حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا عفّان حدثنا همّام عن عامر بن عبد الواحد الأحول عن مكحول عن عبد الله بن محيريز عن أبي مَحذورة
أنّ النّبيَّ ﷺ علَّمَه الأذانَ تِسعَ عشْرةَ كلِمةً، والإقامَةَ سَبْعَ عَشْرةَ كلِمَة.هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.وأبو مَحذُورة؛ اسمُه سَمُرةُ بن مُعَير.وقد ذهبَ بعضُ أَهل العِلمِ إلى هذا في الأَذان.وقد رُوي عن أبي مَحذُورةَ؛ أنّه كان يُفرِدُ الإقامَة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الترجيع في الأذان-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 192 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 192
حدثنا أحمد بن الحسن حدثنا المُعلّى بن أسد حدثنا عبد المنعم ملاحظة هو صاحب السّقاء قال:حدثنا يحيى بن مسلم عن الحسن و عطاء عن جابر بن عبد الله أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لبلال: «يا بِلالُ، إذا أَذَّنتَ فتَرَسَّل في أَذانِك، وإذا أَقمتَ فاحدُر، واجعل بَينَ أَذانِك وإقامَتِك قَدرَ ما يَفرغ الآكِلُ مِن أَكلِه، والشاربُ مِن شُربِه، والمُعتَصِرُ إذا دَخلَ لقَضَاءِ حاجَتِه، ولا تَقُومُوا حتَّى تَرَونِي».
سنن الترمذي — باب ما جاء في الترسّل في الأذان-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 195 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 195
حدثنا محمود بن غَيلان حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان الثوريّ عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه
قال: رأيتُ بلالًا يُؤذِّن ويَدُور، ويُتْبِعُ فاهُ هاهنا، وهاهنا، وإصبعاهُ في أُذُنيه، ورسولُ الله ﷺ في قُبّةٍ له حمراء، أُراه قال: مِن أَدَم، فخَرَجَ بلالٌ بين يَدَيه بالعَنَزةِ فرَكَزَها بالبَطحاء، فصلَّى إليها رسولُ الله ﷺ، يمُرُّ بينَ يَدَيه الكَلبُ والحِمار، وعليه حُلَّةٌ حمراء، كأني أَنظر إلى بَرِيق ساقَيه. قال سفيان: نُراهُ حِبَرة.حديثُ أَبي جُحَيفة حديثٌ حسنٌ صحيح.وعليه العمل عند أهل العلم، يستحبون أن يدخل المؤذن إصبعيه في أذنيه في الأذان.وقال بعض أهل العلم: وفي الإقامة أيضا يدخل إصبعيه في أذنيه، وهو قول الأوزاعي.وأبو جحيفة؛ اسمه وهب بن عبد الله السوائي.
سنن الترمذي — باب ما جاء في إدخال الأصبع في الأذن عند الأذان-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 197 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 197
حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا أبو أحمد الزُّبيريّ حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال قال:قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا تُثوِّبنَّ في شيءٍ من الصَّلَوات إلّا في صلاةِ الفَجر».وفي الباب عن أَبي مَحذُورَة.حديثُ بلالٍ، لا نَعرفُه إلّا من حديث أَبي إسرائيلَ المُلَائيّ.وأبو إسرائيلَ لم يَسمَع هذا الحديثَ مِن الحَكَم بن عُتَيبة، إنّما رواه عن الحَسن بن عُمارةَ، عن الحَكَم بن عُتَيبة.وأبو إسرائيل؛ اسمُه إسماعيلُ بن أبي إسحاق، وليس هو بذاكَ القويُّ عندَ أهلِ الحديث.وقد اختَلَف أهلُ العِلم في تفسيرِ التّثويب:فقال بعضُهم: التّثويبُ أن يقولَ في أذانِ الفَجر: الصَّلاةُ خيرٌ من النّوم، وهو قولُ ابن المُبارك، وأحمد. وقال إسحاقُ في التَّثويب غيرُ هذا، قال: هو شيءٌ أحدَثَه الناسُ بعدَ النّبيِّ ﷺ، إذا أذَّن المؤذِّن فاستَبطأ القوم، قال بينَ الأذان والإقامة: قد قامت الصَّلاةُ، حيَّ على الصَّلاة، حيَّ على الفلاح.