حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازيّ حدثنا سلمة بن الفضل حدثني محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليَزَنيّ عن عبد الله بن زرير الغافقيّ عن عليّ بن أبي طالب
أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يركبُ حِمارًا اسمُه عُفَير.
مسند أحمد — رقم الحديث: 886 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 886 — ج: 1 — ص: 111
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا حجّاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانىء بن هانىء و هبيرة بن يَريم عن عليّ
أنّ ابنةَ حمزة تَبِعَتهُم تُنادي: يا عَمّ، يا عَمّ، فتناولها عليٌّ، فأخذ بيدِها، وقال لفاطمة: دُونَكِ ابنةَ عَمِّك فحَوِّليها، فاختصَم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ، فقال عليٌّ: أَنا أَخذتُها وهي ابنةُ عَمِّي، وقال جعفر: ابنةُ عمّي وخالتُها تَحتِي، وقال زيد: ابنةُ أَخِي. فقضَى بها رسولُ الله ﷺ لخالَتِها، وقال: «الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ» ثُمّ قال لعليّ: «أنتَ مِنِّي وأنا منك» وقال لجعفر: «أَشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي» وقال لزيد: «أَنتَ أَخونا ومَولانا»، فقال له عليّ: يا رسولَ الله، ألا تَزوَّجُ ابنةَ حمزة؟ فقال: «إنَّها ابنةُ أَخي مِن الرَّضَاعة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 931 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 931 — ج: 1 — ص: 115
حدثنا حجّاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مُضرّب عن عليّ
قال: لمّا قَدِمْنا المدينةَ، أَصَبْنا مِن ثِمارِها، فاجتَوَيناها، وأَصابَنا بها وَعْكٌ، وكان النّبيُّ ﷺ يَتَخبَّر عن بَدرٍ، فلمّا بَلَغَنا أَنَّ المُشركين قد أَقبلُوا، سارَ رسولُ الله ﷺ إلى بَدرٍ، وبدرٌ بِئرٌ، فسَبقْنا المشركينَ إليها، فوجدنا فيها رَجُلَين مِنهم، رجُلًا من قُريش ومولًى لعُقْبةَ بنِ أَبي مُعَيط، فأمَّا القُرَشيُّ فانفَلَت، وأَمَّا مولى عُقبة فأخَذناه، فجعَلْنا نقولُ له: كم القَوم؟ فيقول: هم واللهِ كثيرٌ عددُهم، شديدٌ بأسُهم، فجَعَلَ المسلمون إذا قال ذلك ضَرَبوه، حتَّى انتَهَوا به إلى النّبيِّ ﷺ ، فقال له: «كم القَوم؟» قال: هم واللهِ كثيرٌ عددُهم، شَديدٌ بأسُهم، فجَهِدَ النّبيُّ ﷺ أنْ يُخبِرَه كم هم، فأَبى، ثمّ إنَّ النبيَّ ﷺ سأله: «كم يَنحَرُون من الجُزر؟» فقال: عَشرًا كلَّ يوم، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «القومُ ألفٌ، كلُّ جَزورٍ لمئةٍ وتَبَعِها». ثمّ إنّه أَصابَنا من اللّيل طَشٌّ مِن مَطَر، فانطلَقْنا تحتَ الشّجرِ والحَجَفِ نَستَظِلٌّ تحتَها من المَطَر، وباتَ رسولُ الله ﷺ يَدعو ربَّه عزَّ وجلَّ، ويقول: «اللّهمَّ إنّك إنْ تُهلِكْ هذه الفئةَ لا تُعبَد». قال: فلمَّا أنْ طلعَ الفجرُ نادَى: «الصّلاةَ عبادَ الله» فجاء الناسُ من تَحت الشَّجر والحَجَف، فصلَّى بنا رسولُ الله ﷺ، وحرَّضَ على القِتال، ثمّ قال: «إنَّ جَمعَ قُريشٍ تحتَ هذه الضِّلَع الحمراءِ مِن الجَبَل»، فلمّا دنا القومُ منّا وصافَفناهُم، إذا رجُلٌ منهم على جَمَلٍ له أحمرَ يَسيرُ في القوم، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «يا عليُّ، نادِ لي حمزةَ - وكان أَقرَبَهم من المشركِين - مَن صاحبُ الجَمَل الأحمر، وماذا يقولُ لهم؟» ثمّ قال رسولُ الله ﷺ : «إنْ يكن في القَوم أَحَدٌ، يأمرُ بخَيرٍ فعسَى أنْ يكونَ صاحبَ الجَمَل الأحمر» فجاء حمزةُ فقال: هو عُتبةُ بنُ رَبيعة، وهو يَنهى عن القِتال، ويقولُ لهم: يا قوم، إنّي أَرى قومًا مُستَمِيتِين، لا تَصِلُون إليهم وفيكم خَير، يا قومِ، اعصِبوها اليومَ برأسِي، وقولوا: جَبُن عُتبةُ بنُ رَبيعة، وقد عَلِمتم أَنِّي لستُ بأَجبَنِكم. فسَمِع ذلك أبو جَهل، فقال: أنتَ تقولُ هذا؟! والله لو غيرُكَ يقول هذا لأَعضَضْتُه، قد مَلأَتْ رِئتُك جوفَك رُعْبًا، فقال عتبة: إيّايَ تُعيِّر يا مصفِّر استِه؟! ستعلَمُ اليومَ أَيُّنا الجبان، قال: فبَرَزَ عُتبةُ وأَخوه شَيبةُ وابنُه الوليد حميّةً، فقالوا: مَن يبارِز، فخَرج فِتيةٌ مِن الأنصار سِتةٌ، فقال عُتبة: لا نُريدُ هؤلاء، ولكن يُبارِزُنا مِن بني عَمِّنا مِن بني عبدِ المُطَّلب، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «قُم يا عليُّ، وقُم يا حمزةُ، وقم يا عُبَيدةُ بنُ الحارث بن المطلب»، فقَتَل اللهُ تعالى عُتبةَ وشَيبةَ بنَ رَبيعة والوليدَ بن عُتبة، وجُرِح عُبَيدة، فقَتَلْنا منهم سَبعين، وأَسَرْنا سَبعين، فجاء رجُلٌ من الأنصار قَصيرٌ بالعبّاس بن عبدِ المطّلب أَسيرًا، فقال العباس: يا رسولَ الله، إنّ هذا واللهِ ما أَسَرني، لقد أَسَرني رجُلٌ أَجلَحُ، مِن أَحسنِ النّاسِ وجهًا، على فرسٍ أَبلَق، ما أَراه في القوم، فقالَ الأنصاريُّ: أنا أَسرتُه يا رسولَ الله، فقال: «اسكُت، فقد أيّدكَ اللهُ تعالى بمَلَكٍ كريم»، فقال عليٌّ: فأَسَرْنا من بني عبدِ المطلب العباسَ وعَقِيلًا ونَوفلَ بنَ الحارث.
مسند أحمد — رقم الحديث: 948 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 948 — ج: 1 — ص: 117
حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيدالله بن أبي رافع عن عليّ بن أبي طالب
أنّ النبيّ ﷺ، كان إذا ركع، قال: اللهم لك ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، أنت ربّي، خشع سمعي وبصري ومخّي وعظمي وعصبي، وما استقلّت به قدمي لله ربّ العالمين.
مسند أحمد — رقم الحديث: 960 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 960 — ج: 1 — ص: 119
حدثنا عبد الوهاب عن سعيد عن رجُل عن الحكم بن عُتَيْبَة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عليّ
أنّه قال: أَمرَني رسولُ الله ﷺ أن أَبيعَ غُلامَينِ أَخَوَين، فبَعتُهما ففرَّقتُ بينَهما، فذَكرتُ ذلك للنّبيِّ ﷺ، فقال: «أَدرِكْهُما فارتَجِعْهُما، ولا تَبِعْهُما إلّا جَميعًا، ولا تُفرِّق بينَهما».
مسند أحمد — رقم الحديث: 1045 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1045 — ج: 1 — ص: 126