أنَّ القَعقاعَ وزيدَ بنَ أسلَمَ أرسَلاهُ إلى سعيد بنِ المُسيّب يَسألُهُ: كيفَ تَغتَسِلُ المُستحاضَةُ؟ فقال: تَغتَسِلُ مِن ظُهرٍ إلى ظُهرٍ، وتَوضَّأُ لكُلِّ صلاةٍ، فإن غَلَبَها الدَّمُ استَثَفَرَت بثَوب.قال أبو داود: ورُوِيَ عن ابنِ عمر وأنسِ بنِ مالك: تَغتَسِلُ مِن ظُهرٍ إلى ظُهرٍ. وكذلك روى داودُ وعاصمٌ، عن الشَّعبيِّ، عن امرأته، عن قَميرِ، عن عائشة، إلا أنَّ داودَ قال: كُلَّ يومٍ، وفي حديث عاصم: عند الظُّهر. وهو قولُ سالم بن عبد الله والحسن وعطاء.وقال مالكٌ: إنِّي لأظنُّ حديثَ سعيد بنِ المسيّب إنَّما هو: «مِن طُهرٍ إلى طُهرٍ»، ولكن الوَهمَ دخلَ فيه.ورواه مِسْوَر بنُ عبد الملك بن سعيد بن عبدِ الرَّحمن بن يَربُوع: «مِن طُهرٍ الى طُهرٍ»، فلَقِنَها الناسُ: «مِن ظُهرٍ إلى ظُهرٍ».
سنن أبي داود — باب من قال:المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 301 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 301
حدثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكيّ ثنا محمد بن سلمة عن الزّبير بن خريق عن عطاء عن جابر
قال: خَرَجنا في سَفَرٍ فأصابَ رجلاً معنا حَجَرٌ فشَجَّهُ في رأسِهِ، ثمَّ احتَلَمَ، فسألَ أصحابَه فقال: هل تَجِدُونَ لي رُخصةً في التيمُّم؟ قالوا: ما نَجِدُ لكَ رُخصةً وأنتَ تَقدِرُ على الماء. فاغتَسَلَ فماتَ، فلمّا قَدِمْنا على النبيِّ ﷺ أُخبِرَ بذلك، فقال: «قَتَلوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ، ألا سألوا إذْ لم يَعلَموا، فإنما شِفاءُ العِيّ السُّؤالُ، إنما كانَ يكفيهِ أن يَتَيَمَّم ويَعصِرَ - أو يَعصِبَ، شكَّ موسى - على جُرحِهِ خِرقةً، ثمَّ يَمسَحَ عليها ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه.
سنن أبي داود — باب في المجروح يتيمّم-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 336 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 336
حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي أخبرنا عبد الله بن نافع عن الليث بن سعد عن بكر بن سوادة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ
قال: خرجَ رجلانِ في سفَرٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ وليسَ معهما ماءٌ، فتَيَمَّما صَعيداً طيباً، فصَلَّيا، ثمَّ وَجَدا الماءَ في الوقتِ، فأعادَ أحدهما الصَّلاةَ والوضوءَ، ولم يُعِدِ الآخَرُ، ثمَّ أتيا رسولَ الله ﷺ فذكرا ذلك له، فقال للذي لم يُعِدْ: «أصَبتَ السُّنَّةَ وأجزَتْكَ صَلاتُكَ» وقال للذي توضَّأ وأعادَ: «لكَ الأجرُ مَرَّتين».قال أبو داود: غيرُ ابن نافع يرويه عن اللَّيث، عن عَميرة بن أبي ناجية، عن بكر بن سَوَادة، عن عطاء بن يَسَار، عن النبيِّ ﷺ.قال أبو داود: وذِكرُ أبى سعيد في هذا الحديث ليس بمحفوظ، هو مُرسَل.
سنن أبي داود — باب في المتيمّم يجد الماء بعد ما يصلّي،في الوقت-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 338 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 338
حدثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا عبد الرحمن ملاحظة يعني ابن مهديّ ثنا بكّار بن يحيى حدثتني جدّتي
قالت: دخلتُ على أُمِّ سَلَمة، فسَأَلَتْها امرأةٌ مِن قُرَيش عن الصَّلاةِ في ثَوبِ الحائض، فقالت أُمُّ سلمة: قد كانَ يُصيبُنا الحَيضُ على عَهدِ رسولِ الله ﷺ، فتَلبَثُ إحدانا أيَّامَ حَيضِها، ثمَّ تَطهُرُ، فتَنظُرُ الثَّوبَ الذي كانت تَقَلَّبُ فيه، فإن أصابَه دَمٌ غسَلناه وصَلَّينا فيه، وإن لم يكن أصابَه شيءٌ تَرَكناه، ولم يَمنَعْنا ذلك أن نُصَلِّيَ فيه، وأما المُمتَشِطةُ فكانت إحدانا تكونُ مُمتَشِطةً، فإذا اغتَسَلَت لم تَنقُضْ ذلك، ولكنَّها تَحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حَفَناتٍ، فإذا رَأَتِ البَلَلَ في أُصولِ الشَّعرِ دَلَكَته، ثمَّ أفاضَت على سائرِ جَسَدِها.
سنن أبي داود — باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 359 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 359
حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة
أنَّ خولةَ بنتَ يَسَارٍ أتت النّبيَّ ﷺ فقالت: يارسولَ الله، إنّه ليس لي إلّا ثوبٌ واحدٌ، وأنا أَحيضُ فيه، فكيفَ أصنَعُ؟ قال: «إذا طَهُرتِ فاغسِليهِ ثمَّ صَلِّي فيه» فقالت: فإن لم يَخرُج الدَّمُ؟ قال: «يكفيكِ الماءُ، ولا يَضُرُّكِ أثَرُه».
سنن أبي داود — باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 365 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 365
حدثنا عبد الله بن محمد النّفيليّ و أحمد بن يونس قالا:ثنا زهير ثنا عبد الله بن عيسى عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن امرأة مِن بني عبد الأشهل
قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ لنا طَريقًا إلى المَسجِدِ مُنتِنَةً، فكيفَ نَفعَلُ إذا مُطِرنا؟ قال: «أليسَ بعدَها طريقٌ هي أطيَبُ منها؟» قالت: قلتُ: بلى، قال: «فهذِه بهذِه».
سنن أبي داود — باب في الأذى يصيب الذيل-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 384 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 384
حدثنا محمد ين يحيى بن فارس ثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث حدثتنا أمّ يونس بنت شدّاد قالت :حدثتني حماتي أمّ جَحْدَر العامريّة
أنَّها سألت عائشةَ عن دَمِ الحَيضِ يُصيبُ الثَّوبَ،فقالت: كنتُ مَعَ رسولِ الله ﷺ وعلينا شِعارُنا، وقد ألقَينا فوقَه كِساءً،فلمّا أصبَحَ رسولُ الله ﷺ أخذَ الكِساءَ فلَبِسَه،ثمَّ خرجَ فصلَّى الغَداةَ، ثمَّ جَلَسَ،فقال رجل: يا رسولَ الله، هذه لُمعةٌ من دَم،فقبضَ رسولُ الله ﷺ ما يليها، فبعثَ بها إليَّ مَصرُورةَ في يدِ الغُلامِ،فقال: «اغسِلي هذا وأَجِفِّيها، وأرسلِي بها إليَّ»،فدَعَوتُ بقَصعَتي فغَسَلتُها، ثمَّ أجفَفتُها فأحَرتُها إليه،فجاءَ رسولُ الله ﷺ بنصفِ النّهار وهي عليه.
سنن أبي داود — باب الإعادة من النجاسة تكون في الثوب-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 388 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 388
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف