حدثنا أبو الطاهر،أحمد بن عمرو بن سرح أخبرنا ابن وهب عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي رافع
أنَّ رسولَ الله ﷺ استَسْلَف من رجلٍ بَكْرًا، فقَدِمَتْ عليه إبلٌ من إبل الصَّدَقة، فأمر أبا رافع أن يَقضيَ الرجلَ بَكْرَهُ، فرَجَع إليه أبو رافع، فقال: لم أجد فيها إلّا خِيارًا رَبَاعيًا، فقال: أَعطِه إيَّاه، إنّ خِيارَ الناسِ أَحسَنُهم قضاءً.
صحيح مسلم — باب من استسلف شيئاً فقضى خيراً منه،و:خيركم أحسنكم قضاء-كتاب المساقاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1600 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1600
حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ ثنا عبّاد بن العوّام عن سفيان بن حسين عن الزهريّ عن سالم عن أبيه
قال: كتَبَ رسولُ الله ﷺ كتابَ الصَّدَقة فلم يُخرجه إلى عماله حتى قُبِضَ، فقرَنَه بسَيْفِه، فعَمِلَ به أبو بكر حتى قُبِضَ، ثم عَمِلَ به عمر حَتَى قُبِضَ، فكان فيه: «في خَمْسٍ من الإبل شاةٌ، وفي عشرٍ شاتان، وفي خمسَ عشرةَ ثلاثُ شياه، وفي عشرين أربعُ شياه، وفي خمس وعشرين ابنةُ مخاضٍ، إلى خمس وثلاثين، فإن زادت واحدةً، ففيها ابنةُ لبون إلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدةً، ففيها حِقَّة، إلى ستين، فإذا زادت واحدةً، ففيها جَذَعَةٌ، إلى خمسٍ وسبعين، فإذا زادت واحدةً، ففيها ابنتا لَبُونٍ، إلى تسعين، فإذا زادت واحدةً، ففيها حِقَّتان، إلى عشرين ومئة، فإن كانت الإبلُ أكثرَ مِن ذلك، ففي كُلِّ خمسين حِقة، وفي كل أربعين ابنةُ لبون.وفي الغنم في كُلِّ أربعين شاةً شاةٌ، إلى عشرين ومئة، فإن زادَتْ واحدةً، فشاتان، إلى مئتين، فإن زادت على المئتين، ففيها ثلاثُ شِياه، إلى ثلاث مئة فإن كانت الغنمُ أكثرَ مِن ذلك، ففي كل مئة شاةٍ شاةٌ، ليس فيها شيءٌ حتى تبلغ المئة.ولا يفرق بين مجتمع، ولا يُجمَعُ بينَ متفرِّق، مخافةَ الصدقة، وما كان من خليطين، فإنهما يتراجَعَان بالسَّويَّة.ولا يُؤخَذُ في الصدقة، هَرِمَة، ولا ذاتُ عيب».قال: وقال الزهري: إذا جاء المصَدّقُ قُسمت الشاءُ أثلاثاً: ثلثاً شِراراً، وثلثاً خياراً، وثلثاً وسطاً، فيأخُذُ المُصَدَّقُ من الوسط، ولم يذكر الزهريُّ البقر.
سنن أبي داود — باب في زكاة السائمة-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1568 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1568
حدثنا الحسن بن الصباح ثنا إسماعيل ملاحظة يعني ابن عبد الكريم حدثني إبراهيم ملاحظة يعني ابن عقيل بن منبه عن أبيه عن وهب
قال: سألتُ جابرًا عن شأنِ ثَقِيفٍ إذْ بايعتْ؟ قال: اشترطتْ أن لا صَدقةَ عليها ولا جِهادَ، وأنه سمعَ النبيَّ ﷺ بعد ذلك يقول: «سيَتَصدَّقون، ويُجاهِدُون إذا أسلَمُوا».
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر الطائف-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3025 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3025
حدثنا جعفر بن مسافر ثنا ابن أبي فُديك ثنا الزمعيّ عن عمّته قُريبة بنت عبد الله بن وهب عن أمّها كريمة بنت المقداد عن ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم
أنها أخبرتها قالت: ذهبَ المقدادُ لحاجتِه ببقيع الخَبخَبةِ، فإذا جُرَذٌ يُخْرِجُ من جُحْرٍ ديناراً، ثم لم يزلْ يُخرج ديناراً ديناراً، حتى أخرج سبعةَ عشرَ ديناراً، ثم أخرج خِرقة حمراءَ -يعني فيها دينارٌ أو بقي فيها دينار- فكانت ثمانيةَ عشر ديناراً، فذهب بها إلى النبيِّ ﷺ، فأخبره، وقال له: خُذْ صدقتَها، فقال له النبيُّ ﷺ: "هَل هَوَيتَ إلى الجُحرِ؟ "قال: لا، فقال له رسولُ الله ﷺ: «بَارَكَ الله لكَ فِيها».
سنن أبي داود — باب ما جاء في الركاز وما فيه-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3087 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3087