حدثنا العباس العنبريّ حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة بن عمّار حدثني أبو زُميل ملاحظة هو سِماك بن الوليد الحنفيّ عن مالك بن مَرثَد عن أبيه عن أبي ذر
قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: «ما أَظلَّت الخَضراءُ، ولا أَقلَّت الغَبْراءُ مِن ذي لَهْجةٍ أَصدَقَ ولا أَوفَى مِن أَبي ذَرٍّ، شِبْهَ عيسى ابنِ مَريم»، فقال عمرُ بن الخطاب كالحاسِد: يا رسولَ الله، أفنَعرفُ ذلك له؟ قال: «نعم، فاعرِفُوه». هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه. وقد رَوى بعضُهم هذا الحديث، فقال: أَبو ذَرٍّ يمَشِي في الأرض بزُهدِ عيسى ابن مَريم.
سنن الترمذي — باب مناقب أبي ذرّ الغفاريّ رضي الله عنه-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3802 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3805
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارميّ حدثنا أحمد بن أبي شعبة الحرّانيّ أخبرنا محمد بن سلمة الحرانيّ عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن مالك بن أبي عامر
قال: جاءَ رجلٌ إلى طَلحةَ بنِ عُبيدِ الله، فقال يا أبا مُحمّد، أرأيتَ هذا اليَمانيَّ - يعني أبا هُريرةَ - أهو أعلَمُ بحديثِ رسولِ الله ﷺ مِنكم؟ نسمعُ منه ما لا نَسمعُ مِنكم، أو يقولُ على رَسولِ الله ﷺ ما لم يَقُل؟ قال: أَمّا أن يكونَ سَمِعَ من رسولِ الله ﷺ ما لم نَسمعْ عنه، وذاكَ أنّه كانَ مِسكينًا لا شيءَ له، ضَيفًا لِرسولِ الله ﷺ، يَدُهُ معَ يدِ رسولِ الله ﷺ، وكنّا نحنُ أهلَ بُيوتاتٍ وغِنًى، وكنّا نأتي رَسولَ الله ﷺ طَرَفَي النَّهار، لا أَشُكُّ إلّا أّنه سَمِعَ مِن رَسولِ الله ﷺ ما لم نَسمعْ، ولا تَجِدُ أَحدًا فيه خيرٌ يقولُ على رَسولِ الله ﷺ ما لم يَقُل.هذا حديثٌ حسنٌ غريب، لا نعرفُه إلّا مِن حديثِ محمدِ بنِ إسحاق.وقد رواهُ يونُس بنُ بُكَير، وغيرُه، عن محمد بن إسحاق.
سنن الترمذي — باب مناقب أبي هريرة رضي الله عنه-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3837 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3837
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
أخبرنا سُويد بن نصر قال:أنبأنا عبد الله عن ابن جريج قال:أخبرني عكرمة بن خالد أنّ ابن أبي عمّار أخبره عن شدّاد بن الهاد
أنَّ رجلًا، من الأعرابِ جاءَ النّبيِّ ﷺ فآمَنَ به واتَّبعَه، ثم قال: أُهاجِرُ معك، فأَوصَى به النّبيُّ ﷺ بعضَ أصحابه، فلمّا كانت غزوةٌ، غَنِم النبيُّ ﷺ سَبْيًا، فقَسَمَ وقَسَمَ له، فأعطى أصحابَه ما قَسَمَ له، وكان يَرعَى ظَهرَهم، فلمّا جاء دَفَعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قِسْمٌ قَسَمَه لك النبيُّ ﷺ، فأخذَه فجاءَ به النّبيَّ ﷺ فقال: ما هذا؟ فقال: «قسَمتُه لك» قال: ما على هذا اتَّبعتُك، ولكن اتَّبعتُك على أن أُرمَى هاهنا - وأشارَ إلى حَلْقِه بسَهمٍ - فأموتَ فأَدخُلَ الجنة. قال: «إنْ تَصدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ»، فلَبِثوا قليلًا ثم نهضُوا في قتال العدُوّ، فأُتي به النّبيَّ ﷺ يُحمَلُ قد أصابَه سهمٌ حيثُ أشارَ، فقال النبيُّ ﷺ: «أهو هو؟» فقالوا: نعم، قال: «صَدَقَ اللهَ فصَدَقَه»، ثم كفَّنه النبيُّ ﷺ في جُبَّة النّبيِّ ﷺ، ثم قدَّمه فصلَّى عليه، فكان ممَّا ظهرَ من صَلاتِه عليه: «اللَّهمَّ هذا عبدُك خرَجَ مُهاجِرًا في سَبيلِك، فقُتِل شهيدًا، أنا شهيدٌ عليه».
سنن النسائي — باب الصلاة على الشهداء-كتاب الجنائز-سنن النسائي — رقم الحديث: 1953 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1953
حدثنا أبو بكر و عليّ بن محمد قالا:ثنا عبيد بن سعيد قال:سمعت شعبة عن يزيد بن خمير قال:سمعت سُليم بن عامر يحدث عن أوسط بن إسماعيل البَجليّ
أنه سمع أبا بكر حين قُبض النبيُّ ﷺ يقول: قامَ رسول الله ﷺ في مَقَامِي هذا عام الأوَّل - ثم بكى أبو بكر- ثم قال: «عليكم بالصِّدْق، فإنَّه مع البِّر، وهما في الجَنَّة، وإيَّاكم والكَذِب، فإنه مع الفُجُور، وهما في النّار، وسَلُوا اللهَ المُعَافاة، فإنَّه لم يُؤتَ أَحَدٌ، بعد اليَقِين خَيرًا مِن المُعَافاةِ، ولا تَحَاسَدُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَقَاطَعُوا، ولا تَدَابروا، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا».
سنن ابن ماجة — باب الدعاء بالعفو والعافية-كتاب الدعاء-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3849 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3849
حدثنا هشام بن عمّار ثنا يحيى بن حمزة ثنا زيد بن واقد ثنا مُغيث بن سُميّ عن عبد الله بن عمرو
قال: قيلَ لِرسولِ اللهِ ﷺ: أيُّ النَاسِ أفضَل؟ قال: «كُلُّ مَخمُومِ القَلبِ، صدوق اللِّسان». قالوا: صَدوقُ اللِّسان نَعرفُه، فما مَخمُومُ القلب؟ قال: «هو التَّقيُّ النَّقيُّ، لا إثمَ فيه، ولا بَغْيَ، ولا غِلَّ، ولا حَسَد».
سنن ابن ماجة — باب الورع والتقوى-كتاب الزهد-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4216 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4216