حدثنا واصل بن عبد الأعلى أخبرنا ابن فضيل عن الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر
قال: قالَ رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ على المِنبَر: «إنّه بينَما أُناسٌ يَسيرونَ في البحر، فنَفِدَ طعامُهم، فرُفِعتْ لهم جَزيرة، فخَرجوا يريدونَ الخَبر، فلَقِيتْهم الجَسّاسة» قلت لأبي سَلَمة: وما الجَسّاسة؟ قال: امرأةٌ تَجرُّ شَعرَ جِلدِها ورَأسِها، قالت: في هذا القَصر، فذَكر الحديث، وسألَ عن نَخلِ بَيسان، وعن عين زُغَر، قال: هو المَسيح، فقال لي ابنُ أَبي سَلَمة: إنَّ في هذا الحديث شيئًا ما حفِظته، قال: شَهِدَ جابرٌ أنّه هو ابنُ صيّاد، قلت: فإنّه قد مات، قال: وإنْ مات، قلت: فإنّه أَسلَمَ، قال: وإنْ أَسلَم، قلت: فإنّه قد دَخلَ المَدينةَ، قال: وإنْ دَخَل المَدينة.
سنن أبي داود — باب في خبر الجساسة-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4328 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4328
حدثنا الحسن بن عليّ و مخلد بن خالد ملاحظة المعنى قالا:ثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعمر قال مخلد عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر
أنَّ امرأةً مَخزُوميّةً كانت تَستَعيرُ المَتاعَ فتَجْحَدُه، فأَمرَ النّبيُّ ﷺ بها فقُطِعتْ يدُها. قال أَبو داود: رواه جُوَيرِيَةُ عن نافع عن ابن عمر، أو عن صَفيَّةَ بنتِ أَبي عُبيد. زاد فيه: وأنَّ النّبيَّ ﷺ قامَ خَطيبًا، فقال: «هل مِن امرأةٍ تائبةٍ إلى الله عزَّ وجلَّ ورسولِه؟» ثلاث مرّات، وتلك شاهدةٌ، فلم تقُم ولم تتكلَّم. ورواه ابن غَنَجٍ، عن نافع، عن صفيّةَ بنت أَبي عُبيد، قال فيه: فشهِدَ عليها.
سنن أبي داود — باب في القطع في العارية إذا جُحدت-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4395 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4395
حدثنا أبو صالح أخبرنا أبو إسحاق الفزاريّ عن الجُريريّ عن أبي نضرة عن أبي فراس
قال: خطَبَنَا عمرُ بنُ الخطابِ، فقال: إني لم أَبعَث عُمَّالي لِيضرِبُوا أبشارَكم ولا ليأخُذُوا أموالَكم، [ولكنْ بَعثُتُهم لِيُعلِّمُوكُم دِينَكُم وسُنَّتَكُم](1)، فمَن فُعِلَ به غيرُ ذلك فليرفَعْهُ إليَّ أُقِصُّه منه، قال عَمرو بنُ العاص: لو أنَّ رجلًا أدَّب بعضَ رعيَّته أتُقِصُّه منه؟ قال: إي، والذي نفسِي بيدِه، ألا أُقِصُّه وقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ أقصَّ مِن نفسِه.
سنن أبي داود — باب القود من الضربة ،وقَصّ الأمير من نفسه-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4537 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4537
حدثنا سليمان بن حرب و مُسدد ملاحظة المعنى قالا:ثنا حماد عن خالد عن القسم بن ربيعة عن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو
أنَّ رسولَ الله ﷺ - قال مُسدَّدٌ: - خطَبَ يومَ الفتح بمكَّة، فكبَّر ثلاثًا، ثم قال: «لا إلهَ إلّا اللهُ وحدَه، صدَقَ وَعْدَه، ونصَرَ عبْدَه، وهزَمَ الأَحزابَ وَحْدَه - إلى هاهُنا حفِظتُه عن مُسَدَّد، ثم اتَّفَقا -، ألَا إنَّ كلَّ مأثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكَر وتُدعَى مِن دمٍ أو مالٍ تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سقايةِ الحاجِّ، وسِدَانةِ البيت» ثم قال: «ألا إنَّ دِيةَ الخَطأ شِبهِ العَمْدِ ما كانَ بالسَّوطِ والعَصَا مئةٌ من الإبلِ: منها أَربعونَ في بُطونِها أَولادُها». وحديثُ مُسَدَّدٍ أتَمُّ.
