Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

صبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن ابن ماجة

حديث 4028 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن طَريف ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس

قال: جاءَ جبريلُ ذاتَ يومٍ إلى رسولِ الله ﷺ وهو جالسٌ حَزين، قد خُضِبَ بالدِّماء، قد ضَرَبَه بعضُ أهلِ مَكَّة، فقال: ما لَكَ؟ فقال: «فعَلَ بي هؤلاءِ، وفعَلُوا» قال: أتُحبُّ أنْ أُريَك آيةً؟ قال: «أَرِني» فنظرَ إلى شَجرةٍ من وراءِ الوادي، قال: ادْعُ تلك الشَّجرة. فدَعاها، فجاءت تَمشي حتَّى قامَتْ بين يدَيه، قال: قُل لها فلتَرجِع، فقالَ لها، فرَجعَتْ حتَّى عادتْ إلى مكانِها، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «حَسْبي».
سنن ابن ماجة — باب الصبر على البلاء-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4028 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4028
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 3 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن محمد،أبو سعيد ملاحظة يعني العَنَْقَزيّ قال:حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب

قال: اشتَرى أبو بكرٍ من عازبٍ سَرْجًا بثلاثةَ عشرَ دِرهَمًا. قال: فقالَ أبو بكرٍ لعازِب: مُرِ البراءَ فلْيَحمِلْه إلى منزلي، فقال: لا، حتَّى تحدِّثَنا كيف صنعتَ حينَ خرجَ رسولُ الله ﷺ وأنتَ معه، قال: فقال أبو بكرٍ: خرجْنا فأَدلَجْنا، فأَحثَثْنا يومَنا وليلَتَنا، حتَّى أظهَرْنا وقامَ قائمُ الظَّهِيرة، فضربتُ ببَصَري هل أَرى ظِلًّا نأوي إليه، فإذا أنا بصَخرَةٍ، فأهويتُ إليها، فإذا بقيَّةُ ظِلِّها، فسوَّيتُه لرَسولِ الله ﷺ وفرشتُ له فروةً، وقلتُ: اضطجِع يا رسولَ الله. فاضطجَعَ، ثمّ خرجتُ أَنظر: هل أَرى أَحدًا مِن الطَّلب؟ فإذا أنا براعي غنَمٍ، فقلت: لِـمَن أَنت يا غلام؟ فقال: لِرجُلٍ من قريش، فسمَّاه فعرفتُه، فقلتُ: هل في غَنَمِك مِن لَبَنٍ؟ قال: نعم، قال: قلتُ: هل أنتَ حالبٌ لي؟ قال: نعم، فأَمرتُه فاعتَقَل شاةً منها، ثمّ أَمرتُهُ فنَفَضَ ضَرْعَها من الغُبار، ثمّ أَمرتُه فنفَضَ كَفَّيه من الغُبار، ومعي إداوةٌ على فَمِها خِرقةٌ، فحَلَب لي كُثْبَةً من اللبَن، فصَببتُ على القَدَح حتَّى برَدَ أَسفلُه، ثمّ أَتيتُ رسولَ الله ﷺ ، فوافَيتُه وقد استيقَظَ، فقلتُ: اشربْ يا رسولَ الله، فشَرِب حتَّى رضِيتُ، ثمّ قلتُ: هل أَنَى الرَّحيل؟ قال: فارتَحلْنا، والقومُ يَطلُبونا، فلم يُدرِكْنا أَحدٌ منهم، إلّا سُراقةُ بنُ مالكِ بن جُعشُم على فرَسٍ له، فقلتُ: يا رسولَ الله، هذا الطَّلبُ قد لَحِقَنا، فقال: «لا تَحزَن إنَّ اللهَ معنا». حتَّى إذا دنا منّا فكان بينَنا وبينَه قَدرُ رُمحٍ أو رُمحَين أو ثلاثة، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، هذا الطَّلبُ قد لَحِقَنا، وبكيتُ، قال: «لِمَ تبكي؟» قال: قلتُ: أمَا والله، ما على نفْسِي أَبكي، ولكنْ أَبكي عليك، قال: فدعا عليه رسولُ الله ﷺ فقال: «اللّهمَّ اكفِناهُ بما شِئت»، فساخَتْ قوائمُ فرَسِه إلى بطنِها في أَرض صَلْدٍ، ووَثَبَ عنها، وقال: يا محمَّد، قد علِمتُ أنَّ هذا عمَلُك، فادعُ اللهَ أن يُنجِّيَني ممّا أنا فيه، فواللهِ لأُعمِّينَّ على مَن ورائي مِن الطَّلَب، وهذه كِنانَتي فخُذْ منها سَهْمًا، فإنَّك ستَمُرُّ بإبلِي وغَنَمي في مَوضِع كذا وكذا، فخُذْ منها حاجتَك. قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «لا حاجةَ لي فيها»، قال: ودَعا له رسولُ الله ﷺ، فأُطلِقَ، فرَجَع إلى أَصحابِه. ومضَى رسولُ الله ﷺ وأنا معَه، حتى قَدِمْنا المدينةَ، فتلَقَّاهُ النّاس، فخَرَجوا في الطَّريق، وعلى الأَجاجِير، فاشتَدَّ الخَدَمُ والصِّبيانُ في الطَّريق يقولون: اللهُ أكبَرُ، جاءَ رسولُ الله ﷺ، جاءَ محمّد. قال: وتنازَعَ القومُ أيُّهم يَنزلُ عليه، قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أَنزِلُ اللَّيلةَ على بنِي النَّجّار، أَخوالِ عبدِ المُطَّلب، لأُكرِمَهم بذلك» فلمّا أَصبحَ غدَا حيثُ أُمِر. قال البراءُ بن عازب: أوّلُ مَن كانَ قدِمَ علينا مِن المُهاجِرين مُصعبُ بنُ عُمَير أَخو بني عبدِ الدّار، ثم قدِمَ علينا ابنُ أُمِّ مَكتُوم الأَعمَى أَخو بني فِهْر، ثم قَدِم علَينا عُمر بنُ الخطّاب في عشرينَ راكِبًا، فقُلنا: ما فعَلَ رسولُ الله ﷺ؟ فقال: هو على أثَرِي، ثم قدِمَ رسولُ اللهِ ﷺ وأَبو بكرٍ معَه. قال البَراء: ولم يَقْدَمْ رسولُ الله ﷺ حتى قرأتُ سُوَرًا من المُفصَّل، قال إسرائيل: وكان البَراء مِن الأنصار مِن بني حارِثة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 3 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3 — ج: 1 — ص: 2
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 948 / 99

