حدثنا محمد بن العلاء و عثمان بن أبي شيبة ملاحظة المعنى واحد قالا:ثنا حفص عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس
أنَّ رسولَ الله ﷺ أقامَ سبعَ عَشرَةَ بمكةَ يقصُرُ الصلاةَ، قال ابنُ عباس: ومَنْ أَقامَ سبْعَ عشْرةَ قصَرَ، ومن أقام أَكثرَ أتمَّ.قال أبو داود: قال عبّادُ بنُ منصور، عن عِكرِمةَ، عن ابنِ عباس، قال: أَقامَ تِسعَ عشْرةَ.
سنن أبي داود — باب ،متى يُتم المسافر؟-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1230 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1230
حدثنا النُّفيليّ ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزُّهريّ عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عبّاس
قال: أَقامَ رسولُ الله ﷺ بمكّةَ عامَ الفَتح خمْسَ عشرةَ يَقصُرُ الصَّلاة.قال أبو داود: رَوى هذا الحَديثَ عَبدَةُ بن سُليمانَ، وأحمدُ بن خالدٍ الوَهْبيُّ، وسَلَمةُ بن الفَضْل، عن ابن إسحاق، لم يَذكُروا فيه ابنَ عبَّاس.
سنن أبي داود — باب ،متى يُتم المسافر؟-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1231 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1231
الحكم المسجّل: إسناده صحيحالحكم الثاني: إسناده صحيح
حدثنا سعيد بن منصور ثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد عن أبي عيّاش الزّرقيّ
قال: كنَّا مع رَسولِ الله ﷺ بعُسْفان، وعلى المُشرِكينَ خالدُ بنُ الوليد، فصلَّينا الظُّهرَ، فقال المُشرِكونَ: لقد أَصَبْنا غِرَّة، لقد أَصَبْنا غَفْلة، لو كنَّا حمَلْنا عليهم وهُم في الصَّلاة، فنَزلتْ آيةُ القَصْر بينَ الظُّهرِ والعَصْر، فلمَّا حضَرَت العَصرُ، قامَ رَسولُ الله ﷺ مُستقبِلَ القِبلة، والمُشرِكونَ أَمامَه، فصَفَّ خلْفَ رسولِ الله ﷺ صفٌّ، وصفَّ بعدَ ذلك الصّفِّ صَفٌّ آخَر، فرَكعَ رَسولُ الله ﷺ ورَكَعوا جَميعًا، ثم سَجَدَ وسَجَدَ الصَّفُّ الذين يَلُونه، وقامَ الاَخَرونَ يَحرُسونَهم، فلمَّا صلَّى هؤلاءِ السَّجدَتَين وقامُوا، سَجَدَ الآخَرونَ الذين كانوا خلْفَهم، ثم تأخَّرَ الصَّفُّ الذي يَليهِ إلى مَقامِ الآخَرين، وتقدَّم الصَّفُّ الأَخيرُ إلى مَقامِ الصَّفِّ الأول، ثم رَكعَ رَسولُ الله ﷺ ورَكَعوا جميعًا، ثم سَجَدَ وسَجَد الصَّفُّ الذي يَليهِ، وقامَ الآخَرونَ يَحرُسونَهم، فلمّا جَلسَ رَسولُ الله ﷺ والصَّفُّ الذي يَليهِ، سَجَدَ الآخَرونَ، ثم جَلَسوا جميعًا، فسلَّم عليهم جميعًا. فصَلّاها بعُسْفان، وصلّاها يومَ بني سُلَيم.قال أبو داود: رَوى أَيوبُ وهشام، عن أبي الزُّبير، عن جابرٍ هذا المعنى عن النّبيِّ ﷺ.وكذلك رَواهُ داودُ بن حُصَين، عن عِكرمة، عن ابن عباس.وكذلك عبدُ الملك، عن عطاءٍ، عن جابر.وكذلك قَتادةُ، عن الحسن، عن حِطَّان، عن أبي موسى، فِعلَه. وكذلك عِكرمةُ بن خالد، عن مُجاهد، عن النّبيِّ ﷺ.وكذلك هشامُ بن عُروةَ، عن أبيه، عن النّبيِّ ﷺ. وهو قولُ الثّوري.
