حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن سفيان عن الأسود بن قيس عن نبيح عن جابر
قال: أَتَيتُ النبيَّ ﷺ أَستَعينُه في دَينٍ كان على أَبي، قال: فقال: «آتِيكُم» قال: فرَجعتُ، فقلتُ للمَرأةِ: لا تُكَلِّمي رسولَ الله ﷺ ولا تَسأَليه، قال: فأَتَانا، فذَبَحْنا له داجِنًا كان لنا، فقال: «يا جابر، كأنَّكم عرَفتُم حُبَّنا لِلَّحمِ» قال: فلمَّا خَرَجَ قالت له المرأة: صَلِّ عليَّ وعلى زَوجِي، أو صَلِّ عَلَينا، قال: فقال: «اللّهمَّ صلِّ عليهم». قال: فقلتُ لها: أليس قد نَهيتُك؟ قالت: تَرى رسولَ الله ﷺ كان يَدخُلُ علينا، ولا يَدْعُو لنا؟!
مسند أحمد — رقم الحديث: 14245 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14245 — ج: 3 — ص: 303
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هشيم أنا عليّ بن زيد عن محمد بن المنكدر قال:حدثني جابر ملاحظة يعني ابن عبد الله قال:قال رسول الله صلىالله عليه وسلم
«مَن كُنَّ له ثلاثُ بناتٍ، يُؤويهِنَّ ويَرْحمُهُنّ ويَكفُلُهنَّ، وجَبَتْ له الجنّةُ البَتَّةَ» قال: قيلَ يا رسولَ الله، فإن كانتِ اثنَتَين؟ قال: «وإن كانتِ اثنَتَين» قال: فرأى بعضُ القَوم أن لو قالوا له: واحدة، لقالَ: واحدة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 14247 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14247
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا مصعب بن سلام ملاحظة سمعته من أبي مرتين ثنا الأجلح عن الذيال بن حرملة عن جابر بن عبد الله
قال: أقبَلْنا مع رَسولِ الله ﷺ من سَفَرٍ، حتَّى إذا دَفَعْنا إلى حائطٍ من حِيطانِ بني النّجَّار، إذا فيه جملٌ لا يَدخُلُ الحائطَ أَحدٌ إلا شَدَّ عليه، قال: فذَكَروا ذلك للنّبيِّ ﷺ، فجاءَ حتَّى أتى الحائطَ، فدعا البَعيرَ، فجاءَ واضعًا مِشفَرَه إلى الأرض، حتَّى برَكَ بين يدَيهِ، قال: فقالَ النّبيُّ ﷺ : «هاتوا خِطَامَه» فخَطَمَه ودَفَعَه إلى صاحبِه. قال: ثمّ التَفَتَ إلى الناس، قال: «إنَّه ليس شيءٌ بينَ السّماءِ والأَرضِ إلّا يَعلمُ أنِّي رَسولُ الله، إلّا عاصِيَ الجِنِّ والإنس».
مسند أحمد — رقم الحديث: 14333 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14333 — ج: 3 — ص: 310
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن عبد الملك ثنا عطاء عن جابر
قال: شَهِدتُ الصَّلاةَ مع النّبيِّ ﷺ في يَومِ عِيد، فبَدأَ بالصّلاةِ قبلَ الخُطبةِ بغَيرِ أَذانٍ ولا إقامَة، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قامَ مُتوكِّئًا على بلال، فحَمِدَ اللهَ، وأَثنَى عليه، ووَعَظَ النَّاسَ وذَكَّرَهم، وحثَّهم على طاعَتِه، ثم مَضَى إلى النِّساءِ ومعه بلالٌ، فأمَرَهُنَّ بتَقوى الله، ووَعظَهُنَّ، وحَمِدَ اللهَ، وأَثنَى عليه، وحثَّهُنَّ على طاعَتِه، ثم قال: «تَصدَّقنَ، فإنَّ أَكثرَكُنَّ حطَبُ جهنَّم»، فقالت امرَأةٌ مِن سِفْلةِ النِّساء، سَفْعاءِ الخَدَّين: لِمَ يا رَسولَ الله؟ قال: «إنّكُنَّ تُكثِرنَ الشَّكاةَ، وتَكفُرنَ العَشِير»، فجَعَلنَ يَنزِعْنَ حُلِيَّهُنَّ، وقلائِدَهُنَّ، وقِرَطَتَهُنَّ، وخَواتِيمَهُنَّ، يَقذِفْنَ به في ثَوبِ بِلالٍ، يَتصدَّقْنَ به.
