Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
اقرأ في سياقه، وابحث في دلالته

حديث تبحث عنه.
ومعنى تريد الوصول إليه.

ابحث في نصوص الأحاديث أو تصفّح الدلالات، واجمع ما تحتاجه في تقرير موثّق.

البحث نصّي مع تجاهل التشكيل واختلافات الألف؛ جرّب عبارة أقصر إذا لم تظهر نتائج.

تصفّح الأحاديث

صفحة 477
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن أبي داود

حديث 3000 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يحيى بن فارس أنّ الحكم بن نافع حدثهم قال:أخبرنا شعيب عن الزهريّ عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه

- وكان أَحدَ الثلاثةِ الذين تِيبَ عليهم -: وكان كعبُ بنُ الأشرَف يهجو النّبيَّ ﷺ، ويُحرِّض عليه كُفَّارَ قُرَيش، وكان النّبيُّ ﷺ حين قَدِم المدينةَ وأَهلُها أَخلاطٌ، منهم الُمسلمونَ، والُمشركونَ يعبدونَ الأوثانَ، واليهودُ، وكانوا يُؤذون النّبيَّ ﷺ وأصحابَه، فأمَرَ الله عزّ وجلّ نبيَّه بالصبرِ والعَفوِ، ففيهم أَنزَلَ اللهُ: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ الآية [آل عمران: 186]، فلمّا أَبى كعبُ بنُ الأشرف أنْ يَنزِع عن أَذى النّبيِّ ﷺ، أَمرَ النبيُّ ﷺ سعدَ بنَ معاذ أن يبعثَ رهطًا يقتلونَه، فبعث محمَّدَ بن مَسلَمة، وذكر قِصَّةَ قَتلِه، فلمَّا قَتَلُوه فزِعَت اليهودُ والمشركونَ، فغَدَوا على النّبيِّ ﷺ، فقالوا: طُرِق صاحِبُنا فقُتل، فذَكرَ لهم النّبيُّ ﷺ الذي كان يقول، ودَعاهم النبيُّ ﷺ إلى أن يكتُبَ بينَه وبينَهم كتابًا يَنتَهُونَ إلى ما فيه، فكتَبَ النّبيُّ ﷺ بينَه وبينَهم وبين المسلمينَ عامَّةً صحيفةً.
سنن أبي داود — باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3000 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3000
الحكم المسجّل: معلول
سنن أبي داود

