Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

وسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليم

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليم
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن ابن ماجة

حديث 1963 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن خلف العسقلانيّ ثنا الفِريابيّ عن أبان بن أبي حازم عن أبي بكر بن حفص عن ابن عمر

قال: لمّا وَلِيَ عُمر بنُ الخَطّاب، خَطَبَ الناسَ، فقال: إنَّ رَسولَ الله ﷺ أَذنَ لنا في المُتعَةِ ثلاثًا، ثُمّ حَرَّمها، واللهِ لا أَعلمُ أَحدًا يَتمتَّع وهو مُحصَنٌ إلّا رَجَمتُه بالحِجَارَة، إلّا أن يَأتِيَني بأربعةٍ يَشهَدُون أنَّ رسولَ اللهِ أَحلَّها بعدَ إذ حرَّمَها.
سنن ابن ماجة — باب النهي عن نكاح المتعة-كتاب النكاح-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1963 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1963
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 2548 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن نُمير ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة بن رُكانة عن أمّه عائشة بنت مسعود بن الأسود عن أبيها

قال: لمَّا سَرَقَت المَرأَةُ تِلكَ القَطِيفَةَ مِن بَيتِ رَسولِ اللَّهِ ﷺ، أَعظَمنا ذلك، وكانَت امرَأَةً مِن قُرَيشٍ، فجِئنا إِلى النَّبِيِّ ﷺ نُكَلِّمُه، وقُلنا: نَحنُ نَفدِيها بأَربَعينَ أُوقِيَّةً، فقال رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «تُطَهَّر خَيرٌ لها»، فلَمَّا سَمِعنا لِينَ قَولِ رَسولِ اللَّهِ ﷺ، أَتَينا أُسامَةَ فَقُلنا: كَلِّم رَسولَ اللَّهِ ﷺ، فلَمَّا رَأَى رَسولُ اللَّهِ ﷺ ذلِكَ، قامَ خَطيبًا فقال: «ما إِكثارُكُم عَليَّ في حَدٍّ مِن حُدُودِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَقَعَ على أَمَةٍ مِن إِماءِ اللَّهِ؟! والَّذِي نَفْسي بيَدِه لَو كانَت فاطِمَةُ ابنَةُ رَسولِ اللَّهِ نَزَلَت بِالَّذي نَزَلَت بِهِ، لَقَطَعَ مُحمَّدٌ يَدَها».
سنن ابن ماجة — باب الشفاعة في الحدود-كتاب الحدود-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 2548 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2548
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 3024 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن محمد و عمرو بن عبد الله قالا:ثنا وكيع ثنا ابن أبي روّاد عن أبي سلمة الحمصيّ عن بلال بن رباح

أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قال له غَداةَ جَمعٍ: «يا بِلالُ، أَسكِت النَّاسَ» أَو «أَنْصِتْ النَّاسَ، ثُمَّ قال: «إِنَّ اللَّهَ تَطَوَّلَ عَلَيكُم في جَمعِكُم هذا فوَهَبَ مُسِيئَكُم لِمُحسِنِكُم، وأَعطَى مُحسِنَكُم ما سَأَلَ، ادفَعُوا بِاسمِ اللَّهِ».
سنن ابن ماجة — باب الوقوف بجمع-كتاب المناسك-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3024 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3024
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 3109 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير ثنا يونس بن بكير ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبان بن صالح عن الحسن بن مسلم بن يَنّاق عن صفيّة بنت شيبة

قالت: سَمِعتُ النَّبيَّ ﷺ يَخطُبُ عامَ الفَتحِ، فقال: «يا أَيُّها النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ حرَّمَ مَكَّةَ يَومَ خَلَقَ السماوات والأَرضَ، فهي حَرامٌ إِلى يَومِ القِيامَةِ، لا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا يَأخُذُ لقطَتَها إِلَّا مُنشِدٌ» فقال العَبَّاسُ: إِلَّا الإِذخِرَ، فإِنَّه للبُيُوتِ والقُبُورِ. فقال رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «إِلَّا الإِذخِرَ».
سنن ابن ماجة — باب فضل مكّة-كتاب المناسك-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3109 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3109
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 3849 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر و عليّ بن محمد قالا:ثنا عبيد بن سعيد قال:سمعت شعبة عن يزيد بن خمير قال:سمعت سُليم بن عامر يحدث عن أوسط بن إسماعيل البَجليّ

أنه سمع أبا بكر حين قُبض النبيُّ ﷺ يقول: قامَ رسول الله ﷺ في مَقَامِي هذا عام الأوَّل - ثم بكى أبو بكر- ثم قال: «عليكم بالصِّدْق، فإنَّه مع البِّر، وهما في الجَنَّة، وإيَّاكم والكَذِب، فإنه مع الفُجُور، وهما في النّار، وسَلُوا اللهَ المُعَافاة، فإنَّه لم يُؤتَ أَحَدٌ، بعد اليَقِين خَيرًا مِن المُعَافاةِ، ولا تَحَاسَدُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَقَاطَعُوا، ولا تَدَابروا، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا».
سنن ابن ماجة — باب الدعاء بالعفو والعافية-كتاب الدعاء-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3849 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3849
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالاليقين بالله تعالى - وجود الله تعالىمراتب الطاعات - الطاعاتوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل صلة الأرحام والأقارب - فضل التكافل الاجتماعيفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالحسد - القيم والأخلاق المذمومةالبغض والكره والشحناء - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأسلوب القدوةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةأحب الدعاء إلى الله - فضل أدعية مخصوصةسؤال العفو والعافية - فضل أدعية مخصوصةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةقيمة البِرّ في الصدق - قيم الصدق شدة حزنهم وبكاؤهم لفراقه ﷺ - محبة الصحابة له ﷺ
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4077 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن محمد ثنا عبد الرحمن المُحاربيّ عن إسماعيل بن رافع،أبي رافع عن أبي زُرعة السيبانيّ،يحيى بن أبي عمرو عن أبي أمامة الباهليّ

