Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

معاملة أسرى بدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمعاملة أسرى بدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2537 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى عن ابن شهاب قال:حدثني أنس رضي الله عنه

أنَّ رجالًا مِن الأنصارِ استأْذَنوا رسولَ الله ﷺ فقالوا: ائذَنْ فلْنَترُكْ لابنِ أُختِنا عبَّاسٍ فِداءَه، فقال: «لا تَدَعونَ منه دِرْهَمًا».
صحيح البخاري — باب إذا أُسر أخو الرجُل أو عمّه هل يفادى-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2537 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2537
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3050 / 99

عرض السند

حدثني محمود حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ عن محمد بن جبير عن أبيه

وكان جاءَ في أُسارَى بَدْرٍ – قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يَقرَأُ في المغربِ بالطُّورِ.
صحيح البخاري — باب فداء المشركين .-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3050 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3050
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3139 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ عن محمد بن جبير عن أبيه رضي الله عنه

أنَّ النبيَّ ﷺ قال في أُسارَى بَدْرٍ: «لو كانَ المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا، ثمَّ كَلَّمَني في هؤُلاءِ النَّتْنَى لَتَرَكْتُهم لَه».
صحيح البخاري — باب ما مَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم،على الأسارى من غير أن يُخمّس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3139 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3139
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1763 / 99

عرض السند

حدثنا هنّاد بن السَّرِيّ حدثنا ابن المبارك عن عِكرمة بن عمّار حدثني سِمَاك الحنفيّ قال:سمعت ابن عباس يقول:حدثني عمر بن الخطاب ملاحظة قال:لما كان يوم بدر ح وحدثنا زهير بن حرب ملاحظة واللفظ له حدثنا عمر بن يونس الحنفيّ حدثنا عكرمة بن عمّار حدثني أبو زُمَيل ملاحظة هو سِمَاك الحنفيّ حدثني عبد الله بن عباس قال:حدثني عمر بن الخطاب