حديث 3004 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن داود بن سفيان ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجُل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنَّ كفّارَ قريشٍ كَتبُوا إلى ابن أُبَيٍّ ومَن كان معه يَعبُد الأوثانَ من الأَوسِ والخَزرجِ - ورسولُ الله ﷺ يومَئذٍ بالمدينةِ قبلَ وَقعةِ بدرٍ -: إنَّكم آوَيتُم صاحبَنا، وإنّا نُقسِم بالله لَتُقاتِلُنَّهُ أو لَتُخرِجُنَّهُ أو لنَسِيرَنَّ إليكم بأَجمَعِنا حتى نَقتُلَ مُقاتِلَتَكم ونَستَبيحَ نِساءَكم، فلمّا بلغَ ذلك عبدَ الله بنَ أُبيٍّ ومَن كان معَه من عَبَدةِ الأَوثانِ، اجتَمَعوا لقتالِ النّبيِّ ﷺ، فلمَّا بلَغَ ذلك النّبيَّ ﷺ لَقِيَهم فقال: «لَقد بَلغَ وعيدُ قُريشٍ مِنكُم المَبالغَ، ما كانت تَكِيدُكم بأكْثرَ مِمَّا تُريدُون أن تَكيدُوا بِهِ أنفُسَكم، تُريدُونَ أن تُقاتِلوا أَبنَاءَكم وإخوانَكم؟!» فلمَّا سمِعُوا ذلك مِن النّبيِّ ﷺ تفرَّقوا، فبلَغَ ذلك كفَّارَ قريشٍ، فكَتبتْ كفارُ قريشٍ بعدَ وَقعةِ بدرٍ إلى اليهود: إنَّكُم أَهلُ الحَلْقَةِ والحُصُونِ، وإنّكم لَتُقاتِلُنَّ صاحبَنا أو لنَفْعلَنَّ كذا وكذا، ولا يَحولُ بينَنا وبينَ خَدَمِ نسائِكم شيءٌ - وهي الخَلاخِيل – فلمَّا بلغَ كتابُهم النّبيَّ ﷺ أَجْمعَتْ بنو النَّضِير بالغَدْرِ؛ فأَرسَلُوا إلى رسولِ الله ﷺ: اخرُج إلينا في ثلاثينَ رجلًا مِن أَصحابك، ولْيَخرُج منا ثلاثونَ حَبْرًا، حتى نلتَقي بمكان المَنصَف فيَسمعُوا منك، فإن صدَّقُوك وآمنوا بك آمنَّا بك.. فقصَّ خبَرَهم، فلمَّا كان الغَدُ غدا عليهِم رسولُ الله ﷺ بالكَتائبِ فحَصَرهم، فقال لهم: «إنّكم واللهِ لا تأمَنُون عِندي إلّا بعَهْدٍ تُعَاهِدُوني عليه» فأَبَوا أن يُعطُوه عهدًا، فقاتَلَهم يومَهم ذلك، ثم غدا الغدَ على بني قُريظةَ بالكَتائبِ، وتَرك بني النَّضيرِ، ودَعاهم إلى أن يُعاهِدوه، فعاهَدُوه، فانصرَفَ عنهم، وغدا على بَني النَّضيرِ بالكَتائبِ، فقاتَلَهم حتى نزَلُوا على الجَلَاء، فجَلَتْ بنو النَّضيرِ، واحتَمَلُوا ما أقَلَّتِ الإبلُ مِن أَمتِعَتِهم وأَبوابِ بُيوتِهم وخَشَبِها، فكان نخلُ بني النَّضِير لِرسولِ الله ﷺ خاصّةً، أَعطاهُ اللهُ إياها وخَصَّه بها، فقال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: 6] يقول: بغيرِ قتالٍ، فأَعطَى النّبيُّ ﷺ أَكثرَها للمُهاجِرين، وقَسَمها بينَهم، وقسَمَ منها لرَجُلَين من الأنصار كانا ذَوي حاجةٍ، لم يَقسِم لأَحدٍ من الأنصارِ غيرِهما، وبقي منها صدَقةُ رسولِ الله ﷺ التي في أَيدِي بني فاطمةَ، رضي الله عنها.
سنن أبي داود — باب في خبر النضير-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3004 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3004
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
سنن أبي داود

حديث 3006 / 99

عرض السند

حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ثنا أبي ثنا حماد بن سلمة عن عبيدالله بن عمر قال:أحسبه عن نافع عن ابن عمر

أنَّ النبيَّ ﷺ قاتلَ أهلَ خَيبَرَ، فغَلَب على النَّخْلِ والأرض، وأَلجأَهم إلى قَصْرِهم، فصالَحوهُ على أنَّ لِرسولِ الله ﷺ الصَّفراءَ والبَيضاءَ والحَلْقة، ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم، على أنْ لا يَكتُموا ولا يُغَيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلُوا فلا ذِمَّةَ لهم ولا عَهد، فغَيَّبوا مَسْكًا لِحُيَيِّ بنِ أَخْطب، وقد كان قُتِل قبلَ خَيبر، كان احتَملَه معَه يومَ بني النَّضِير حين أُجلِيَت النَّضِير، فيه حُلِيُّهُم، قال: فقالَ النّبيُّ ﷺ لسَعْية: «أينَ مَسْكُ حُيَيِّ بن أَخطَب؟» قال: أَذهَبَتْه الحُروبُ والنَّفقات، فوَجَدوا المَسْك، فقَتَل ابنَ الحُقَيْق، وسبَى نِساءَهم وذَراريَّهم، وأَراد أنْ يُجْلِيَهم، فقالوا: يا محمَّد، دَعْنا نعملُ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ - ما بدا لكَ - ولكُم الشَّطر، وكان رسولُ الله ﷺ يُعطِي كلَّ امرأةٍ من نِسائِه ثمانينَ وَسْقًا من تمر، وعشرينَ وَسْقًا من شَعير.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض خيبر-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3006 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3006
الحكم المسجّل: صحيح
التعاهد - العلاقات الدوليةأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةاليهودالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةنتائج المعركة - غزوة خيبرعقد الهدنة والصلح - التعاهدإخراج اهل الكتاب من جزيرة العرب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودالحصار وفك الحصار - أهداف الهجومدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهتدبير النبي ﷺ لمنزله وشؤونه الخاصة - عادات النبي ﷺ في بيته ومع أهلهمصالحته ﷺ ومعاهدته لهم ووفاؤه بالعهد - معاملة النبي ﷺ للكفار من أحداث خيبر - غزوة خيبرالمعاهدات - آثار القتال ونتائجه
سنن أبي داود