عرض السند

حدثنا حجّاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مُضرّب عن عليّ

قال: لمّا قَدِمْنا المدينةَ، أَصَبْنا مِن ثِمارِها، فاجتَوَيناها، وأَصابَنا بها وَعْكٌ، وكان النّبيُّ ﷺ يَتَخبَّر عن بَدرٍ، فلمّا بَلَغَنا أَنَّ المُشركين قد أَقبلُوا، سارَ رسولُ الله ﷺ إلى بَدرٍ، وبدرٌ بِئرٌ، فسَبقْنا المشركينَ إليها، فوجدنا فيها رَجُلَين مِنهم، رجُلًا من قُريش ومولًى لعُقْبةَ بنِ أَبي مُعَيط، فأمَّا القُرَشيُّ فانفَلَت، وأَمَّا مولى عُقبة فأخَذناه، فجعَلْنا نقولُ له: كم القَوم؟ فيقول: هم واللهِ كثيرٌ عددُهم، شديدٌ بأسُهم، فجَعَلَ المسلمون إذا قال ذلك ضَرَبوه، حتَّى انتَهَوا به إلى النّبيِّ ﷺ ، فقال له: «كم القَوم؟» قال: هم واللهِ كثيرٌ عددُهم، شَديدٌ بأسُهم، فجَهِدَ النّبيُّ ﷺ أنْ يُخبِرَه كم هم، فأَبى، ثمّ إنَّ النبيَّ ﷺ سأله: «كم يَنحَرُون من الجُزر؟» فقال: عَشرًا كلَّ يوم، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «القومُ ألفٌ، كلُّ جَزورٍ لمئةٍ وتَبَعِها». ثمّ إنّه أَصابَنا من اللّيل طَشٌّ مِن مَطَر، فانطلَقْنا تحتَ الشّجرِ والحَجَفِ نَستَظِلٌّ تحتَها من المَطَر، وباتَ رسولُ الله ﷺ يَدعو ربَّه عزَّ وجلَّ، ويقول: «اللّهمَّ إنّك إنْ تُهلِكْ هذه الفئةَ لا تُعبَد». قال: فلمَّا أنْ طلعَ الفجرُ نادَى: «الصّلاةَ عبادَ الله» فجاء الناسُ من تَحت الشَّجر والحَجَف، فصلَّى بنا رسولُ الله ﷺ، وحرَّضَ على القِتال، ثمّ قال: «إنَّ جَمعَ قُريشٍ تحتَ هذه الضِّلَع الحمراءِ مِن الجَبَل»، فلمّا دنا القومُ منّا وصافَفناهُم، إذا رجُلٌ منهم على جَمَلٍ له أحمرَ يَسيرُ في القوم، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «يا عليُّ، نادِ لي حمزةَ - وكان أَقرَبَهم من المشركِين - مَن صاحبُ الجَمَل الأحمر، وماذا يقولُ لهم؟» ثمّ قال رسولُ الله ﷺ : «إنْ يكن في القَوم أَحَدٌ، يأمرُ بخَيرٍ فعسَى أنْ يكونَ صاحبَ الجَمَل الأحمر» فجاء حمزةُ فقال: هو عُتبةُ بنُ رَبيعة، وهو يَنهى عن القِتال، ويقولُ لهم: يا قوم، إنّي أَرى قومًا مُستَمِيتِين، لا تَصِلُون إليهم وفيكم خَير، يا قومِ، اعصِبوها اليومَ برأسِي، وقولوا: جَبُن عُتبةُ بنُ رَبيعة، وقد عَلِمتم أَنِّي لستُ بأَجبَنِكم. فسَمِع ذلك أبو جَهل، فقال: أنتَ تقولُ هذا؟! والله لو غيرُكَ يقول هذا لأَعضَضْتُه، قد مَلأَتْ رِئتُك جوفَك رُعْبًا، فقال عتبة: إيّايَ تُعيِّر يا مصفِّر استِه؟! ستعلَمُ اليومَ أَيُّنا الجبان، قال: فبَرَزَ عُتبةُ وأَخوه شَيبةُ وابنُه الوليد حميّةً، فقالوا: مَن يبارِز، فخَرج فِتيةٌ مِن الأنصار سِتةٌ، فقال عُتبة: لا نُريدُ هؤلاء، ولكن يُبارِزُنا مِن بني عَمِّنا مِن بني عبدِ المُطَّلب، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «قُم