حدثنا مُسدد ثنا مُعْتَمر ح وثنا أحمد بن حنبل ثنا إسماعيل بن إبراهيم قالا:ثنا بُرد بن سنان عن عبادة بن نُسَيّ عن غُضيف بن الحرث
قلتُ لعائشةَ: أرأيتِ رسولَ الله ﷺ كانَ يَغتَسِلُ مِنَ الجنابةِ في أوَّلِ اللَّيلِ أو في آخِرِه؟قالت: رُبما اغتَسَلَ في أوَّلِ اللَّيلِ ورُبما اغتَسَلَ في آخِرِه. قلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحمدُ لله الذي جَعَلَ في الأمرِ سَعَةً.قلتُ: أرأيتِ رسولَ الله ﷺ كانَ يُوتِرُ أوَّلَ اللَّيلِ أم في آخِرِه؟ قالت: رُبّما أوتَرَ في أوَّلِ اللَّيلِ، ورُبما أوتَرَ في آخِرِه. قلت: اللهُ أكبَرُ، الحمدُ لله الذي جَعَلَ في الأمرِ سَعَةً.قلتُ: أرأيتِ رسولَ الله ﷺ كان يَجهَرُ بالقُرآنِ أم يَخفِتُ به؟ قالت: رُبّما جَهَرَ به ورُبما خَفَتَ. قلتُ: الله أكبَرُ، الحمدُ لله الذي جعَلَ في الأمرِ سَعَةً.
سنن أبي داود — باب في الجُنُب يؤخر الغسل-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 226 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 226
حدثنا وهب بن بقيّة أخبرنا خالد عن سهيل ملاحظة يعني ابن أبي صالح عن الزّهريّ عن عروة بن الزّبير عن أسماء بنت عُمَيْس
قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ استُحيضَت منذُ كذا وكذا فلم تُصَلِّ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «سُبحانَ الله، هذا مِنَ الشَّيطانِ، لِتَجلِسْ في مِرْكنٍ، فإذا رَأَتْ صُفْرَةً فوقَ الماء فلتَغتَسِلْ للظُّهرِ والعَصرِ غُسلًا واحدًا، وتَغتَسِلْ للمَغرِبِ والعِشاءِ غسلًا واحدًا، وتَغتَسِل للفَجرِ غُسلًا، وتَوضَّأْ فيما بينَ ذلك».قال أبو داود: رواه مُجاهِدٌ، عن ابن عبَّاس: لمَّا اشتَدَّ عليها الغُسلُ أَمَرَها أن تَجمَعَ بينَ الصَّلاتَين.قال أبو داود: ورواه إبراهيمُ عن ابن عباس، وهو قولُ إبراهيم النَّخَعي وعبدِ الله بنِ شدَّاد.
سنن أبي داود — باب من قال تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلا-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 296 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 296
حدثنا ابن المثنى أخبرنا وَهْب بن جَرير أخبرنا أبي قال:سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن عمران بن أبي أنس عن عبد الرحمن بن جبير المصريّ عن عمرو بن العاص
قال: احتَلَمتُ في ليلةٍ باردةٍ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فأشفَقتُ أنْ اغتَسِلَ فَأهلِكَ، فتَيَمَّمتُ، ثمَّ صَلَّيتُ بأصحابي الصُّبحَ، فذكروا ذلك للنبيِّ ﷺ، فقال: «يا عَمرو، صَلَّيتَ بأصحابِكَ وأنت جُنُبٌ؟!» فأخبَرتُه بالذي مَنَعَني مِنَ الاغتِسالِ، وقلتُ: إني سمعتُ الله يقولُ: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29]، فضَحِكَ رسولُ الله ﷺ، ولم يَقُل شيئًا.