حديث 3010 / 99

عرض السند

حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن ثنا أسد بن موسى ثنا يحيى بن زكريا حدثني سفيان عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حَثمة

قال: قَسَمَ رسولُ الله ﷺ خيبرَ نصفَين: نصفًا لنوائبِه وحاجتِه، ونصفًا بين المسلمين، قسمَها بينهم على ثمانيةَ عشرَ سهْمًا.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض خيبر-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3010 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3010
الحكم المسجّل: صحيح
سنن أبي داود

حديث 3017 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ثنا عبد الله بن محمد عن جُويرية عن مالك عن الزهريّ أنّ سعيد بن المسيب

أنَّ رسولَ الله ﷺ افتتَحَ بعضَ خَيبرَ عَنْوةً. قال أَبو داود: قُرئَ على الحارِث بنِ مِسْكِين - وأَنا شاهدٌ - أَخبَرَكم ابنُ وَهْب، حدَّثَني مالك، عن ابنِ شِهاب: أنَّ خَيبرَ كان بعضُها عَنْوةً، وبعضُها صُلحًا، والكَتِيبةُ أَكثرُها عَنْوةً، وفيها صُلْح. قلتُ لِمالك: وما الكَتِيبة؟ قال: أَرضُ خَيبَر، وهي أَربعونَ أَلفَ عَذْق.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض خيبر-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3017 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3017
الحكم المسجّل: صحيح
سنن أبي داود

حديث 3019 / 99

عرض السند

حدثنا ابن السرح ثنا ابن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب

قال: خَمَّس رسولُ الله ﷺ خيبرَ، ثم قَسمَ سائرَها على مَنْ شهِدها ومَنْ غاب عنها من أهلِ الحُديبية.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض خيبر-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3019 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3019
الحكم المسجّل: رجال إسناده ثقات
سنن أبي داود

حديث 3021 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن آدم ثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن الزهريّ عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس

أنّ رسولَ الله ﷺ عَامَ الفَتحِ جاءَه العبّاسُ بنُ عَبد المُطَّلب بأَبي سُفيانَ بن حَرْبٍ، فأسلَم بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقال له العبّاسُ: يا رسولَ الله، إنّ أبا سُفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخْرَ، فلو جعلتَ له شَيئًا، قال: «نعم، مَن دخلَ دَارَ أبي سُفيانَ، فهو آمِنٌ، ومن أَغلقَ بابَهُ فهو آمِن».
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر مكة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3021 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3021
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
سنن أبي داود

حديث 3023 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن الصباح ثنا إسماعيل ملاحظة يعني ابن عبد الكريم حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل عن أبيه عن وَهْب بن منَبِّه

قال: سأَلتُ جابرًا: هل غنِمُوا يومَ الفَتحِ شيئًا؟ قال: لا.
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر مكة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3023 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3023
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
سنن أبي داود

حديث 3024 / 99

عرض السند

حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا سلاّم بن مسكين ثنا ثابت البُنانيّ عن عبد الله بن رباح الأنصاريّ عن أبي هريرة