يا عليُّ، وقُم يا حمزةُ، وقم يا عُبَيدةُ بنُ الحارث بن المطلب»، فقَتَل اللهُ تعالى عُتبةَ وشَيبةَ بنَ رَبيعة والوليدَ بن عُتبة، وجُرِح عُبَيدة، فقَتَلْنا منهم سَبعين، وأَسَرْنا سَبعين، فجاء رجُلٌ من الأنصار قَصيرٌ بالعبّاس بن عبدِ المطّلب أَسيرًا، فقال العباس: يا رسولَ الله، إنّ هذا واللهِ ما أَسَرني، لقد أَسَرني رجُلٌ أَجلَحُ، مِن أَحسنِ النّاسِ وجهًا، على فرسٍ أَبلَق، ما أَراه في القوم، فقالَ الأنصاريُّ: أنا أَسرتُه يا رسولَ الله، فقال: «اسكُت، فقد أيّدكَ اللهُ تعالى بمَلَكٍ كريم»، فقال عليٌّ: فأَسَرْنا من بني عبدِ المطلب العباسَ وعَقِيلًا ونَوفلَ بنَ الحارث.
مسند أحمد — رقم الحديث: 948 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 948 — ج: 1 — ص: 117
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 2819 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن جعفر و روح ملاحظة المعنى قالا:حدثنا عوف عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لمّا كان ليلةُ أُسريَ بي، وأَصبحتُ بمكة، فظِعْتُ بأَمري، وعرفتُ أنَّ الناس مُكَذِّبيَّ»، فقَعَد معتزلًا حَزينًا، قال: فمرَّ عدوُّ الله أبو جهل، فجاء حتَّى جلسَ إليه، فقال له كالمُستهزِئ: هل كانَ من شَيءٍ؟ فقال رسولُ الله ﷺ : «نعم» قال: ما هو؟ قال: «إنّه أُسري بي اللَّيلةَ» قال: إلى أين؟ قال: «إلى بيتِ المقدس» قال: ثم أَصبَحتَ بين ظَهرَانينا؟! قال: «نعم» قال: فلم يُرِه أنّه يُكذِّبه، مخافةَ أن يَجْحدَه الحديثَ إذا دعا قومَه إليه، قال: أَرأيتَ إن دَعوتُ قومَكَ تحدِّثُهم ما حدَّثتَني؟ فقال رسولُ الله ﷺ : «نعم» فقال: هيّا معشرَ بني كعبِ بن لؤي، قال: فانتَفَضتْ إليه المجالسُ، وجاؤوا حتَّى جلَسُوا إليهما، قال: حدِّثْ قومَك بما حدَّثتَني، فقال رسولُ الله ﷺ : «إني أُسريَ بي اللّيلةَ» قالوا: إلى أين؟ قلتُ: «إلى بيت المقدِس» قالوا: ثم أَصبحتَ بين ظَهرَانينا؟! قال: «نعم» قال: فمِن بين مُصَفِّق، ومِن بين واضِعٍ يدَه على رأسِه، متعجِّبًا للكذِب زَعَم!! قالوا: وهل تَستطيعُ أن تَنعَتَ لنا المسجد؟ وفي القومِ مَن سافرَ إلى ذلك البلد، ورأى المسجدَ، فقال رسولُ الله ﷺ : «فذَهبتُ أَنعَتُ، فما زِلتُ أَنعَتُ حتَّى التَبسَ عليَّ بعضُ النَّعْت»، قال: «فجيءَ المسجدُ وأنا أَنظرُ، حتَّى وُضِعَ دونَ دار عِقال - أو عَقيل - فنَعتُّه، وأنا أَنظرُ إليه» قال: «وكان مع هذا نعتٌ لَم أَحفَظْه» قال: «فقالَ القوم: أمَّا النَّعتُ فواللهِ لقد أَصاب».
مسند أحمد — رقم الحديث: 2819 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2819 — ج: 1 — ص: 309
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 7036 / 99