وهذا الذي قالَ إسحاقُ هو التَّثويبُ الذي كَرِهَه أهلُ العِلم، والذي أَحدَثوه بعدَ النّبيِّ ﷺ.والذي فسَّرَ ابنُ المُبارك، وأحمدُ، أنَّ التَّثويبَ أن يقول المؤذِّن في أَذان الفَجر: الصّلاةُ خيرٌ من النّوم. فهو قول صحيح، ويقالُ له التّثويبُ أيضًا، وهو الذي اختارَه أهلُ العِلم ورأَوه.ورُوي عن عبدِ الله بن عُمر، أنه كان يقولُ في صلاةِ الفَجر: الصَّلاةُ خيرٌ من النوم.ورُوي عن مُجاهدٍ، قال: دخلتُ مع عبدِ الله بن عُمر مسجدًا، وقد أُذِّن فيه، ونحن نريدُ أن نُصلِّي فيه، فثَوَّب المؤذنُ، فخَرَجَ عبدُ الله بنُ عمر من المسجد، وقال: اخرُجْ بنا مِن عندِ هذا المُبتدِع. ولم يُصَلِّ فيه.وإنّما كَرِه عبدُ الله التَّثويبَ الذي أَحدَثَه الناسُ بعدُ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في التثويب في الفجر-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 198 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 198
حدثنا بُندار،محمد بن بشار حدثنا محمد بن أبي عَديّ قال:أنبأنا إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمُرة بن جندب
قال: أَمَرَنا رَسُولُ الله ﷺ إذا كُنّا ثَلاثَةً أَن يَتَقدَّمَنا أَحدُنا.وفي البابِ عن ابنِ مَسعُود، وجابر.وحديثُ سَمُرةَ حديثٌ حسنٌ غَريب. والعملُ على هذا عندَ أَهلِ العِلم، قالوا: إذا كانوا ثَلاثَةً قامَ رَجُلانِ خَلفَ الإمام. ورُويَ عن ابنِ مَسعود أنَّه صَلَّى بعَلقَمةَ والأَسود، فأقَامَ أَحدَهُما عن يَمِينِه، والآخرَ عن يَسَارِه. ورواه عن النبيِّ ﷺ.وقَد تكلَّمَ بعضُ الناسِ في إسماعيل بنِ مُسلِم مِن قِبلِ حِفظِه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الرجل يصلّي مع الرجلين-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 233 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 233
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا محمد بن فُضيل عن أبي سفيان،طريف السعديّ عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مِفتَاحُ الصلاةِ الطُّهُور، وتَحريمُها التَّكبِير، وتَحليلُها التَّسليم ، ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد، وسورة في فريضة أو غيرها».وفي الباب عن عليٍّ، وعائِشة، وحديثُ عليِّ بنِ أَبي طالب أَجودُ إسناداً وأَصحُّ مِن حَدِيثِ أَبي سعيدٍ، وقد كتَبناه في أَوَّل كِتاب الوُضُوء». والعمل عليه عندَ أَهلِ العِلم مِن أَصحابِ النبي ﷺ، ومَن بعدَهم، وبه يقول سُفيانُ الثوري، وابنُ المبارك، والشافِعي، وأَحمد، وإسحاق: إنَّ تَحريمَ الصلاةِ التَّكبيرُ، ولا يكونُ الرجلُ داخلاً في الصلاةِ إلَّا بالتكبير.سمعتُ أَبا بكر مُحمَّد بن أَبان، يقول: سمعتُ عبدَ الرحمن بنَ مَهدي، يقول: لو افتَتَح الرجلُ الصلاةَ بسبعينَ اسماً من أسماءِ الله تعالى ولم يُكَبِّر لم يُجزه، وإن أَحدث قبلَ أَن يُسلِّم أَمرتُه أَن يَتَوضَّأ، ثم يَرجعُ إلى مكانِه ويُسلِّم، إنما الأمرُ على وجهه. وأبو نضرة اسمه المنذر بن مالك بن قُطَعة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في تحريم الصلاة وتحليلها-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 238 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 238
