Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفها

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفها
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن أبي داود

حديث 2914 / 99

عرض السند

حدثنا حجاج بن أبي يعقوب ثنا موسى بن داود ثنا محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن ابن عباس قال: قالَ رسولُ الله ﷺ

«كلُّ قَسْمٍ قُسِمَ في الجاهليّةِ فهو على ما قُسِم، وكلُّ قَسْمٍ أَدركَه الإسلامُ فإنّه على قَسْمِ الإسلام».
سنن أبي داود — باب فيمن أسلم على ميراث-كتاب الفرائض-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2914 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2914
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2917 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر ثنا عبد الوارث عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده

أنَّ رِيَابَ بنَ حُذيفةَ تزوَّج امرأةً، فولَدَتْ له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتت أمُّهم، فورِثُوها رِباعَها وولاءَ مَوالِيها، وكان عَمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنِيها، فأَخرَجَهم إلى الشَّام، فماتُوا، فقَدِمَ عَمرو بنُ العاصِ، ومات مَولىً لها، وترَكَ مالًا، فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمرَ بنِ الخطّاب، فقال عُمرُ: قالَ رسولُ الله ﷺ: «ما أَحرَزَ الولدُ، أو الوالدُ، فهو لعَصَبتِه مَنْ كان». قال: فكتبَ له كتابًا فيه شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوف، وزيدِ بن ثابتٍ، ورجلٍ آخَرَ، فلمّا استُخلِفَ عبدُ الملك اختصَمُوا إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ - أو إلى إسماعيلَ بن هشام - فرفَعَهم إلى عبدِ الملك، فقال: هذا مِن القضاءِ الذي ما كنتُ أُراه، قال: فقضَى لنا بكتابِ عُمر بنِ الخطّاب، فنحنُ فيه إلى الساعةِ.
سنن أبي داود — باب في الولاء-كتاب الفرائض-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2917 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2917
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4494 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء ثنا عبيدالله ملاحظة يعني ابن موسى عن عليّ بن صالح عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس

قال: كان قُريظةُ والنَّضيرُ، وكان النَّضيرُ أشرفَ مِن قُريظَةَ، فكان إذا قَتلَ رَجُلٌ مِن قُريظَةَ رجلًا مِن النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قَتَل رجلٌ مِن النَّضيرِ رجلًا من قُريظةَ فُودِي بِمئةِ وَسْقٍ مِنْ تمرٍ، فلما بُعِثَ النبيُّ ﷺ قَتَلَ رَجُلٌ من النَّضيرِ رجلًا من قُريظةَ، فقالوا: ادفَعوه إلينَا نَقتلْه، فقالوا: بَيْنَنا وبينَكم النّبيُّ، فأتَوْهُ، فنَزَلتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: ٤٢]، والقِسْطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزلت: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: ٥٠]. قال أبو داود: قُريظةُ والنّضيرُ جميعًا مِن وَلَدِ هارونَ النَّبيِّ عليه السلام.
سنن أبي داود — باب النفس بالنفس-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4494 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4494
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 1582 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن أبي الزبير عن جابر

أنّه قال: رُمِي يومَ الأحزابِ سَعدُ بنُ معاذٍ، فقَطَعوا أكْحَلَه أو أبْجَلَه، فحَسَمَهُ رسولُ الله ﷺ بالنّار فانتَفَخَتْ يدُه، فتَرَكَه فنَزَفَه الدَّمُ، فحَسَمَه أخرى فانتَفَختْ يدُه، فلمَّا رأى ذلك قال: اللهمَّ لا تُخرِجْ نفْسِي حتى تُقِرَّ عَينِي مِن بني قُريظة، فاستَمسَكَ عِرْقُه، فما قَطَرَ قَطرةً، حتى نَزَلوا على حُكمِ سعدِ بنِ معاذ، فأرسَلَ إليه، فَحَكمَ أن يُقتَلَ رِجالُهم وتُستَحيا نِساؤهُم، يَستَعينُ بهنَّ المُسلمون، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أصَبْتَ حُكمَ اللهِ فيهم»، وكانوا أربعَ مِئة، فلمَّا فُرِغَ مِن قَتْلِهم انفَتَقَ عِرْقُه فمات. وفي الباب عن أبي سعيدٍ، وعطيّةَ القُرَظيّ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في النزول على الحكم-كتاب السِّيَر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1582 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1582
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 5400 / 99