قال: خطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فكان أكثرُ خُطبتِه حديثًا حدَّثناه عن الدَّجّال، وحذَّرَناه، فكان من قولِه أن قال: «إنّه لم تكن فتنةٌ في الأرض منذُ ذَرَأَ اللهُ ذرِّيَّة آدمَ، أَعظمَ مِن فِتنةِ الدَّجّال، وإنَّ الله لم يَبعث نبيًّا إلّا حذَّر أُمَّتَه الدَّجّال، وأنا آخرُ الأَنبياء، وأنتُم آخرُ الأُمم، وهو خارجٌ فيكُم لا مَحالةَ، وإن يَخرُج وأنا بينَ ظَهرانِيكُم فأَنا حَجيجٌ لكُلِّ مسلم، وإن يَخرُج من بَعدِي فكلُّ امرئٍ حَجيجُ نفسِه، واللهُ خَليفَتي على كلِّ مسلم. وإنّه يخرجُ من خَلّةٍ بين الشام والعراق، فيَعيثُ يمينًا ويعيثُ شِمالًا، يا عبادَ الله، أيها الناسُ، فاثبُتوا، فإنِّي سأصِفُه لكم صفةً لم يَصِفْها إياه نبيُّ قَبلي. إنّه يَبدأُ فيقول: أنا نبيٌّ؛ ولا نبيَّ بعدِي، ثم يُثنِّي فيقول: أنا ربُّكم؛ ولا تَرونَ ربَّكم حتى تَموتُوا، وإنّه أَعوَر، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعوَر، وإنّه مكتوبٌ بين عينَيهِ: كافر، يَقرؤه كلُّ مؤمن، كاتبٍ أو غيرِ كاتب. وإنّ من فتنتِه أنَّ معه جنّةً ونارًا، فنارُه جنّة، وجنّتُه نار، فمَن ابتُلي بنارِه فليستَغِثْ باللهِ ولْيقرأْ فواتحَ الكهف، فتكونَ عليه بَردًا وسَلامًا، كما كانت النارُ على إبراهيم. وإنّ من فتنتِه أن يقولَ لأعرابيٍّ: أرأيتَ إن بعثتُ لكَ أباكَ وأمَّك، أَتشهد أنِّي ربُّك؟ فيقول: نعم، فيتمثَّلُ له شيطانانِ في صورةِ أَبيهِ وأُمِّه، فيقولان: يا بُنيَّ، اتَّبِعْه فإنّه ربُّك. وإنّ من فتنتِه أن يُسلَّطَ على نفسٍ واحدة، فيَقتُلَها، ويَنشُرَها بالمِنشار، حتى يُلقَى شِقَّتين، ثم يقول: انظُروا إلى عبدي هذا، فإنِّي أَبعثُه الآن، ثم يَزعُم أنَّ له ربًّا غيري، فيَبعثُه الله، ويقولُ له الخَبيث: مَن ربُّك؟ فيقول: ربِّيَ الله، وأنتَ عدوُّ الله، أنتَ الدَّجّال، واللهِ ما كنتُ بعدُ أَشدَّ بَصيرةٍ بكَ منِّي اليوم. قال أَبو الحسن الطَّنافِسي: فحدَّثنا المُحارِبيُّ، حدثنا عُبيد الله بنُ الوليد الوصَّافي، عن عطيّة، عن أَبي سعيد، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «ذلك الرَّجلُ أَرفعُ أُمَّتي درجةً في الجَنّة». قال: قال أَبو سعيد: واللهِ ما كنّا نُرى ذلك الرَّجلَ إلّا عمرَ بنَ الخطّاب، حتى مضَى لسَبيلِه. قال المُحاربيُّ: ثم رجَعْنا إلى حديث أَبي رافع، قال: «وإنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السَّماءَ أن تُمطِر فتُمطِر، ويأمرَ الأرضَ أن تُنبِت فتُنبِت، وإنّ من فتنتِه أن يمُرَّ بالحيِّ فيُكذِّبونَه، فلا تَبقَى لهم سائِمةٌ إلّا هلَكَتْ، وإنّ مِن فتنتِه أن يمُرَّ بالحيِّ فيُصدِّقونَه، فيأمرَ السَّماءَ أن تُمطِرَ فتُمطِر، ويأمرَ الأرضَ أن تُنبِتَ فتُنبِت، حتى تَروحَ مَواشِيهم من يومِهم ذلك أَسمَن ما كانت وأَعظمَه، وأَمدَّه خواصِرَ وأَدرَّه ضُروعًا، وإنّه لا يبقَى شيءٌ من الأرض إلّا وَطِئَه وظَهرَ عليه، إلّا مكّةَ والمَدينة، لا يأتيهِما مِن نَقْبٍ من نِقابِهما إلّا لَقِيَتْه الملائكةُ بالسُّيوف صَلْتةً، حتى يَنزلَ عند الظُّرَيب الأَحمر، عند مُنقطَعِ السَّبْخة، فتَرجُفُ المدينةُ بأَهلِها ثلاثَ رَجَفات، فلا يبقى مُنافقٌ ولا مُنافقةٌ إلّا خرَجَ إليه، فتَنفِي الخَبَثَ منها كما يَنفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد، ويُدعَى ذلك اليومُ يومَ الخَلاص». فقالت أُمُّ شَرِيك بنتُ أَبي العُكَر: يا رسولَ الله، فأينَ العربُ يومَئذٍ؟ قال: «هم يومَئذٍ قليل، وجُلُّهم ببَيتِ المَقدِس، وإمامُهم رجلٌ صالح، فبَينما إمامُهم قد تقدَّم يُصلِّي بهم الصُّبحَ، إذ نزلَ عليهم عيسى ابنُ مريم عليه السّلامُ الصُّبحَ، فرجعَ ذلك الإمامُ يَنكُصُ يمشي القَهقَرى، ليتقدَّم عيسى عليه السّلامُ يصلِّي بالناس، فيَضعُ عيسى عليه السّلامُ يدَه بينَ كتِفَيه، ثم يقول له: تقدَّمْ فصلِّ، فإنّها لك أُقيمت، فيصلِّي بهم إمامُهم، فإذا انصرَفَ، قال عيسى عليه السّلام: افتَحوا الباب، فيُفتَح، ووَراءَهُ الدَّجال، معه سَبعونَ ألفَ يهوديٍّ، كلُّهم ذو سَيفٍ مُحلَّى وَسَاجٍ، فإذا نظرَ إليه الدّجالُ ذابَ كما يَذوبُ المِلحُ في الماء، ويَنطلِقُ هاربًا، ويقولُ عيسى عليه السلام: إنَّ لي فيكَ ضَربةً لن تَسبِقَني بها، فيُدرِكُه عند باب اللُّدِّ الشَّرقي فيَقتُلُه، فيَهزِمُ اللهُ اليهود، فلا يَبقَى شيءٌ ممّا خلقَ اللهُ يَتوارَى به يهوديٌّ إلّا أَنطقَ اللهُ ذلك الشّيءَ، لا حجَرٌ ولا شجَرٌ ولا حائطٌ ولا دابّة - إلّا الغَرقَدةُ، فإنّها مِن شَجرِهم، لا تَنطِق - إلّا قال: يا عبدَ اللهِ المُسلِم، هذا يهوديٌّ فتَعالَ اقتُلْه». قال رسولُ الله ﷺ: «وإنَّ أيامَه أَربعونَ سنةً، السَّنةُ كنِصف السَّنة، والسَّنةُ كالشَّهر، والشَّهرُ كالجُمُعة، وآخرُ أَيامِه كالشَّرَرة، يُصبِحُ أحدُكم على باب المَدينة، فلا يَبلغُ بابَها الآخرَ حتى يُمسِي» فقِيلَ له: يا رسولَ الله، كيف نُصلِّي في تلك الأَيامِ القِصار؟ قال: «تَقدُرونَ فيها الصَّلاة، كما تَقدُرُونَها في هذه الأيام الطِّوال، ثم صلُّوا» قال رسول الله ﷺ: «فيكون عيسى ابنُ مريمَ عليه السَّلامُ في أُمّتي حَكَمًا عدْلًا، وإمامًا مُقسِطًا، يدقُّ الصَّليبَ، ويَذبحُ الخِنزيرَ، ويضعُ الجِزيةَ، ويَتركُ الصَّدَقةَ، فلا يُسعَى على شاةٍ ولا بَعير، وتُرفعُ الشَّحناءُ والتّباغُض، وتُنزَع حُمَةُ كلِّ ذاتِ حُمَة، حتى يُدخِلَ الوليدُ يدَه في في الحَيّةِ فلا تَضرُّه، وتُفِرَّ الوليدةُ الأسدَ فلا يَضرُّها، ويكونَ الذِّئبُ في الغَنم كأنّه كلْبُها، وتُملأَ الأرضُ من السَّلْمِ كما يُملأُ الإناءُ من الماء، وتكونَ الكلمةُ واحدةً، فلا يُعبَدُ إلّا الله، وتَضَعَ الحربُ أَوزارَها، وتُسلَبَ قريشٌ مُلكَها، وتكونَ الأَرضُ كفاثورِ الفِضّة، تُنبِتُ نباتَها بعَهدِ آدمَ، حتى يَجتَمعَ النَّفرُ على القِطْفِ من العِنَب فيُشبِعَهم، ويَجتمِعَ النَّفرُ على الرُّمّانةِ فتُشبِعَهم، ويكونَ الثُّور بكذا وكذا من المال، وتكونَ الفرَسُ بالدُّرَيهِمات» قالوا: يا رسولَ الله، وما يُرخِصُ الفرَسَ؟ قال: «لا تُركَبُ لحَربٍ أَبدًا» قيل له: فما يُغلِي الثَّورَ؟ قال: «تُحرَثُ الأرضُ كلُّها، وإنَّ قبلَ خروج الدَّجال ثلاثُ سنواتٍ شِداد، يُصيبُ الناسَ فيها جوعٌ شديد، يأمر اللهُ السَّماءَ السَّنةَ الأُولى أن تَحبِسَ ثُلثَ مَطَرِها، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ ثُلثَ نَباتها، ثم يأمرُ السّماءَ في الثانيةِ فتَحبِسَ ثُلثَي مَطرِها، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ ثُلُثي نباتها، ثم يأمرُ اللهُ السّماءَ في السَّنةِ الثّالثةِ فتَحبِسَ مطَرَها كلَّه، فلا تُقطِرُ قَطرةً، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ نباتَها كلَّه فلا تُنبِتُ خَضراءَ، فلا تَبقى ذاتُ ظِلفٍ إلّا هلَكَتْ، إلّا ما شاءَ اللهُ، عزّ وجلّ». قيل: فما يُعِيشُ النّاسَ في ذلك الزّمان؟ قال: «التّهليلُ والتّكبيرُ والتّسبيحُ والتَّحميد، ويَجزي ذلك عنهم مَجْزَأةَ الطَّعام». [قال أبو عبدِ الله]: سمعتُ أبا الحسَن الطّنافسيَّ يقول: سمِعتُ عبد الرَّحمن المُحارِبيَّ يقول: يَنبغي أن يُدفعَ هذا الحديثُ إلى المُؤدِّب، حتى يُعلِّمَه الصِّبيانَ في الكتاب.
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4077 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4077
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
العوائق الماديةالنفاق والمنافقونالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمدرسة (الحلقات ... ) - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمانتشار الفتنخروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةقتال المسلمين لليهود آخر الزمان - اليهودفضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةفضل التهليل والتكبير - فضل أذكار مخصوصةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءمؤسسات التربية والتعليم والتوجيه - الأساس الاجتماعي للمنهاجالصغار - فئات المتعلمينحراسة الملائكة للمدينة من الدجال - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)الجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالفصل الأول: تعلم أحاديث الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالمبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالالفصل الثالث: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وصفته وأعماله ومدته - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الثاني: بشائر انتصار الإسلام وتمكينه في الأرض - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدة
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.