حدثنا مُسدد ثنا أبو عَوانة عن خالد بن علقمة عن عبد خير
أتانا عليٌّ رضي الله عنه وقد صلَّى، فدعا بطَهُورٍ، فقلنا: ما يَصنَعُ بالطَّهُورٍ وقد صلَّى؟ ما يُريدُ إلا ليُعَلِّمَنا، فأُتِيَ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَسْتٍ فأفرَغ من الإناءِ على يمينهِ فغسلَ يَدَيهِ ثلاثًا، ثمَّ تَمضمَضَ واستَنثَرَ ثلاثًا، فمَضمَضَ ونَثَر مِن الكَفِّ الذي يأخُذُ فيه، ثمَّ غسلَ وجهَه ثلاثًا، وغسلَ يَدَهُ اليُمنى ثلاثًا، وغسلَ يَدَهُ الشمال ثلاثًا، ثمَّ جعلَ يَدَهُ في الإناءِ فمسحَ برأسِهِ مرَّةً واحدةً، ثمَّ غسلَ رِجلَه اليُمنى ثلاثًا، ورِجلَه الشِّمالَ ثلاثًا، ثم قال: مَن سَرَّه أن يَعلَمَ وُضوءَ رسولِ الله ﷺ فهو هذا.
سنن أبي داود — باب صفة وضوء النبيّ صلى الله عليه وسلم .-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 111 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 111
حدثنا قتيبة بن سعيد ملاحظة في آخرين قالوا:ثنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لَقِيط بن صبرة عن أبيه لقيط بن صبرة
قال: كنتُ وافِدَ بني المنْتَفِقِ - أو في وَفدِ بني المُنتَفِقِ - إلى رسولِ الله ﷺ، قال: فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ الله ﷺ فلم نُصادِفْهُ في مَنزِله، وصادَفْنا عائشةَ أُمَّ المؤمنين، قال: فأمَرَتْ لنا بخَزِيرةٍ، فصُنِعَت لنا، قال: وأُتينا بقِناعٍ - ولم يُقِم قُتَيبةُ القِناع، والقِناعُ: الطَّبَقُ فيه تمرٌ - ثمَّ جاء رسولُ الله ﷺ فقال: «هل أَصَبتُم شيئًا؟»، أو «أُمِرَ لكم بشيءٍ؟» قال: قلنا: نعم يا رسولَ الله، قال: فبَينا نحنُ مع رسولِ الله ﷺ جُلوسٌ إذ دفَعَ الرَّاعي غَنَمَه إلى المُرَاحِ، ومَعَه سَخْلةٌ تَيعَرُ، فقال: «ما وَلَّدتَ يا فُلان؟» قال: بَهْمةً، قال: «فاذبَحْ لنا مكانَها شاةً» ثمَّ قال: «لا تَحسِبَنَّ - ولم يقُل: لا تَحسَبَنَّ - أنَّا من أَجلِكَ ذَبَحْناها، لنا غَنَمٌ مِئةٌ لا نُريدُ أن تزيدَ، فإذا وَلَّدَ الرَّاعي بَهْمةً ذبَحْنا مكانَها شاةً».قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ لي امرأةً، وإنَّ في لسانِها شيئاً - يعني البَذَاءَ - قال: «فطَلِّقْها إذًا» قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ لها صُحبةً ولي منها ولدٌ، قال: «فمُرْها - يقول: عِظْها - فإن يَكُ فيها خيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ كضَربِكَ أُمَيَّتَك» فقلتُ: يا رسولَ الله، أخبِرْني عن الوُضوء، قال: «أَسبغِ الوضوءَ، وخَلِّلْ بينَ الأصابعِ، وبالِغْ في الاستِنشاقِ إلّا أن تكونَ صائمًا».
