أخبرنا عمرو بن سوّاد بن الأسود بن عمرو قال:أنبأنا ابن وهب قال:أنبأنا ابن جريج عن منبوذ عن الفضل بن عبيد الله عن أبي رافع
قال: كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا صَلَّى العَصرَ ذَهبَ إلى بَنِي عبدِ الأَشهَلِ، فيتحدَّثُ عِندَهم حتَّى يَنحَدِرَ للمَغرِب. قال أبو رافع: فبينَما النبيُّ ﷺ يُسرِعُ إلى المَغرِبِ مَررنا بالبَقِيع، فقال: «أُفِّ لك، أُفِّ لك». قال: فكَبُرَ ذلك في ذَرْعِي، فاستأخرتُ وظَننتُ أَنَّه يُرِيدُنِي، فقال: «ما لَكَ امشِ». فقلتُ: أَحدَثتُ حَدَثًا؟ قال: «ما ذَاك؟» قلتُ: أَفَّفْتَ بِي؟ قال: «لا. ولكن هذا فُلانٌ بَعثتُه سَاعِيًا على بنِي فلان فَغَلَّ نَمِرَةً، فدُرِّع الآن مَثلها مِن نار».
سنن النسائي — باب الإسراع إلى الصلاة من غير سعي-كتاب الإمامة-سنن النسائي — رقم الحديث: 862 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 862
أخبرنا عمرو بن زيد قال:حدثنا ابن أبي عديّ قال:حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه
قال: كنّا عندَ رَسولِ الله ﷺ، إذ أتَتْه وفدُ هَوازنَ، فقالوا: يا محمدُ، إنّا أصلٌ وعَشِيرة، وقد نزلَ بنا مِن البلاءِ ما لا يَخفَى عليك، فامنُنْ علينا، مَنَّ اللهُ عليك، فقال: «اختارُوا مِن أموالِكُم، أو مِن نِسائِكُم وأبنائِكُم»، قالوا: خيَّرْتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا، بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا، وقال رسولُ الله ﷺ: «أمّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطّلب فهو لكم، وإذا صَلّيتُ الظُّهرَ فقومُوا فقولوا: إنّا نَستَعينُ برَسولِ الله على المُؤمنينَ - أو المُسلمِينَ - في نسائِنا وأبنائِنا»، فلمّا صَلَّوا الظُّهرَ قامُوا فقالوا ذاكَ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «فما كان لِي ولبَني عبدِ المُطَّلب فهو لكُم»، فقال المُهاجرونَ: ما كان لنا فهو لِرَسولِ الله ﷺ، وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لِرَسولِ الله ﷺ، وقال الأَقرعُ بنُ حابس: أمّا أنا وبنو تَميم فلا، وقال عُيينةُ بن حِصْن: أمّا أنا وبنو فَزَارةَ فلا، وقال العبّاس بنُ مِرْداس: أمّا أنا وبنو سُلَيم فلا، فقامت بنو سُلَيم فقالوا: كذَبْتَ، ما كان لنا فهو لِرَسولِ الله ﷺ، قالَ رسولُ الله ﷺ: «يا أيُّها الناس، رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم، فمَن تَمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فله سِتُّ فَرائضَ مِن أوّلِ شيءٍ يَفتحُه اللهُ علينا»، ورَكِبَ راحلتَه، ورَكبَ الناسُ: اقسِم علينا فَيْأَنا، فألجَؤُوهُ إلى شَجرةٍ، فخَطَفتْ رِداءَه، فقال: «يا أيُّها الناس، رُدُّوا عليَّ رِدائي، فوالله لو أنَّ لكم مثلَ شَجَرِ تِهامةَ نَعَمًا، قسَمتُه عليكم، ثم لم تَلقَوني بَخيلًا، ولا جَبانًا، ولا كَذُوبًا»، ثم أتى بَعيرًا، فأخذَ مِن سَنامِه وَبَرَةً بين أُصبُعيه، ثم قال: «ها، إنَّه ليسَ لي مِن الفَيءِ شيءٌ، ولا هذِه، إلّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكم»، فقام إليه رجلٌ بكُبَّةٍ مِن شَعرٍ، فقال: يا رسولَ الله، أخذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرذَعةَ بَعيرٍ لي، فقال: «أمّا ما كان لي، ولِبَني عبدِ المُطَّلب فهو لك»، فقال: أوَبلغَتْ هذه؟! فلا أرَبَ لي فيها، ونَبذَها، وقال: «يا أيُّها الناس، رُدُّوا الخِياطَ والمِخْيَطَ؛ فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه عارًا وشَنَارًا ونارًا يومَ القِيامة».
سنن النسائي — ********-كتاب الهبة-سنن النسائي — رقم الحديث: 3688 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3688
أخبرنا هنّاد بن السّرّيّ قال:حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن يحيى بن أبي هانىء عن أبي حذيفة عن عبد الملك بن محمد بن بشير عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفيّ
قال: قَدَم وفدُ ثَقيفٍ على رسولِ الله ﷺ ومعَهم هَدِيَّة، فقال: «أَهديَّةٌ أم صَدَقة؟فإن كانت هَديَّةً فإنّما يُبتغَى بها وَجهُ رسولِ الله ﷺ وقضاءُ الحَاجة، وإن كانت صَدَقةً فإنّما يُبتغَى بها وَجهُ اللهِ عزَّ وجلّ»، قالوا: لا بل هَديّة، فقَبِلَها منهم، وقَعَدَ معهم يُسائِلُهم ويُسائِلونَه، حتى صلَّى الظُّهرَ مع العصر.
سنن النسائي — باب عطية المرأة بغير إذن زوجها-كتاب العمرى-سنن النسائي — رقم الحديث: 3758 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3758
حدثنا أبو عبد الله قال:ثنا هشام بن عمّار قال:حدثنا يحيى بن حمزة قال:ثنا أبو علقمة نصر بن علقمة عن عُمير بن الأسود و كثير بن مرّه الحضرميّ عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «لا تزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي قَوّامةٌ على أَمرِ الله -عزَّ وجَلّ- لا يضرُّها مَن خالفها».
سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 7 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7