سنن أبي داود — باب صلاة الخوف من رأى أن يصلّي بهم وهم صفّان،فيكبر بهم جميعاً،ثم يركع بهم جميعاً،ثم يسجد الإمام والصفّ الذي يليه،والآخرون قيام يحرسونهم فإذا قاموا سجد الآخرون الذين كانوا خلفهم،ثم تأخر الصف الذي يليه إلى مقام الآخرين،وتقدم الصف الأخير إلى مقامهم ،ثم يركع الإمام ويركعون جمعياً،ثم يسجد ويسجد الصف الذي يليه ،والآخرون يحرسونهم فإذا جلس الإمام والصف الذي يليه سجد الآخرون،ثم جلسوا جميعاً ،ثم سلّم عليهم جميعاً. قال أبو داود:هذا قول سفيان-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1236 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1236
حدثنا القعنَبيّ عن مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن صالح بن خَوّات الأنصاريّ أنّ سهل بن أبي حَثْمَة الأنصاريّ
حدّثه: أنَّ صَلاةَ الخوف: أن يَقومَ الإمامُ وطائفةٌ من أَصحابِه، وطائفةٌ مَواجهةُ العدُوّ، فيَركعُ الإمامُ رَكعةً، ويَسجدُ بالذين معه، ثم يقومُ، فإذا استَوى قائمًا ثَبَتَ قائمًا، وأتمُّوا لأنفُسِهم الرَّكعةَ الباقية، ثم سلَّموا وانصَرَفوا والإمامُ قائم، فكانوا وُجاهَ العدوِّ، ثم يُقبِلُ الآخَرونَ الَّذين لم يُصلُّوا، فيُكبِّروا وراءَ الإمام، فيَركعُ بهم ويَسجُد بهم، ثم يُسلِّم، فيَقومُون، فيَركَعونَ لأنفُسِهم الرَّكعةَ الباقية، ثم يُسلِّمون.قال أبو داود: وأمَّا روايةُ يحيى بنِ سعيد عن القاسم نحو روايةِ يزيد بن رُومان، إلّا أنه خالفَه في السَّلام، وروايةُ يحيى بن سعيد قال: ويَثبت قائمًا.
سنن أبي داود — باب من قال:إذا صلّى ركعة،وثبت قائماً،أتموا لأنفسهم ركعة، ثم سلّموا،ثم انصرفوا،فكانوا وُجاه العدو،واختلف في السلام.-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1239 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1239
حدثنا الحسن بن عليّ ثنا أبو عبد الرحمن المقرى ثنا حيْوَة و ابن لهيعة قالا:أخبرنا أبو الأسود أنه سمع عُروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم
أنه سأل أبا هريرة: هل صلّيتَ مع رسول الله ﷺ صلاةَ الخوف؟قال أبو هريرة: نعم، فقال مروانُ: متى؟ قال أبو هريرة: عامَ غزوةِ نجد، قام رسولُ الله ﷺ إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابلي العدوِّ وظهورُهم إلى القبلة، فكبّر رسولُ الله ﷺ، فكبروا جميعاً: الذين معه، والذين مقابلي العدو، ثم ركعَ رسولُ الله ﷺ ركعةَ واحدةَ، وركعتِ الطائفةُ التي معه، ثم سجد، فسجدتِ الطائفةُ التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدوّ، ثم قامَ رسولُ الله ﷺ، وقامتِ الطائفةُ التي معه، فذهبوا إلى العدو، فقابَلوهم، وأقبلتِ الطائفةُ التي كانت مقابلي العدوّ، فركعوا وسجدوا، ورسولُ الله ﷺ قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسولُ الله ﷺ ركعةً أخرى، وركعوا معه، وسجد وسجدُوا معه، ثم أقبلتِ الطائفةُ التي كانت مقابلي العدوّ، فركعوا وسجدوا، ورسولُ الله ﷺ قاعدٌ ومَن معه، ثم كان السلامُ، فسلّم رسول الله ﷺوسلَّموا جميعاً، فكان لرسول الله ﷺ ركعتان، ولكلِّ رجلِ من الطائفتين ركعة ركعة.
سنن أبي داود — باب من قال:يكبّرون جميعاً،وإن كانوا مستدبري القِبلة، ثم يصلّي بمن معه ركعه،ثم يأتون مصافّ أصحابهم ،ويجيء الآخرون فيركعون لأنفسهم ركعة،ثم يصلي بهم ركعة،ثم تُقبل الطائفة التي كانت مقابل العدوّ،فيصلّون لأنفسهم ركعة،والإمام قاعد ،ثم يسلّم بهم كلهم جميعاً.-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1240
حدثنا محمد بن عمرو الرازيّ ثنا سلمة حدثني محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير و محمد بن الأسود عن عروة بن الزبير عن أبي هريرة
قال: خرَجْنا معَ رَسولِ الله ﷺ إلى نَجْد، حتى إذا كنَّا بذاتِ الرِّقاع من نَخْلٍ، لَقِي جَمعًا مِن غَطَفان، فذكر معناهُ، ولفظُه على غيرِ لفظ حَيْوةَ، وقال فيه حين رَكَع بمَن معَه وسَجَد، قال: فلمّا قامُوا مَشَوا القَهقَرَى إلى مَصافِّ أَصحابِهم. ولم يَذكُر استِدبارَ القِبلة.
سنن أبي داود — باب من قال:يكبّرون جميعاً،وإن كانوا مستدبري القِبلة، ثم يصلّي بمن معه ركعه،ثم يأتون مصافّ أصحابهم ،ويجيء الآخرون فيركعون لأنفسهم ركعة،ثم يصلي بهم ركعة،ثم تُقبل الطائفة التي كانت مقابل العدوّ،فيصلّون لأنفسهم ركعة،والإمام قاعد ،ثم يسلّم بهم كلهم جميعاً.-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1241 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1241