قال: لمّا كانَ يومُ بَدْرٍ، نَظَرَ رسولُ الله ﷺ إلى المُشرِكينَ وهم ألفٌ، وأصحابُه ثلاثُ مِئةٍ وتِسعةَ عَشَرَ رَجلًا، فاستَقبَلَ نبيُّ الله ﷺ القِبلةَ، ثمّ مَدَّ يَدَيه، فجَعَلَ يَهتِفُ بِربِّه: «اللهمَّ أنْجِزْ لي ما وَعَدتَني، اللهمَّ آتِ ما وَعَدتَني، اللهمَّ إن تُهْلِكْ هذِه العِصابَةَ مِن أهلِ الإسلامِ لا تُعبَدْ في الأرض»، فما زالَ يَهتِفُ بِربِّه، مادًّا يَدَيه مُستَقبِلَ القِبلة، حتى سَقَطَ رِداؤُه عن مَنكِبَيه، فأتاهُ أبو بكرٍ فأخَذَ رِداءَهُ، فألقاهُ على مَنكِبَيهِ، ثمَّ التَزَمَه مِن وَرائِه، وقال: يا نبيَّ الله، كَفاكَ مُناشَدَتُكَ ربَّك، فإنَّه سَيُنجِزُ لكَ ما وَعَدَك، فأنزل الله عز وجل: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: ٩] فأمَدَّهُ اللهُ بالمَلائِكَةِ. قال أبو زُمَيل: فحدَّثني ابنُ عبّاسٍ، قال: بَينَما رَجلٌ مِن المُسلمِينَ يَومئذٍ يَشتدُّ في أثَرِ رَجلٍ مِن المُشركِينَ أمامَه، إذ سَمِعَ ضَربةً بالسَّوطِ فَوقَه وصوتَ الفارِسِ يقول: أَقدِمْ حَيْزُومُ، فنَظَرَ إلى المُشرِكِ أمامَهُ فخَرَّ مُستَلقِيًا، فنَظَرَ إليه فإذا هو قد خُطِمَ أنفُه، وشُقَّ وَجهُه، كضَربَةِ السَّوط، فاخْضَرَّ ذلك أجمَعُ، فجاءَ الأنصارِيُّ، فحدَّثَ بذلكَ رَسولَ اللهِ ﷺ، فقال: «صَدَقتَ، ذلكَ مِن مَدَدِ السَّماءِ الثّالثة»، فقَتَلوا يومَئذٍ سَبعينَ، وأسَرُوا سَبعين. قالَ أبو زُمَيل: قال ابنُ عباس: فلمَّا أَسَرُوا الأُسارَى، قالَ رسولُ الله ﷺ لأبي بكرٍ وعُمر: «ما تَرَونَ في هٰؤلاءِ الأُسارَى؟» فقالَ أبو بَكر: يا نَبيَّ الله، هُم بَنو العَمِّ والعَشيرَة، أرى أن تَأخُذَ مِنهم فِدْيةً فتكونَ لنَّا قُوة على الكُفّار، فعسى اللهُ أن يَهدِيَهم للإسلام، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما تَرى يا ابنَ الخَطاب؟» قلتُ: لا واللهِ يا رَسولَ الله، ما أرَى الذي رَأى أبو بَكر، ولٰكنِّي أرَى أنْ تُمَكِّنَّا فنَضرِبَ أعناقَهُم، فتُمكِّنَ عليًّا مِن عَقِيلٍ فيَضرِبَ عُنُقَه، وتُمكِّنِّي مِن فلانٍ - نَسِيبًا لِعُمَر - فأَضرِبَ عُنُقَه، فإنَّ هٰؤلاءِ أئِمّةُ الكُفر وصَنادِيدُها. فهَوِيَ رسولُ الله ﷺ ما قالَ أبو بَكر، ولم يَهْوَ ما قلتُ، فلمَّا كانَ مِن الغَدِ جِئتُ، فإذا رسولُ اللهِ ﷺ وأبو بَكرٍ قاعِدَينِ يَبكِيان، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني مِن أيِّ شَيءٍ تَبكِي أنتَ وصاحبُك؟ فإنْ وَجدتُ بُكاءً بَكَيت، وإنْ لم أجِدْ بُكاءً تَباكَيتُ لِبكائِكُما، فقال رسولُ الله ﷺ: «أَبكِي للَّذي عَرَضَ علَيَّ أصحابُك مِن أخْذِهِمُ الفِداء، لقد عُرِضَ علَيَّ عذابُهم أدنَى مِن هذِه الشَّجرة - شَجرةٍ قريبةٍ من نبيِّ اللهِ ﷺ - وأنزَلَ اللهُ عزّ وجلَ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} إلى قوله: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 67-٦٩] فأحَلَّ اللهُ الغَنِيمةَ لهم.
صحيح مسلم — باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر،وإباحة الغنائم-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1763 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1763
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهنزول القرآنالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)دعاء الله تعالى بأسمائه - أسماء الله الحسنىالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهقيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةما نزل موافقاً لكلام بعض الصحابة - نزول القرآنحب الملائكة للمؤمنين واستغفارهم لهم والقتال معهم - حقيقة الملائكة وصفاتهمرفع اليدين عند الدعاء - آداب الذكر والدعاءتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتحرير الأسرى - أهداف الهجومكنى المحدثين - أسماء الرواة وكناهم وألقابهم وأنسابهمالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةرعاية الأمن الخارجي (يحال إلى الجهاد والتعبئة العسكرية ) - الرعاية الأمنيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيمة المشورة في الحرب والقتال - قيمة الشورىثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به دعاؤه ﷺ بالنصر - أذكار النبي ﷺ وأدعيته دعاؤه ﷺ للجيش في ساعة العسرة - جهاد النبي ﷺ غزوة بدر - محاربته ﷺ للكفار ومشاركته في القتال مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل وتضرعه إليه - غزوة بدر الكبرى (الثانية)عدد كل من جيش المسلمين وجيش المشركين ببدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)معاملة أسرى بدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)إمداد الله عز وجل المسلمين بالملائكة - غزوة بدر الكبرى (الثانية)ترسيخ عقيدة الاستعانة بالله تعالى والإيمان بأن الضر والنفع بيده سبحانهحكمة القيادة ودرايتها وخبرتهاالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيوظائف الملائكة المتعلقة بالمؤمنين فقط - وظائف الملائكة
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2680 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عمرو الرازيّ قال:ثنا سلمة ملاحظة يعني ابن الفضل عن ابن إسحاق قال:حدثني عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة

قال: قُدِم بالأُسارَى حين قُدِم بهم وسَودةُ بنتُ زَمعةَ عند آلِ عَفْراءَ في مَناحتِهم على عَوفٍ ومُعوِّذ ابنَي عَفْراء، قال: وذلك قبلَ أن يُضرَبَ عليهنَّ الحِجاب، قال: تقولُ سَودة: واللهِ إنِّي لعِندَهم إذ أُتيتُ، فقيل: هؤلاءِ الأُسارَى قد أُتي بهِم، فرَجعتُ إلى بيتي ورسولُ الله ﷺ فيه، وإذا أَبو يزيدَ سُهيلُ بنُ عمرٍو في ناحيةِ الحُجْرة مَجموعةٌ يداهُ إلى عُنُقِه بحَبْل، ثم ذَكرَ الحديث. قال أبو داود: وهما قَتَلا أَبا جَهل، وكانا انتَدبا له، ولم يَعرِفاه، وقُتِلا يومَ بَدْر.
سنن أبي داود — باب في الأسير يوثَق-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2680 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2680
الحكم المسجّل: مرسل
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2691 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشيّ قال:ثنا سفيان بن حبيب قال:ثنا شعبة عن أبي العنبس عن أبي الشعثاء عن ابن عبّاس

أنَّ النّبيَّ ﷺ جعلَ فِداءَ أَهلِ الجاهِليّةِ يومَ بدرٍ أَربعَ مِئة.
سنن أبي داود — باب في فداء الأسير بالمال-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2691 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2691
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2692 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة

قالت: لمّا بعثَ أهلُ مكّةَ في فِداءِ أَسْرَاهُم بعثَتْ زَينبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبعثَتْ فيه بقِلادةٍ لها كانت عندَ خَدِيجةَ أَدخلَتْها بها على أَبي العاص، قالت: فلمّا رآها رَسولُ الله ﷺ رَقَّ لها رِقَّةً شديدةً، وقال: «إن رأيتُم أن تُطلِقُوا لها أَسيرَها وتَرُدُّوا عليها الذي لها» فقالوا: نعم، وكان رَسولُ الله ﷺ أَخذَ عليه، أو وَعَدَه، أن يُخلِّيَ سَبيلَ زينبَ إليه، وبعثَ رَسولُ الله ﷺ زيدَ بنَ حارثةَ ورَجلًا من الأنصارِ، فقال: «كُونا ببَطنِ يَأْجِج حتى تمُرَّ بكُما زَينبُ فتَصْحباها حتى تأْتِيا بها».
سنن أبي داود — باب في فداء الأسير بالمال-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2692 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2692
الحكم المسجّل: حسن
الشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالشورى - القيم والأخلاق الحميدةتبادل الأسرى - الأسرى وأحكامهمقيمة المودَّة والملاطَفة والمحبّة بين الأرحام - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِممناقب بنات النبي صلى الله عليه وسلم - مناقب النساء|آداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرخديجة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالشورى - العوامل الفكريةالحاجة إلى الحرية - حاجات المتعلمينالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)قيمة الوفاء للعِشْرة بين الزوجين - قيم الوفاءقيمة العفو عن الأسرى - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمشفقته ﷺ على أهل بيته وأقربائه - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهمحبته ﷺ لآل بيته - حب النبي ﷺ لأصحابه وأمته ... معاملة أسرى بدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3084 / 99

عرض السند

حدثنا هنّاد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مُرّة عن أبي عبيدة بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود

قال: لمّا كان يومُ بَدْر، وجيءَ بالأُسارَى، قال رسولُ الله ﷺ: «ما تَقولونَ في هؤلاءِ الأُسارَى؟» فذَكرَ في الحديث قصّة، فقال رسولُ الله ﷺ: «لا يَنفَلِتنَّ أَحدٌ مِنهم إلّا بفِداءٍ، أَو ضَربِ عُنُق» فقالَ عبدُ الله بنُ مسعود: فقلتُ: يا رسولَ الله، إلّا سُهيلَ ابن بَيضاءَ؛ فإنِّي سمِعتُه يَذكرُ الإسلام، قال: فسَكتَ رسولُ الله ﷺ، قال: فما رأَيتُني في يومٍ أَخوفَ أن تقعَ علَيَّ حِجارةٌ مِن السّماء مِنِّي في ذلك اليوم، حتى قالَ رسولُ الله ﷺ: «إلّا سُهيلَ ابنَ البَيضاء». قال: ونزلَ القرآنُ بقَولِ عمر: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْض﴾ إلى آخر الآيات [الأنفال: 67]. هذا حديثٌ حسن، وأَبو عُبيدةَ بن عبد الله لم يَسمع مِن أَبيه.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الأنفال-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3084 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3085
الحكم المسجّل: حسن لغيره
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 676 / 99