مسند أحمد — رقم الحديث: 14420 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14420
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن ابن خثيم عن أبي الزبير عن جابر
قال: مكثَ رسولُ الله ﷺ بمكّةَ عشْرَ سِنين، يتَّبَّعُ النّاسَ في مَنازلِهم بعُكاظٍ ومَجَنّة، وفي المَواسِم بمِنَى، يقول: «مَن يُؤويني؟ مَن يَنصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالةَ ربِّي، وله الجنّة؟» حتى إنَّ الرّجلَ ليَخرجُ من اليَمن، أو مِن مِصْرَ - كذا قال - فيَأتيهِ قومُه، فيقولون: احذَرْ غُلامَ قُرَيش، لا يَفْتِنْكَ. ويَمشي بين رِجالِهم، وهم يُشيرونَ إليه بالأصابع، حتى بَعَثَنا اللهُ له مِن يثربَ، فآويناهُ، وصدَّقْناهُ، فيَخرجُ الرّجلُ مِنَّا فيؤمِنُ به، ويُقرِئُه القرآنَ، فيَنقلبُ إلى أَهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه، حتى لم يَبقَ دارٌ مِن دُور الأَنصارِ إلّا وفيها رَهْطٌ من المُسلِمين، يُظهِرونَ الإسلامَ. ثم ائتَمَروا جميعًا، فقلنا: حتى متى نَتركُ رسولَ الله ﷺ يُطرَدُ في جبالِ مكّةَ ويَخاف؟ فرحلَ إليه منّا سَبعونَ رجُلًا، حتى قَدِمُوا عليه في المَوسِم، فواعَدْناهُ شِعبَ العَقَبة، فاجتَمعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورَجُلَين، حتى تَوافَينا، فقلنا: يا رسولَ الله، عَلامَ نُبايِعُكَ، قال: «تُبايِعونِي على السَّمعِ والطّاعةِ في النَّشاطِ والكَسَل، والنَّفقةِ في العُسْرِ واليُسْر، وعلى الأَمرِ بالمَعروفِ، والنّهي عن المُنكَر، وأن تَقولُوا في الله لا تَخافونَ في اللهِ لَومةَ لائِم، وعلى أن تَنصُروني، فتَمنَعوني إذا قدِمتُ علَيكُم ممَّا تَمنَعونَ منه أَنفُسَكُم وأَزواجَكُم وأَبناءَكُم، ولكُم الجَنّة» قال: فقُمنا إليه فبايَعْناه، وأَخذَ بيَدِه أَسعدُ بنُ زُرارةَ، وهو مِن أَصغَرِهم، فقال: رُويدًا يا أَهلَ يَثربَ، فإنّا لم نَضرِبْ أَكبادَ الإبلِ إلّا ونحنُ نَعلمُ أنّه رسولُ الله ﷺ، وإنَّ إخراجَهُ اليومَ مُفارَقةُ العرَبِ كافّة، وقتْلُ خِيارِكُم، وأن تَعضَّكُم السُّيوف، فإمّا أَنتُم قومٌ تَصبِرونَ على ذلك، وأَجرُكُم على الله، وإمّا أَنتُم قومٌ تَخافونَ مِن أَنفُسِكم جُبَينةً، فبَيِّنوا ذلك، فهو أَعذَرُ لكُم عندَ الله، قالوا: أَمِطْ عنّا يا أَسعَد، فواللهِ لا نَدَعُ هذه البَيعةَ أَبدًا، ولا نَسْلِيها أَبدًا، قال: فقُمنا إليه فبايَعناهُ، فأَخذَ علَينا، وشَرَطَ، ويَعطِينا على ذلك الجنّة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 14456 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14456
الحكم المسجّل: إسناده صحيحالحكم الثاني: إسناده صحيح
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر أنا شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله
أنَّ رجلًا أَتى النّبيَّ ﷺ، فقال: أَرأيتَ إن جاهدتُ بنَفْسِي ومالي، فقُتِلتُ صابرًا مُحتَسِبًا، مُقبِلًا غيرَ مُدبِر، أَأَدخُلُ الجَنَّة؟ قال: «نعم» فأَعادَ ذلك مرَّتَينِ أَو ثلاثًا، قال: «نعم، إن لم تَمُتْ وعليكَ دَينٌ ليس عندَكَ وفاؤُه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 14490 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14490 — ج: 3 — ص: 325
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا زهير ثنا أبو الزبير عن جابر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا مُيِّز أَهلُ الجنّة وأَهلُ النّار، فدَخلَ أَهلُ الجَنّةِ الجنَّةَ، وأَهلُ النارِ النارَ، قامت الرُّسلُ فشَفَعوا، فيقول: انطَلِقوا - أو اذهَبوا - فمَن عَرَفتُم فأَخرِجُوه، فيُخرِجُونهم قد امتَحَشُوا، فيُلقُونَهم في نَهرٍ - أو على نَهرٍ - يُقال له: الحياة، قال: فتَسقُطُ مُحَاشُهم على حَافَةِ النَّهر، ويَخرُجُون بِيضًا مثلَ الثَّعارير، ثم يَشفَعُون، فيقول: اذهَبوا - أو انطلِقُوا - فمَن وَجدتُم في قلبِه مثقالَ قِيراطٍ من إيمانٍ فأَخرٍجُوهم، قال: فيُخرِجُون بَشَرًا، ثم يَشفَعون، فيقول: اذهَبوا - أو انطلِقوا - فمَن وجدتُم في قلبِه مِثقالَ حَبّةٍ مِن خَردلةٍ مِن إيمانٍ فأَخرِجوه، ثم يقولُ الله عزّ وجل: أنا الآن أُخرِج بعِلْمي ورَحمَتِي، قال: فيُخرجُ أَضعافَ ما أَخرَجوا وأَضعافَه، فيُكتبُ في رِقابهم: عُتقاءُ الله عزَّ وجلّ، ثم يَدخُلون الجنةَ، فيُسمَّون فيها الجَهَنَّمِيِّين».
مسند أحمد — رقم الحديث: 14491 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14491 — ج: 3 — ص: 325