حدثنا مُسدّد ثنا الحرث بن عبيد عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جدّه
قال: قلتُ: يا رسولَ الله، علِّمْني سُنَّةُ الأذان، قال: فمَسَحَ مقدَّمَ رأسِي،قال: «تقول: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، تَرفعُ بها صَوتَك،ثمَّ تقولُ: أشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله، أشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله،أشهدُ أنَّ محمّدًا رَسولُ الله، أشهدُ أنَّ محمّدًا رسولُ الله، تَخفِضُ بها صَوتَك،ثمَّ تَرفَعُ صَوتَك بالشَّهادة: أشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله، أشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله،أشهدُ أنَّ محمّدًا رسولُ الله، أشهدُ أنَّ محمّدا رسولُ الله،حيَّ على الصَّلاة، حيَّ على الصَّلاة، حيَّ على الفَلاح، حيَّ على الفَلاح،فإن كانَ صلاةُ الصُّبحِ قلت: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم،اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلّا الله».
سنن أبي داود — باب كيف الأذان-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 500 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 500
حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا أبو أحمد الزُّبيريّ حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال قال:قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا تُثوِّبنَّ في شيءٍ من الصَّلَوات إلّا في صلاةِ الفَجر».وفي الباب عن أَبي مَحذُورَة.حديثُ بلالٍ، لا نَعرفُه إلّا من حديث أَبي إسرائيلَ المُلَائيّ.وأبو إسرائيلَ لم يَسمَع هذا الحديثَ مِن الحَكَم بن عُتَيبة، إنّما رواه عن الحَسن بن عُمارةَ، عن الحَكَم بن عُتَيبة.وأبو إسرائيل؛ اسمُه إسماعيلُ بن أبي إسحاق، وليس هو بذاكَ القويُّ عندَ أهلِ الحديث.وقد اختَلَف أهلُ العِلم في تفسيرِ التّثويب:فقال بعضُهم: التّثويبُ أن يقولَ في أذانِ الفَجر: الصَّلاةُ خيرٌ من النّوم، وهو قولُ ابن المُبارك، وأحمد. وقال إسحاقُ في التَّثويب غيرُ هذا، قال: هو شيءٌ أحدَثَه الناسُ بعدَ النّبيِّ ﷺ، إذا أذَّن المؤذِّن فاستَبطأ القوم، قال بينَ الأذان والإقامة: قد قامت الصَّلاةُ، حيَّ على الصَّلاة، حيَّ على الفلاح.وهذا الذي قالَ إسحاقُ هو التَّثويبُ الذي كَرِهَه أهلُ العِلم، والذي أَحدَثوه بعدَ النّبيِّ ﷺ.والذي فسَّرَ ابنُ المُبارك، وأحمدُ، أنَّ التَّثويبَ أن يقول المؤذِّن في أَذان الفَجر: الصّلاةُ خيرٌ من النّوم. فهو قول صحيح، ويقالُ له التّثويبُ أيضًا، وهو الذي اختارَه أهلُ العِلم ورأَوه.ورُوي عن عبدِ الله بن عُمر، أنه كان يقولُ في صلاةِ الفَجر: الصَّلاةُ خيرٌ من النوم.ورُوي عن مُجاهدٍ، قال: دخلتُ مع عبدِ الله بن عُمر مسجدًا، وقد أُذِّن فيه، ونحن نريدُ أن نُصلِّي فيه، فثَوَّب المؤذنُ، فخَرَجَ عبدُ الله بنُ عمر من المسجد، وقال: اخرُجْ بنا مِن عندِ هذا المُبتدِع. ولم يُصَلِّ فيه.وإنّما كَرِه عبدُ الله التَّثويبَ الذي أَحدَثَه الناسُ بعدُ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في التثويب في الفجر-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 198 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 198
أخبرنا سويد بن نصر قال:أنبأنا عبد الله عن سفيان عن أبي جعفر عن أبي سلمان عن أبي محذروة
قال: «كنتُ أُؤذِّنُ لرَسُول الله ﷺ، وكنتُ أَقولُ في أَذانِ الفَجرِ الأوَّل: حيَّ على الفَلاح، الصَّلاةُ خيرٌ مِن النَّوم، الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، اللهُ أكبر، الله أكبر، لا إلهَ إلّا الله».
سنن النسائي — باب التثويب في أذان الفجر-كتاب الأذان-سنن النسائي — رقم الحديث: 647 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 647
حدثنا عمر بن رافع ثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهريّ عن سعيد بن المسيّب عن بلال
أنّه أتَى النّبيَّ ﷺ يُؤْذِنُه بصلاةِ الفَجْر، فقيل: هو نائِم، فقال: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، فأُقِرَّت في تأذِين الفَجْر، فثَبَتَ الأمرُ على ذلك.
سنن ابن ماجة — باب السُّنّة في الأذان-كتاب الأذان-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 716 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 716