حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأُويسيّ حدثنا سليمان عن يونس عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها
قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا أوَى إلى فِراشِه نَفَثَ في كَفَّيه بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وبالمُعوِّذَتَينِ جميعًا، ثمَّ يَمسَحُ بهما وجهَه، وما بَلَغَتْ يَداهُ من جَسَدِه.قالت عائشةُ: فلمّا اشتَكَى كان يأمُرُني أنْ أفعَلَ ذلكَ به.قال يونُسُ: كنتُ أرَى ابنَ شِهَابٍ يَصْنَعُ ذلكَ إذا أتَى إلى فِراشِه.
صحيح البخاري — باب النفث في الرقية-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5748 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5748
قال النبيُّ ﷺ: «لا يُورِدَنَّ مُمرضٌ على مُصِحٍّ»، وأنكَرَ أبو هريرةَ الحديثَ الأوَّلَ، قُلْنا: ألَم تُحدِّثْ أنَّه لا عَدْوَى؟ فرَطَنَ بالحَبَشِيَّةِ، قال أبو سَلَمةَ: فما رأيتُه نَسِيَ حديثًا غيرَه.
صحيح البخاري — باب لا هامة-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5771 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5771
حدثنا سعيد بن عفير حدثنا الليث قال:حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة
أنَّ رسولَ الله ﷺ قَضَى في امرَأتَينِ من هُذَيلٍ اقتَتَلَتا، فرَمَتْ إحداهما الأُخرَى بحَجَرٍ فأصابَ بَطْنَها وهي حامِلٌ، فقَتَلَتْ ولَدَها الَّذي في بَطْنِها، فاختَصَمُوا إلى النبيِّ ﷺ، فقَضَى: أنَّ دِيةَ ما في بَطْنِها غُرّةٌ: عَبْدٌ أو أمةٌ، فقال وليُّ المرأةِ الَّتي غَرِمَت: كيفَ أغْرَمُ يا رسولَ الله مَن لا شَرِبَ ولا أكَل ولا نَطَقَ ولا استَهَلّ؟ فمِثلُ ذلكَ يُطَلّ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنَّما هذا من إخْوانِ الكُهّان».
صحيح البخاري — باب الكهانة-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5758 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5758
حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
قالت: سَحَرَ رسولَ الله ﷺ رجلٌ من بني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعصَمِ، حتَّى كان رسولُ الله ﷺ يُخيَّلُ إليه أنَّه يَفْعَلُ الشيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ - أو: ذاتَ ليلةٍ - وهو عندي، لكنَّه دَعَا ودَعا، ثمَّ قال: «يا عائشةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفْتَيتُه فيه؟ أتاني رجلانِ فقَعَدَ أحدُهما عندَ رأسي، والآخرُ عندَ رِجْليَّ، فقال أحدُهما لصاحبِه: ما وجَعُ الرَّجلِ؟ فقال: مَطْبُوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبِيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شيءٍ؟ قال: في مُشْطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلةٍ ذَكَرٍ، قال: وأينَ هو؟ قال: في بئْرِ ذَرْوانَ». فأتاها رسولُ الله ﷺ في ناسٍ من أصحابه، فجاءَ فقال: «يا عائشةُ، كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنّاءِ، أو كأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِها رُؤُوسُ الشَّياطينِ» قلتُ: يا رسولَ الله، أفَلا اسْتَخرجْتَهُ؟ قال: «قد عافاني اللهُ فكَرِهْتُ أنْ أُثوِّرَ على النّاسِ فيه شَرًّا». فأمَرَ بها فدُفِنَت.تابَعَه أبو أُسامةَ، وأبو ضَمْرةَ، وابنُ أبي الزِّنادِ، عن هشامٍ.وقال اللَّيثُ وابنُ عُيَينةَ، عن هشامٍ: في مُشْطٍ ومُشَاقةٍ.يُقالُ: المُشاطةُ: ما يَخرُجُ منَ الشَّعَرِ إذا مُشِطَ، والمُشاقةُ: من مُشاقةِ الكَتّانِ.
صحيح البخاري — باب السِّحْر-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5763 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5763
حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة
قالت: سُحِرَ رسولُ ﷺ، حتَّى إنَّه لَيُخيَّلُ إليه أنَّه يَفْعَلُ الشيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ وهو عندي، دَعَا اللهَ ودَعَاه، ثمَّ قال: «أشَعَرْتِ يا عائشةُ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفْتَيتُه فيه؟» قلتُ: وما ذاكَ يا رسولَ الله؟ قال: «جاءَني رجلانِ فجَلَسَ أحدُهما عندَ رأسي، والآخرُ عندَ رِجْليَّ، ثمَّ قال أحدُهما لصاحبِه: ما وجَعُ الرَّجلِ؟ قال: مَطْبُوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبِيدُ بنُ الأعصَمِ اليهوديُّ من بني زُرَيقٍ، قال: في ماذا؟ قال: في مُشْطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلْعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال في بئْرِ ذي أروانَ».قال: فذهبَ النّبيُّ ﷺ في أُناسٍ من أصحابه إلى البِئْرِ، فنَظَرَ إليها وعليها نَخْلٌ، ثمَّ رَجَعَ إلى عائشةَ فقال: «والله لَكأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنّاءِ، ولَكأنَّ نَخْلَها رُؤُوسُ الشَّياطينِ» قلتُ: يا رسولَ الله، أفأخرَجْتَه؟ قال: «لا، أمَّا أنا فقد عافانيَ اللهُ وشَفَاني، وخَشِيتُ أنْ أُثوِّرَ على النّاسِ منه شَرًّا»، وأمَرَ بها فدُفِنَتْ.
صحيح البخاري — السحر-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5766 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5766
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة عن سليمان قال:سمعت ذكوان يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن تَرَدَّى من جَبَلٍ فقَتَلَ نَفْسَه، فهو في نار جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فيه خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن تَحَسَّى سُمًّا فقَتَلَ نَفْسَه، فسُمُّه في يدِه يَتَحَسّاه في نار جَهَنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن قَتَلَ نَفْسَه بحديدةٍ، فحديدَتُه في يدِه يَجَأُ بها في بَطْنِه في نار جَهَنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا».
صحيح البخاري — باب شرب السمّ والدواء به-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5778 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5778