حدثنا قتيبة و أبو سعيد الأشج قالا:حدثنا يحيى بن اليمان عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سِمعان عن أبي هريرة
كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا كَبَّرَ للصلاةِ نَشَرَ أَصابِعَه.وقد رَوَى غيرُ واحدٍ هذا الحديثَ، عن ابنِ أَبِي ذِئب، عن سعيدِ بنِ سَمْعان، عن أبي هُريرةَ، «أنَّ النّبيَّ ﷺ كان إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيه مَدًّا»، وهو أصحُّ من روايةِ يَحيَى بنِ اليمان، وأَخطأ ابنُ اليمان في هذا الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في نشر الأصابع عند التكبير-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 239 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 239
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا عقبة بن مُكرم و نصر بن عليّ الجهضميّ قالا:حدثنا سلم بن قتيبة عن طُعمة بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن صَلَّى للهِ أَربَعينَ يوماً في جَمَاعةٍ يُدرِكُ التَّكبيرةَ الأُولَى كُتِب له بَراءَتَان: براءَةٌ مِن النار، وبراءَةٌ مِن النِّفاق». وقد رُوِيَ هذا الحديث عن أَنَسٍ مَوقوفاً، ولا أعلمُ أَحداً رَفَعَه إلَّا ما رَوَى سَلمُ بنُ قُتَيبة، عن طُعمة بنِ عَمرو. وإنَّما يُروَى هذا عن حِبيبِ بن أبي حَبِيب البَجَلي، عن أَنس بن مالك قوله. حدَّثنا بذلك هنادٌ، قال: حدثنا وَكيعٌ، عن خالدِ بنِ طَهمان، عن حِبِيبِ بنِ أَبي حَبيب البَجَلي، عن أَنَس قولَه، ولم يرفَعه. ورَوَى إسماعيلُ بنُ عيّاش هذا الحديث، عن عُمَارَة بنِ غَزِيَّة، عن أَنسِ بنِ مالك، عن عُمَر بنِ الخطاب، عن النبي ﷺ نحو هذا. وهذا حديثٌ غيرُ مَحفُوظ، وهو حديثٌ مُرسَلٌ. عُمارةُ بنُ غَزِيَّة لم يُدرِك أَنسَ بنَ مالِك، قال محمدُ بن إسماعيل: حَبيب بنُ أَبي حَبِيب يُكنَى أَبا الكَشُوثا، ويقال: أَبو عُمَيرة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل التكبيرة الأولى-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 241 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 241
حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا سعيد بن أبي إياس الجُريري عن قيس بن عَباية عن ابن عبد الله بن مغفّل
قال: سَمِعني أَبي وأَنا في الصَّلاةِ، أَقول: ﴿بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيم﴾، فقالَ لي: أَي بُنَي، مُحْدَثٌ، إيّاكَ والحَدَث، قال: ولم أَرَ أَحدًا مِن أَصحابِ رَسولِ الله ﷺ كان أَبغَضَ إليه الحَدَثُ في الإسلامِ، يعني منه، قال: وقد صَلَّيتُ مع النّبيِّ ﷺ، ومع أَبي بَكرٍ، ومع عُمرَ، ومع عُثمان، فلم أَسمَع أَحدًا منهم يقولُها، فلا تَقُلْها، إذا أَنتَ صَلَّيتَ فقُل: ﴿الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمين﴾.حديثُ عبدِ الله بنِ مُغفَّل حديثٌ حسن.والعملُ عليه عندَ أَكثرِ أَهل العِلم مِن أَصحابِ النّبيِّ ﷺ، منهم: أَبو بَكرٍ، وعُمر، وعُثمانُ، وعليٌّ، وغيرُهم، ومَن بعدَهم مِن التابعين.وبه يقولُ سفيانُ الثّوريُّ، وابنُ المُبارَك، وأحمدُ، وإسحاق؛ لا يَرَونَ أن يُجهَرَ بـ﴿بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم﴾، قالوا: ويقولُها في نَفْسِه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 244 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 244