سنن أبي داود — باب في الاستنثار-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 142 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 142
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حمّاد بن زيد و جرير عن منصور عن هلال بن يسار عن سلمة بن قيس قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا توضّأتَ فانتَثِرْ، وإذا استَجمرْتَ فأَوتِر».وفي الباب عن عثمانَ، ولَقِيط بنِ صَبِرةَ، وابن عبّاسٍ، والمِقْدام بنِ مَعْدِي كَرِبَ، ووائلِ بن حُجْر، وأَبي هُريرة.حديثُ سَلَمةَ بن قيسٍ حديثٌ حسنٌ صحيح.واختَلَفَ أهلُ العِلم فيمَن ترَكَ المَضمضةَ والاستِنشاقَ؛ فقالت طائفةٌ منهم: إذا تركَهما في الوُضوء حتى صلَّى أعاد. ورَأَوا ذلك في الوُضوءِ والجَنابةِ سَواء، وبه يقولُ ابنُ أبي ليلى، وعبدُ الله بن المبارَك، وأحمدُ، وإسحاق. وقال أحمد: الاستنشاقُ أوكَدُ من المَضمَضة.قال: وقالت طائفةٌ من أهل العِلم: يُعِيدُ في الجَنابةِ، ولا يُعِيدُ في الوضوء، وهو قول سفيانَ الثَّوريِّ وبعضِ أَهل الكوفة.وقالت طائفة: لا يُعِيدُ في الوُضوء، ولا في الجَنابة؛ لأنهما سنّةٌ من النّبيِّ ﷺ، فلا تجبُ الإعادةُ على مَن ترَكَهما في الوضوءِ ولا في الجَنابة. وهو قولُ مالكٍ والشافعيّ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في المضمضة والاستنشاق-أبواب الطهارة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 27 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 27
أخبرنا الحسين بن حُريث قال:حدثنا الفضل بن موسى عن جُعيد بن عبد الرحمن قال:أخبرني عبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذُباب قال:أخبرني أبو عبد الله سالم سَبلان
قال: وكانت عائشةُ تَستعجِبُ بأمانتِه، وتَستأجِرُه، فأَرتْني كيفَ كانَ رسولُ الله ﷺ يَتوضّأ، فتمَضْمَضَتْ واستَنثَرَتْ ثلاثًا، وغَسَلَتْ وجهَها ثلاثًا، ثم غَسَلتْ يدَها اليُمنى ثلاثًا، واليُسرى ثلاثًا، ووَضَعتْ يدَها في مُقدَّمِ رأسِها، ثم مَسَحتْ رأسَها مَسْحةً واحدةً إلى مُؤخَّرِه، ثم أَمرَّتْ يدَها بأُذُنيها، ثم مَرّتْ على الخَدَّين. قال سالم: كنتُ آتِيها مُكاتَبًا ما تَختفِي منِّي، فتَجلسُ بين يدَيَّ وتتحدَّثُ معي، حتى جئتُها ذاتَ يومٍ فقلت: ادْعِي لي بالبَرَكةِ يا أُمَّ المُؤمِنين. قالت: وما ذاك؟ قلتُ: أَعتَقَني الله. قالت: بارَك اللهُ لك، وأرْخَت الحِجابَ دُوني، فلم أرَها بعدَ ذلك اليوم.
سنن النسائي — باب مسح المرأة رأسها-كتاب الطهارة-سنن النسائي — رقم الحديث: 100 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 100
أخبرنا قتيبة و عتبة بن عبد الله عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصُنابحيّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إذا توضّأ العبدُ المُؤمنُ فتَمضمَضَ، خرَجَت الخَطايا من فِيهِ، فإذا استَنثَر، خرَجَت الخَطايا من أَنفِه، فإذا غَسَلَ وجهَهُ، خرَجَت الخَطايا من وجهِهِ حتى تَخرُجَ من تحت أشفارِ عَينَيه، فإذا غَسَلَ يدَيه، خرَجَت الخَطايا من يدَيه حتى تَخرُجَ من تحت أظفارِ يدَيه، فإذا مسَحَ برأسِه، خرَجَت الخَطايا من رأسِه حتى تَخرُج من أُذُنيه، فإذا غَسَلَ رِجلَيه، خرَجَت الخَطايا من رِجلَيه حتى تَخرُج من تحت أظفارِ رِجلَيه، ثم كان مَشْيُه إلى المسجدِ وصلاتُه نافلةً له».
سنن النسائي — باب مسح الأذنين مع الرأس ،وما يستدل به على أنهما من الرأس-كتاب الطهارة-سنن النسائي — رقم الحديث: 103 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 103
حدثنا إسماعيل ثنا إسماعيل الجريريّ عن أبي عائذ،سيف السعديّ ملاحظة وأثنى عليه خيراً عن يزيد بن البراء عن البراء بن عازب
قال: قال أبي: اجتَمِعوا فلأُريكم كيفَ كان رسولُ الله ﷺ يَتوضّأ، وكيفَ كان يُصلِّي، فإنِّي لا أَدري ما قَدْرُ صُحبتِي إيّاكم. قال: فجَمَع بَنيهِ وأَهلِه، ودَعا بوَضُوء، فمَضمَضَ، واستَنثَر، وغَسَلَ وجهِه ثلاثًا، وغَسَلَ اليدَ اليُمنى ثلاثًا، وغسَلَ يدَه هذه ثلاثًا، يعني اليُسرى، ثم مَسَحَ رأسَه وأُذُنيه: ظاهرَهما وباطنَهما، وغسَلَ هذه الرِّجلَ، يعني اليُمنى، ثلاثًا، وغسَلَ هذه الرِّجلَ ثلاثًا، يعني اليُسرى. قال: هكذا ما ألَوتُ أن أُرِيَكم كيفَ كان رسولُ الله ﷺ يَتوضّأ. ثم دَخَلَ بيتَه، فصلَّى صلاةً لا ندري ما هي، ثم خرَجَ، فأَمرَ بالصَّلاةِ، فأُقيمَت، فصلَّى بنا الظُّهرَ، فأَحسَبُ أنِّي سمعتُ منه آياتٍ من يس، ثم صلَّى العَصرَ، ثم صلَّى بنا المَغربَ، ثم صلَّى بنا العِشاء. وقال: ما ألوتُ أَن أَرِيَكم كيف كان رسولُ الله ﷺ يَتوضّأ، وكيف كان يصلِّي.
مسند أحمد — رقم الحديث: 18537 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18537