حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكِنديّ الكوفيّ حدثنا زيد بن حُباب أخبرني موسى بن عبيدة حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا مَشَتْ أُمّتي بالمُطَيْطياء، وخَدَمَها أَبناءُ المُلوكِ أَبناءُ فارسَ والرُّوم، سُلِّط شِرارُها على خِيارِها».هذا حديثٌ غريب. وقد رواه أَبو مُعاويةَ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ الأنصاريّ. حدَّثنا بذلك محمّدُ بنُ إسماعيلَ الواسِطيّ، حدّثنا أَبو مُعاويةَ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ الأَنصاريّ، عن عبدِ الله بنِ دِينار، عن ابنِ عُمرَ، عن النّبيِّ ﷺ نحوَه. ولا يُعرَف لحديثِ أَبي مُعاويةَ، عن يحيى بنِ سَعيد، عن عبدِ الله بنِ دِينار، عن ابنِ عُمرَ أَصلٌ، إنّما المَعروفُ حديثُ موسى بنِ عُبيدةَ، وقد رَوى مالك بنُ أَنس هذا الحديثَ عن يحيى بنِ سعيدٍ مرسَلاً، ولم يَذكر فيه عن عبدِ الله بنِ دينار، عن ابنِ عُمر.
سنن الترمذي — باب-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2261 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2262
حدثنا محمد بن بشار و غير واحد ملاحظة المعنى واحد ملاحظة واللفظ لمحمد بن بشار قالوا:أخبرنا هشام بن عبد الملك أخبرنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي رافع عن حديث ابي هريرة
عن النّبيِّ ﷺ في السَّدِّ قال: «يَحفِرونَه كلَّ يوم، حتى إذا كادُوا يَخرِقُونَه، قالَ الذي عليهم: ارجِعُوا، فسَتَخرِقُونَه غدًا. فيُعيدُه اللهُ كأَشدِّ ما كان، حتى إذا بَلَغَ مُدَّتَهم، وأَرادَ اللهُ أن يَبعثَهم على النّاسِ، قالَ الذي عليهم: ارجِعُوا، فستَخرِقُونَه غدًا إن شاءَ الله، واستَثنَى، قال: فيَرجعِونَ فيَجدونَه كهَيئتِه حين تَرَكُوه، فيَخرِقُونَه، فيَخرُجونَ على النّاس، فيَستَقونَ المِياه، ويَفِرُّ النّاسُ منهم، فيَرمونَ بسِهامِهم إلى السَّماء، فتَرجِعُ مُخضَّبةً بالدِّماء، فيَقولون: قهَرْنا مَن في الأرض، وعَلَونا مَن في السَّماءِ قَسْوةً وعُلوًّا. فيَبعثُ اللهُ عليهم نَغَفًا في أَقفائِهم، فيَهلِكُون، قال: فوالذي نفْسُ محمّدٍ بيَده، إنَّ دوابَّ الأَرضِ تَسمَنُ وتَبطَرُ وتَشْكَرُ شَكَرًا مِن لُحومِهم».هذا حديثٌ حسنٌ غريب، إنّما نَعرفُه مِن هذا الوجهِ مثلَ هذا.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الكهف-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3153 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3151
حدثنا الحسين بن حُريث حدثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاريّ عن سفيان عن ابن أبي عمرة عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس
في قولِ اللهِ تعالى: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ} [الروم: ١ - ٣] قال: غُلِبتْ وغَلَبتْ، قال: كان المُشرِكونَ يُحبُّونَ أن يَظهَرَ أهلُ فارسَ على الرُّوم، لأنَّهم وإياهُم أهلُ أوثان، وكانَ المُسلمونَ يُحبُّونَ أن يَظهَرَ الرُّومُ على فارسَ لأنَّهم أهلُ كتاب، فذَكرُوهُ لأبي بَكرٍ فذَكَره أبو بَكرٍ لِرسولِ الله ﷺ قال: «أمَا إنَّهم سيَغلِبون»، فذَكَرَه أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعلْ بَينَنا وبينَك أجلًا، فإن ظَهَرْنا كانَ لنا كذا وكذا، وإن ظَهَرْتُم كان لكُم كذا وكذا، فجَعَلَ أجلَ خَمسِ سِنين، فلم يَظهَروا، فذَكَرَ ذلك للنّبيِّ ﷺ، قال: «ألا جَعَلْتَه إلى دُون» قال: أُراهُ العَشْر، قال سَعيد: والبِضْعُ ما دُونَ العَشْر، قال: ثم ظَهَرتِ الرُّوم بعدُ. قال: فذلك قولُه تعالى: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ}، إلى قولِه: {يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ} [الروم: 1 - ٥] قالَ سفيانُ: سمِعتُ أنَّهم ظَهَروا عليهم يَومَ بَدْر.هذا حديثٌ حسنٌ غريب، إنّما نَعرفُه من حديث سُفيانَ الثوري عن حَبِيب بن أبي عَمْرة.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الروم-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3193 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3191
حدثنا عليّ بن محمد ثنا أبو معاوية ثنا داود بن أبي هند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه
قال: خرَجَ رسولُ الله ﷺ على أَصحابِه وهم يَختَصِمونَ في القَدَر، فكأنَّما يُفقأُ في وَجهِهِ حَبُّ الرُّمّانِ من الغَضَب، فقال: «بهذا أُمِرتُم، أوَلِهذا خُلِقتُم؟! تَضرِبونَ القُرآنَ بعضَه ببَعض! بهذا هَلَكتِ الأُمَم قَبلَكُم».قال: فقالَ عبدُ الله بنُ عَمرو: ما غَبَطتُ نفْسِي بمَجلسٍ تخلَّفتُ فيه عن رَسولِ الله ﷺ ما غَبَطتُ نفْسي بذلك المَجلِس وتخلُّفي عنه.
سنن ابن ماجة — باب ما يقول إذا خرج من الخلاء-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 85 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 85
حدثنا أبو كُريب ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لَبيد عن أبي سعيد الخدريّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «تُفتَح يأجوجُ ومأجوج، فيَخرُجون كما قال الله تعالى: ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: 96]، فيَعمُّونَ الأَرض، ويَنحازُ منهم المُسلمون، حتى تَصيرَ بقيّةُ المُسلِمين في مَدائنِهم وحُصونِهم، ويَضمُّونَ إليهم مَواشِيَهم، حتى إنّهم لَيمرُّونَ بالنَّهر فيَشربونَه، حتى ما يَذَرونَ فيه شيئًا، فيَمرُّ آخرُهم على أَثَرِهم فيقولُ قائلُهم: لقد كان بهذا المكانِ مرّةً ماءٌ. ويَظهَرونَ على الأَرض، فيقولُ قائلُهم: هؤلاءِ أَهلُ الأَرض، قد فرَغْنا منهم. ولَنُنازِلَنَّ أَهلَ السَّماء، حتى إنَّ أَحدَهم لَيهُزُّ حربتَه إلى السَّماء. فتَرجِعُ مُخضَّبةً بالدَّم، فيقولون: قد قتَلْنا أَهلَ السماء، فبَينما هم كذلك، إذ بَعثَ اللهُ دوابَّ كنَغَف الجَرَاد، فتأخذُ بأَعناقِهم، فيَموتونَ مَوتَ الجَرَاد، يَركبُ بعضُهم بعضًا، فيُصبحُ المسلمونَ لا يَسمعونَ لهم حِسًّا، فيقولون: مَن رجُلٌ يَشري نفْسَه، ويَنظرُ ما فعَلوا؟ فيَنزلُ منهم رجُلٌ قد وَطَّن نفْسَه على أنْ يَقتُلوه، فيَجدُهم موتى، فيُناديهم: ألا أَبشِروا، فقد هلك عدوُّكم. فيَخرجُ الناسُ، ويُخَلُّونَ سَبيلَ مَواشيهِم، فما يكونُ لهم رعيٌ إلّا لُحومُهم، فتَشكَرُ عليها كأحسنِ ما شَكِرَتْ مِن نباتٍ أَصابتْه قَطُّ».
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4079 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4079
حدثنا محمد بن بشّار ثنا يزيد بن هارون ثنا العوّام بن حوشب حدثني جَبلة بن سحيم عن مؤثر بن عَفازة عن عبد الله بن مسعود
قال: لمّا كان ليلةَ أُسريَ برسولِ الله ﷺ، لقي إبراهيمَ وموسى وعيسى، فتذاكَروا السّاعة،َ فبدَؤوا بإبراهيمَ فسألوه عنها، فلم يكن عندَه منها عِلمٌ، ثم سألوا موسى، فلم يكن عندَه منها عِلمٌ، فرُدَّ الحديثُ إلى عيسى ابن مريم، فقال: قد عُهِد إليَّ فيما دون وَجْبتها، فأمّا وَجْبتُها فلا يَعلمُها إلّا الله، فذكَرَ خروجَ الدَّجّال، قال: فأَنزِلُ فأَقتُله، فيَرجعُ الناسُ إلى بلادِهم، فيَستقبِلُهم يأجوجُ ومأجوج، وهم من كلِّ حَدَبٍ يَنسِلون، فلا يمرُّونَ بماءٍ إلّا شَرِبوه، ولا بشيءٍ إلّا أفسَدُوه، فيَجأرونَ إلى الله، فأَدعو اللهَ أن يُميتَهم، فتَنتُن الأرضُ من رِيحهم، فيَجأرونَ إلى الله، فأَدعو الله، فيُرسِلُ السَّماءَ بالماء، فيَحمِلُهم فيُلقيهِم في البحر، ثم تُنسَفُ الجبالُ، وتُمَدُّ الأرضُ مدَّ الأديم، فعُهِد إليَّ: متى كان ذلكَ كانت الساعةُ من الناسِ كالحامِلِ التي لا يَدرِي أَهلُها متى تَفجَؤهم بوِلادتِها. قال العوّام: ووُجدَ تصديقُ ذلك في كتابِ الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: 96].
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4081 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4081