عرض السند

حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرّب عن عليّ

قال: قالَ رسولُ الله ﷺ يومَ بدْر: «مَن استَطعتُم أن تأسِرُوا مِن بني عبدِ المطَّلب؛ فإنّهم خرَجُوا كَرْهًا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 676 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 676
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 2216 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عاصم قال:قال داود حدثنا عكرمة عن ابن عباس

قال: كانَ ناسٌ مِن الأَسرَى يومَ بدرٍ لم يَكُن لهم فِداءٌ، فجَعَلَ رسولُ الله ﷺ فِداءَهم أن يُعلِّموا أَولادَ الأَنصارِ الكِتابة. قال: فجاءَ غُلامٌ يومًا يَبكي إلى أَبيه، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: ضَرَبَني مُعلِّمي. قال: الخَبيثُ، يَطلُبُ بِذَحْلِ بَدْرٍ! واللهِ لا تأتيهِ أَبدًا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 2216 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2216 — ج: 1 — ص: 247
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
السيرة النبوية لابن هشام

حديث 170786

عرض السند

قال ابن إسحاق: حدّثني محمّد بن جعفر بن الزُّبير، عن عُرْوة بن الزُّبير

قال: فذُكِر أصحابُ القَلِيب ومُصابُهم، فقال صفوان: واللهِ إنْ في العيش بعدهم خيرٌ، فقال له عُمَير: صَدَقتَ والله، أمَ واللهِ لولا دَينٌ عليَّ ليس له عندي قَضاءٌ، وعِيالٌ أخشى عليهم الضَّيْعةَ بعدي، لرَكِبتُ إلى محمّدٍ حتّى أقتلَه، فإنّ لي قِبَلَهم علّةً؛ ابني أَسيرٌ في أيديهم، قال: فاغتَنَمَها صفوانُ فقال: عليَّ دَينُك، أنا أَقضِيهِ عنك، وعِيالُك مع عِيالي أُواسِيهم ما بَقُوا، لا يَسَعُني شيءٌ ويَعجِزُ عنهم، فقال له عُمير: فاكتُمْ عنّي شأْني وشأْنَك، قال: أفعَلُ. قال: ثمّ أَمَرَ عُميرٌ بسيفه فشُحِذَ له وسُمَّ، ثمّ انطَلَق حتّى قَدِمَ المدينة، فبَيْنا عمرُ ابن الخَطّاب في نفرٍ من المسلمين يتحدَّثون عن يوم بدر، ويَذكُرون ما أكرَمَهم الله به وما أَراهم به من عدوِّهم، إذ نَظَرَ عمرُ إلى عُميرِ بن وهبٍ حين أناخَ على باب المسجد متوشِّحًا السيفَ، فقال: هذا الكلبُ عدوُّ الله عميرُ بن وهب، ما جاء إلّا لشرٍّ، وهو الّذي حرَّش بيننا، وحَزَرَنا للقوم يومَ بدر. ثمّ دخل عمرُ على رسول الله ﷺ فقال: يا نبيَّ الله، هذا عدوُّ الله عميرُ بن وهبٍ قد جاء متوشِّحًا سيفَه، قال: «فأَدخِلْه عليَّ» قال: فأقبَلَ عمرُ حتّى أخَذَ بحِمَالةِ سيفه في عُنقِه فلَبَّبَه بها، وقال لرجال ممَّن كانوا معه من الأنصار: ادخُلُوا على رسول الله فاجلِسُوا عنده، واحذَرُوا عليه من هذا الخبيث، فإنّه غيرُ مأمون، ثمّ دخل به على رسول الله ﷺ، فلمّا رآه رسولُ الله ﷺ وعمرُ آخذٌ بحِمَالةِ سيفه في عُنقِه قال: «أَرسِلْه يا عمرُ، ادْنُ يا عُمَيرُ»، فدَنَا ثمّ قال: انعَمُوا صباحًا؛ وكانت تحيّةَ أهل الجاهليّة بينهم، فقال رسول الله ﷺ: «قد أَكرَمَنا اللهُ بتَحيَّةٍ خيرٍ من تَحيَّتِكَ يا عُمَيرُ، بالسَّلامِ، تَحيَّةِ أهلِ الجَنَّة» قال: أمَ واللهِ يا محمّدُ إن كنتَ بها لحديثَ عهدٍ، قال: «فما جاءَ بك يا عُمَيرُ؟» قال: جئتُ لهذا الأسيرِ الّذي في أيديكم، فأَحسِنوا فيه، قال: «فما بالُ السَّيفِ في عُنقِك؟» قال: قَبَحَها اللهُ من سيوف، وهل أغنَتْ شيئًا، قال: «اصدُقْني، ما الَّذي جئتَ له؟» قال: ما جئتُ إلّا لذلك، قال: «بَلَى، قَعَدتَ أنت وصَفْوانُ بن أُميَّةَ في الحِجْرِ، فذَكَرتُما أصحابَ القَلِيبِ من قُريشٍ، ثمَّ قلتَ: لولا دَينٌ عليَّ وعِيالٌ عندي، لخَرَجتُ حتَّى أقتُلَ محمَّدًا، فتَحمَّلَ لك صَفْوانُ بدَينِكَ وعِيالِكَ على أنْ تَقتُلَني له، واللهُ حائلٌ بينَك وبينَ ذلك» قال عُمَير: أشهَدُ أنّك رسولُ الله، قد كنَّا يا رسولَ الله نكذِّبُك بما كنتَ تأتينا به من خبر السّماءِ وما يَنزِلُ عليك من الوَحْي، وهذا أمرٌ لم يَحضُرْه إلّا أنا وصفوانُ، فوالله إنّي لأعلمُ ما أتاك به إلّا اللهُ، فالحمدُ لله الّذي هَدَاني للإسلام وساقَني هذا المَساقَ، ثمَّ شَهِدَ شهادةَ الحقِّ، فقال رسول الله ﷺ: «فَقِّهُوا أَخاكم في دِينِه، وأَقرِئُوه القرآنَ، وأَطلِقُوا له أَسِيرَه»، ففَعَلوا. ثمّ قال: يا رسول الله، إنّي كنتُ جاهدًا على إطفاءِ نورِ الله، شديدُ الأذى لمن كان على دينِ الله، وأنا أحبُّ أن تأذَنَ لي فأَقدَمَ مكّةَ فأدعُوَهم إلى الله وإلى رسوله وإلى الإسلام، لعلَّ اللهَ يَهدِيهم، وإلّا آذيتُهم في دينهم كما كنتُ أُوذي أصحابَك في دينهم، قال: فأَذِنَ له رسولُ الله ﷺ، فلَحِقَ بمكّة. وكان صفوانُ حين خرج عميرُ بن وهبٍ يقول: أَبشِروا بوَقْعةٍ تأتيكم الآنَ في أيّامٍ تُنسِيكم وقعةَ بدر، وكان صفوانُ يَسأَل عنه الرُّكْبانَ، حتّى قَدِمَ راكبٌ فأخبره عن إسلامه، فحَلَفَ لا يكلِّمُه أبدًا، ولا يَنفَعُه بنفعٍ أبدًا.
السيرة النبوية لابن هشام — ج: 2 — ص: 430
الحكم المسجّل: مرسل صحيح
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 3309

عرض السند

أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجِر، عن مجاهد، عن ابن عمر

قال: استشارَ رسولُ الله ﷺ في الأُسارَى أبا بكر، فقال: قومُك وعشيرتُك، فخلِّ سبيلَهم، فاستشار عمرَ فقال: اقتُلهم، قال: ففاداهم رسولُ الله ﷺ، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ إلى قوله: ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ [الأنفال:67 - 69]، قال: فلَقيَ النبيُّ ﷺ عمرَ فقال: «كادَ أن يُصيبَنا في خِلافِك بَلاء». هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 3309 — ج: 4 — ص: 247
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.