عرض السند

قال: قال يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال:وحدثني يحيى بن عُروَة بن الزُبَير عن أبيه عروة عن عبد الله بن عمرو بن العاص

قال: قلت له: ما أكثَرُ ما رأيتَ قُريشًا أصابَت من رسول الله، ﷺ فيما كانَت تُظهِر من عَداوته؟ قال: حَضَرْتُهم وقد اجتَمَع أشرافُهم يومًا في الحِجر. فذكروا رسولَ الله، ﷺ فقالوا: ما رأينا مثلَ ما صَبَرنا عليه من هذا الرجل قطُّ، سَفَّه أحلامَنا، وشَتَمَ آباءَنا، وعاب دينَنا، وفَرّقَ جماعتَنا، وسَبَّ آلهتنا، لقد صبَرْنا منه على أمرٍ عَظيمٍ، أو كما قالوا: قال: فبينما هم كذلك، إذ طَلَعَ عليهم رسولُ الله ﷺ ، فأقبَل يَمشي، حتَّى استَلَم الرُّكن، ثمّ مَرّ بهم طائفًا بالبيت، فلمّا أن مَرَّ بهم غمَزُوه ببعضِ ما يقول، قال: فعرفتُ ذلك في وجهه، ثم مضى، فلمَّا مرَّ بهم الثانية، غَمزُوه بمثلِها، فعرفتُ ذلك في وَجهِه، ثمّ مضى، ثمّ مَرّ بهم الثالثة، فغمَزُوه بمثلِها فقال: «تَسمَعونَ يا مَعشَرَ قُريش، أمَا والذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه، لقد جِئتُكم بالذَّبْح»، فأخَذَت القومَ كلمتُه، حتَّى ما مِنهم رجلٌ إلّا كأنَّما على رأسِه طائرٌ واقعٌ، حتَّى إنّ أشَدَّهم فيه وَصاةً قبل ذلك لَيَرْفَؤُه بأحسنِ ما يَجدُ مِن القَول، حتَّى إنَّه ليقول: انصرِف يا أبا القاسم، انصرِف راشِدًا، فواللهِ ما كنتَ جَهُولًا، قال: فانصرفَ رسولُ الله ﷺ حتَّى إذا كان الغَدُ، اجتَمَعوا في الحجرِ وأنا معهم، فقال بعضُهم لبعض: ذَكَرتُم ما بلَغ منكُم وما بلَغكم عنه، حتَّى إذا بادَأَكم بما تكرهون تَرَكتُموه! فبينما هم في ذلك، إذ طَلَع عليهم رسولُ الله ﷺ ، فوَثَبوا إليه وَثبَةَ رجلٍ واحدٍ، فأَحاطوا به، يقولون له: أنتَ الذي تقول كذا وكذا، لِما كان يبلُغُهم عنه من عَيب آلهتهِم ودينِهم، قال: فيقولُ رسولُ الله ﷺ : «نعم، أنا الذي أقولُ ذلك»، قال: فلقَد رأيتُ رجلًا منهم أخَذَ بمَجمَع رِدائِه، قال: وقامَ أبو بكرٍ الصِّدِّيق، رضي الله عنه، دونه، يقول وهو يَبكِي: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ الله﴾ [غافر: 28] ثمّ انصَرَفوا عنه، فإنَّ ذلك لأشَدُّ ما رأيتُ قريشًا بلَغَت منه قَطُّ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 7036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7036 — ج: 2 — ص: 218
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 14055 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفّان ثنا حمّاد قال:أنا ثابت عن أنس بن مالك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «لقد أُخِفْت في الله، وما يُخاف أَحدٌ، ولقد أُوذِيت في الله وما يُؤذَى أَحدٌ، ولقد أَتَتْ عليَّ ثلاثون مِن بين يومٍ وليلةٍ ومالي ولا لبلالٍ طَعامٌ يأكُلُه ذو كَبِدٍ، إلا شيءٌ يُوارِيهِ إِبطُ بِلال».
مسند أحمد — رقم الحديث: 14055 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14055 — ج: 3 — ص: 286
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 15106 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله

قال: سَلَّم ناسٌ من اليهودِ على النّبيِّ ﷺ ، فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، فقال: «وعَلَيكُم»، فقالت عائشةُ، رضي الله عنها، وغَضِبَتْ: ألم تَسمَع ما قالوا؟ قال: «بلى قد سَمِعتُ، فرددتُها عليهم، إنَّا نُجابُ عليهم، ولا يُجابُونَ عَلَينا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 15106 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15106 — ج: 3 — ص: 383
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 16020 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا مصعب بن عبد الله الزبيريّ قال:حدثني عبد العزيز بن محمد بن عبيد عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد القارظيّ عن ربيعة بن عبّاد الدِّيلِيِّ

قال: رأيتُ أبا لهَبٍ بعُكاظ وهو يَتَّبِعُ رسولَ الله ﷺ، وهو يقول: يا أَيُّها الناسُ، إنَّ هذا قد غَوَى، فلا يُغوِيَنَّكم عن آلهةِ آبائِكُم. ورسولُ الله ﷺ يَفِرُّ منه، وهو على أثَرِه، ونحنُ نتَّبِعُه، ونحن غِلمانٌ كأنِّي أَنظُر إليه، أَحولُ ذو غَدِيرَتَين، أُبيضُ النّاسِ وأَجملُهم.
مسند أحمد — رقم الحديث: 16020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 16020 — ج: 3 — ص: 492
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 16603 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النضر قال:ثنا شيبان عن أشعث قال:حدثني شيخ من بني مالك بن كنانة

قال: رأيتُ رَسولَ الله ﷺ بسُوقِ ذي المَجَازِ يَتخلَّلُها يقول: «يا أيُّها النّاس، قولوا: لا إلهَ إلّا اللهُ تُفلِحُوا»، قال: وأبو جَهْلٍ يَحْثِي عليه التُّرابَ ويقول: يا أيُّها النّاس، لا يَغُرَّنَّكم هذا عن دِينِكُم، فإنَّما يُريدُ لِتَتركُوا آلهتَكُم، وتَتْركُوا اللَّاتَ والعُزَّى، قال: وما يَلتَفِتُ إليه رَسولُ الله ﷺ. قال: قلنا: انعَتْ لنا رَسولَ الله ﷺ، قال: بين بُرْدَينِ أَحمَرَين، مَربُوعٌ كَثيرُ اللَّحم، حَسَنُ الوَجْه، شَديدُ سَوادِ الشَّعر، أَبيضُ شَديدُ البَياض، سابغُ الشَّعر.
مسند أحمد — رقم الحديث: 16603 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 16603 — ج: 4 — ص: 63
الحكم المسجّل: معلول
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 21229 / 99

عرض السند

حدثنا أبو صالح،هدية بن عبد الوهاب المروزيّ ثنا الفضل بن موسى ثنا عيسى بن عبيد عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبيّ بن كعب

قال: لما كان يومُ أُحد، قُتِلَ من الأنصار أَربعةٌ وسِتُّون رجُلًا، ومن المهاجرين سِتَّةٌ، فقال أصحابُ رسول الله ﷺ : لَئِن كان لنا يومٌ مثلُ هذا من المشركين لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كان يومُ الفَتحِ، قال رجُلٌ لا يُعرف: لا قُريشَ بعدَ اليوم، فنادى مُنادي رسولِ الله ﷺ : «أَمِنَ الأَسودُ والأَبيضُ، إلَّا فلانًا وفلانًا» ناسًا سَمَّاهُم، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ [النحل: 126] فقال رسول الله ﷺ : «نَصبِرُ ولا نُعاقِبُ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 21229 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21229 — ج: 5 — ص: 135
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
طباعة الحديث
المعجم الأوسط

