حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل عن هشام الدّستوائيّ قال:ثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي رفاعة عن أبي سعيد الخدريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«السَّحُورُ أَكلُه بَرَكَةٌ، فلا تَدَعُوه، ولو أَن يَجرَعَ أَحَدُكُم جُرعَةً مِن ماءٍ، فإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائِكَتَه يُصَلُّونَ على المُتَسَحِّرِينَ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11086 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11086
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن و روح قالا:ثنا حمّاد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدريّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «افتَخَرت الجنّةُ والنارُ، فقالت النارُ: يا ربِّ يَدخُلُني الجَبابِرةُ والمُتكَبِّرون والمُلُوكُ والأَشراف، وقالت الجنّة: أيْ ربّ، يدخُلُني الضُّعَفاءُ والفُقَراءُ والمَسَاكين، فيقولُ اللهُ تَبَارَك وتعالى للنارِ: أنتِ عذابِي أُصِيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال للجَنَّة: أنتِ رَحمتي وسِعَت كلَّ شَيءٍ، ولِكُلِّ واحدَةٍ منكُما مِلؤها، فيُلقَى في النار أهلُها، فتقول: هل مِن مَزيد، وقال: ويُلقى فيها، وتقول هل مِن مَزيد؟ ويُلقى فيها، وتقول: هل مِن مَزِيد، حتّى يأتِيَها تَبَارَك وتَعالى، فيَضَع قَدَمه عليها، فتُزوَى، فتقول: قَدِى قَدِى، وأما الجَنَّة فيُبقي فيها أهلَها ما شاء اللهُ أن يُبقي، فيُنِشئُ اللهُ لها خَلقًا ما يَشَاء».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11099 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11099
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود بن عامر أخبرنا أبو إسرائيل ملاحظة يعني إسماعيل بن أبي إسحاق الملائيّ عن عطية عن أبي سعيد قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنِّي تاركٌ فيكُم الثَّقَلَين، أَحدُهما أكبرُ من الآخَر، كتابُ الله حبلٌ ممدودٌ مِن السّماءِ إلى الأرض، وعِتْرَتي أهلَ بيتي، وإنَّهما لن يَفتَرِقا حتَّى يَرِدا عليَّ الحَوضَ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11104 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11104 — ج: 3 — ص: 14
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا ابن هبيرة عن حنش بن عبد الله عن أبي سعيد الخدريّ ملاحظة قال أبي:ليس مرفوعاً
قال: لا يَصلُحُ السَّلَفُ في القَمحِ والشَّعيرِ والسُّلْتِ حتى يُفرِك، ولا في العِنَبِ والزَّيتونِ وأَشباهِ ذلك حتى يُمَجَّج، ولا ذَهبًا عينًا بوَرِقٍ دَينًا، ولا وَرِقًا دَينًا بذَهبٍ عينًا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 11111 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11111 — ج: 3 — ص: 15
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ربعيّ بن إبراهيم ثنا عبد الرحمن بن إسحاق ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ
قال: سألْنا رسولَ الله ﷺ فقلنا: يا رسولَ الله هل نَرى ربَّنا يومَ القيامة؟ قال: «هل تُضارُّونَ في الشَّمسِ ليس دُونَها سحاب؟» قال: قلنا: لا. قال: «فهل تُضارُّونَ في القَمر ليلةَ البَدْر ليس دُونَه سحاب؟» قال: قلنا: لا. قال: «فإنّكم تَرَون ربَّكم كذلك يومَ القِيامة، يَجمعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامةِ في صَعيدٍ واحد، قال: فيُقال: مَن كان يعبدُ شيئًا فلْيَتْبعْه، قال: فيَتبعُ الذين كانوا يَعبدُون الشَّمسَ الشمسَ، فيَتساقطونَ في النار، ويَتبعُ الذين كانوا يَعبدونَ القمرَ القمرَ، فيَتساقطونَ في النّار، ويَتبعُ الذين كانوا يَعبدونَ الأوثانَ الأوثانَ، والذين كانوا يعبدونَ الأصنامَ الأصنامَ، فيَتساقطونَ في النار، قال: وكلُّ مَن كان يعبدُ مِن دون اللهِ حتى يتساقطونَ في النار» قال رسولُ الله ﷺ: «فيَبقى المؤمنونَ ومنافِقُوهم بين ظَهرَيهِم، وبقايا أَهلِ الكتاب» وقلَّلَهم بيدِه، قال: «فيأتيهِم اللهُ عزّ وجلّ فيقول: ألا تتْبَعونَ ما كنتُم تَعبدون؟ قال: فيقولون: كنّا نعبدُ اللهَ، ولم نَرَ اللهَ، فيُكشَفُ عن ساق، فلا يبقى أَحدٌ كان يسجدُ للهِ إلّا وقع ساجدًا، ولا يبقى أَحدٌ كان يسجدُ رياءً وسُمعةً إلا وقعَ على قفاه، قال: ثم يُوضَع الصِّراطُ بين ظَهرَي جهنّم، والأَنبياءُ بناحيتيِه قولُهم: اللَّهمّ سلِّم سلِّم، اللَّهم سلِّم سلِّم، وإنّه لَدَحضٌ مَزَلّةٌ، وإنّه لَكَلاليبُ وخَطاطِيف» قال عبدُ الرّحمن: ولا أَدري لعلّه قد قال: «تَخطَفُ الناسَ، وحسَكَةٌ تَنبُتُ بنَجدٍ يقالُ لها: السَّعدان» قال: ونعَتَها لهم، قال: «فأَكونُ أنا وأُمّتي لَأَوّل مَن مرَّ - أو أوّلُ مَن يُجيز - قال: فيَمرُّون عليه مِثلَ البَرْق، ومِثلَ الرِّيح، ومِثلَ أَجاويدِ الخَيلِ والرِّكاب، فناجٍ مُسلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُكلَّم، ومَكدُوسٌ في النار، فإذا قطَعوه - أو فإذا جاوَزوهُ - فما أَحدُكم في حقٍّ يَعلمُ أنّه حقٌّ له بأَشدَّ مُناشَدةً مِنهم في إخوانِهم الذين سقَطوا في النار، يقولون: أي ربِّ، كنّا نَغزُو جميعًا، ونَحُجُّ جميعًا، ونَعتمِرُ جميعًا، فيمَ نَجَونا اليومَ وهَلَكوا؟ قال: فيقولُ الله عزّ وجل: انظُروا مَن كان في قلبِه زِنَةُ دينارٍ من إيمانٍ فأَخرِجوه، قال: فيُخرَجُون، قال: ثم يقول: مَن كان في قَلبِه زِنَةُ قِيراطٍ من إيمان فأَخرِجوه، قال: فيُخرَجون، قال: ثم يقول: مَن كان في قَلبِه مِثقالُ حبَّةٍ خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأَخرِجوه، قال: فيُخرَجون» قال: ثم يقولُ أَبو سَعيد: بَيني وبينَكُم كتابُ الله. قال عبدُ الرَّحمن: وأَظنه - يعني قولَه: ﴿ وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [الأنبياء: 47] قال: «فيُخرَجونَ من النارِ فيُطرَحونَ في نهرٍ يقالُ له: نهر الحَيَوان، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحَبُّ في حَمِيلِ السَّيل، ألَا تَرَون ما يكونُ مِن النَّبْتِ إلى الشَّمس يكونُ أَخضَر، وما يكونُ إلى الظِّلِّ يكون أَصفَر» قالوا: يا رسولَ الله، كأنّكَ كنتَ قد رَعَيتَ الغَنَم؟ قال: «أَجَل، قد رَعيتُ الغَنَم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11127 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11127 — ج: 3 — ص: 16
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو عامر ثنا زهير عن عبد الله بن محمد عن حمزة بن أبي سعيد الخدريّ عن أبيه
قال: سمِعتُ النّبيَّ ﷺ يقولُ على هذا المِنبر: «ما بالُ رجالٍ يقولون: إنَّ رَحِمَ رسولِ الله ﷺ لا تَنفعُ قومَه، بلى واللهِ إنَّ رَحِمي موصولةٌ في الدُّنيا والآخِرة، وإنِّي أَيُّها النّاسُ فَرَطٌ لكُم على الحَوضِ، فإذا جِئتُم، قال رجلٌ: يا رسولَ الله، أنا فلانُ بنُ فلان، وقال أَخوه: أنا فلانُ بن فلان، قال لهم: أمَّا النَّسَبُ فقد عرَفتُه، ولكنَّكُم أَحدَثتُم بَعدِي وارتَدَدْتُم القَهْقَرى».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11138 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11138 — ج: 3 — ص: 18
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أُمامَة بن سهل قال:سمعت أبا سعيد الخدريّ
قال: نزَلَ أهلُ قُريظةَ على حُكمِ سعدِ بنِ معاذ، قال: فأَرسلَ رسولُ الله ﷺ إلى سعدٍ، فأَتاه على حمارٍ، قال: فلمَّا دَنا قَريبًا من المسجد، قال رسولُ الله ﷺ: «قُومُوا إلى سَيِّدِكُم - أو خَيرِكُم -» ثم قال: «إنَّ هؤلاءِ نَزَلوا على حُكمِكَ»، قال: تُقتَلُ مُقاتِلَتُهم وتُسبَى ذَرَاريُّهم، قال: فقالَ النّبيُّ: «لقد قَضَيتَ بحُكمِ الله» وربما قال: «قَضَيت بحُكمِ المَلِك».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11168 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11168 — ج: 3 — ص: 22