عرض السند

أخبرنا الحسين بن حريث قال:أنبأنا الفضل بن موسى عن سفيان بن سعيد عن عطاء بن السّائب عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس

قال: كانت مُلوكٌ بعدَ عيسى بَدَّلوا التّوراةَ والإنجيل، فكانَ فيهِم مُؤمِنونَ يَقرؤونَ التّوراة، فقيلَ لِمُلوكِهم: ما نَجدُ شَتْمًا أشدَّ مِن شَتْمٍ يَشتِمونَنا هؤلاء، إنَّهم يَقرؤون {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، هؤلاءِ الآيات معَ ما يَعيبُونَنا به في أعمالِنا في قِراءتِهم، فادْعُهُم فليَقرؤوا كما نَقرأ، وليُؤمِنوا كما آمنّا، فدَعاهُم، فجَمَعهم، وعَرَضَ عليهمُ القَتلَ أو يَتركُوا قراءةَ التَّوراةِ والإنجيلِ إلّا ما بَدَّلوا منها، فقالوا: ما تُريدُونَ إلى ذلك؟ دَعُونا، فقالت طائفةٌ منهم: ابْنُوا لنا أُسطُوانةً ثم ارفَعُونا إليها، ثم أعطُونا شيئًا نَرفعُ به طعامَنا وشَرابَنا فلا نَرِدُ عليكم، وقالت طائفة: دَعُونا نَسِيحُ في الأرض ونَهِيمُ ونَشربُ كما تَشربُ الوَحْش، فإن قدَرْتُم علينا في أرضِكم فاقتُلونا، وقالت طائفة: ابْنُوا لنا دُورًا في الفَيَافي، ونَحتفِرُ الآبارَ ونَحترِثُ البُقول، فلا نَرِدُ عليكم ولا نَقرَبُكم، وليس أحدٌ من القبائلِ إلا وله حَميمٌ فيهم، قال: ففَعلوا ذلك، فأنزَلَ الله تعالى: {وَرَهبانيَّةً ابتَدَعُوها مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27]. والآخَرونَ قالوا: نَتعبَّدُ كما تَعبَّد فلان، ونَسيِحُ كما ساحَ فلان، ونتَّخِذُ دُورًا كما اتَّخَذَ فلان، وهُم على شِرْكِهم، لا عِلمَ لهم بإيمانِ الذينَ اقتَدَوا به، فلما بَعَثَ اللهُ النبيَّ ﷺ ولم يَبقَ منهم إلا قَليل، انحَطَّ رجلٌ من صَومَعَتِه، وجاءَ سائحٌ من سِياحتِه، وصاحبُ الدَّيرِ من دَيره، فآمنُوا به وصَدَّقوه، فقال اللهُ تعالى: {ياأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} أجرَينِ؛ بإيمانِهم بعِيسى، عليه السلام، وبالتَّوراةِ والإنجِيل، وبإيمانِهم بمحمَّدٍ ﷺ وتَصديقِهم، قال: {وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} [الحديد: 28] القرآنَ واتِّباعَهمُ النبيَّ ﷺ، قال: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} الذين يتَشبَّهونَ بكم {أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد: 29] الآية.
سنن النسائي — باب تأويل قول الله عز وجلومَن لم يحكم بما أنزل الله،فأولئك هم الكافرون-كتاب آداب القضاة-سنن النسائي — رقم الحديث: 5400 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5400
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
الإيمان بالتوراة والزبور وما ورد فيهما - الإيمان بالكتب المنزلةالإيمان بالإنجيل وما ورد فيه - الإيمان بالكتب المنزلةنسخ الكتب السابقة وتحريفها - الإيمان بالكتب المنزلةتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالنصارىالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةاتباع الحق - القيم والأخلاق المحمودةأخبار أتباع الأنبياء والرسل السابقين وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمالحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفهافوائد معرفة اسباب النزول - أسباب النزول (انظرما ورد في أسباب النزول وترتيب المصحف)قيمة الحكم بما أنزل الله تعالى - القيم السياسية والإدارية الحكم بما أنزل الله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةتحريف أهل الكتاب لكتبهم وكتمانهم لها - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةصفات النصارى - النصارىعقائد النصارى - النصارىمتفرقات في النصارى - النصارىالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الإيمان بالقرآن الكريم وحفظ الله تعالى له - الإيمان بالكتب المنزلة
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.