حديث 4986 / 99

عرض السند

حدثنا القاسم بن زكريا قال: نا محمد بن عبد الحليم النيسابوري قال: نا مبشر بن عبد الله، عن سفيان بن حسين، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير،

عن ابن عباس في قوله: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ المُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر: 95] قال: ﴿المُسْتَهْزِئِينَ﴾: الوليدُ بن المغيرة، والأسودُ بن عبد يَغوث، والأسودُ بن المطَّلِب أبو زَمعةَ من بني أَسد بنِ عبدِ العُزَّى، والحارث بن غَيْطَل السَّهْمي، والعاصُ بن وائل السَّهمي. فأتاه جبريل عليه السلام فشكاهم إليه رسولُ الله ﷺ ، فأراه أبا عَمرو الوليدَ بن المغيرة، فأومأ جبريلُ إلى أَبْجَلِه، فقال: «ما صنعتَ شيئًا» فقال: كَفَيْتُكَه، ثم أراه الحارثَ بن غَيْطَل السَّهمي، فأومأ إلى بطنِه، فقال: «ما صنعتَ شيئًا» فقال: كَفَيْتُكَه، ثم أراه العاصَ بنَ وائل السَّهمي، فأومأ إلى أَخْمَصِه، فقال: «ما صنعتَ شيئًا» فقال: كَفَيْتُكَه، فأما الوليدُ بنُ المُغيرة فمرَّ برجلٍ من خُزاعة وهو يَرِيشُ نَبْلًا له، فأصاب أَبجَلَه فقَطَعَها، وأَمَّا الأسودُ بن المطَّلِب فعَمِي، فمنهم من يقول: عَمِي كذا، ومنهم من يقول: نزلَ تحتَ شجرةِ، فجعل يقول: يا بَنيَّ، لا تدفعون عني؟ قد هلكتُ، أُطعنُ بشوكٍ في عيني، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا، فلم يزل كذلك حتَّى عَمِيَت عيناه، وأما الأسودُ بنُ عبدِ يَغوث، فخرجَ في رأسِهِ قُروحٌ فمات منها، وأما الحارث بن غَيْطَل فأخذه الماءُ الأصفرُ في بطنِه حتَّى خرج خُرْؤُه مِن فيه، فمات منها، وأما العاصُ بن وائل، فبينما هو كذلك يومًا حتَّى دخل في رِجلِه شِبْرِقَةٌ حتَّى امتلأت منها فمات. لم يرو هذا الحديث عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية إلا سفيان بن حسين تفرد به مبشر بن عبد الله.
المعجم الأوسط — رقم الحديث: 4986 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4986 — ج: 5 — ص: 173
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
الدعاء

حديث 1036 / 99

عرض السند

حدثنا القاسم بن الليث أبو صالح الرسعني، ثنا محمد بن عثمان أبي صفوان الثقفي، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر

قال: لما تُوفِّي أَبو طالب خرج النّبيُّ ﷺ إلى الطائفِ ماشيًا على قَدَميه، فدَعاهم إلى الإسلامِ فلم يُجيبوه، فانصرَفَ فأتى ظِلَّ شَجَرةٍ، فصلَّى ركعتَين، ثم قال: «اللّهمَّ إليك أَشكُو ضعفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَوَاني على النّاسِ، أَرحَمَ الرَّاحمين، أنتَ أَرحمُ الرَّاحمين، إلى مَن تِكِلُني؟ إلى عدوٍّ يَتَجَهَّمُني، أَو إلى قريبٍ مَلَّكتَه أَمري، إن لم تكن غضبانَ عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أَنَّ عافِيتَك أَوسعُ لي، أَعوذُ بنورِ وجهِك الذي أَشرقَتْ له الظُّلُمات، وصَلَحَ عليه أَمرُ الدُّنيا والآخِرة، أَن تُنزلَ بي غضبَك أَو تُحِلَّ عليَّ سَخَطَك، لك العُقْبى حتَّى تَرضَى، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلّا بك».
الدعاء — رقم الحديث: 1036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3151 — ص: 315
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.