حدثنا عبد الله بن محمد ملاحظة قال عبد الله:وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ثنا مروان بن معاوية الفزاريّ عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفيّ عن عبد الرحمن بن خالد العدوانيّ عن أبيه
أنّه أَبصرَ رسولَ الله ﷺ في مَشرقِ ثَقيفٍ وهو قائمٌ على قَوس، أو عصا، حين أَتاهم يَبتغي عندَهم النَّصْر، قال: فسَمِعتُه يَقرأُ: ﴿والسَّماءِ والطَّارِقِ﴾ حتى خَتَمها، قال: فوَعَيتُها في الجاهليَّةِ وأنا مُشرِك، ثم قَرأتُها في الإسلام، قال: فدَعَتْني ثَقيفٌ فقالوا: ماذا سَمِعتَ مِن هذا الرَّجل؟ فقرأتُها عليهم، فقال مَن معَهم مِن قُريش: نحنُ أَعلمُ بصاحبِنا، لو كنّا نَعلمُ ما يقولُ حقًّا لاتَّبعْناه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 18958 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18958
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا الحسن بن حماد بن فضَالةَ الصَّيرفي البصري، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب، أخبرني عبد الله بن الحكم، حدثتني أمي أُميمة، عن أُمها رقيقة
أنّها أَخبرَتْها قالت: لمَّا جاءَ النّبيُّ ﷺ يَبتغي النَّصرَ بالطّائف، فدخلَ عليها، فأَمرَتْ له بشَرابٍ من سَويق، فشَرِبَ، فقال لي رسولُ الله ﷺ: «يا رقيقة، لا تَعبُدي طاغِيتَهم، ولا تُصلِّي لها» قلت: إذَن يَقتلُوني، قال: «فإذا قالوا لكِ ذلك، فقولي: ربِّي ربُّ هذه الطَّاغِيَة، فإذا صلَّيتِ فولِّها ظَهرَكِ»، ثم خرَجَ رسولُ الله ﷺ مِن عندِهم. قالت بنتُ رقيقة: فأَخبرني أَخوايَ سفيان، ووَهب ابنا قيس بن أبان قالا: لمَّا أَسلَمَ ثَقيف، خرَجْنا إلى رسولِ الله ﷺ، فقال: «ما فعَلَتْ أُمُّكُما؟» قلنا: هلَكَتْ في الحالِ التي تَركْتَها، فقال: «لقد أَسلَمتْ أُمُّكما إذَن».
حدثنا أبو صالح القاسم بن الليث الراسبي، قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر
قال: لمّا تُوفِّي أَبو طالب؛ خرَجَ النّبيُّ ﷺ إلى الطائفِ ماشيًا على قدَمَيه، فدَعاهُم إلى الإسلام، فلم يُجيُبوه، فانصَرفَ، فأَتى ظِلَّ شَجَرة، فصلَّى رَكعتَين، ثم قال: «اللَّهم إليكَ أَشكو ضَعفَ قوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَواني على النّاس، أَرحمَ الرَّاحمِين، أنتَ أَرحمُ الرّاحمِين، إلى مَن تَكِلُني؟! إلى عدوٍّ يَتجهَّمُني، أم إلى قَريبٍ ملَّكتَه أَمري! إن لم تكن غَضبانًا علَيَّ فلا أُبالي، إنَّ عافيتَك أَوسعُ لي، أَعوذُ بنُورِ وَجهِكَ الذي أشرَقَتْ له الظُّلمات، وصَلُحَ عليه أَمرُ الدُّنيا والآخرة، أن تُنزِلَ بي غضَبَك، أو تُحِلَّ علَيَّ سَخَطَك، لك العُتْبى حتى تَرضَى، ولا قوّةَ إلّا بك».
المعجم الكبير — رقم الحديث: 14764 — ج: 14 — ص: 139