سنن أبي داود — باب في دية الخطأ شبه العمد-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4547 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4547
حدثنا محمد بن العلاء عن ابن إدريس أخبرنا حصين عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم و سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم المازنيّ ملاحظة ذكر سفيان رجُلاً فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم المازنيّ قال:سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
قال: لَمَّا قَدِمَ فلانٌ إلى الكوفة أقام فلانٌ خطيبًا، فأخذ بيدي سعيدُ بنُ زيدٍ، فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم، فأشهَدُ على التسعةِ إنَّهم في الجنَّة، ولو شَهِدْتُ على العاشر لم إيثَمْ - قال ابن إدريس: والعرب تقول: آثم - قلت: ومَنِ التِّسعةُ؟ قال: قال رسول الله ﷺ وهو على حراء: «اثبُتْ حراء، إنه ليس عليك إلا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيد» قلت: ومَنِ التسعة؟ قال: رسول الله ﷺ، وأبو بكرٍ، وعُمرُ، وعثمانُ، وعلي، وطلحةُ، والزبيرُ، وسعدُ بن أبي وقاصٍ، وعبد الرحمن بن عوفٍ، قلت: ومَن العاشرُ، قال: فتلكَّأ هُنيَّةً، ثم قال: أنا.قال أبو داود: رواه الأشْجَعيُّ، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يِسَاف، عن ابن حيان، عن عبدِ الله بن ظالم، بإسنادِه.
سنن أبي داود — باب في الخلفاء-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4648 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4648
حدثنا أحمد بن يونس ثنا زائدة بن قدامة الثقفيّ ثنا عمر بن قيس الماصر عن عمرو بن أبي قرّة
قال: كان حذيفةُ بالمَدَائن، فكانَ يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ الله ﷺ لأُناسِ من أَصحابِه في الغَضَب، فينطلق ناسٌ مِمَّن سَمعَ ذلك مِن حُذيفةَ فيَأتون سَلمانَ، فيَذكُرونَ له قولَ حُذيفةَ، فيقولُ سلمانُ: حذيفةُ أَعلمُ بما يقول، فيَرجِعُون إلى حُذيفةَ فيقولون له: قد ذَكرْنا قولَك لِسلمانَ، فما صدَّقكَ ولا كذَّبكَ، فأَتى حُذيفةُ سلمانَ، وهو في مَبْقَلةٍ فقال: يا سلمانُ، ما يَمنعُكَ أن تُصَدِّقني بما سمعتُ مِن رسولِ الله ﷺ؟ فقال سلمانُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ كان يَغضَبُ فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ مِن أصحابِه، ويَرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابه، أما تَنتهي حتى تورِّثَ رجالًا حُبَّ رجالٍ، ورجالًا بُغْضَ رجال، وحتى تُوقِعَ اختلافًا وفُرقةً! ولقد علمتَ أنَّ رسولَ الله ﷺ خَطَبَ فقال: «أيُّما رجُلِ مِن أُمّتى سَببتُه سَبّةً أو لَعنتُه لَعنةً في غَضَبي، فإنّما أنا مِن ولدِ آدمَ أَغضَبُ كما يَغضَبون، وإنّما بَعثَني رحمةً للعالَمين، فاجعَلْها عليهم صلاةً يومَ القيامة»؟ واللهِ لتَنتَهينَّ أو لَأكتُبنَّ إلى عُمَرَ.
سنن أبي داود — باب في النهي عن سبّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4659 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4659
حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال:حدثني الزهريّ حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة
قال: لما استُعِزَّ برَسولِ الله ﷺ وأنا عنده في نفَرٍ من المسلمينَ دعاهُ بلالٌ إلى الصَّلاة، فقال: مُرُوا مَنْ يصَلِّي للناس، فخَرَجَ عبدُ الله بن زَمْعة، فإذا عُمرُ في الناس، وكان أبو بَكْرٍ غائبًا، فقلتُ: يا عُمرُ، قُمْ فصَلِّ بالناس، فتقدَّم فكَبَّر، فلمّا سَمِعَ رسولُ الله ﷺ صوتَهُ - قال وكان عُمرُ رجلًا مُجْهِرًا - قال: «فأَينَ أبو بكرٍ؟ يأبَى اللهُ ذلك والمُسلمون، يأبَى اللهُ ذلك والمُسلمون» فبَعَثَ إلى أَبي بكرٍ فجاءَ بعدَ أن صَلَّى عُمرُ تلك الصَّلاةَ، فصلَّى بالنّاس.
سنن أبي داود — باب في استخلاف أبي بكر رضي الله عنه-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4660 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4660