أخبرنا الحسن بن إسحاق المَروزيّ ملاحظة ثقةٌ حدثني خالد بن خِداش قال:حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بشير بن المُهاجِر عن عبد الله بن بُريدة عن أبيه قال: قالَ رسولُ الله ﷺ:
«قَتْلُ المؤمنِ، أعظمُ عند الله مِن زوال الدّنيا».
سنن النسائي — باب تعظيم الدم-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 3990 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3990
أخبرنا إبراهيم بن المُستمرّ قال:حدثنا عمرو بن عاصم قال:حدثنا مُعْتَمر عن أبيه عن الأعمش عن شَقيق بن سلمة عن عمرو بن شُرحبيل عن عبد الله بن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «يَجيءُ الرّجُلٌ آخِذًا بيَدِ الرّجُلِ، فيقول: يا رَبّ، هذا قَتلَني، فيقول اللهُ له: لِمَ قَتلْتَه؟ فيقول: قتلْتُه لتكونَ العِزّةُ لكَ. فيقول: فإنّها لي. ويَجيءُ الرّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرّجُلُ، فيقول: إنّ هذا قتلَني. فيقولُ الله له: لِمَ قتلْتَه؟ فيقول: لتكونَ العِزّةُ لفلان، فيقول: إنّها ليست لفلانٍ، فيَبوءُ بِإثمِه».
سنن النسائي — باب تعظيم الدم-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 3997 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3997
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال:أنبأنا بقيّة قال:حدثني بَحير بن سعيد عن خالد بن معدان أنّ أبا رُهمٍ السّمعيّ حدثهم أن أبا أيوب الأنصاريّ حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن جاءَ يَعبدُ اللهَ، ولا يُشرِكُ به شيئًا، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَجتنِبُ الكبائرَ، كان له الجَنّة» فسألوه عن الكبائر، فقال: «الإشراكُ بالله، وقتلُ النفْسِ المُسلِمة، والفِرارُ يومَ الزّحف».
سنن النسائي — باب ذكر الكبائر-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 4009 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4009
أخبرنا العباس بن عبد العظيم قال:حدثنا معاذ بن هانىء قال:حدثنا حرب بن شدّاد قال:حدثنا يحيى بن أبي كثير عن عبد الحميد بن سنان عن حديث عبيد بن عمير أنه حدثه أبوه ملاحظة وكان من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنّ رجُلاً قال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: هنّ سبعٌ، أعظمهنّ إشراك بالله، وقَتْل النّفس بغير حقّ، وفِرارٌ يوم الزّحف. مختصر.
سنن النسائي — باب ذكر الكبائر-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 4012 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4012
أخبرني أحمد بن يحيى الصوفيّ قال:حدثنا أبو نُعيم قال:حدثنا يزيد بن مردانبة عن زِياد بن عِلاقة عن عرفجة بن شريح الأشجعيّ
قال: رأيتُ النّبيَّ ﷺ على المِنبَر يَخطُبُ الناس، فقال: «إنّه سيَكونُ بعدِي هَنَاتٌ وهَنَات، فمَن رأَيتُموه فارقَ الجَماعةَ، أو يُريدُ يُفَرِّقُ أَمرَ أُمّة محمدٍ ﷺ، كائنًا مَن كان، فاقتُلوه، فإنَّ يدَ اللهِ على الجَماعة، فإنَّ الشَّيطانَ مع مَن فارقَ الجَماعةَ يَركُضُ».