سنن أبي داود — باب إذا خاف الجنب البرد ،أيتيمّم؟-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 334 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 334
حدثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكيّ ثنا محمد بن سلمة عن الزّبير بن خريق عن عطاء عن جابر
قال: خَرَجنا في سَفَرٍ فأصابَ رجلاً معنا حَجَرٌ فشَجَّهُ في رأسِهِ، ثمَّ احتَلَمَ، فسألَ أصحابَه فقال: هل تَجِدُونَ لي رُخصةً في التيمُّم؟ قالوا: ما نَجِدُ لكَ رُخصةً وأنتَ تَقدِرُ على الماء. فاغتَسَلَ فماتَ، فلمّا قَدِمْنا على النبيِّ ﷺ أُخبِرَ بذلك، فقال: «قَتَلوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ، ألا سألوا إذْ لم يَعلَموا، فإنما شِفاءُ العِيّ السُّؤالُ، إنما كانَ يكفيهِ أن يَتَيَمَّم ويَعصِرَ - أو يَعصِبَ، شكَّ موسى - على جُرحِهِ خِرقةً، ثمَّ يَمسَحَ عليها ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه.
سنن أبي داود — باب في المجروح يتيمّم-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 336 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 336
حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكيّ حدثنا محمد بن شعيب أخبرني الأوزاعيّ أنه بلغه عن عطاء بن أبي رباح أنه سمع عبدِ الله بنِ عبّاسٍ،
قال: أصاب رجلًا جرحٌ في عهدِ رسولِ الله ﷺ، ثم احتَلَم، فأُمِرَ بالاغتِسال، فاغتَسَلَ، فمات، فبَلغَ ذلك رسولَ الله ﷺ فقال: «قتَلوه قتَلَهم الله، ألم يكن شِفاءُ العِيِّ السُّؤال».
سنن أبي داود — باب في المجروح يتيمّم-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 337 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 337
حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي أخبرنا عبد الله بن نافع عن الليث بن سعد عن بكر بن سوادة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ
قال: خرجَ رجلانِ في سفَرٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ وليسَ معهما ماءٌ، فتَيَمَّما صَعيداً طيباً، فصَلَّيا، ثمَّ وَجَدا الماءَ في الوقتِ، فأعادَ أحدهما الصَّلاةَ والوضوءَ، ولم يُعِدِ الآخَرُ، ثمَّ أتيا رسولَ الله ﷺ فذكرا ذلك له، فقال للذي لم يُعِدْ: «أصَبتَ السُّنَّةَ وأجزَتْكَ صَلاتُكَ» وقال للذي توضَّأ وأعادَ: «لكَ الأجرُ مَرَّتين».قال أبو داود: غيرُ ابن نافع يرويه عن اللَّيث، عن عَميرة بن أبي ناجية، عن بكر بن سَوَادة، عن عطاء بن يَسَار، عن النبيِّ ﷺ.قال أبو داود: وذِكرُ أبى سعيد في هذا الحديث ليس بمحفوظ، هو مُرسَل.
سنن أبي داود — باب في المتيمّم يجد الماء بعد ما يصلّي،في الوقت-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 338 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 338
حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة
أنَّ خولةَ بنتَ يَسَارٍ أتت النّبيَّ ﷺ فقالت: يارسولَ الله، إنّه ليس لي إلّا ثوبٌ واحدٌ، وأنا أَحيضُ فيه، فكيفَ أصنَعُ؟ قال: «إذا طَهُرتِ فاغسِليهِ ثمَّ صَلِّي فيه» فقالت: فإن لم يَخرُج الدَّمُ؟ قال: «يكفيكِ الماءُ، ولا يَضُرُّكِ أثَرُه».
سنن أبي داود — باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 365 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 365
حدثنا مُسدّد ثنا بِشر بن المفضل ثنا داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدريّ
قال: صَلَّينا مَعَ رسولِ الله ﷺ صلاةَ العَتَمةِ، فلم يَخرُج حتَّى مضى نحوٌ من شَطرِ الليل، فقال: «خُذُوا مَقاعِدَكم» فأخَذْنا مَقاعِدَنا، فقال: «إن النَّاسَ قد صَلَّوا وأخذوا مَضاجِعَهم، وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتَظَرتُمُ الصَّلاةَ، ولولا ضَعفُ الضَّعيفِ وسُقمُ السَّقيمِ، لأخَّرتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطرِ اللَّيلِ».
