حدثنا أبو بكر و عليّ بن محمد قالا:ثنا عبيد بن سعيد قال:سمعت شعبة عن يزيد بن خمير قال:سمعت سُليم بن عامر يحدث عن أوسط بن إسماعيل البَجليّ
أنه سمع أبا بكر حين قُبض النبيُّ ﷺ يقول: قامَ رسول الله ﷺ في مَقَامِي هذا عام الأوَّل - ثم بكى أبو بكر- ثم قال: «عليكم بالصِّدْق، فإنَّه مع البِّر، وهما في الجَنَّة، وإيَّاكم والكَذِب، فإنه مع الفُجُور، وهما في النّار، وسَلُوا اللهَ المُعَافاة، فإنَّه لم يُؤتَ أَحَدٌ، بعد اليَقِين خَيرًا مِن المُعَافاةِ، ولا تَحَاسَدُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَقَاطَعُوا، ولا تَدَابروا، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا».
سنن ابن ماجة — باب الدعاء بالعفو والعافية-كتاب الدعاء-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3849 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3849
حدثنا عثمان بن إسماعيل بن عمران الدمشقيّ ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني أبو عبد ربٍّ قال:سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا هشام بن عمّار ثنا يحيى بن حمزة ثنا زيد بن واقد ثنا مُغيث بن سُميّ عن عبد الله بن عمرو
قال: قيلَ لِرسولِ اللهِ ﷺ: أيُّ النَاسِ أفضَل؟ قال: «كُلُّ مَخمُومِ القَلبِ، صدوق اللِّسان». قالوا: صَدوقُ اللِّسان نَعرفُه، فما مَخمُومُ القلب؟ قال: «هو التَّقيُّ النَّقيُّ، لا إثمَ فيه، ولا بَغْيَ، ولا غِلَّ، ولا حَسَد».
سنن ابن ماجة — باب الورع والتقوى-كتاب الزهد-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4216 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4216
حدثنا عبيدالله بن موسى عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر رضي الله عنه
قال: سألتُ النبيَّ ﷺ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: «إيمانٌ بالله وجِهادٌ في سبيلِه» قلتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضلُ؟ قال: «أغْلاها ثَمَناً، وأنفَسُها عندَ أهلِها» قلتُ: فإنْ لم أفعَلْ؟ قال: «تُعِينُ صانِعاً، أو تَصنَعُ لأخرَقَ» قال: فإنْ لم أفعَلْ؟ قال: «تَدَعُ النّاسَ مِن الشَّرِّ، فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها على نَفْسِكَ».
باب أيّ الرقاب أفضل.-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2518 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2518