حدثنا الحسين بن إسحاق التَّسْتُريّ، حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل السَّكونيّ، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة، عن داود بن الحُصين، عن عِكرمة، عن ابن عباس:
أنَّ رسولَ الله ﷺ نَهى عن بَيع المَضامِينِ، والمَلاقِيح، وحبَلِ الحَبَلة.
المعجم الكبير — رقم الحديث: 11581 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11581 — ج: 11 — ص: 230
حدثنا محمد بن العباس المؤدب وأحمد بن يحيى الحلوانيّ، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس:
أنَّ رسولَ الله ﷺ اشتَرى عِيرًا قدِمَتْ، فَرَبِحَ فيها أَواقيَّ مِن ذهب، فتصدَّقَ بها على أَرامِلِ بني عبد المُطَّلب، وقال: «لا أَشتَري شيئًا ليس عندِي ثمَنُه».
المعجم الكبير — رقم الحديث: 11743 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11743 — ج: 11 — ص: 282
حدثنا علي بن عبد العزيز ومحمد بن النضر الأزديّ، قالا: حدثنا شهاب بن عباد، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنهما:
أنَّ النّبيَّ ﷺ نَهى عن بَيعِ الحَيوانِ نَسيئةً.
المعجم الكبير — رقم الحديث: 11996 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11996 — ج: 11 — ص: 354
حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا عمرو بن عثمان الحمصيّ، حدثنا الحارث بن عبيدة، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:
أنَّ رسولَ الله ﷺ أَتى جماعةً من التُّجّار، فقال: «يا مَعشرَ التُّجّار» فاستَجابوا له ومَدُّوا أَعناقَهم، قال: «إنَّ الله باعِثُكُم يومَ القِيامةِ فُجّارًا، إلّا مَن صَدَقَ وبَرَّ وأَدّى الأَمانة».
المعجم الكبير — رقم الحديث: 12499 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12499 — ج: 12 — ص: 68
حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا إسماعيل بن توبة القزويني، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، وعبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال:
«الشُّفعةُ فيما لم تَقع الحُدود، فإذا وَقعَت الحُدودُ فلا شُفْعة».
المعجم الكبير — رقم الحديث: 13385 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 13385 — ج: 12 — ص: 373
حدثنا أبو صالح القاسم بن الليث الراسبي، قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر
قال: لمّا تُوفِّي أَبو طالب؛ خرَجَ النّبيُّ ﷺ إلى الطائفِ ماشيًا على قدَمَيه، فدَعاهُم إلى الإسلام، فلم يُجيُبوه، فانصَرفَ، فأَتى ظِلَّ شَجَرة، فصلَّى رَكعتَين، ثم قال: «اللَّهم إليكَ أَشكو ضَعفَ قوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَواني على النّاس، أَرحمَ الرَّاحمِين، أنتَ أَرحمُ الرّاحمِين، إلى مَن تَكِلُني؟! إلى عدوٍّ يَتجهَّمُني، أم إلى قَريبٍ ملَّكتَه أَمري! إن لم تكن غَضبانًا علَيَّ فلا أُبالي، إنَّ عافيتَك أَوسعُ لي، أَعوذُ بنُورِ وَجهِكَ الذي أشرَقَتْ له الظُّلمات، وصَلُحَ عليه أَمرُ الدُّنيا والآخرة، أن تُنزِلَ بي غضَبَك، أو تُحِلَّ علَيَّ سَخَطَك، لك العُتْبى حتى تَرضَى، ولا قوّةَ إلّا بك».
المعجم الكبير — رقم الحديث: 14764 — ج: 14 — ص: 139