أنَّ النّبيَّ ﷺ لما دَخَل مَكَّة سَرَّح الزُّبيرَ بنَ العوَّام، وأبا عُبَيدةَ بن الجرّاح، وخالد بنَ الوليد، على الخَيل، وقال: «يا أبا هُريرة، اهتِف بالأَنصار»، قال: اسلُكُوا هذا الطَّريق، فلا يُشرِفَنَّ لكم أَحَدٌ إلَّا أَنَمْتُموه، فنادى مُنادٍ: لا قُريشَ بعدَ اليَوم، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «مَن دَخَلَ دارًا فهو آمِن، ومَن أَلقى السِّلاحَ فهو آمِن» وعَمَدَ صَنَادِيدُ قُريشٍ فدَخَلوا الكعبةَ، فغَصَّ بهم، وطافَ النبيُّ ﷺ وصلَّى خَلْفَ المَقامِ، ثمّ أَخَذَ بجَنَبتَي الباب، فخرجوا فبايَعوا النّبيَّ ﷺ على الإسلام. قال أبو داود: سمعتُ أحمد بنَ حنبل سألَه رجلٌ قال: مكّة عَنْوَة هي؟ قال: إِيش يَضرُّك ما كانت؟! قال: فصُلْحٌ؟ قال: لا.
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر مكة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3024 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3024
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
سنن أبي داود

حديث 3025 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن الصباح ثنا إسماعيل ملاحظة يعني ابن عبد الكريم حدثني إبراهيم ملاحظة يعني ابن عقيل بن منبه عن أبيه عن وهب

قال: سألتُ جابرًا عن شأنِ ثَقِيفٍ إذْ بايعتْ؟ قال: اشترطتْ أن لا صَدقةَ عليها ولا جِهادَ، وأنه سمعَ النبيَّ ﷺ بعد ذلك يقول: «سيَتَصدَّقون، ويُجاهِدُون إذا أسلَمُوا».
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر الطائف-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3025 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3025
الحكم المسجّل: صحيح
سنن أبي داود

حديث 3026 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن عليّ بن سويد ملاحظة يعني ابن منجوف ثنا أبو داود عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص

أن وَفْدَ ثَقيفٍ لَمَّا قدمِوا على رسولِ الله ﷺ أنزلَهم المسجدَ، ليكون أرقَّ لِقلوبهم، فاشترطوا عليه أن لا يُحْشَروا ولا يُعْشَرُوا ولا يُجَبُّوا، فقال رسولُ الله ﷺ: «لكم أن لا تُحشَروا ولا تُعشَروا، ولا خيرَ في دِين ليس فيه ركوعٌ».
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر الطائف-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3026 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3026
الحكم المسجّل: صحيح
سنن أبي داود

حديث 3027 / 99

عرض السند

حدثنا هناد بن السريّ عن أبي أسامة عن مُجالِد عن الشعبيّ عن عامر بن شَهر

قال: خرجَ رسولُ الله ﷺ، فقالت لي هَمْدان: هل أنتَ آتٍ هذا الرجلَ ومُرتادٌ لنا: فإن رضيتَ لنا شيئاً قبلناه، وإن كرهتَ شيئاً كرِهناه؟ قلتُ: نعم، فجئتُ، حتى قدمتُ على رسولِ الله ﷺ، فرضيتُ أمره، وأسلم قومي، وكتب رسولُ الله ﷺ هذا الكتابَ إلى عُمير ذي مُرَّان، قال: وبعث مالك بن مُرَارةَ الرُّهاوي إلى اليمن جميعاً، فأسلمَ عكٌّ ذُو خَيْوان، قال: فقيلِ لِعَكٍّ: انطلِق إلى رسولِ الله ﷺ فخذ منه الأمانَ على قريتكِ ومالِك، فقدم وكتبَ له رسولُ الله ﷺ: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمدٍ رسولِ الله لِعَكٍّ ذي خَيْوان، إن كان صادقاً في أرضِه ومالِه ورقيقِه فله الأمانُ وذمةُ اللهِ وذمةُ محمدِ رسولِ الله». وكتبَ خالدُ بن سعيدِ بن العاصِ.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض اليمن-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3027 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3027
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.