سنن أبي داود — باب في وقت العشاء الآخرة-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 422 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 422
حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن عمرو بن مُرّة قال:سمعت ابن أبي ليلى ح وحدثنا ابن المثنى ثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عمرو بن مُرّة سمعت ابن أبي ليلى
قال: أُحيلَت الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، قال: وحدَّثنا أصحابُنا أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لقد أَعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المُسلمين - أو المُؤمنين - واحدةً، حتَّى لقد هَمَمتُ أن أَبُتَّ رجالًا في الدُّورِ يُنادونَ الناس بحين الصَّلاة، وحتى هَمَمتُ أن آمُرَ رجالًا يقومونَ على الآطام، يُنادُونَ المُسلمينَ بحين الصلاةِ حتَّى نقَسوا - أو: كادوا أن يَنقُسوا -».قال: فجاء رجلٌ من الأنصار فقال: يا رسولَ الله، إنِّي لمَّا رَجَعْتُ لِما رأيتُ من اهتمامِك، رأيتُ رجلًا كأنَّ عليه ثَوبَين أخضَرَين، فقامَ على المَسجدِ فأذَّن، ثمَّ قعَدَ قَعْدةً، ثمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلّا أنه يقول: قد قامَتِ الصَّلاة، ولولا أن تقول - قال ابنُ المُثنّى: أن تقولوا - لقُلتُ: إنِّي كنتُ يَقظانَ غيرَ نائمٍ، فقالَ رسولُ الله ﷺ - وقال ابنُ المثنَى -: «لقد أراكَ اللهُ خيرًا» - ولم يقُل عَمرو: «لقد» - «فمُرْ بِلالًا فليُؤذِّن» قال: فقال عُمر: أمَا إنِّي قد رأيتُ مثلَ الذي رأى، ولكنِّي لمَّا سُبِقتُ استَحييتُ.قال: وحدَّثنا أصحابُنا، قال: كان الرجلُ إذا جاء يَسألُ فيُخبَرُ بما سُبِقَ من صلاتِه، وإنَّهم قامُوا مع رَسولِ الله ﷺ مِن بينِ قائمٍ وراكعٍ وقاعدٍ ومُصلٍّ مع رَسولِ الله ﷺ - قال ابنُ المُثنّى: قال عَمرو: وحدَّثني بها حُصَين، عن ابن أبي ليلَى - حتَّى جاء معاذٌ - قال شُعبة: وقد سَمِعتُها من حُصَين - فقال: لا أُراهُ على حالٍ، إلى قوله: «كذلك فافعَلُوا».ثمَّ رَجعتُ إلى حديث عَمرِو بن مَرزوق، قال: فجاء معاذٌ فأَشاروا إليه - قال شُعبة: وهذه سَمعتُها من حُصَين - قال: فقال مُعاذٌ: لا أُراهُ على حالٍ إلّا كنتُ عليها، قال: فقال: «إنَّ مُعاذًا قد سَنَّ لكم سُنَّةً، كذلك فافعَلُوا».قال: وحدَّثنا أصحابُنا: أنَّ رسولَ الله ﷺ لمَّا قَدِمَ المدينةَ أَمرَهم بصيام ثلاثةِ أيَّامٍ، ثمَّ أُنزِلَ رمضانُ، وكانوا قومًا لم يتعوَّدوا الصيامَ، وكان الصيامُ عليهم شديدًا، فكان مَن لم يَصُمْ أَطعَمَ مِسكينًا، فنزلَت هذه الآية: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185]، فكانت الرُّخصةُ للمَريضِ والمُسافرِ، فأُمِروا بالصيام.قال: وحدَّثنا أَصحابُنا قال: وكان الرَّجلُ إذا أفطَرَ فنامَ قبلَ أن يأكُلَ، لم يأكُلْ حتَّى يُصبِحَ، قال: فجاء عُمرُ فأرادَ امرأتَه، فقالت: إنِّي قد نِمتُ، فظنَّ أنّها تعتلُّ فأتاها، فجاء رجلٌ من الأنصار، فأرادَ الطعامَ، فقالوا: حتَّى نُسخِّنَ لك شيئًا، فنام، فلمَّا أصبحوا نزَلَت عليه هذه الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة: 187].
سنن أبي داود — باب كيف الأذان-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 506 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 506