حدثنا أبو سعيد الأشجّ أخبرنا تَليد بن سليمان عن أبي الجَحّاف عن عطيّة عن أبي سعيد الخدريّ
قال: قال رسولُ الله ﷺ: «ما من نَبيٍّ إلا له وزِيرَانِ من أهلِ السَّماءِ، ووَزِيرَانِ من أهلِ الأرضِ، فأمَّا وزِيرايَ من أهلِ السَّماءِ، فجِبْريلُ ومِيكائيلُ، وأمَّا وزِيرايَ من أهلِ الأرْضِ، فأبو بَكْرٍ وعُمرُ».هذا حديثٌ حسَنٌ غريبٌ.وأبو الجَحَّافِ اسمهُ: دَاودُ بن أبي عَوفٍ.ويُروى عن سُفيانَ الثَّوريِّ، قال: حدَّثنا أبو الجَحَّافِ وكانَ مَرْضِيًّا.
سنن الترمذي — باب الصّدّيق وعمر وزيرا النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3680 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3681
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
أخبرنا يوسف بن واضح قال:حدثنا قدامة ملاحظة يعني ابن شهاب عن بُرد عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله
أنَّ جبريلَ أتَى النبيَّ ﷺ يُعلِّمُه مَوَاقِيتَ الصَّلاة، فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ الله ﷺ خلفَه، والنَّاسُ خلفَ رسولِ الله ﷺ، فصلَّى الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمس، وأتاه حين كان الظِّلُّ مِثْلَ شَخْصِه، فصنعَ كما صنع، فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ الله ﷺ خلفَه، والنَّاسُ خلفَ رسولِ الله ﷺ، فصلَّى العصرَ، ثم أتاه حين وَجَبت الشَّمس، فتقدَّم جبريلُ ورسولُ الله ﷺ خلفَه، والنَّاسُ خلفَ رسولِ الله ﷺ، فصلَّى المغربَ، ثم أتاه حين غابَ الشَّفَقُ، فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ الله ﷺ خلفَه، والنَّاسُ خلفَ رسولِ الله ﷺ، فصلَّى العِشاء، ثم أتاه حين انْشَقَّ الفجرُ، فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ الله ﷺ خلفَه، والنَّاسُ خلفَ رسولِ الله ﷺ، فصلَّى الغداةَ. ثم أتاهُ اليومَ الثَّاني حين كان ظِلُّ الرَّجُلِ مثلَ شخصِهِ، فصنعَ مثلَ ما صنعَ بالأمس؛ صلَّى الظُّهر، ثم أتاه حين كان ظلُّ الرَّجُلِ مِثْلَ شَخْصَيْهِ فصنعَ كما صنعَ بالأمس، فصلَّى العصر، ثم أتاه حين وَجَبت الشَّمسُ، فصنعَ كما صنعَ بالأمس فصلَّى المغربَ، فنِمْنا ثم قُمنا، ثم نِمْنا ثم قُمنا، فأتاه، فصنعَ كما صنعَ بالأمس، فصلَّى العِشاءَ، ثم أتاهُ حين امتدَّ الفجرُ وأصبحَ والنُّجومُ باديةٌ مشتبكة، فصنعَ كما صنعَ بالأمس، فصلَّى الغَداةَ، ثم قال: «ما بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ وَقْت».
سنن النسائي — باب وقت العصر-كتاب المواقيت-سنن النسائي — رقم الحديث: 513 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 513
أخبرنا محمد بن قدامة عن جرير عن أبي فروة عن أبي زُرعة عن أبي هريرة و أبي ذرّ
قالا: كان رسولُ الله ﷺ يجلسُ بين ظَهرانَيْ أَصحابِه فيجيءُ الغَريبُ، فلا يدري أَيُّهم هو حتَّى يَسألَ، فطلَبنا إلى رسول الله ﷺ أَنْ نَجعلَ له مَجلِسًا يعرفُه الغريبُ إذا أَتاه، فبنينا له دكّانًا من طينٍ كان يجلسُ عليه، وإنَّا لجُلوسٌ ورسولُ الله ﷺ في مجلِسِه، إذ أَقبلَ رجُلٌ أَحسنُ الناسِ وجهًا، وأَطيبُ الناسِ ريحًا، كأنَّ ثيابَه لم يمسَّها دَنَسٌ، حتى سلَّم في طرفِ البساطِ، فقال: السّلامُ عليك يا محمد، فردَّ عليه السّلامَ، قال: أَدنو يا محمد؟ قال: «ادنُه» فما زالَ يقول: أَدنو؟ مرارًا، ويقول له: «ادْنُ» حتى وضع يدَه على رُكبَتَيْ رسولِ الله ﷺ، قال: يا محمد، أَخبِرني ما الإسلام؟ قال: «الإسلامُ أَن تعبدَ الله ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِي الزَّكاةَ، وتَحُجَّ البيتَ، وتصومَ رمضانَ» قال: إذا فعلتُ ذلك فقد أَسلمتُ؟ قال: «نعم» قال: صَدَقتَ. فلمَّا سَمِعنا قولَ الرجُلِ صَدَقتَ، أَنكرناه. قال: يا محمَّدُ، أَخبِرني ما الإيمان؟ قال: «الإيمانُ باللهِ، وملائكتِه، والكتابِ، والنبيِّينَ، وتؤمنُ بالقَدَر» قال: فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ؟ قال رسولُ الله ﷺ: «نعم» قال: صدقتَ. قال: يا محمَّدُ، أَخبِرني ما الإحسانُ؟ قال: «أنْ تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكن تراهُ فإنَّه يَراك» قال: صدقتَ. قال: يا محمد أَخبِرني متى الساعةُ؟ قال، فنَكَسَ، فلم يُجِبْه شيئًا، ثم أَعادَ فلم يُجِبه شيئًا، ثم أَعادَ فلم يُجبه شَيئًا، ورَفَع رأسَه، فقال: «ما المسؤولُ عنها بأَعلَمَ مِنَ السَّائِل، ولكن لها علاماتٌ تُعرَفُ بها؛ إذا رأيتَ الرِّعاءَ البُهُم يَتطاوَلون في البُنيان، ورأيتَ الحُفاةَ العُراةَ مُلوكَ الأرض، ورأيتَ المرأةَ تلِدُ ربَّها. خمسٌ لا يعلَمُها إلَّا الله: ﴿إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ إلى قوله ﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34]» ثم قال: «لا، والذي بعث محمدًا بالحقِّ هدىً وبشيرًا، ما كنتُ بأعلمَ به مِن رجُلٍ مِنكم، وإنَّه لجبريلُ عليه السّلام، نزلَ في صُورةِ دِحْيَةَ الكَلبيِّ».
سنن النسائي — باب صفة الإيمان والإسلام-كتاب الايمان وشرائعه-سنن النسائي — رقم الحديث: 4991 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4991
حدثنا هشام بن عمّار ثنا محمد بن شعيب ثنا عثمان بن أبي العاتكة عن عليّ بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «تَسوَّكوا؛ فإنَّ السِّواك مَطهَرةٌ للفَم، مرضاةٌ للرَّب، وما جاءَني جبريلُ إلّا أوصاني بالسِّواك، حتى لقد خَشيتُ أن يُفرَضَ عليَّ وعلى أُمّتي، ولولا أَنِّي أخافُ أن أَشُقَّ على أُمَّتي لفَرَضتُه لهم، وإنِّي لأستاكُ حتى لقد خَشيتُ أن أُحفِي مَقادِم فَمِي».
سنن ابن ماجة — باب السواك-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 289 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 289
حدثنا إبراهيم بن محمد الفريابيّ ثنا حسّان بن عبد الله ثنا ابن لهِيعة عن عقيل عن الزهريّ عن عروة قال:حدثنا أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبيدالله بن عبد الكريم ثنا هشام بن خالد ثنا خالد بن يزيد وحدثنا أبو حاتم ثنا هشام بن خالد ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«رأَيتُ ليلةَ أُسريَ بي على بابِ الجنَّة مَكتوبًا: الصَّدقةُ بعَشرِ أَمثالِها، والقَرْضُ بثَمانيةَ عشَر. فقلتُ: يا جبريلُ، ما بالُ القَرْضِ أَفضلُ مِن الصَّدَقة؟ قال: لأنَّ السّائلَ يَسأل وعندَه. والمُستقرِضُ لا يَستقرِضُ إلّا مِن حاجَةٍ».
سنن ابن ماجة — باب القرض-كتاب الصدقات-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 2431 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2431
حدثنا محمد بن طَريف ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس
قال: جاءَ جبريلُ ذاتَ يومٍ إلى رسولِ الله ﷺ وهو جالسٌ حَزين، قد خُضِبَ بالدِّماء، قد ضَرَبَه بعضُ أهلِ مَكَّة، فقال: ما لَكَ؟ فقال: «فعَلَ بي هؤلاءِ، وفعَلُوا» قال: أتُحبُّ أنْ أُريَك آيةً؟ قال: «أَرِني» فنظرَ إلى شَجرةٍ من وراءِ الوادي، قال: ادْعُ تلك الشَّجرة. فدَعاها، فجاءت تَمشي حتَّى قامَتْ بين يدَيه، قال: قُل لها فلتَرجِع، فقالَ لها، فرَجعَتْ حتَّى عادتْ إلى مكانِها، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «حَسْبي».
سنن ابن ماجة — باب الصبر على البلاء-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4028 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4028