حدثني عمر بن محمد بن حسن حدثنا أبي حدثنا حفص عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها
قالت: ما غِرْتُ على أحدٍ من نِساءِ النبيِّ ﷺ ما غِرْتُ على خديجةَ، وما رأيتُها، ولكنْ كانَ النبيُّ ﷺ يُيُكثِرُ ذِكْرَها، وربَّما ذَبَحَ الشّاةَ ثمَّ يُقَطِّعُها أعضاءً، ثمَّ يَبعَثُها في صَدائقِ خديجةَ، فربَّما قلتُ له: كأنَّه لم يَكُنْ في الدُّنْيا امرأةٌ إلَّا خديجةُ! فيقولُ: «إنَّها كانت وكانت، وكان لي منها وَلَدٌ»
صحيح البخاري — باب تزويج النبيّ صلى الله عليه وسلم،خديجة وفضلها-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3818 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3818
حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة
قالت: لمّا بعثَ أهلُ مكّةَ في فِداءِ أَسْرَاهُم بعثَتْ زَينبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبعثَتْ فيه بقِلادةٍ لها كانت عندَ خَدِيجةَ أَدخلَتْها بها على أَبي العاص، قالت: فلمّا رآها رَسولُ الله ﷺ رَقَّ لها رِقَّةً شديدةً، وقال: «إن رأيتُم أن تُطلِقُوا لها أَسيرَها وتَرُدُّوا عليها الذي لها» فقالوا: نعم، وكان رَسولُ الله ﷺ أَخذَ عليه، أو وَعَدَه، أن يُخلِّيَ سَبيلَ زينبَ إليه، وبعثَ رَسولُ الله ﷺ زيدَ بنَ حارثةَ ورَجلًا من الأنصارِ، فقال: «كُونا ببَطنِ يَأْجِج حتى تمُرَّ بكُما زَينبُ فتَصْحباها حتى تأْتِيا بها».
سنن أبي داود — باب في فداء الأسير بالمال-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2692 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2692