حدثني عمر بن محمد بن حسن حدثنا أبي حدثنا حفص عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها
قالت: ما غِرْتُ على أحدٍ من نِساءِ النبيِّ ﷺ ما غِرْتُ على خديجةَ، وما رأيتُها، ولكنْ كانَ النبيُّ ﷺ يُيُكثِرُ ذِكْرَها، وربَّما ذَبَحَ الشّاةَ ثمَّ يُقَطِّعُها أعضاءً، ثمَّ يَبعَثُها في صَدائقِ خديجةَ، فربَّما قلتُ له: كأنَّه لم يَكُنْ في الدُّنْيا امرأةٌ إلَّا خديجةُ! فيقولُ: «إنَّها كانت وكانت، وكان لي منها وَلَدٌ»
صحيح البخاري — باب تزويج النبيّ صلى الله عليه وسلم،خديجة وفضلها-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3818 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3818
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن كثير النَّوّاء عن أبي إدريس عن المسيّب بن نجبَة قال:قال عليّ بن أبي طالب
قال النبيُّ ﷺ: «إنَّ كلَّ نبيٍّ أُعطِي سبعةَ نُجَباء رُفقاء - أو نُقَباء - وأُعطِيتُ أنا أَربعةَ عشَر» قلنا: مَن هم؟ قال: «أنا وابنايَ، وجعفرٌ، وحمزةُ، وأبو بكرٍ، وعمر، ومُصعب بن عُمير، وبلالٌ، وسَلمانُ، وعمّار، والمِقدادُ، وحُذيفةُ، وعبدُ الله بن مسعود».هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه. وقد رُوي هذا الحديث عن عليٍّ موقوفًا.
سنن الترمذي — باب-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3785 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3788
حدثنا حجّاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانىء بن هانىء و هبيرة بن يَريم عن عليّ
أنّ ابنةَ حمزة تَبِعَتهُم تُنادي: يا عَمّ، يا عَمّ، فتناولها عليٌّ، فأخذ بيدِها، وقال لفاطمة: دُونَكِ ابنةَ عَمِّك فحَوِّليها، فاختصَم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ، فقال عليٌّ: أَنا أَخذتُها وهي ابنةُ عَمِّي، وقال جعفر: ابنةُ عمّي وخالتُها تَحتِي، وقال زيد: ابنةُ أَخِي. فقضَى بها رسولُ الله ﷺ لخالَتِها، وقال: «الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ» ثُمّ قال لعليّ: «أنتَ مِنِّي وأنا منك» وقال لجعفر: «أَشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي» وقال لزيد: «أَنتَ أَخونا ومَولانا»، فقال له عليّ: يا رسولَ الله، ألا تَزوَّجُ ابنةَ حمزة؟ فقال: «إنَّها ابنةُ أَخي مِن الرَّضَاعة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 931 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 931 — ج: 1 — ص: 115
حدثنا أحمد بن عبد الملك ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن محمد بن أسامة عن أبيه
قال: اجتمع جعفرٌ وعليٌّ وزيدُ بن حارِثةَ، فقال جعفرٌ: أنا أَحَبُّكم إلى رسول الله ﷺ ، وقال عليٌّ: أنا أحبُّكم إلى رسول الله ﷺ ، وقال زيد: أنا أَحَبُّكم إلى رسول الله ﷺ ، فقالوا: انطلِقُوا بنا إلى رسول الله ﷺ حتى نسألَه، فقال أُسامةُ بنُ زيد: فجاؤوا يَستَأذِنُونَه، فقال: «اخرج فانظُرْ مَن هؤلاء» فقلت: هذا جعفرٌ وعليٌّ وزَيدٌ - ما أقول: أبي - قال: «ائذن لهم» ودخلوا، فقالوا: مَن أحبُّ إليك؟ قال: «فاطمة» قالوا: نسألُك عن الرجال؟ قال: «أمَّا أنت يا جعفرُ، فأَشْبَهَ خُلُقُكَ خُلُقِي، وأشبه خَلْقِي خَلْقَكَ، وأنتَ مِنِّي وشَجَرَتي، وأما أنت يا عليّ، فَخَتَنِي وأَبو وَلَدَيَّ، وأَنا مِنكَ وأَنتَ مِنِّي، وأَمَّا أنت يا زيدُ، فمَولايَ ومِنِّي وإليَّ، وأَحبُّ القومِ إليَّ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 21777 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21777 — ج: 5 — ص: 204