسمه: سَعْدُ بنُ مالِكِ بنِ سِنانِ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة النساء-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3039
حدثنا الحسين بن يزيد الكوفيّ أخبرنا عبد السلام بن حرب عن غُطيف بن أَعين عن مصعب بن سعد عن عديّ بن حاتم
قال: أَتَيتُ النَّبيَّ ﷺ وفي عُنُقِي صَلِيبٌ من ذهبٍ. فقال: «يا عَدِيُّ اطْرَحْ عَنْكَ هذا الوَثَنَ»، وسَمِعْتُه يَقرَأ في سورةِ بَرَاءَةَ: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [التوبة: 31]، قال: «أما إنَّهُم لم يكُونُوا يَعبُدُونَهُم، ولكِنَّهُم كانُوا إذا أحَلُّوا لهم شيئًا استَحَلُّوه، وإذا حَرَّمُوا عليهم شيئًا حَرَّمُوه».هذا حديثٌ غريبٌ، لا نَعرِفُه إلا من حديثِ عبدِ السَّلامِ بنِ حَرْبٍ، وغُطَيفُ بنُ أعْيَنَ ليس بِمَعْروفٍ في الحَديثِ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة التوبة-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3095 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3094
حدثنا محمد بن بشار و غير واحد قالوا:حدثنا محمد بن بكر البُرسانيّ عن عبد الحميد بن جعفر قال:أخبرني أبي عن ابن ميناء عن أبي سعيد بن أبي فَضالة الأنصاريّ ملاحظة وكان من الصحابة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقولُ: «إذا جَمَعَ اللهُ النَّاسَ ليومِ القيامةِ ليومٍ لا رَيْبَ فيه، نادَى مُنادٍ: مَن كان أشْرَكَ في عَمَلٍ عَمِلهُ للهِ أحدًا، فليَطْلُبْ ثَوابَهُ من عِندِ غيرِ اللهِ، فإنَّ اللهَ أغْنى الشُّرَكاءِ عن الشِّرْكِ».هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفُه إلّا من حديثِ محمَّدِ بن بكرٍ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الكهف-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3154 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3152
حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهريّ البصريّ حدثنا أبو عاصم حدثنا كثير بن فائد حدثنا سعيد بن عبيد قال:سمعت بكر بن عبد الله المُزَنيّ يقول:حدثنا أنس بن مالك قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يَقولُ: «قال اللهُ تبارك وتعالى: يا ابن آدَمَ إنَّكَ ما دَعَوْتَني وَرَجَوْتَني، غَفرْتُ لكَ على ما كَانَ فِيكَ وَلا أُبَالي، يا ابن آدَمَ لَو بَلغَتْ ذُنُوبُكَ عَنانَ السَّماءِ، ثُمَّ اسْتَغْفرْتَني، غَفرتُ لكَ وَلا أُبالي، يا ابن آدَمَ إنَّكَ لو أتَيْتَني بِقُرابِ الأرْضِ خَطايا، ثُمَّ لَقِيتَني لا تُشْرِك بي شَيْئًا، لأتَيْتُك بِقُرابِها مَغْفرةً».
سنن الترمذي — باب غفران الذنوب مهما عظُمت-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3540 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3535
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال:أنبأنا بقيّة قال:حدثني بَحير بن سعيد عن خالد بن معدان أنّ أبا رُهمٍ السّمعيّ حدثهم أن أبا أيوب الأنصاريّ حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن جاءَ يَعبدُ اللهَ، ولا يُشرِكُ به شيئًا، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَجتنِبُ الكبائرَ، كان له الجَنّة» فسألوه عن الكبائر، فقال: «الإشراكُ بالله، وقتلُ النفْسِ المُسلِمة، والفِرارُ يومَ الزّحف».
سنن النسائي — باب ذكر الكبائر-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 4009 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4009