سنن النسائي — باب قتل مَن فارق الجماعة،وذكر الاختلاف على زياد بن علاقة،عن عرفجة فيه-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 4020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4020
سنن النسائي — باب قتل مَن فارق الجماعة،وذكر الاختلاف على زياد بن علاقة،عن عرفجة فيه-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 4023 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4023
أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال:أنبأنا ابن وهب قال:وأخبرني يحيى بن أيوب و معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب
قال: قدِمَ ناسٌ مِن العَربِ على رسولِ الله ﷺ، فأَسلَموا، ثم مَرِضُوا، فبَعثَ بهم رسولُ الله ﷺ إلى لِقاحٍ ليَشرَبُوا مِن ألبانِها، فكانوا فيها، ثم عمَدوا إلى الرَّاعي غُلامِ رسولِ الله ﷺ فقَتَلوه واستاقُوا اللِّقاح، فزَعموا أنَّ رسولَ الله ﷺ، قال: «اللَّهم عطِّشْ مَن عطَّشَ آلَ محمّدٍ اللَّيلةَ، فبَعثَ رسولُ الله ﷺ في طَلَبِهم، فأُخذوا، فقَطَّعَ أَيدِيَهُم وأَرجُلَهم، وسَمَلَ أَعيُنَهم» وبعضُهم يزيدُ على بعض، إلّا أنَّ معاويةَ قالَ في هذا الحديث: استاقُوا إلى أَرض الشِّرك.
سنن النسائي — باب ذكر اختلاف طلحة بن مصرف ومعاوية بن صالح،على يحيى بن سعيد في هذا الحديث-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 4036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4036
أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال:حدثني أحمد بن مُفضل قال:حدثنا أسباط قال:زعم السديّ عن مصعب بن سعد عن أبيه
قال: لمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أمَّنَ رسولُ الله ﷺ النَّاسَ، إلَّا أربعةَ نَفَرٍ وامرأتين، وقال: «اقتُلوهم، وإن وجَدْتُموهم مُتعلِّقِينَ بأَستارِ الكعبة: عِكرمةَ بنَ أبي جهل، وعبدَ الله بن خَطَلٍ، ومِقْيَسَ بنَ صُبابةَ، وعبدَ الله بنَ سعد بن أبي السَّرْح» فأمَّا عبدُ الله بن خَطَلٍ فأُدرِكَ وهو مُتعلِّقٌ بأَستارِ الكعبة، فاستَبقَ إليه سعيدُ بن حُرَيْثٍ وعمَّار بنُ ياسرٍ، فسبَقَ سعيدٌ عمَّارًا - وكان أشبَّ الرَّجُلَين - فقتَلَه، وأمَّا مِقْيَسُ بنُ صُبابة فأدركه النَّاسُ في السُّوق، فقَتَلوه، وأمَّا عِكرمة فرَكِبَ البحرَ، فأصابَتْهم عاصِفٌ، فقال أصحابُ السَّفينة: أَخْلِصوا، فإنَّ آلِهَتكم لا تُغني عنكم شيئًا هاهنا. فقال عكرمةُ: واللهِ، لئِنْ لم يُنَجِّني من البحر إلَّا الإخلاصُ، لا يُنَجِّيني في البَرِّ غَيرُه، اللهمَّ إِنَّ لكَ عليَّ عهدًا؛ إن أنتَ عافَيْتَني ممَّا أنا فيه، أن آتيَ محمدًا ﷺ حتَّى أضعَ يدي في يدِه، فلأَجِدَنَّه عَفُوا كريمًا. فجاء فأسلم. وأمَّا عبدُ الله بن سعد بن أبي السَّرح، فإنَّه اختبأَ عند عثمانَ بن عفَّان، فلمَّا دعا رسولُ الله ﷺ النَّاسَ إلى البَيعة، جاء به حتَّى أوقَفَه على النَّبِيِّ ﷺ، قال: يا رسولَ الله، بايعْ عبدَ الله. قال: فرفَعَ رأسَه، فنظرَ إليه ثلاثًا، كُلَّ ذلك يأبى، فبايعَه بعدَ ثلاث، ثُمَّ أَقبلَ على أصحابه، فقال: «أمَا كانَ فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدي عن بَيْعَتِه، فيَقتُلَه؟» فقالوا: وما يُدرِينا يا رسولَ الله ما في نفسِكَ، هَلَّا أومَأْتَ إلينا بعينك؟ قال: «إنَّه لا يَنبغي لنبيٍّ أن يكونَ له خائنةُ أَعْيُنٍ».
سنن النسائي — باب الحكم في المرتد-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 4067 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4067